إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة.. وتوقف محادثات القاهرة / العراق يطلب إنهاء عمل «يونامي» خلال 2025 / مجلس الأمن يطالب بتحقيق مستقل بعد اكتشاف مقابر جماعية بغزة

السبت 11/مايو/2024 - 10:31 ص
طباعة إسرائيل تكثف ضرباتها إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 11 مايو 2024.

رويترز: الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إجلاء لسكان مناطق جديدة في رفح

أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إجلاء لسكان المزيد من مناطق شرق رفح والتوجه إلى منطقة المواصي.

 وقال المتحدث باللغة العربية باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة إكس إن الجيش أصدر اليوم السبت أوامر للسكان في المزيد من مناطق مدينة رفح بقطاع غزة بالإخلاء والتوجه إلى "المنطقة الإنسانية الموسعة" في المواصي.



أ ف ب: إسرائيل تكثف ضرباتها على غزة.. وتوقف محادثات القاهرة

كثفت إسرائيل ضرباتها في قطاع غزة، اليوم، بعدما غادر طرفا النزاع طاولة المفاوضات دون اتفاق لتأمين هدنة ومنع هجوم إسرائيلي على رفح.

وفي الساعات الأولى من اليوم، أفادت فرق بحصول قصف مدفعي إسرائيلي باتجاه رفح على الحدود المصرية، بينما تحدث شهود عن غارات جوية على مدينة غزة ومنطقة جباليا في شمال القطاع.

وفي الغضون، بعثت حماس رسالة إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى لشرح وجهة نظرها حول حالة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل التي كانت جارية منذ الأربعاء في القاهرة.

وقالت حماس: «الوفد التفاوضي غادر القاهرة متجهاً للدوحة»، مضيفةً: «عملياً، الاحتلال رفض المقترح المقدم من الوسطاء، ووضع عليه اعتراضات في عدة قضايا مركزية. موقفنا هو التمسك بالموقف الوطني الذي وافق على مقترح الوسطاء الأخير. بناءً عليه فالكرة الآن لدى الاحتلال بشكل كامل».

ودعت مصر كلاً من حماس وإسرائيل إلى إبداء "مرونة من أجل التوصل في أسرع وقت إلى هدنة في غزة تتيح أيضاً إطلاق سراح رهائن محتجزين في القطاع الفلسطيني، حسبما ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة «التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت»، وفق ما قالت الوزارة في بيان.

وأضاف البيان: «اتفق الوزيران على أهمية حث الأطراف على إبداء المرونة وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى اتفاق هدنة يضع حداً للمأساة الإنسانية ويسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومستدامة تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع».

وانتهت، أمس، جلسة محادثات غير مباشرة في القاهرة بمغادرة ممثلي إسرائيل وحماس، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية.

ونقلت القناة عن مصدر مصري رفيع أن «الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين» توصلا إلى هدنة في غزة.

نزوح أكثر من 100 ألف فلسطيني من رفح

نزح نحو 110 آلاف شخص حتى الآن من مدينة رفح المهدّدة بهجوم كبير من الجيش الإسرائيلي إلى مناطق أخرى في القطاع الفلسطيني المحاصر، وفق ما أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم.

وقال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) جورجيوس بتروبولوس إن «نحو 30 ألف شخص ينزحون من المدينة كل يوم»، موضحاً أن «معظم هؤلاء الأشخاص اضطروا للنزوح خمس أو ست مرات» منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وكثفت إسرائيل ضرباتها في قطاع غزة، اليوم، بعدما غادر طرفا النزاع طاولة المفاوضات دون اتفاق لتأمين هدنة ومنع هجوم إسرائيلي على رفح.

وفي الساعات الأولى من اليوم، أفادت فرق بحصول قصف مدفعي إسرائيلي باتجاه رفح على الحدود المصرية، بينما تحدث شهود عن غارات جوية على مدينة غزة ومنطقة جباليا في شمال القطاع.

وفي الغضون، بعثت حماس رسالة إلى الفصائل الفلسطينية الأخرى لشرح وجهة نظرها حول حالة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل التي كانت جارية منذ الأربعاء في القاهرة.

وقالت حماس: «الوفد التفاوضي غادر القاهرة متجهاً للدوحة»، مضيفةً: «عملياً، الاحتلال رفض المقترح المقدم من الوسطاء، ووضع عليه اعتراضات في عدة قضايا مركزية. موقفنا هو التمسك بالموقف الوطني الذي وافق على مقترح الوسطاء الأخير. بناءً عليه فالكرة الآن لدى الاحتلال بشكل كامل».

ودعت مصر كلاً من حماس وإسرائيل إلى إبداء "مرونة من أجل التوصل في أسرع وقت إلى هدنة في غزة تتيح أيضاً إطلاق سراح رهائن محتجزين في القطاع الفلسطيني، حسبما ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على ضرورة «التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت»، وفق ما قالت الوزارة في بيان.

وأضاف البيان: «اتفق الوزيران على أهمية حث الأطراف على إبداء المرونة وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى اتفاق هدنة يضع حداً للمأساة الإنسانية ويسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية بصورة كاملة ومستدامة تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع».

وانتهت، أمس، جلسة محادثات غير مباشرة في القاهرة بمغادرة ممثلي إسرائيل وحماس، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من الاستخبارات المصرية.

ونقلت القناة عن مصدر مصري رفيع أن «الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين» توصلا إلى هدنة في غزة.

أ ب: تصويت بالأمم المتحدة على قرار يمنح فلسطين حقوقاً جديدة

تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، على قرار يمنح حقوقاً وامتيازات جديدة لفلسطين، ويدعو مجلس الأمن إلى إعادة النظر بشكل إيجابي في طلبها لتصبح العضو رقم 194 في الأمم المتحدة.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن الذي حظي بتأييد واسع النطاق في 18 أبريل، والذي كان من شأنه أن يمهد الطريق للحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، وهو الهدف الذي سعى إليه الفلسطينيون منذ فترة طويلة وعملت إسرائيل على منعه، وأوضح نائب السفير الأمريكي روبرت وود، أمس، أن إدارة الرئيس جو بايدن تعارض قرار الجمعية.

وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، يتعين على الأعضاء المحتملين في الأمم المتحدة أن يكونوا محبين للسلام، ويتعين على مجلس الأمن أن يوصي بقبولهم في الجمعية العامة للحصول على الموافقة النهائية. وأصبحت فلسطين دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة في عام 2012.

قال وود: «لقد كنا واضحين للغاية منذ البداية أن هناك عملية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهذا الجهد الذي تبذله بعض الدول العربية والفلسطينيين هو محاولة للالتفاف حول ذلك».

وأضاف: «لقد قلنا منذ البداية إن أفضل طريقة لضمان العضوية الكاملة للفلسطينيين في الأمم المتحدة هي القيام بذلك من خلال المفاوضات مع إسرائيل. هذا يظل موقفنا».

لكن على عكس مجلس الأمن، لا يوجد حق النقض في الجمعية العامة المكونة من 193 عضواً، ومن المتوقع أن تتم الموافقة على القرار بأغلبية كبيرة، وفقاً لثلاثة دبلوماسيين غربيين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم؛ لأن المفاوضات كانت خاصة.

ومشروع القرار يقرر أن دولة فلسطين مؤهلة للعضوية، وهو ما يعني إسقاط اللغة الأصلية التي تقول في حكم الجمعية العامة إنها دولة محبة للسلام، لذلك توصي بأن يعيد مجلس الأمن النظر في طلبه بشكل إيجابي.

وكالات: واشنطن:استخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية ينتهك على الأرجح القانون الدولي

قالت الإدارة الأمريكية يوم الجمعة إن استخدام إسرائيل للأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة في غزة ينتهك على الأرجح القانون الإنساني الدولي، لكن ظروف الحرب منعت المسؤولين الأمريكيين من تحديد ذلك بشكل مؤكد في غارات جوية محددة.

وكان العثور على أدلة "معقولة" لاستنتاج أن الولايات المتحدة قد انتهكت القانون الدولي الذي يحمي المدنيين بالطريقة التي أدارت بها الحرب ضد حماس أقوى بيان أدلت به إدارة بايدن حتى الآن في هذا الشأن. جاء ذلك في ملخص تقرير تم تقديمه إلى الكونغرس يوم الجمعة.

لكن التحذير من عدم قدرة الإدارة على ربط أسلحة أمريكية محددة بالهجمات الفردية التي تشنها القوات الإسرائيلية في غزة يمكن أن يمنح الإدارة حرية التصرف في أي قرار مستقبلي بشأن فرض قيود على توفير الأسلحة الهجومية لإسرائيل.

يأتي هذا التقييم الأول من نوعه، والذي طلبه نواب في الكونغرس، بعد سبعة أشهر من الغارات الجوية والقتال البري والقيود على المساعدات الإنسانية التي أودت بحياة ما يقرب من 35 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.

على الرغم من عدم قدرة المسؤولين الأمريكيين على جمع كل المعلومات التي يحتاجونها بشأن غارات محددة، قال التقرير إنه نظرا لـ "اعتماد إسرائيل الكبير" على الأسلحة الأمريكية الصنع، فمن "المنطقي الاعتقاد" أن قوات الأمن الإسرائيلية استخدمتها في بعض الحالات بطريقة "لا تتلاءم" مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي أو "مع أفضل الممارسات لتخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين".

قال التقرير إن الجيش الإسرائيلي يتمتع بالخبرة والتكنولوجيا والمعرفة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين، لكن "النتائج على الأرض، بما في ذلك العدد الكبير من الضحايا المدنيين، تثير تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان جيش الدفاع الإسرائيلي يستخدمها بفعالية في جميع الحالات".

أشارت جماعات حقوق الإنسان الدولية ومراجعة أجرتها لجنة غير رسمية من مسؤولين حكوميين وعسكريين سابقين وخبراء أكاديميين وغيرهم إلى أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية قالوا إن هناك أدلة موثوقة على انتهاكها قوانين الحرب والقانون الإنساني.

وشملت الأهداف قوافل المساعدات والعاملين الطبيين والمستشفيات والصحفيين والمدارس ومراكز اللاجئين وغيرها من المواقع التي تتمتع بحماية واسعة بموجب القانون الدولي.

العراق يطلب إنهاء عمل «يونامي» خلال 2025

طلب العراق من بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة، التي تشكلت بعد التدخل الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، إنهاء عملها خلال عام 2025، قائلاً إنه لم يعد بحاجة إليها نظراً لإحرازه تقدماً كبيراً نحو الاستقرار.

وتشكلت البعثة، ومقرها في المنطقة الخضراء ببغداد، للمساعدة في تطوير المؤسسات العراقية ودعم الحوار السياسي والانتخابات وتعزيز حقوق الإنسان.

وقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إن العراق يرغب في تعميق التعاون مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى لكن لم يعد هناك حاجة للعمل السياسي الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).

وكثيراً ما يتردد رئيس البعثة على كبار المسؤولين في المؤسسات السياسية والقضائية والأمنية، وهو عمل يعتبره المؤيدون ضرورياً لمنع الصراعات أو حلها بينما يراه المنتقدون تدخلاً.

وكتب السوداني في رسالة إلى أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة أن «العراق تمكن من اتخاذ خطوات مهمة في العديد من المجالات، لا سيما في العمل الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق».

ومنذ عام 2023، بدأت حكومة العراق في اتخاذ خطوات لإنهاء عمل بعثات دولية عدة من بينها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، الذي تم إنشاؤه عام 2014 للتصدي لتنظيم داعش، فضلاً عن مهمة الأمم المتحدة التي تشكلت للمساعدة في تعزيز المساءلة عن جرائم الجماعة المتشددة.

وطلبت حكومة الصومال أيضاً إنهاء عمل بعثة سياسية تابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن، طلب وزير الخارجية مغادرة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة الصومال، التي قدمت المشورة للحكومة في مجال بناء السلام والإصلاحات الأمنية والديمقراطية لأكثر من عشر سنوات.

رويترز: دول أوروبية تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية.. و21 مايو الموعد المقترح

ذكر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مساء الخميس، أن إسبانيا وأيرلندا، ودولاً أخرى في الاتحاد الأوروبي تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في 21 مايو/ أيار المقبل.
وجاءت تصريحات بوريل قبل تصويت متوقع في الأمم المتحدة، الجمعة، على طلب فلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، في مارس/ آذار: إن إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا ومالطا، اتفقت على اتخاذ الخطوات الأولى نحو الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، باعتبار أن حل الدولتين ضروري لتحقيق سلام دائم.
ورداً على سؤال لمحطة الإذاعة الإسبانية (آر.إن.إي) عما إذا كان الحادي والعشرين من مايو/ أيار هو الموعد الذي ستعترف فيه إسبانيا وأيرلندا، إلى جانب دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، بدولة فلسطينية، أكد بوريل ذلك، مشيراً إلى سلوفينيا أيضاً.
وأضاف: «هذا عمل رمزي ذو طبيعة سياسية. أكثر من مجرد اعتراف بدولة، سيعترف بإرادة تلك الدولة (الفلسطينية) في الوجود»، مضيفاً أن بلجيكا، وبلداناً أخرى، ستتخذ القرار ذاته على الأرجح. وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في وقت سابق: إن قرار الاعتراف بدولة فلسطينية اتُخذ، من دون تحديد موعد إعلانه.
وتزايدت الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي مع ارتفاع عدد قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ومن المنتظر أن تدعم الجمعية العامة للأمم المتحدة، المساعي الفلسطينية من خلال الاعتراف بأحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة بالمنظمة الدولية وإحالة الطلب مجدداً لمجلس الأمن الدولي «لإعادة النظر في الأمر بشكل إيجابي».
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية (آر.تي.إي)، الخميس، أن أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا ومالطا تنتظر التصويت وتدرس الاعتراف بدولة فلسطينية على نحو مشترك في 21 مايو/ أيار.
وقال رئيس الوزراء السلوفيني، روبرت جولوب، هذا الأسبوع، إن سلوفينيا ستعترف بدولة فلسطينية بحلول منتصف يونيو/ حزيران.
ومنذ عام 1988، اعترفت 139 دولة من 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية.

سكاي نيوز: بعد إغلاق المعابر.. هل يصبح رصيف غزة البحري الإنقاذ الأخير؟

تعوّل الأوساط الأميركية والأوروبية على إتمام تنفيذ رصيف غزة البحري في إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المُحاصر منذ السابع من أكتوبر، وخاصة بعد إغلاق السلطات الإسرائيلية لمعبري كرم أبو سالم ورفح الحدودي مع مصر، تزامنًا مع بدء عملية لاجتياح مدينة رفح التي أثارت تخوفات واسعة بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية.

وأعلنت الولايات المتحدة إنها ستبدأ قريبا في تشغيل الرصيف البحري لتلقي المساعدات، لكنها مع ذلك تواجه أزمة جديدة تتمثل في توزيع تلك المساعدات على المناطق المختلفة داخل غزة، مما يمثل اختبارا لوعد الرئيس جو بايدن بتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني.

واعتبر مسؤولون أميركيون سابقون ومحللون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه على الرغم من الأهمية المضافة التي يقدمها الرصيف البحري لإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة، لكنه لن يكون بمقدوره منفردًا علاج الأزمة الإنسانية الراهنة، في خضم إغلاق معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر، والذي كان له دور رئيسي في إدخال المساعدات، معتبرين في الوقت ذاته أن الإدارة الأميركية ستكون أمام تحدٍ حقيقي لتنفيذ تعهداتها بحل تلك الأزمة.
 ماذا هو الرصيف البحري؟

سيكون افتتاح الرصيف العائم الذي بنته الولايات المتحدة والذي تبلغ تكلفته 320 مليون دولار، أول استخدام لطريق بحري لإيصال المساعدات إلى غزة منذ بدء الصراع الحالي.
قال متحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن تأمل في البدء في استخدام الرصيف لإيصال المساعدات الإنسانية في الأيام المقبلة، بعد أن أعلن بايدن ذلك في مارس خلال خطابه عن حالة الاتحاد. لكن يأتي افتتاح الرصيف في وقت حرج في هذا الصراع، بعدما بدأت إسرائيل عمليات عسكرية في مدينة رفح الجنوبية، مهددة نقطتي عبور المساعدات الرئيسيتين بمعبر رفح وكرم أبو سالم.
وفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإنه مع اقتراب الرصيف من العمل، فإن مسؤولين أميركيين قالوا إن التفاصيل الرئيسية، بما في ذلك كيفية توزيع المساعدات بمجرد وصولها إلى الشاطئ، لم يتم حسمها بعد.
تقول وزارة الدفاع الأميركية إنها ستنسق الخدمات اللوجستية بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية في قبرص، حيث تصل المساعدات ويتم تفتيشها، في الوقت الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه يعمل عن كثب مع نظرائه الأميركيين ويعد منطقة مساحتها 67 فدانا في غزة لتلقي المساعدات الإنسانية، لكنه امتنع عن التعليق على المسؤول عن توزيعها في غزة.
يقول مسؤولو الأمم المتحدة إن الخطة لا تزال قيد البحث ولم يكونوا مطلعين على المناقشات حول كيفية عمل الممر البحري، في حين قال نائب المتحدث باسم الوكالة الأميركية للتنمية، شيجال بوليفارتي: "هناك الكثير من القطع المتحركة، حرفيًا ومجازيًا هنا والتي يجب أن تتحد معًا حتى يكون هذا فعالًا".
أوضح المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي، مارتن بينر، إن نظام الأمم المتحدة الأوسع سيعمل مع الولايات المتحدة في الممر البحري "مما يوفر معالجة مخاوف الأمم المتحدة بشأن الحياد والأمن، كما يتم توسيع الوصول إلى مناطق متعددة داخل غزة".
 مخاطر وتحديات

بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فهناك عدد من المخاطر المحتملة المرتبطة بالرصيف، منها:

تأمين القائمين على توزيع المساعدات بالنظر لمقتل حوالي 200 من عمال الإغاثة في غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر، من بينهم سبعة من منظمة المطبخ المركزي العالمي.
لا توجد سلطة واضحة على أرض الواقع لتأمين توزيع المساعدات، مما يثير مشاكل أخرى، ففي فبراير الماضي، قُتل أكثر من 100 شخص في حادث عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار خلال تدافع لأشخاص هرعوا للحصول على مساعدات من قافلة.
يواجه الرصيف العائم أيضًا تحديات بيئية، إذ حذر مسؤولون عسكريون من أن المياه المتقطعة في البحر الأبيض المتوسط يمكن أن تلحق الضرر بالرصيف وتجعل غير آمن، كما سبق أن آخّر الجيش الأميركي تركيب الرصيف بسبب الطقس.
حتى بمجرد تشغيل الرصيف، فإن توافر إمدادات ثابتة من المساعدات عن طريق البحر أمر "غير مضمون".
حتى مع معالجة تلك التحديات، فإن قدرة الرصيف محدودة مقارنة بالمعابر البرية، وهي طريقة أرخص وأكثر كفاءة لتقديم المساعدة الإنسانية، إذ يقول مسؤولون إن الرصيف سيسمح بدخول حوالي 90 شاحنة من المساعدات الإنسانية يوميًا من دخول غزة ثم يتوسع بعد فترة وجيزة إلى 150 شاحنة يوميًا، مقابل كانت هناك 300 شاحنة تدخل يوميا من معبر رفح.

 محاولة للإنقاذ

بدوره، قال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط مايك ملروي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، أصبح الرصيف العائم للجيش الأميركي أكثر أهمية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأوضح "ملروي" المُطلع على خطط عمل الرصيف البحري، إنه "بمجرد إنشاء الرصيف، تحتاج المنظمات الإغاثية إلى البدء في إرسال الطعام والمياه النظيفة والأدوية جوًا على الفور".

وشدد المسؤول العسكري الأميركي السابق على أهمية الرصيف البحري كمحاولة لإنقاذ غزة من تبعات المجاعة، مضيفًا: "إما أن تكون هناك مجاعة أو على وشك أن تحدث في شمال غزة، وبدون الرصيف ومع تعثر المساعدات ستحدث تلك المجاعة في الجنوب أيضا قريبًا".

لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس والقيادي بحركة فتح، أيمن الرقب، يشير إلى أن السلطات الإسرائيلية تسعى لتشديد حصارها على غزة، وتعطيل دخول أي مساعدات إنسانية سواءً عن طريق البر بإغلاق معبر رفح وكرم أبو سالم، أو بحرًا بعدم تأمين وصول المساعدات، في محاولة لتضييق الخناق على سكان غزة، وبالتالي إما يموتون قتلًا في العمليات العسكرية أو جوعًا.

وشدد الرقب في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، على "الرفض التام لتغيير إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني، أو تكليف شركة أميركية من الضباط المتقاعدين لإدارته، مؤكدًا ضرورة إعادة فتحه والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لإنقاذ سكان غزة المحاصرين الآن.

ماذا يعني قرار الأمم المتحدة بالنسبة إلى فلسطين؟

بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بغالبية ساحقة، قرارا يوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية فلسطين بشكل إيجابي، وقالت الجمعية العامة في قرارها إن الفلسطينيين مؤهلون لنيل العضوية الكاملة في المنظمة الأممية.

وحصل القرار، الذي ينص على وجوب "انضمام الفلسطينيين إلى المنظمة"، تأييد 143 عضوا مقابل اعتراض 9 أعضاء وامتناع 25 عن التصويت.

حقوق ومزايا إضافية

يمنح مشروع القرار الذي طرح للتصويت الجمعة الفلسطينيين حقوقا إضافية كدولة مراقب، وبعض المزايا، وذلك اعتبارا من سبتمبر 2024.

من بين الحقوق الإضافة لفلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الحصول على مقعد مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قاعة الجمعية.
القرار الجديد لا يمنح فلسطين الحق في التصويت بها.
القرار يسمح لفلسطين بتقديم مقترحات وتعديلات وإثارة الاقتراحات الإجرائية خلال اجتماعات الأمم المتحدة من دون المرور بدولة ثالثة، وهو ما لم يكن بوسعها القيام به من قبل بوصفها دولة مراقب.
 وجدد الفلسطينيون مسعاهم لنيل عضوية الأمم المتحدة الكاملة، بما يعني اعترافا عمليا بدولة فلسطينية، بعد أن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن ضد ذلك المسعى الشهر الماضي.

ويأتي سعي الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، تزامنا مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكثر من 7 أشهر، وبينما توسع إسرائيل الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وهو أمر تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني.

وللفلسطينيين حاليا وضع دولة غير عضو لها صفة مراقب، وهو اعتراف فعلي بدولة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012.

مجلس الأمن يطالب بتحقيق مستقل بعد اكتشاف مقابر جماعية بغزة

طالب مجلس الأمن الدولي بإجراء تحقيق "مستقل" و"فوري" بعد اكتشاف مقابر جماعية بمحيط مستشفيات في غزة دفن فيها "مئات" الأشخاص.
وأعرب أعضاء المجلس في بيان عن "قلقهم العميق إزاء تقارير عن اكتشاف مقابر جماعية في مستشفى ناصر والشفاء وبمحيطهما في غزة، حيث عثر على مئات الجثث التي تعود خصوصا لنساء وأطفال وشيوخ".

ولم يحدد المجلس الجهة التي يمكنها قيادة هذا التحقيق.

وشدد المجلس أيضا على أهمية أن تعرف العائلات "مصير أحبائها المفقودين ومكانهم وفقا للقانون الإنساني الدولي".

تعرضت مستشفيات غزة لاستهداف شديد منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني.

ويتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه الحركة الفلسطينية.

وقد اكتُشفت مقابر جماعية عدة في ثلاثة مستشفيات في قطاع غزة منذ أبريل.

اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر بعدما نفذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا معظمهم مدنيون حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 128 منهم محتجزين في غزة توفي 37 منهم وفق مسؤولين إسرائيليين.

ردا على الهجوم تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس وتنفذ مذاك حملة قصف مدمرة وعمليات برية في قطاع غزة تسببت بسقوط 34 ألفا و943 قتيلا غالبيتهم مدنيون وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

شارك