"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الخميس 05/ديسمبر/2024 - 12:55 م
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 5 ديسمبر 2024.


اليمن يندد بالصمت الدولي تجاه انتهاكات الحوثيين بحق الصحافيين


نددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بصمت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي تجاه الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق الصحافيين اليمنيين في سجونها.

وحمّل وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني جماعة الحوثي "المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الكاتب الصحافي محمد المياحي، الذي يواصل الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على ظروف احتجازه القسري منذ سبتمبر الماضي على خلفية مقال رأي، في ظل أنباء عن تدهور حالته الصحية".

وقال الإرياني في بيان، إن إقدام الحوثيين "على اختطاف الصحافي المياحي بعد اقتحام منزله في العاصمة المختطفة صنعاء في سبتمبر الماضي، هو جزء من حملة ممنهجة تستهدف القضاء على الأصوات الحرة في اليمن، حيث طالت هذه الحملة مئات الصحافيين والناشطين والحقوقيين الذين مارسوا حقهم المشروع في نقل الحقيقة وكشف جرائم" الحوثيين.

وأشار إلى أن "الانتهاكات المروعة بحق الصحافيين ليست جديدة" على الحوثيين، حيث "وثقت تقارير دولية وإقليمية مئات الجرائم، من القتل والخطف والاحتجاز التعسفي إلى التعذيب والإخفاء القسري، وصولاً إلى إصدار أحكام الإعدام ضد الصحافيين، في محاولة لترهيب الإعلام وإسكات الحقيقة".

جماعة الحوثي تقر بسقوط 31 من مقاتليها خلال نوفمبر الماضي
اليمن
اليمن والحوثيجماعة الحوثي تقر بسقوط 31 من مقاتليها خلال نوفمبر الماضي
وأضاف الإرياني: "رغم كل هذه الجرائم والانتهاكات، لا تزال المنظمات الصحافية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي تلتزم الصمت أو تصدر بيانات خجولة، وكأن معاناة الصحافيين اليمنيين تُعامل بمعايير مزدوجة".

وتساءل: "أين مواقف تلك المنظمات التي ترفع شعارات حماية حرية الصحافة وحقوق الإنسان.. ولماذا تغيب أصواتهم عندما يتعلق الأمر بالجرائم الحوثية ضد الصحافيين؟".

ودعا وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، وعلى رأسها المنظمات الصحافية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها إزاء هذه الممارسات الإجرامية، كما طالب بالضغط الجاد على الحوثيين "للإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافي محمد المياحي وجميع الصحافيين المحتجزين والمخفيين قسراً".

كما دعا إلى ملاحقة قياداتها وعناصرها المتورطين في هذه الانتهاكات ومحاسبتهم أمام المحاكم الدولية.

وكانت أسرة الصحافي محمد دبوان المياحي قالت، الاثنين الماضي، إن ابنها المختطف في سجون الحوثي في صنعاء، يضرب عن الطعام منذ ثلاثة أيام، معبرةً عن خشيتها من تدهور حالته الصحية.

جماعة الحوثي تقر بسقوط 31 من مقاتليها خلال نوفمبر الماضي


أقرّت جماعة الحوثيين بسقوط 31 من مقاتليها، أغلبهم ضباط، خلال شهر نوفمبر الماضي.

وأفادت إحصائية حديثة نشرتها منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية بأن 31 من مقاتلي جماعة الحوثيين قضوا في مواجهات مع القوات الحكومية خلال الفترة من 1 إلى 30 نوفمبر 2024.

ووفق ما نشرته وكالة الأنباء التابعة للحوثيين، فقد شيعت الجماعة جثامين هؤلاء المقاتلين في العاصمة صنعاء ومحافظة حجة، دون تحديد مكان وزمان مقتلهم.
وبحسب الإحصائية، فإن قتلى الحوثيين في نوفمير الماضي يمثّل انخفاضاً بنسبة 6% مقارنة بالشهر السابق له (أكتوبر) الذي شهد سقوط 33 مقاتلاً للجماعة.

وأظهرت الإحصائية أن 94% من قتلى الجماعة الشهر الماضي كانوا من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً عسكرية رفيعة، بينهم ضابط برتبة عميد، وآخر برتبة مقدم، و6 برتبة رائد، و3 برتبة نقيب، و13 برتبة ملازم، و5 مساعدين، وفردين بلا رتب.

هذا ويصل إجمالي قتلى الجماعة خلال الأحد عشر شهراً الماضية إلى 539 مقاتلا، بينهم 494 سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الحكومية وحلفائها، بينما قضى 45 آخرين في ضربات جوية نفذتها القوات الأميركية والبريطانية ضمن عمليات تحالف "حارس الازدهار".

إيطاليا تعيّن سفيراً لها في اليمن وتؤكد دعمها للحكومة الشرعية


أعلنت الحكومة الإيطالية تعيين سفير لها لدى اليمن، في الوقت الذي أكدت دعمها للحكومة الشرعية في حربها ضد جماعة الحوثي.

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، إن إيطاليا عينت سفيراً لها لدى اليمن كدليل على دعم سلطاتها الشرعية في الحرب ضد الحوثيين.

وأضاف: "لدعم الحكومة الشرعية في اليمن، قررنا في الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء تعيين سفير إيطالي لإعطاء إشارة القرب من السلطات الشرعية في البلاد، في حين أن الحرب بين البلدين كما تعلمون مستمرة".

وأردف تاجاني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، في مقابلة صحافية: "عندما تدرك إيران أنه لن يكون من المناسب مواصلة الهجمات، فإن الحوثيين سيتوقفون أيضاً"، في إشارة للهجمات البحرية المستمرة.

من جهتها، رحبت وزارة الخارجية اليمنية بقرار الحكومة الإيطالية، وأكدت أن هذه الخطوة تعتبر مهمة وتعكس العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين، وتعكس أهمية تعزيز هذه العلاقات.

بدوره، أشاد بيان صادر عن الخارجية اليمنية بإعلان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، عن تعيين إيطاليا سفيراً لدى اليمن كدليل على دعم سلطاتها الشرعية.

بغارات أميركية بريطانية.. تحقيق يكشف تدمير قاعدة استراتيجية للحوثيين


كشف تحقيق أجرته منصة يمنية مستقلة مختصة بالشأن العسكري عن استهداف مقاتلات أميركية وبريطانية لقاعدة حوثية استراتيجية تُستخدم لتجميع وإطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المُسيّرة، في منطقة "حيرة" الجبلية، الواقعة شمال غرب مدينة حرف سفيان بمحافظة عمران شمال اليمن.

وأوضح التحقيق الذي نشرته منصة "ديفانس لاين" أن الضربات الجوية التي نُفذت في 10 و11 نوفمبر استهدفت 6 مواقع رئيسية في منطقة "حيرة"، وهي منطقة نائية تتسم بتضاريسها الوعرة، ما جعلها ملاذاً استراتيجياً للحوثيين.

وأشار إلى أن جماعة الحوثي استغلت الموقع لإقامة منشآت عسكرية تشمل مخابئ تحت الأرض، شبكة أنفاق، ومرافق تخزين، بالإضافة إلى قواعد إطلاق ثابتة ومتحركة للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتُعد منطقة "حيرة" امتداداً استراتيجياً لقيادة اللواء 29 ميكا (لواء العمالقة سابقاً) الواقع في الجبل الأسود. الموقع يطل على الطريق الرئيسي الرابط بين صنعاء-عمران-صعدة، ويتحكم بمثلث استراتيجي يربط عمران بمحافظة الجوف. وجعلت هذه الميزات الجغرافية المنطقة نقطة محورية لتنفيذ العمليات الحوثية ولوجستيات الإمداد.

وأشار التحقيق إلى أن جماعة الحوثي استغلت فترة الهدنة الأممية التي بدأت في أبريل 2022، لإجراء تغييرات واسعة في المنطقة، شملت شق طرق جديدة واستطلاع الأرض، مما أتاح لها توسيع منشآتها العسكرية.

وأكدت صور الأقمار الصناعية التي وثقتها خرائط "غوغل إرث" و"LivingAtlas" وجود تغييرات كبيرة في طبيعة التضاريس، مع تزايد الكهوف الصناعية والمنشآت تحت الأرض منذ بداية العام 2022.

وأوضح التحقيق أن الغارات الأخيرة استهدفت مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم مؤخراً في عمليات إطلاق صواريخ وطائرات مُسيّرة.

كما أظهرت الصور الجوية مؤشرات على تعرض المواقع لضربات جوية سابقة خلال العام الجاري، مما يُرجح أن هذه المنطقة كانت محوراً لعمليات عسكرية متعددة ضد الجماعة.

وذكر التحقيق أن جماعة الحوثي فرضت تكتيمًا إعلاميًا كاملاً على طبيعة المواقع المستهدفة وحجم الخسائر، مما يعزز من فرضية أهمية هذه المواقع كركيزة لعملياتها العسكرية.

وبحسب التحقيق، فإن التضاريس الجبلية التي تتمتع بها منطقة "حيرة"، مع شبكة الأنفاق والمخابئ التي أنشأتها الجماعة ، تُعتبر عاملاً استراتيجياً يصعب اكتشاف وتدمير المنشآت العسكرية، مما يفسر تنفيذ هذه الضربات الدقيقة باستخدام معلومات استخباراتية متقدمة.

وأظهرت هذه الغارات استمرار التنسيق العسكري الأميريكي-البريطاني لضرب التهديدات الحوثية المرتبطة بإيران، والتي تُهدد الملاحة الإقليمية والدول المجاورة.

كما أبرزت تطور أساليب الرصد والاستهداف، مما يعكس استراتيجية جديدة للحد من قدرات الحوثيين العسكرية وتقليص نفوذهم في المناطق الشمالية.

ويشير التحقيق إلى أن استمرار بناء المنشآت العسكرية في مناطق نائية كهذه يُشكل تحدياً يتطلب تكثيف الجهود الاستخباراتية والتحركات الاستباقية لضمان تقويض قدرات الحوثيين بشكل مستدام.

تحالف دعم الشرعية: نتعامل مع ملف الأسرى والمحتجزين كملف إنساني يجب عدم تسييسه


نفى المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، مزاعم تسليم جثة شقيق قيادي حوثي، إذ أكد في تصريح صحافي أن التحالف يتعامل مع ملف الأسرى والمحتجزين واستعادة جثامين المقاتلين كملف إنساني بحت يجب عدم تسييسه من جميع الأطراف مراعاة لقيم الشريعة الإسلامية السمحة والمبادئ الإنسانية والأعراف الثقافية والاجتماعية، وما جاء في تصريح القيادي الحوثي وتداولته بعض المواقع التابعة للحوثيين بشأن تسليم جثمان شقيقه غير دقيق ويفتقر للمصداقية.

وأكد العميد المالكي أن عملية استعادة وتسليم الجثامين تمت في شهر يونيو 2023م، ومن خلالها تم استعادة جثامين 9 من شهداء القوات السعودية، و20 من شهداء الجيش اليمني، وكذلك إعادة وتسليم جثامين 57 من المقاتلين الحوثيين الذين قتلوا على الحدود.

كما أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف أن مثل هذه التصريحات مضللة، ولربما تم الإعلان عنها لأسباب داخلية تخص الحوثيين، مع العلم أن الاسم الوارد في التصريح لم يكن ضمن الأسماء المقدمة خلال مفاوضات استعادة الجثامين، ولا يستبعد أن يكون هذا الاسم ضمن قتلى الصراعات الإقليمية.

الصحة العالمية.. مليون إصابة بالملاريا في اليمن خلال 2024


أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن رصد أكثر من مليون حالة اشتباه بمرض الملاريا في اليمن منذ مطلع العام الجاري 2024.

وكشفت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير حديث، أن اليمن منذ بداية العام الجاري أبلغت عن مليون و51 ألف و287 حالة مشتبه بها من الملاريا، و13 ألف و739 حالة مشتبه بها من حمى الضنك.

وأوضحت ان التقلبات الجوية الأخيرة، بما في ذلك الأمطار والفيضانات الناجمة عنها، ساهمت في انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل، مما يعرض المجتمعات الضعيفة للخطر".

وأضاف التقرير أن سوء الصرف الصحي، إضافة إلى برك المياه الراكدة بسبب الفيضانات التي ضربت عديد المناطق في البلاد خلال أغسطس/آب الماضي، وتخزين إمدادات المياه في حاويات داخل المنازل، شكلت بؤر ومواقع تكاثر للبعوض، و"زادت من مخاطر تفشي الملاريا والإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه".

وأشارت "الصحة العالمية" إلى أن "تقرير الملاريا العالمي" يقدر أن أكثر من 21 مليون شخص في اليمن معرضون لخطر الإصابة بالملاريا التي تتداخل معها حمى الضنك في المناطق الموبوءة، خاصة في المناطق الساحلية الغربية، بسبب "تدهور نظام الرعاية الصحية، والعوامل المناخية والجغرافية والاجتماعية والاقتصادية، وظروف المعيشة القاسية، والفقر التي تزيد من تعريض صحة ورفاهية ملايين الأشخاص للخطر في البلاد".

وأفاد التقرير أن اليمن هي واحدة من بين 6 بلدان في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ذات مستوى انتقال مرتفع للملاريا، كما أنها تمثل غالبية الحالات المسجلة في شبه الجزيرة العربية، نتيجة تفاقم الأزمات الإنسانية والتحديات الصحية جراء الصراع المستمر، ما يجعلها "تعاني من أحد أعلى معدلات انتشار الأمراض على مستوى العالم".

شارك