"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الأربعاء 04/ديسمبر/2024 - 03:52 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 4 ديسمبر 2024.
مليشيا الحوثي تفرض وكيلًا لبيع المنتجات الخرسانية في إب وترفع أسعارها بشكل جنوني
فرضت مليشيا الحوثي وكيلاً على مُلاك كسارات الأحجار المستخدمة في البناء والاعمال الخرسانية بمحافظة إب (وسط اليمن)، لإجبارهم على دفع جبايات خيالية على المواطنين، بعد خطوة مماثلة في العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي نصبّت وكيلاً على ملاك الكسارات والأعمال الخرسانية، في محافظة إب، يُدعى "ريان عايض" بغرض احتكار بيع منتجاتها.
وأشارت المصادر إلى أن الوكيل الحوثي ألزم جميع الكسارات بعدم بيع مادة "الكري" إلاّ عن طريقه بعد فرضه تسعيرة جديدة بزيادة ألفين ريال عن كل متر مكعب.
وأوضحت المصادر أن الوكيل الحوثي قام برفع سعر المتر المكعب من مادة الكري إلى 7500 ريال بدلاً عن 5500 ريال، فيما قام بمصادرة الزيادة لصالحه وصالح قيادات حوثية أخرى تقف وراءه.
وأشارت المصادر أن القيمة الفعلية التي يستلمها مالكو الكسارات 4300 ريال لكل متر مكعب، حيث تصادر المليشيا 1200 ريال بذريعة (زكاة ورسوم هيئة الجيولوجيا) من قيمة كل متر مكعب يتم بيعه، بحسب "يمن شباب نت".
وتأتي هذه الإجراءات امتداداً لإجراءات حوثية مماثلة في صنعا، حيث فرضت قيادات حوثية تُدير شؤون هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية الخاضعة لسيطرة الجماعة، زيادة سعرية مفاجئة على ناقلات الحصى تتراوح ما بين 300 و330 دولاراً (ما بين 160 ألفاً و175 ألف ريال) لكل ناقلة.
ووصل إجمالي السعر الذي يُضطر مُلاك مناجم الحجارة وسائقو الناقلات إلى دفعه للجماعة إلى نحو 700 دولار (375 ألف ريال)، بعد أن كان يقدر سعرها سابقاً بنحو 375 دولاراً (200 ألف ريال)، حيث تفرض الجماعة سعراً ثابتاً للدولار بـ 530 ريالاً، وفق المصادر.
وتشير المصادر إلى أن الزيادة المفروضة، تذهب لمصلحة أحد المشرفين الحوثيين، الذي يُكنى بـ«الجمل»، ويواصل منذ أيام شن مزيد من الحملات التعسفية ضد مُلاك كسارات وسائقي ناقلات بصنعاء وضواحيها، لإرغامهم تحت الضغط والترهيب على الالتزام بتعليمات الجماعة، وتسديد ما تقره عليهم من إتاوات.
الحكومة تحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفي المياحي المختطف
حملت الحكومة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي المختطف في سجونها منذ أكثر من شهرين محمد المياحي.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن المياحي يواصل الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على ظروف احتجازه القسري منذ سبتمبر الماضي على خلفية مقال رأي، في ظل أنباء عن تدهور حالته الصحية.
وأضاف أن إقدام المليشيا على اختطاف المياحي بعد اقتحام منزله في صنعاء، هو جزء من حملة ممنهجة تستهدف القضاء على الأصوات الحرة في اليمن، حيث طالت هذه الحملة مئات الصحفيين والناشطين والحقوقيين.
ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه الممارسات الإجرامية، مطالبا بالضغط الجاد على على المليشيا للإفراج عن جميع الصحفيين المحتجزين والمخفيين قسرا.
الحوثيون يعلنون شن 3 هجمات بمسيرات شمال وجنوب إسرائيل
أعلنت جماعة (الحوثيين) في اليمن أنها نفذت 3 عمليات عسكرية بطائرات مسيرة ضد أهداف في شمال وجنوب إسرائيل خلال الـ48 ساعة الماضية، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق. وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع -في بيان متلفز مساء أمس الثلاثاء- إن عمليتين استهدفتا هدفين في شمال إسرائيل، وذلك بعدد من الطائرات المسيرة، من دون تحديد ماهية الهدفين ولا موقعهما بالضبط. وأشار إلى أن العملية الثالثة استهدفت هدفا حيويا (لم يحدد ماهيته) في منطقة إيلات على البحر الأحمر بعدد من الطائرات المسيرة. وأوضح سريع أن العمليات الثلاث حققت أهدافها بنجاح. كما أضاف أن قوات الحوثيين، ومعها المقاومة العراقية، "مستمرة في الرد على جرائم العدو الإسرائيلي بحق إخواننا في غزة، ولن توقَف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن القطاع". وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون في اليمن بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، كما ينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بينها عمليات استهدفت تل أبيب. وكانت جماعة الحوثي أعلنت عن تنفيذ أول عملية لها بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي فترات لاحقة، تحدثت الجماعة لأكثر من مرة عن استهدافها مواقع في إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، في حين أعلنت تل أبيب اعتراضها. ومنذ مطلع العام 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر. ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديًا في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر السفن الأميركية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.
بـ"أسلحة إيرانية".. الحوثيون يهددون الاقتصاد العالمي
قال النائب السابق لقائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، مارك فوكس، إن الحوثيين يهددون سلامة الملاحة في البحر الأحمر من خلال العمليات التي ينفذونها ضد السفن العابرة.
وخلال استضافته في برنامج "الحرة الليلة" على قناة "الحرة"، الثلاثاء، أشار إلى أن "الحوثيين تمكنوا من تهديد الملاحة البحرية من خلال استخدامهم للأسلحة الإيرانية، وإن كان ذلك من دون فعالية كبيرة".
وتشكل سيطرة الحوثيين على أجزاء من البحر الأحمر، تهديدا للمصالح الاقتصادية والأمنية العالمية، خاصة وأنها تطلق في أحيان كثيرة من المساحات التي تسيطر عليها، طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
ومع استمرار تعرض الحوثيين لسفن النقل، تتردد أسئلة حول قدرة إيران، من خلال حلفائها، على تهديد مصالح الدول الغربية في البحر الأحمر، لذا يرى فوكس ضرورة "التعامل مع تلك التهديدات بجدية".
وقال القائد العسكري: "إذا ما نظرنا إلى نسبة نجاح تلك الاستهدافات، لوجدنا أنها منخفضة جدا".
وتراجع وفقا لفوكس، عدد السفن التي تعبر البحر الأحمر، بسبب المخاطر التي تتعرض لها من الحوثيين.
وتمر بالبحر الأحمر 12 إلى 15% من حركة التجارة البحرية العالمية، وهي نسبة كبيرة قد تكون مؤثرة إذا ما توقفت.
قال بيير مورين، الخبير في الاقتصاد العالمي، إن "حركة الملاحة في البحر الأحمر، تراجعت بنسبة 20 إلى 30% بسبب هجمات الحوثيين".
وتحدث خلال استضافته في "الحرة الليلة"، عن رفع شركات الشحن والتأمين أسعارها نتيجة الأوضاع في البحر الأحمر، فضلا عن تغيير مساراتها.
هذه المخاطر، وضعت الشركات أمام خيارين، إما رفع أسعار البضائع، أو خفض الأرباح، وفقا لمورين.
الهجمات من الحوثيين أثرت على حركة الملاحة في البحر الأحمر. أرشيفية
الحوثيون.. ذراع إيران التي فجرت اليمن وهددت جيرانه
شكل الدعم الإيراني للحوثيين عاملا حاسما في تغلبهم على القوى السياسية الأخرى، والسيطرة على مناطق شاسعة من اليمن سيما العاصمة صنعاء.
وينفذ الحوثيون هجمات متكررة منذ نحو عام على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ويقولون إنها تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حربا ضد حركة "حماس" التي شنت هجوما على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
ويثير التهديد الحوثي في البحر الأحمر قلقا دوليا، خاصة لدى الدول المطلة عليه مثل السعودية ومصر، التي تعتمد بشكل كبير على سلامة الممرات البحرية لتأمين وارداتها وصادراتها. بالإضافة إلى ذلك، تخشى الدول الغربية من تأثير أي تصعيد هناك على التجارة الدولية وأسعار النفط.
اليمن يرحب بقرار كندا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية
رحبت الحكومة اليمنية، بقرار الحكومة الكندية بتصنيف ميليشيات الحوثي الإرهابية، ككيان إرهابي بموجب القانون الجنائي الكندي والذي يسهم في التصدي لتهديدات الميليشيات الإرهابية للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأعربت الوزارة - في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) اليوم الثلاثاء- عن تقدير الحكومة اليمنية للحكومة الكندية على موقفها ومساندتها للشعب اليمني.
ودعت الوزارة، المجتمع الدولي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة لدعم الجمهورية اليمنية في مواجهة إرهاب هذه المليشيات التي امتد تهديدها إلى الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي وتهديد الأمن والسلام الدوليين.