"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الإثنين 30/ديسمبر/2024 - 12:47 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 30 ديسمبر 2024.
العين: إعدام «القاعدة» صحفيا يمنيا.. «معالجة» لثغرة أمنية أم للفت الأنظار؟
في 2 أبريل/نيسان 2015، استيقظ أهالي مدينة المكلا اليمنية، على مشاهد صادمة لجثث ملقاة بالشوارع واعتقالات وجرائم بالجملة.
كان وراء تلك المشاهد المروعة، تنظيم "القاعدة" الإرهابي الذي اجتاح المدينة المطلة على بحر العرب و "جعل أعزة أهلها أذلة" عقب ممارسته كل جرائم التوحش ضد فئات المجتمع، بمن في ذلك المدنيون والناشطون والصحفيون.
وكان من بين المختطفين صحفيان، أحدهما محمد المقري مراسل قناة "اليمن اليوم" المحلية، الناطقة بلسان حزب "المؤتمر الشعبي العام"، وكذا أمير باعويضان مراسل قناة "آزال" المحلية التابعة للحزب نفسه.
وبعد عام من الإرهاب في المكلا، حاضرة حضرموت، استطاعت قوات النخبة الحضرمية تحرير المدينة بدعم من تحالف دعم الشرعية، وحينها أطلق تنظيم "القاعدة" باعويضان من السجن، فيما أُخفي زميله المقري قسرا.
وبعد عقد من اختطافه، أعلن تنظيم "القاعدة" إعدام المقري بمزاعم عمله لصالح جهاز الأمن القومي (المخابرات اليمنية سابقا) في جريمة هزت المجتمع اليمني.
إعلان إعدام المقري البالغ من العمر 43 عاما، وهو متزوج ولديه طفل في عقده الأول، جاء في بيان أصدره التنظيم مؤخرا، وكشف فيه عن إعدام 10 آخرين من أعضائه اتهمهم بـ"التجسس".
وأشار البيان إلى أن تنظيم القاعدة أعدم المقري "بعد محاكمته، وإصدار حكم الإعدام عليه، حيث تم تنفيذ الحكم في حينه"، في محاولة من التنظيم لعلاج الاختراقات بصفوفه، حسب مراقبين.
شرخ أمني
ولم يحدد التنظيم زمان ومكان إعدام المقري أو أعضائه، وزعم أن البيان التوضيحي صدر ردا على استفسارات بعض الأهالي عن ذويهم لمعرفة هل ما زالوا على قيد الحياة أم لا؟
ونشر التنظيم قائمة بأسماء أعضائه الذين تم إعدامهم، وهم ناجي الزهيري، محمد العزاني، محمد باشب، عبد الرحمن هديس، الرصاص علوي حسين، عبد العزيز الحدي، حسين السعادي، عبد الله العزاني، يوسف الحميقاني وحسين السوادي.
وباستثناء المقري، فإن حملة الإعدامات التي نفذها تنظيم القاعدة بحق عناصره أتت بدعوى "زرع شرائح وأنشطة تجسسية"، ما اعتُبر "محاولة بائسة من التنظيم لتطويق الشرخ الأمني الذي استشرى في صفوفه وأدى لتساقط قياداته تباعا"، حسب مراقبين.
وقال خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية، إن مسؤول الجهاز الأمني لتنظيم القاعدة إبراهيم البنا أبو صالح، المدرج بقائمة العقوبات الأمريكية، هو من يتولى تنفيذ حملة الإعدامات سواء للمختطفين أو لمن يصفهم بـ"الخونة والجواسيس" من أعضاء التنظيم.
لفت الأنظار
وتأتي عمليات الإعدام ضد أفراد زعم التنظيم تورطهم في نشاطات تجسسية لصالح جهات معادية له عقب اتفاق التنظيم مع مليشيات الحوثي على وقف المعارك البينية منذ عام 2022، وتركيز الهجمات على القوات الجنوبية والتابعة للحكومة اليمنية المدعومة من تحالف دعم الشرعية.
ووفقا لمصادر حكومية، فإن إعدامات تنظيم القاعدة هي محاولة لإثبات حضوره كتهديد باق في الساحة اليمنية، وبهدف لفت أنظار العالم لاسيما الغرب مجددا نحو التنظيم، في أعقاب الضربات الغربية ضد مليشيات الحوثي.
وكان تنظيم القاعدة استفاد من الدعم الحوثي الذي شمل الصواريخ الحرارية والطائرات المسيرة ومعدات الاستطلاع وتحويل محافظة البيضاء مركزا لإدارة عملياته، لرفع مستوى هجماته في جنوب اليمن.
واتهمت تقارير للحكومة اليمنية بشكل متكرر مليشيات الحوثي بإطلاق سراح أكثر من 400 قيادي وعنصر من تنظيمي القاعدة وداعش كان أغلبهم يقبعون سجون الدولة في صنعاء، وإرسالهم للمحافظات المحررة لنشر الفوضى.
العربية نت: غارات شمال الحديدة.. استهدفت ثكنات ومنزل قيادي حوثي
استهدفت أربع غارات، اليوم الأحد، مناطق متفرقة في مديرية الصليف شمالي الحديدة، غارتان منها استهدفتا ثكنة حوثية قرب منشأة رأس عيسى النفطية.
فيما استهدفت غارة جوية منزل قيادي في القوات البحرية للحوثيين بمنطقة رأس عيسى، وأخرى استهدفت ثكنة حوثية في محيط ميناء الصليف شمالي الحديدة، وفق مصادر العربية/الحدث.
أتى ذلك بعد تحذيرات متتالية أصدرتها الحكومة الإسرائيلية ضد الحوثيين في اليمن، حيث يستعد الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ حملة أوسع ضد الجماعة.
إذ أفادت مصادر إسرائيلية بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تستعد لبدء حملة عسكرية أوسع ضد الحوثيين، عبر جمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ المزيد من الضربات، حسب ما نقلت القناة الـ12.
وكانت بعض الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقها الحوثيون تمكّنت من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية باهظة الثمن.
فيما شنت إسرائيل عدة غارات قبل أيام على العاصمة صنعاء والحديدة الساحلية، مستهدفة مرافق نفطية ومحطات كهرباء، فضلا عن مطار العاصمة اليمنية.
استهداف الملاحة البحرية
ومنذ تفجر الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر العام الماضي (2023)، شن الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، واستهدفوا عشرات سفن الشحن أيضا في البحر الأحمر "إسنادا لغزة".
في حين رأى بعض المراقبين أن إسرائيل باتت بعد قضائها على قدرات حزب الله في لبنان، فضلا عن حركة حماس، أكثر استعدادا وتصميماً على ضرب الحوثيين.
وقد أعلنت بالفعل صراحة أكثر من مرة أنها "قضت على كافة أذرع إيران في المنطقة، ولم يبق سوى الحوثي"، في رسالة تحذير واضحة أن الدور آتٍ على الجماعة اليمنية.
الشرق الأوسط: تصفيات حوثية لأعيان محافظة إب رداً على الرفض الشعبي للجماعة
بينما لا يزال أبناء محافظة إب اليمنية يطالبون بتسليم قتلة أحد أعيانهم، قتل قيادي حوثي شخصية اجتماعية أخرى في المحافظة، الأحد، في وقت تتفاقم فيه الفوضى الأمنية وتتصاعد الانتهاكات بحق المنتمين إليها.
وذكرت مصادر محلية في محافظة إب (192 كيلومتراً جنوب صنعاء) أن الشيخ القبلي علي السنفاني في مديرية يريم شمال المحافظة، نقل إلى المستشفى بعد إصابته برصاص القيادي الحوثي أبو حمزة السحاري خلال مساعيه لحل نزاع حول قطعة أرض كان السحاري أحد طرفيه، إلا أنه توفي متأثراً بإصابته قبل أن يتمكن الأطباء من إسعافه.
وتسببت الحادثة في إثارة سخط شعبي واسع في المحافظة التي تشهد فوضى وانفلاتاً أمنيين متصاعدين منذ سيطرة الجماعة الحوثية عليها قبل أكثر من 10 أعوام.
وأكدت المصادر أن الواقعة جاءت عقب تدخل الشيخ السنفاني، في قضية استيلاء القيادي الحوثي على أرض تابعة لأحد التجار المنتمين إلى مديرية يريم، وبدلاً من الاستماع إلى رأي السنفاني، لجأ السحاري إلى إطلاق النار عليه وإصابته بعدة عيارات نارية.
وتوقعت المصادر أن تؤدي هذه الحادثة إلى مزيد من الغليان الشعبي في المحافظة، خصوصاً أنها تأتي متزامنة مع الاحتجاجات القبلية المتصاعدة على خلفية مقتل الشيخ صادق أبو شعر منذ أسابيع، على يد قيادي حوثي في صنعاء.
ويتهم سكان إب الجماعة الحوثية بالسعي لتصفية محافظتهم من القيادات والشخصيات الاجتماعية والأعيان الذين يحظون بالاحترام والتقدير.
وتنقل مصادر «الشرق الأوسط» عن السكان قناعتهم بأن الجماعة باتت تخشى من مواقفهم ورفضهم لوجودها وسيطرتها وممارساتها، وتبدي قلقاً من الشخصيات المؤثرة التي يمكن أن يؤدي التفافهم حولها إلى حدوث انتفاضة شعبية، خصوصاً مع تزايد نقمتهم بسبب الانتهاكات وسوء الأوضاع الأمنية والمعيشية، وتعبيرهم عن ذلك في مختلف المناسبات والمواقف.
مخاوف حوثية
أعادت المصادر المحلية في محافظة إب التذكير بالاختطافات التي تنفذها الجماعة الحوثية بحق أبناء المحافظة، خصوصاً في مناسبات مثل الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية ورفع العلم الوطني، أو على خلفية المطالبة بالكشف عن سبب وفاة الشخصية المؤثرة حمدي المكحل منذ ما يقارب العامين.
وتوفي الناشط حمدي المكحل في سجون الجماعة الحوثية في إب في مارس (آذار) 2022، في ظروف وملابسات غامضة، بعد اختطافه وإيداعه السجن على خلفية تسجيلات فيديو نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتقد فيها ممارسات الجماعة وخطابات زعيمها عبد الملك الحوثي.
كما يتوقع السكان أن تكون عمليات تصفية القيادات الاجتماعية في إب مقدمة لإحلال القيادات الحوثية التي استقدمتها الجماعة من معقلها في محافظة صعدة (242 كيلومتراً شمال صنعاء) والمحافظات المجاورة لها، لتوسيع نفوذها في إب، وتولي مهام الإشراف والسيطرة والرقابة على مختلف مناحي الحياة وأنشطة الأهالي.
وأشاد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، في تصريحات حديثة، بدور أهالي المحافظة في مواجهة الجماعة الحوثية، مثمّناً التضحيات التي يقدمونها والوعي الوطني الذي يتحلون به.
وفي لقائه بمحافظ إب عبد الوهاب الوائلي، وصف صالح الممارسات الحوثية بالحقد التاريخي على أبناء المحافظة لدورهم الكبير في ثورة 26 من سبتمبر (أيلول) عام 1962 وفي كل محطات الدفاع عن النظام الجمهوري، ومكتسبات الثورة اليمنية، وفقاً لما أورده الإعلام الرسمي.
تسويف واستخفاف بالدم
منح المحتجون من أهالي إب الجماعة الحوثية مهلة جديدة مدتها عشرة أيام إضافية للقبض على باقي المتورطين بمقتل الشيخ القبلي صادق أبو شعر ومحاسبتهم، في حين تتحدث أنباء عن إطلاق سراح اثنين من المتهمين الذين تم القبض عليه.
وكان الشيخ أبو شعر قُتِل برصاص عناصر أمن حوثيين يتبعون القيادي علوي الأمير في حي جنوب العاصمة المختطفة صنعاء أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن أطلقوا النار عليه دون سبب وهو يقود سيارته.
ومنذ ذلك الحين ينظم أهالي وأعيان من محافظة إب وأولياء دم القتيل احتجاجات متواصلة للمطالبة بالقبض على القيادي الحوثي الأمير والأفراد التابعين له، بينما حاولت الجماعة الحوثية إقناعهم بالقبول بصلح دون تحقيقات
نافذة اليمن: الحوثي يصفي أعيان هذه المحافظة رداً على الرفض الشعبي
بينما لا يزال أبناء محافظة إب يطالبون بتسليم قتلة أحد أعيانهم، أقدم قيادي حوثي على قتل شخصية اجتماعية أخرى في المحافظة، اليوم الأحد، في وقت تتفاقم فيه الفوضى الأمنية وتتصاعد الانتهاكات بحق المنتمين إليها.
وذكرت مصادر محلية في محافظة إب، أن الشيخ القبلي علي السنفاني في مديرية يريم شمال المحافظة، نقل إلى المستشفى بعد إصابته برصاص القيادي الحوثي أبو حمزة السحاري خلال مساعيه لحل نزاع حول قطعة أرض كان السحاري أحد طرفيه، إلا أنه توفي متأثراً بإصابته قبل أن يتمكن الأطباء من إسعافه.
وتسببت الحادثة في إثارة سخط شعبي واسع في المحافظة التي تشهد فوضى وانفلاتاً أمنيين متصاعدين منذ سيطرة الجماعة الحوثية عليها قبل أكثر من 10 أعوام.
وأكدت المصادر أن الواقعة جاءت عقب تدخل الشيخ السنفاني، في قضية استيلاء القيادي الحوثي على أرض تابعة لأحد التجار المنتمين إلى مديرية يريم، وبدلاً من الاستماع إلى رأي السنفاني، لجأ السحاري إلى إطلاق النار عليه وإصابته بعدة عيارات نارية.
وتوقعت المصادر أن تؤدي هذه الحادثة إلى مزيد من الغليان الشعبي في المحافظة، خصوصاً أنها تأتي متزامنة مع الاحتجاجات القبلية المتصاعدة على خلفية مقتل الشيخ صادق أبو شعر منذ أسابيع، على يد قيادي حوثي في صنعاء.
ويتهم سكان إب الجماعة الحوثية بالسعي لتصفية محافظتهم من القيادات والشخصيات الاجتماعية والأعيان الذين يحظون بالاحترام والتقدير.
ونقلت مصادر صحفية عن السكان قناعتهم بأن الجماعة باتت تخشى من مواقفهم ورفضهم لوجودها وسيطرتها وممارساتها، وتبدي قلقاً من الشخصيات المؤثرة التي يمكن أن يؤدي التفافهم حولها إلى حدوث انتفاضة شعبية، خصوصاً مع تزايد نقمتهم بسبب الانتهاكات وسوء الأوضاع الأمنية والمعيشية، وتعبيرهم عن ذلك في مختلف المناسبات والمواقف.
مخاوف حوثية
أعادت المصادر المحلية في محافظة إب التذكير بالاختطافات التي تنفذها الجماعة الحوثية بحق أبناء المحافظة، خصوصاً في مناسبات مثل الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية ورفع العلم الوطني، أو على خلفية المطالبة بالكشف عن سبب وفاة الشخصية المؤثرة حمدي المكحل منذ ما يقارب العامين.
وتوفي الناشط حمدي المكحل في سجون الجماعة الحوثية في إب في مارس 2022، في ظروف وملابسات غامضة، بعد اختطافه وإيداعه السجن على خلفية تسجيلات فيديو نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتقد فيها ممارسات الجماعة وخطابات زعيمها عبد الملك الحوثي.
كما يتوقع السكان أن تكون عمليات تصفية القيادات الاجتماعية في إب مقدمة لإحلال القيادات الحوثية التي استقدمتها الجماعة من معقلها في محافظة صعدة (242 كيلومتراً شمال صنعاء) والمحافظات المجاورة لها، لتوسيع نفوذها في إب، وتولي مهام الإشراف والسيطرة والرقابة على مختلف مناحي الحياة وأنشطة الأهالي.
وأشاد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، في تصريحات حديثة، بدور أهالي المحافظة في مواجهة الجماعة الحوثية، مثمّناً التضحيات التي يقدمونها والوعي الوطني الذي يتحلون به.
وفي لقائه بمحافظ إب عبد الوهاب الوائلي، وصف صالح الممارسات الحوثية بالحقد التاريخي على أبناء المحافظة لدورهم الكبير في ثورة 26 من سبتمبر (أيلول) عام 1962 وفي كل محطات الدفاع عن النظام الجمهوري، ومكتسبات الثورة اليمنية، وفقاً لما أورده الإعلام الرسمي.
تسويف واستخفاف بالدم
منح المحتجون من أهالي إب الجماعة الحوثية مهلة جديدة مدتها عشرة أيام إضافية للقبض على باقي المتورطين بمقتل الشيخ القبلي صادق أبو شعر ومحاسبتهم، في حين تتحدث أنباء عن إطلاق سراح اثنين من المتهمين الذين تم القبض عليه.
وكان الشيخ أبو شعر قُتِل برصاص عناصر أمن حوثيين يتبعون القيادي علوي الأمير في حي جنوب العاصمة المختطفة صنعاء أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أن أطلقوا النار عليه دون سبب وهو يقود سيارته.
ومنذ ذلك الحين ينظم أهالي وأعيان من محافظة إب وأولياء دم القتيل احتجاجات متواصلة للمطالبة بالقبض على القيادي الحوثي الأمير والأفراد التابعين له، بينما حاولت الجماعة الحوثية إقناعهم بالقبول بصلح دون تحقيقات أمنية وقضائية في الواقعة، ويتم بموجبها قبول عائلة أبو شعر بالدية والتعويض المالي.
وكشف بيان عن المحتجين، أخيراً، أن ثلاثة من المتهمين لم يتم التحقيق معهم، وسط مطالبات بسرعة تحويل ملف القضية مع من جرى التحقيق معهم إلى النيابة وسرعة التحقيق مع من تبقى منهم، وإخراج جثة الشيخ صادق أبو شعر من الثلاجة ودفنها.
والأسبوع الماضي وردت أنباء بإفراج الجماعة الحوثية عن اثنين من المتهمين بقتل الشيخ أبو شعر، أحدهما القيادي فيها علوي الأمير، بعد ضغوط وأوامر من قيادات عليا منعت إحالة ملف القضية إلى النيابة، ما تسبب بغضب المحتجين وعائلة أبو شعر الذين يرون أن الغرض من كل هذه الممارسات والتسويف هو تمييع القضية.
في غضون ذلك، تتوقع مصادر محلية في المحافظة حدوث مواجهات مسلحة داخل مدينة إب بين قياديين حوثيين ضمن تنافس السيطرة على الأراضي والممتلكات العامة والخاصة.
وبينت المصادر أن الخلافات بين القياديين الحوثيين عبد الحميد الشاهري وأبو عماد الجلال، تصاعدت خلال الآونة الأخيرة إلى درجة التلويح باستخدام القوة للسيطرة على الموارد المالية في المحافظة، بعد أشهر من الممارسات التي أقدم عليها كلاهما، وتضمنت انتهاكات بحق السكان وممتلكاتهم، إلى جانب نهب الممتلكات العامة والسيطرة عليها.
وعينت الجماعة الحوثية الشاهري وكيلاً لمحافظة إب، بينما يشغل الجلال منصب مدير مكتب القيادي الحوثي عبد الله الرزامي في المحافظة.