"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأحد 01/ديسمبر/2024 - 09:33 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 1 ديسمبر 2024.


البيان: أزمة مالية تعصف بالحكومة اليمنية

تواجه الحكومة اليمنية أزمة مالية غير مسبوقة جعلتها غير قادرة على دفع رواتب الموظفين للشهر الثاني على التوالي، وتوفير الوقود لمحطات توليد الكهرباء، مع تراجع كبير في سعر العملة المحلية مقابل الدولار.


وفيما يطالب المانحون الحكومة باتخاذ إجراءات عملية لمكافحة الفساد وترشيد الإنفاق بدأت محكمة الأموال العامة النظر في الاتهامات الموجهة لاثنين من كبار المسؤولين في مصفاة عدن بإهدار 190 مليون دولار في صفقة لإنشاء محطة كهرباء في المصفاة، وتعهدت الحكومة باتخاذ المزيد من الخطوات في هذا الجانب.

البنك المركزي بدوره استعرض الإصلاحات المؤسسية وبناء القدرات وتحديث الأنظمة الآلية وأنظمة المدفوعات بمساعدة المنظمات الدولية والدول الصديقة، وكذلك تعزيز إجراءات الحوكمة والشفافية من خلال إكمال تدقيق موازناته للفترة الماضية، ونشر كل البيانات عبر مواقعه وأعمال أفضل التطبيقات في الإدارة البنكية.

ومع بدء المعلمين الإضراب عن العمل احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم، تتجه نقابات أخرى إلى خطرات مماثلة، فيما بدأ أساتذة الجامعات في محافظة تعز الإضراب للمطالبة بإصلاح منظومة الرواتب، وسط توقعات بأن تمتد هذه الاحتجاجات لتشمل قطاعاً واسعاً من الجهات العمومية.

وإذ تكشف الحكومة أنها خسرت نحو 3 مليارات دولار نتيجة استهداف الحوثيين موانئ تصدير النفط وتوقف عملية التصدير، كشف مجلس إدارة البنك المركزي عن حجم الصعوبات التي يواجهها في المجالات المالية والنقدية والمؤشرات المرتبطة بها والتوقعات لأداء تلك المؤشرات على المدى المنظور في ظل المعطيات غير المواتية التي يمر بها الاقتصاد اليمني.

العين الإخبارية: ضربة جديدة للحوثيين في شبوة.. إحباط مخطط لزعزعة الأمن

عملية عسكرية نوعية شنتها قوات دفاع شبوة، السبت، أسفرت عن ضبط خلية تابعة لمليشيات الحوثي في مدينة عتق بمحافظة شبوة، جنوبي اليمن.

في بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، قالت قوات دفاع شبوة التابعة للقوات المسلحة الجنوبية في اليمن، إنها "تمكنت من ضبط خلية حوثية فجر اليوم في إحدى ضواحي مدينة عتق، كان أفرادها يخططون للقيام بأعمال تخل بالأمن والاستقرار في المحافظة".
وأضاف البيان أنه "بناء على رصد معلومات استخباراتية دقيقة تمكنت قوات دفاع شبوة من تحديد مكان وجود الخلية الحوثية، إذ قامت بمحاصرتها والاشتباك مع أفرادها، ما أسفر عن القبض عليهم جميعاً".

وأوضح البيان أن القوات "عثرت بحوزة أفراد الخلية على مجموعة من الشعارات التابعة للمليشيات الحوثية، التي تعبر عن مواقفها المناهضة للتحالف العربي وقوات الشرعية في محافظة شبوة".

وأكدت أنها "ستقوم بضرب بيد من حديد لكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في المحافظة".
وقوات دفاع شبوة هي قوات أمنية تضم وحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب تم تدريبها وإعدادها من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، ودخلت لتأمين مديريات المحافظة في مطلع يناير/كانون الثاني 2022.

وكانت القوات الجنوبية والقوات المشتركة ضبطت خلال الفترة الماضية عددا من الخلايا الحوثية، والقيادات البارزة في تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة أبين ولحج وشبوة، جنوبي البلاد.

الشرق الأوسط: تمييز حوثي مناطقي يحكم التعاطي مع أهالي إب اليمنية

يتهم أهالي محافظة إب اليمنية (193 كلم جنوب صنعاء) الجماعة الحوثية بحماية متهمين بقتل ثلاثة أفراد من أعيان المحافظة في العاصمة صنعاء، في نهج يصفونه بالتمييز المناطقي، إلى جانب رعايتها للفوضى الأمنية في المحافظة، إلى جانب فرض الإتاوات الباهظة ونهب الأراضي.

وينفّذ المئات من سكان إب اعتصاماً، بعد نصبهم الخيام في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، للمطالبة بضبط متهمين بقتل الزعيم القبلي صادق أبو شعر، الذي لقي مصرعه في حي جنوب المدينة قبل أيام، وتتهم عائلة الضحية أفراداً تابعين للقيادي الحوثي علوي الأمير، المسؤول عن إدارة شرطة حي شميلة بالوقوف وراء الحادث.

وحسب عائلة أبو شعر، فإن الأفراد المسلحين أطلقوا النار عليه، في حين كان يقود سيارته دون سبب.

وذكرت مصادر من منظمي الاعتصام في العاصمة صنعاء أن مسلحي الجماعة الحوثية أرغموا المعتصمين على فض تجمّعهم ورفع خيامهم من ميدان السبعين وسط المدينة، إلا أن المعتصمين انتقلوا إلى شارع في شرقها، متمسكين بطلب تسليم المتهمين بقتل الزعيم القبلي.
وتسبّب هذا الحادث في تأجيج الغضب في أوساط أميركيين من أصول يمنية ومغتربين يمنيين في الولايات المتحدة الذين ينتمي أغلبهم إلى محافظة إب، وهي المحافظة التي تشكّل أحد المصادر الرئيسة للتحويلات المالية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية التي تُعد رافداً مهماً للاقتصاد المحلي.

وكشفت مصادر محلية في المحافظة عن أن الجماعة الحوثية أرسلت أحد قادتها لإقناع المحتجين بالقبول بوساطة قبلية بدلاً عن تسليم القتلة، إلا أن المحتجين رفضوا تلك الوساطة، متهمين القيادي الحوثي المرشح للوساطة بلعب دور سلبي، سابقاً، في قضية مقتل ثلاثة من أبناء مديرية الشعر التابعة للمحافظة، على يد أحد القيادات الميدانية للجماعة في منطقة الحوبان بمحافظة تعز.

وذكّر المحتجون القيادي الحوثي أن المرشح للوساطة تواطأ مع المتهم ومرافقيه، وأُطلق سراحهم بعد يوم من إيداعهم السجن، وكان الغرض من وساطته امتصاص غضب عائلات الضحايا، ومن ثم تمّ إجبارها على القبول بالتحكيم القبلي.

ومن مبررات رفض الوساطة، ما وصفه المحتجون بالمعاملة المناطقية من قِبل الجماعة الحوثية تجاه أهالي المحافظة، وأوردوا أمثلة عديدة، منها ما جرى في حل قضية مقتل بائع خضار من مديرية حبيش على يد مسلح حوثي في مديرية دمت التابعة لمحافظة الضالع، بسبب رفضه دفع إتاوة تساوي دولاراً أميركياً (500 ريال) يتحصّلها المسلح من الباعة في سوق المديرية بالقوة.

ولا يزال العنصر الحوثي حراً طليقاً، رغم أن الحادثة وقعت في السوق العامة، وأُصيب ثلاثة آخرون فيها.

استرخاص الدماء
ذكّر المحتجون القيادي الحوثي الذي يسعى لإقناعهم بقبول الوساطة، بقضية أخرى ينتمي الضحية فيها إلى مديرية النادرة، وقُتل قبل ستة أشهر في منطقة نقيل الغولة في مديرية ريدة التابعة لمحافظة عمران شمال صنعاء، ونهبت سيارته، وعلى الرغم من التعرف على قاتله فإن الجماعة الحوثية لم تحرّك قواتها الأمنية للقبض عليه، في حين لا يزال جثمان الضحية حتى الآن في ثلاجة أحد المستشفيات.

وأورد المحتجون حادث مقتل شاب من أبناء المحافظة في قلب العاصمة صنعاء على يد عصابة معروفة منذ أكثر من ست سنوات، دون أن يتم القبض على الجناة ومحاكمتهم.
وعدّ المحتجون، في تعليقات أدلوا بها لـ«الشرق الأوسط»، هذه الأمثلة كافية لنسف شعارات الجماعة الحوثية، لأنها تحولت إلى سلطة لا ترى السكان بعين واحدة، قياساً على جملة الخذلان التي تم التعامل بها مع دماء الضحايا والمقهورين من أبناء محافظة إب، والنهج المناطقي و«العنصري» في التعامل مع المحافظة وسكانها بصفتهم مواطنين من الدرجة الأدنى.

وحذّر محمد المقالح، القيادي السابق فيما تُسمى «اللجنة الثورية» للجماعة الحوثية، من طريقة التعامل الحوثية مع قضية مقتل أبو شعر، مطالباً الجماعة بالاختيار بين أهالي محافظة إب وقتلة الزعيم القبلي‏.

وقال المقالح: «إما أن تكونوا مع تحقيق العدالة للمجني عليه، وإما مع التستر على الجناة وقطاع الطرق، وهذه ‏ليست المرة الأولى على إب، بل لقد أوغلتم كثيراً في الجريمة بحقها».
وينوه أحد وجهاء المحافظة إلى أن «سلطة الحوثيين تقف على أرضية واحدة مع القتلة والمجرمين»، ولا تريد شعباً ولا رعايا، قدر حاجتها إلى مستعبدين، على حد وصفه، لافتاً إلى أن ما حدث هو اعتداء على المحافظة برمتها، واستهتار بدماء أبنائها، وأن ما حدث لأبو شعر «كفيل بإشعال الحمية والانتصار لدم بريء صُودر أمام سلطة تظهر كم أنها غير جديرة بأن يُعوّل عليها في حماية الأعراض والدماء والحقوق».

‏من جهته، رأى البرلماني المعارض للجماعة أحمد سيف حاشد أن استسهال القتل واسترخاص حياة الناس يكشفان عن أزمة عميقة لسلطة الجماعة وغياب دولة.

إحلال وجبايات
في غضون ذلك ‏نصب قيادي حوثي نقطة تفتيش جديدة في منطقة الأفيوش ضمن مديرية مذيخرة التابعة لمحافظة إب، وبدأ فرض الإتاوات الباهظة على السكان، ومعاقبة مَن يرفض دفعها بإهانته والاعتداء عليه.

وأكدت مصادر محلية أن القيادي الحوثي يعترض المسافرين وأبناء المنطقة المارين في الطريق التي فرض سيطرته عليها، ويفرض عليهم جبايات بمئات الآلاف من العملة المحلية، (تفرض الجماعة الحوثية سعراً ثابتاً للدولار الأميركي بـ543 ريالاً)، بالإضافة إلى السطو والاستيلاء على أراضي ومنازل السكان بالتهديد والوعيد، بعد تلفيق تهم سياسية واستخباراتية عليهم لدى أجهزة أمن الجماعة.
وأخيراً أقر عبد الكريم الحوثي، عم زعيم الجماعة الحوثية، والمعين وزيراً للداخلية في حكومتها غير المعترف بها، تغيير مسؤولي الأمن المنتمين إلى محافظة إب في كل مديرياتها، واستبدال عناصر حوثية بهم من محافظة صعدة (233 كلم شمال صنعاء)، وهي معقل الجماعة الذي انطلقت منه قبل 20 عاماً.

ووفقاً لروايات السكان ومصادر مطلعة فيها؛ فإن مكتب زعيم الجماعة يشرف بشكل مباشر على الفوضى الأمنية التي تعيشها المحافظة، من خلال تعيين الحارس الشخصي له مديراً للأمن فيها، وتغاضيه عن عمليات السطو المتواصلة على الأراضي في المحافظة، ومحاولة تغيير العقيدة المذهبية لسكانها.

«مسام» ينتزع 840 لغماً في اليمن

أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) عن انتزاع 840 من الألغام والمتفجرات في مناطق يمنية مختلفة، خلال الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) هذا العام، بينها 29 لغماً مضاداً للأفراد، و129 لغماً مضاداً للدبابات، و682 ذخيرة غير منفجرة.

وقال «مسام» إن فرقه انتزعت 4 ذخائر غير منفجرة في مديرية زنجبار التابعة لمحافظة أبين، و162 ذخيرة غير منفجرة في محافظة عدن، ولغمين مضادين للدبابات في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة، وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية حيس بالمحافظة نفسها، ولغم واحد وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية قعطبة التابعة لمحافظة الضالع.

وفي محافظة لحج، تمكّنت الفرق الفنية من نزع 14 ذخيرة غير منفجرة بمديرية الوهط، و22 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المضاربة، وفي محافظة مأرب تمكنت من نزع 4 ذخائر غير منفجرة في مديرية الوادي، و12 لغماً مضاداً للأفراد و120 لغماً مضاداً للدبابات في مديرية مأرب.

كما نزع الفريق في محافظة شبوة 400 ذخيرة غير منفجرة في مديرية بيحان، و16 لغماً مضاداً للأفراد و4 ألغام مضادة للدبابات بمديرية عسيلان، وبمحافظة تعز تمّ نزع لغم واحد مضاد للدبابات و7 ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب، ونزع لغم واحد مضاد للدبابات و36 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية موزع، و30 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المظفر.

ويرتفع بذلك عدد الألغام التي نزعت خلال شهر نوفمبر، إلى 2.349 لغماً، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع «مسام» حتى الآن، إلى 470 ألفاً و416 لغماً زرعتها الجماعة الحوثية بصورة عشوائية في أرجاء اليمن، مثل قنابل موقوتة تحمل في طياتها خطراً شديداً يهدد حياة الأبرياء من الأطفال والنساء وكِبار السن.

من جهة أخرى وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الجمعة الماضي، اتفاقيتين جديدتين لتشغيل مركزَين للأطراف الاصطناعية في اليمن، يستفيد منهما أكثر من 14 ألف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، والكوادر الطبية والفنية المتخصصة.

وذكرت «وكالة الأنباء السعودية»، أن مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج؛ أحمد البيز، وقّع اتفاقيتَي تعاون مشترك مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، لتشغيل مركزَي الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل في محافظتي تعز وعدن.

ويستفيد من الاتفاقيتين اللتين جرى التوقيع عليهما على هامش أعمال المؤتمر الدولي للتوائم الملتصقة في الرياض، 14,308 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، والكوادر الطبية والفنية المتخصصة في المحافظتين، وبواقع 7,710 أشخاص في تعز، و6,598 آخرين في عدن.

وأشارت الوكالة إلى أنه، وبموجب الاتفاقيتين، سيتم تقديم خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومتابعتهم والاستفادة منهم في خدمة المجتمع، وتشخيص الحالات وتحديد الخطة العلاجية لكل حالة على حدة.

كما تتضمنان تركيب مختلف الأطراف الاصطناعية للمستفيدين، وتوفير خدمة إعادة التأهيل الوظيفي لهذه الأطراف، إضافة إلى رفع قدرات الكادر الطبي والفني مهنياً وعلمياً وتهيئته للتعامل مع الحالات النوعية، والحد من هجرة الكوادر الطبية والفنية المتخصصة.

وكان المركز وقع الأربعاء الماضي اتفاقية مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، لتشغيل مركز الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل في محافظة مأرب.

وسيجري بموجب الاتفاقية تقديم خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى متابعتهم والاستفادة منهم في خدمة المجتمع، والتشخيص وتحديد الخطة العلاجية لكل مريض على حدة، وتركيب الأطراف الاصطناعية بأنواعها.

وفي غضون ذلك دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة مأرب، الجمعة الماضي، توزيع الحقيبة الشتوية للأسر الأشد احتياجاً، عبر ائتلاف الخير للإغاثة ضمن 6 محافظات محررة مستهدفة.

وأشاد مسؤولون محليون بالتدخلات الإنسانية لمركز الملك سلمان للإغاثة في مختلف الجوانب، مشيرين إلى أهمية توزيع هذه الحقائب بالتزامن مع قدوم موسم الشتاء، التي تستهدف مساعدة الأسر الضعيفة والنازحين الذين يعيشون في الخيام في مواجهة برده القارس.

ومن المتوقع أن يتم توزيع 5300 حقيبة شتوية في محافظات «حضرموت، المهرة، مأرب، شبوة، تعز، الضالع»، منها 2500 حقيبة سيتم توزيعها في محافظة مأرب نظراً لحاجة أعداد كبيرة من النازحين الذين يعانون في خيام النزوح فيها إلى ما يواجهون به برد الشتاء القارس.

يمن فيوتشر: اليمن: قوات دفاع شبوة تعلن ضبط خلية مرتبطة بالحوثيين

أعلنت قوات دفاع شبوة، ضبط خلية مرتبطة بجماعة الحوثيين، في ضواحي مدينة عتق، جنوبي شرق البلاد.

وقالت القوات، في بيان على منصة "إكس"، إنها ضبطت خلية تعمل لصالح الحوثيين، أثناء محاولتها القيام بأعمال تخل بالأمن والاستقرار في المحافظة الغنية بالنفط.

وأوضحت أنها حاصرت أفراد الخلية والاشتباك معهم والقبض عليهم بعد تحديد مكانهم ومحاصرتهم بناء على معلومات استخباراتية دقيقة.

ولفتت أنها عثرت بحوزة أفراد الخلية على شعارات تُمجد جماعة الحوثيين ومناهضة للتحالف العربي والقوات الحكومية في المحافظة.

وتوعدت القوات بالضرب بيدٍ من حديد لكل من يحاول زعزعة أمن واستقرار شبوة.

اليمن :"مواطنة" تقول ان جماعة الحوثيين تتحمل مسؤولية 96 بالمائة من حوادث الالغام

أعلنت منظمة مواطنة المعنية بحقوق الإنسان توثيق 537 واقعة ألغام منذ يناير 2016 في 14 محافظة يمنية، تتحمل مسؤولية 96 بالمائة منها جماعة الحوثيين.

وقالت منظمة مواطنة في تقرير أطلقته الخميس بعنوان "حقول الموت.. الضحايا المدنيين لوقائع الألغام الأرضية 2016-2024" ان فريقها أجرى 1045 مقابلة، بشأن تلك الوقائع، حيث كشفت النتائح مسؤولية جماعة الحوثيين عن 512 واقعة، فيما تتحمل مسؤولية 25 واقعة اخري بقية الأطراف.

وشمل المسح محافظات الحديدة، تعز، الجوف، حجة، مأرب، البيضاء، صنعاء، الضالع، لحج، صعدة، شبوة، أبين، عدن، وإب.

واظهر التقرير تركز انتشار الألغام في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين أو في المناطق التي سبق لها السيطرة عليها.

وطالبت المنظمة جماعة الحوثي بتسليم الخرائط الخاصة بالألغام المتفجرة والأشراك الخداعية إلى أي جهة دولية مختصة للتخلص منها وإزالتها.

 شددت المنظمة الحقوقية على ضرورة الكف الفوري عن استخدام الألغام بأنواعها، والأجسام المتفجرة، وإتلاف أي مخزون لدي اطراف النزاع من الألغام، والتعهد بعدم تصنيعها أو استيرادها.

كما طالبت المجتمع الدولي الى تشكيل آلية تحقيق دولية ذات طابع جنائي للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني بما في ذلك استخدام الألغام الفردية بشكل مفرط في النزاع اليمني. 

واكدت على ضرورة مراقبة التزام الأطراف بما جماعة الحوثيين باتفاقية أوتاوا لحظر الألغام، وتحميل الأطراف المنتهكة للاتفاقية المسؤولية الجنائية المترتبة على مخالفتها.

شارك