"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الجمعة 03/يناير/2025 - 10:08 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 3 يناير 2025 .
الشرق الأوسط: سكان صنعاء يتخوفون من انهيار معيشي جراء التصعيد مع إسرائيل
تزداد مخاوف السكان في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء يوماً بعد آخر من التدهور المستمر والحاد للأوضاع الإنسانية والمعيشية والأمنية جراء مواصلة جماعة الحوثيين تصعيدها العسكري في الجبهات وشن هجماتها المتكررة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، إضافة إلى استمرار التصعيد المتبادل بين الجماعة وإسرائيل.
ويخشى السكان من أن يؤدي التصعيد المستمر بين الغرب وإسرائيل من جهة، والجماعة الحوثية المدعومة من إيران من جهة أخرى إلى مزيد من المعاناة، خصوصاً وأن الملايين من اليمنيين يعيشون منذ سنوات عدة حالة من البؤس جراء ما وصلت إليه أوضاعهم المعيشية من تدهور حاد جراء الانقلاب والحرب واستمرار سياسات الفساد الحوثية وأعمال النهب والتجويع.
ومنذ بدء الضربات الأميركية والبريطانية وما لحقها من ضربات إسرائيلية وتهديدات تل أبيب للحوثيين بردٍ أوسع، يعيش اليمنيون في صنعاء حالة من الترقب والقلق والخوف؛ خشية حدوث دمار مُشابه لما حدث في لبنان وقطاع غزة.
وأكد سكان في المدينة الخاضعة للحوثيين لـ«الشرق الأوسط» رفضهم القاطع السلوك الحوثي الذي يستدعي الضربات العسكرية لاستهداف ما تبقى من المنشآت الحيوية لليمن دون اكتراث لمعاناتهم، حيث يعانون صعوبة العيش، وغلاء الأسعار، وفساد الجماعة، وانقطاع الرواتب، وتدهور الحالة الأمنية والاقتصادية وتفشي البطالة.
ويرافق هذه المعاناة التي يعيشها سكان صنعاء حالة من الاستياء والغضب جراء التجاهل الحوثي المتعمد للأوضاع الإنسانية المتدهورة وانشغال الجماعة بمواصلة التصعيد العسكري على كل الاتجاهات وتحشيد السكان من مختلف الأعمار للتجنيد والتعبئة العسكرية.
وفي حين وصف السكان في صنعاء الضربات الإسرائيلية والغربية على مدينتهم ومدن أخرى بأنها «اعتداءات سافرة وانتهاك صارخ للسيادة وتدمير لما تبقى من مقدرات البلاد»، يؤكدون في الوقت نفسه أن المدنيين البسطاء هم من يدفع الثمن الأكبر للتصعيدات العسكرية الحالية، وكذا الحرب التي سبق وأن أشعلتها الجماعة الحوثية منذ انقلابها التوافق الانتقالي في اليمن.
استغلال مستمر
يتحدث حمدي، وهو اسم مستعار لموظف حكومي بصنعاء، عن حالة من السخط والغضب الشعبي الواسع نتيجة السلوك الحوثي المتجه نحو مزيد من التصعيد والحرب، وتدمير ما تبقى من مقومات الاقتصاد اليمني.
ويقول: «بينما كنا ننتظر بفارغ الصبر مع دخول العام الميلادي الجديد سماع أخبار تُبشّـر بالخير وبالتوصل لحل سياسي يُنهي المعاناة، فاجأتنا الجماعة الحوثية بمزيد من التصعيد الذي استدعى الضربات العسكرية واستغلال ذلك لمواصلة استهداف السكان ونهب أموالهم وتجنيدهم قسرياً».
ويتساءل حمدي قائلاً: «كيف نستطيع إقناع الجماعة الحوثية التي تسعى لتعقيد مسار السلام وإطالة أمد الحرب بأننا كـيمنيين مللنا من الصراع ومن أجواء الرعب والموت والدمار والمعاناة على مدى السنوات الماضية».
ويؤكد أن الأغلبية العظمى من اليمنيين في صنعاء وغيرها من المدن يطمحون دائماً إلى السلام وصرف المرتبات وعودة الخدمات الأساسية كافة إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب والحرب وإنهاء كل أشكال التعسف بحقهم.
تبعات الحرب
مع توالي الضربات الإسرائيلية والغربية على صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرة الحوثيين، يشير عبد الله، وهو مالك محل تجاري في صنعاء، إلى أنه لم يعد بمقدوره وكثير من السكان تحمل تبعات أي حرب مقبله لأنهم باتوا عاجزين تماماً عن تأمين العيش لأطفالهم بسبب الأوضاع البائسة التي خلفها الانقلاب والحرب المستمرة.
ويؤكد أن الضربات الأخيرة على مبنى وزارة الدفاع ومجمع العرضي في صنعاء قد ألحقت بمتجره الخاص ببيع الأواني المنزلية أضراراً بالغة؛ لكون أغلبيتها مصنوعة من الزجاج والفخار وتعرَّضت للكسر بفعل ذلك.
ويأمل مالك المتجر أن ينجح المجتمع الدولي في ممارسة الضغط على قادة الجماعة الحوثية لإرغامهم على وقف كل أشكال التصعيد التي قد تجر اليمن واليمنيين إلى مزيد من الفوضى والمعاناة الإنسانية.
وتأتي مخاوف سكان صنعاء في وقت تحذّر فيه المنظمات الإغاثية الدولية من تأثيرات إنسانية كبيرة على اليمن جراء استمرار التصعيد العسكري.
وفي أحدث بيان له، حذّر برنامج الغذاء العالمي من أن وضع الأمن الغذائي في اليمن بات مثيراً للقلق على نحو خطير، كاشفاً عن معاناة وصعوبات كبيرة يواجهها نحو 61 في المائة من الأسر اليمنية التي شملها آخر استطلاع أثناء الوصول إلى الغذاء الكافي.
وذكر أن التحديات الاقتصادية ونقص التمويل وتعليق المساعدات الغذائية في معظم المناطق تحت سيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى ندرة الأنشطة المدرّة للدخل، كانت العوامل الرئيسية وراء هذا الوضع المقلق.
العين الإخبارية: زعيم الحوثيين يقر بالدعم الإيراني.. ويتوعد إسرائيل
اعتراف صريح من زعيم المليشيات الحوثية الانقلابية في اليمن عبدالملك الحوثي، بوقوف إيران وراء هجمات مليشياته على إسرائيل.
ففي تسجيل مرئي جديد، اعترف الحوثي لأول مرة بتلقيه دعما من إيران ضمن ما أسماه "مساندة إيران لجبهات المساندة"، وكذا لعب طهران "دور مشرف في تأسيس بعض الحركات بقطاع غزة وفي فلسطين" على حد قوله.
وفي محاولة لحشد تعاطف الرأي العام وتخفيف العبء على إيران، قال الحوثي إن "ما تتعرض له إيران هو ثمن لإسهامها الكبير تجاه فلسطين وغزة وما تقوم به من مساندة جبهات الإسناد" في إشارة لأذرع طهران في المنطقة كالمليشيات في اليمن والفصائل في العراق.
جاء اعتراف الحوثي بالدعم الإيراني للجماعة بالتزامن مع ذكرى مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي لقي مصرعه في 3 يناير/ كانون الثاني 2020، بضربة أمريكية بالعراق، حيث أشاد الحوثي بدوره في انشاء أذرع طهران بالمنطقة.
وبشأن هجماته العابرة، قال الحوثي إن "عمليات هذا الأسبوع كانت كثيرة منها قصف تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة "نيفاتيم" الجوية ومحطة كهرباء جنوب القدس".
وأشار زعيم الجماعة المصنف بقوائم الإرهاب العالمية إلى أن هجمات هذا الأسبوع "كانت ليلية" واستخدم فيها "22 صاروخاً باليستياً فرط صوتي، ومجنحاً وطائرة مسيرة" ونجحت في دفع "ملايين الإسرائيليين" إلى الملاجئ .
وبالنسبة للهجمات التي تهدف لتعطيل الملاحة الدولية في البحر الأحمر، زعم الحوثي استهداف سفينة مدنية شرق البحر العربي لاختراقها الحظر على إسرائيل وكذا "عملية الاستهداف للمرة الثانية لحاملة الطائرات الأمريكية ترومان بـ11 صاروخًا مجنحاً وطائرة مسيرة".
جوا، أشاد الحوثي بإسقاط الجماعة المزعوم "طائرتي إم كيو9 في البيضاء ومأرب" مشيرا إلى أن "الطائرات غالية الثمن وأنه يخوض حرب الاستنزاف مع الغرب واسرائيل.
وفيما أكد الحوثي أن "هجمات جماعته ثابتة ومتصاعدة للتعامل مع التحديات وبزخم صاروخي وجوي مكثف كفيل بتحقيق الأهداف"، اعتبر أن التوصيفات الاسرائيلية والغربية للجماعة أنها "عدو معقد للغاية" رسالة "إيجابية جيدة" بالنسبة له.
وتوعد الحوثي باستمرار هجماته نحو إسرائيل، مشيرا إلى أن أي ضربات "لن تمثل عامل ردع أو ضغط لإيقافنا".
كما قلل من تأثير الضربات الاسرائيلية على مواقع الجماعة والمنشآت الحيوية، قائلا إن "العدوان الإسرائيلي الخميس الماضي استهدف بـ22 غارة عدداً من المنشآت المدنية ونتج عنه 7 قتلى و 37 مصاب آخرين".
وأشار إلى أن أمريكا وبريطانيا شنت 931 غارة جوية وقصف بحري على مواقع الجماعة العسكرية، مما أسفر عن مقتل 106 أشخاص وإصابة 314 آخرين.
يشار إلى أن خطاب زعيم المليشيات حاول التقليل من أثر الضربات الاسرائيلية والغربية عقب تصريحات للدولة العبرية بأن مصير الجماعة المختبئة باليمن لن يختلف عن مصير حزب الله وحماس ونظام بشار الأسد.
ساحل أبين تحت أنظار القوات الجنوبية.. عيون ساهرة ويد تبطش بـ«القاعدة»
أعادت القوات الجنوبية نشر وحدات لها لتأمين الشريط الساحلي جنبًا إلى جنب مع استمرار مطاردة مجاميع تنظيم القاعدة الإرهابي في محافظة أبين اليمنية.
وذكر تلفزيون "عدن المستقلة" وهو التلفزيون الرسمي للمجلس الانتقالي في بيان تابعته "العين الإخبارية"، الخميس، أن قواته انتشرت ومشطت 4 أودية في إطار استراتيجية جديدة تستهدف ملاحقة تنظيم القاعدة والقضاء على مجاميعه الإرهابية وتأمين الشريط الساحلي للمحافظة المطلة على بحر العرب.
وأوضح أن القوات الجنوبية انتشرت في أودية "تصبه" و"قطمان" و"مفرق رصراص" و"عرذاق" و"الردحة" و"نسيل" في الجهة الشمالية الشرقية من المحافظة.
كما تمكنت الحملة المشتركة "من إحكام السيطرة على موقع "عقبة الذراع" التي كانت تتمركز فيه عناصر تنظيم القاعدة في شمال شرق أبين، استمرارا لعملية سهام الشرق التي انطلقت في عام 2022.
يأتي الانتشار الموسع للقوات الأمنية والعسكرية عقب كمين مسلح نصبه تنظيم القاعدة لدوريات أمنية في الخط الدولي، مما أسفر عن مقتل 4 جنود ووقوع آخرين في الأسر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وعقب ذلك، ردت القوات الجنوبية بهجوم مضاد ونجحت في استعادة السيطرة الكاملة على وادي "سري" في منطقة خبر المراقشة التابعة لمديرية خنفر، الذي كان يتخذه تنظيم القاعدة معسكرا له
وقالت القوات الجنوبية المشاركة في العملية الموسعة أن عناصر تنظيم القاعدة لاذت "بالفرار عبر خط الخليف المحفد الفرعي" وأنها تواصل ملاحقته ودك أوكارها.
وتصاعدت الأعمال الجبانة لتنظيم القاعدة والتي شملت القتل والغدر والتقطع، وزرع العبوات الناسفة وتحركات مشبوهة في المحافظة والشريط الساحلي لأبين، وفقا لذات المصدر.
هجمات الحوثي على إسرائيل.. رعب السيناريو السوري أم حائط صد أخير؟
عبر رفع وتيرة هجماتها ضد الدولة العبرية لجر الأخيرة للرد، تسعى مليشيات الحوثي، لاستثمار التصعيد الإسرائيلي المتوقع ضدها، لاستمالة الحاضنة الشعبية في الداخل اليمني.
وبحسب مراقبين، فإن المليشيات الحوثية تحاول «خلق انتصارات وهمية عبر تصعيد هجماتها على إسرائيل بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة - محدودية التأثير- وإقناع الواقعين في مناطق سيطرتها لتأييدها وزيادة الحشد والتعبئة»، مشيرين إلى أن المليشيات تهدف عبر تصعيدها لتنفيذ أجندة إيرانية بعد تراجع أذرع إيران في المنطقة في لبنان وسوريا.
مصد أخير؟
يرى المحلل السياسي ورئيس مركز جهود للدراسات في اليمن، عبدالستار الشميري، إن ما تقوم به مليشيات الحوثي، يأتي ضمن الاستراتيجية الإيرانية بتفعيل المصد الأخير، «لأن إيران لا تريد أن تقول إنها أصبحت بدون أنياب».
وأضاف الشميري لـ«العين الإخبارية»، أنه خلال الفترة الأخيرة لم يعد لدى إيران من المصدات التي تعمل، سوا مصدي الحوثي في اليمن والقاعدة في الصومال وجزيرة العرب.
يأتي ذلك التصعيد وفقاً للمحلل السياسي اليمني، لخدمة الأجندة الإيرانية عبر الحوثيين، مشيرًا إلى أن «طهران تستخدم الحوثيين لتخفيف الضغوط عليها، لكونها ترى أن المليشيات ستكون بمقدورها فعل ذلك، لأن ضربها بالنسبة لإسرائيل ليس بسهولة ضرب حزب الله بلبنان وسوريا».
وأكد أن «المليشيات الحوثية هي ضمن أجندة إيرانية واحدة، تعمل وفق الوقت الذي يتم تنشيطها فيه، وايقافها متى ما أرادت إيران ذلك، مستغلةً الضربات الأمريكية - البريكانية البطيئة عليها»، على حد تعبيره.
استثمار الطابع الديني
ودأبت مليشيات الحوثي منذ انقلابها على الدولة اليمنية، لاستثمار كل ما هو ديني وإنساني، لحاضنتها، وزاد هذا الاستثمار منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بين إسرائيل وحماس وعملت على التعبئة والتحشيد بشكل مستمر.
لكن بعد التطورات في سوريا، وسيطرة المعارضة السورية المسلحة على دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد، ضرب الخوف المليشيات الحوثية من انتفاضة اليمنيين في مناطق سيطرتها، ولجأت لفرض حالة طوارئ غير معلنة، حيث تسعى من خلال هجماتها الأخيرة ضد إسرائيل لاستمالة الحاضنة الشعبية الرافضة لها.
وعلى الرغم أن الشميري، قال إن «المليشيات قد تكون نجحت في هذا الاستثمار بشكل بسيط، لأن هناك معرفة شعبية باليمن أن ما تقوم به مليشيات الحوثي بحق اليمنيين، أكثر بشاعة مما قامت به إسرائيل في غزة»، إلا أنه اعتبر أنه على المستوى البعيد لن يكون مؤثرا بالدرجة التي تتوقعها الحوثي.
حرب مفتوحة؟
بدوره، اعتبر مدير مكتب «مركز سوث24» للأخبار والدراسات في جنوب اليمن يعقوب السفياني أن "هجمات مليشيات الحوثي باتجاه إسرائيل، تُحمل اليمن مالا يحتمل، وهي بمثابة نداء مفتوح لضرب اليمن، واستهداف مقدرات الشعب في الحديدة وصنعاء".
وقال السفياني لـ"العين الإخبارية "، إن ذلك يؤكد أن الحوثيين لا يكترثون إلا لأجنداتهم الخاصة وأجندة مشروع إيران في المنطقة، على حساب أرواح اليمنيين وبنية اليمن التحتية.
وأشار إلى أن الهجمات الحوثية لا تعرض إسرائيل "لأي أخطار أو تشكل عليها تهديدات حقيقة وخسائر على الأرض".
وتابع: "منذ أكثر من عام ومليشيات الحوثي مستمرة في استمالة الداخل اليمني عبر الحاضنة الشعبية، والتي تعد قليلة جدا، ولم تستطع فرض مشروعها على اليمنيين أو اقناعهم".
ويشير السفياني إلى أن المليشيات تركز أكثر، على استمالة المجموعات المتدينة والقبلية في اليمن، كتنظيم القاعدة الإرهابي، وبعض مجموعات تابعة لجماعة الإخوان، للتعاطف معها بعد الضربات الأمريكية البريطانية، والإسرائيلية عليها".
العربية نت: انفجارات في القدس.. سقوط أجزاء صاروخ أطلق من اليمن
على وقع التوترات والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل والحوثيين، أطلق صاروخ باليستي من اليمن نحو القدس.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث اليوم الجمعة بدوي انفجارات في محيط القدس نتيجة محاولات اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن
كما أضاف أن أجزاء من الصاروخ سقطت في منطقة موديعين قرب القدس.
غارات إسرائيلية
ومنذ أشهر عدة دأبت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً على التأكيد أنها ماضية في التصدي لإسرائيل، حتى إيقاف الحرب على قطاع غزة، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية.
إذ عمدت على مدار العام الماضي على إطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة باتجاه إسرائيل، إلا أنها لم تؤد غالباً إلى أضرار كبيرة.
فيما رد الطيران الإسرائيلي بقصف عدة مواقع في اليمن، قائلا إنها مستودعات للحوثيين.
وكانت عشرات المقاتلات الإسرائيلية شنت في 18 ديسمبر الماضي 02024)، 16 غارة على عدة مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء، فضلا عن الحديدة المطلة على البحر الأحمر، خاصة ميناءي الصليف، ورأس عيسى النفطي، الذي قصفته إسرائيل أواخر سبتمبر الماضي أيضا.
كذلك استهدفت أربع غارات، مناطق متفرقة في مديرية الصليف شمالي الحديدة.
"الذراع الوحيدة"
فيما توعدت إسرائيل الحوثيين على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بتحركات مقبلة، معتبرا أن الجماعة اليمنية باتت "الذراع الوحيدة في محور إيران التي لم تختبر بعد القوة الإسرائيلية".
بدوره، وجه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تهديداً مماثلاً للجماعة المدعومة إيرانيا، قائلا "على الحوثيين معرفة أن يدنا الطويلة ستصل إليهم".
ومنذ تفجر الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر العام الماضي (2023)، شن الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، واستهدفوا عشرات سفن الشحن أيضا في البحر الأحمر، "إسنادا لغزة".
إلا أن بعض المراقبين رأوا أن إسرائيل باتت بعد قضائها على قدرات كبيرة لدى حزب الله في لبنان، فضلا عن حماس، أكثر استعدادا وتصميماً على ضرب الحوثيين.