"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 04/يناير/2025 - 11:15 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 4 يناير 2025 .


البيان: حظر تشغيل المهاجرين الأفارقة في اليمن

مع تسجيل البلاد أرقاماً قياسية لعدد الواصلين خلال الأيام الأولى من العام الجديد، منعت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية اليمنية تشغيل اللاجئين والمهاجرين الأفارقة في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.

وذكرت السلطات اليمنية أن الأيام الأولى من العام الجديد شهدت وصول أكثر من 500 من المهاجرين من القرن الأفريقي، وهو رقم قياسي لعدد الواصلين خلال يومين. وقالت إنها قامت بنقل الواصلين إلى محافظتي شبوة ولحج إلى مراكز للإيواء، كما اعتقلت طاقم أحد القوارب الذي كان يحمل 138 مهاجراً غالبيتهم من حملة الجنسية الإثيوبية.

مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، أمرت بمتابعة تنفيذ خطة العمل التي تم إقرارها بشأن المهاجرين الأفارقة. والتي تنص على إلزام جميع رجال الأعمال والشركات والمقاولين وكل الأفراد أو الجماعات أو المؤسسات ذات المشاريع بمنع تشغيل أو الاستعانة باللاجئين والمهاجرين في أي أعمال، مع تشديد الحظر على تشغيلهم، على أن تُعطى الأولوية في التوظيف للعمالة اليمنية.

وفي حين تؤكد الأمم المتحدة أن المهاجرين يتعرضون للاستغلال ويعيشون في ظروف إنسانية بالغة السوء، طلبت مصلحة الهجرة التنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة الحكومية والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن، بما من شأنه إنجاح خطة العمل وما تم إقراره بشأن المهاجرين والقادمين من القرن الأفريقي. وأعادت السلطات اليمنية أسباب هذه الخطوة إلى سيطرة المهاجرين على العديد من الوظائف في المطاعم والمحلات التجارية وجميع القطاعات الخاصة، بسبب انخفاض أجورهم، ما دفع القطاع الخاص إلى توظيفهم، وهو ما أدى إلى حرمان العمالة اليمنية من فرص العمل في هذا القطاع.

العربية نت: الحوثي: استهدفنا محطة كهرباء وموقعاً عسكرياً في إسرائيل

أعلنت جماعة الحوثي أنها نفذت عمليتين عسكريتين، الأولى استهدفت محطة الكهرباء شرقي منطقة يافا بصاروخ باليستي فرط صوتي.

وأفاد المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع، اليوم الجمعة، أن العملية الثانية نفذتها طائرة مسيّرة، واستهدفت هدفاً عسكرياً في يافا.

من جانبه، أفاد الجيش الإسرائيلي اليوم بأنه أسقط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن، بعد ساعات من اعتراضه صاروخا أطلقه الحوثيون واستهدف القدس ووسط إسرائيل.

وأضاف الجيش أنه تم اعتراض المسيرة قبل أن تخترق الأجواء الإسرائيلية. ولم يتم تفعيل صفارات الإنذار، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد مراسل العربية/الحدث بدوي انفجارات في محيط القدس نتيجة محاولات اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن.

كما أضاف أن أجزاء من الصاروخ سقطت في منطقة موديعين قرب القدس.

غارات إسرائيلية
ومنذ أشهر عدة، دأبت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً على التأكيد أنها ماضية في التصدي لإسرائيل، حتى إيقاف الحرب على قطاع غزة، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية.

إذ عمدت على مدار العام الماضي إلى إطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة باتجاه إسرائيل، إلا أنها لم تؤد غالباً إلى أضرار كبيرة.

فيما رد الطيران الإسرائيلي بقصف عدة مواقع في اليمن، قائلا إنها مستودعات للحوثيين.

وكانت عشرات المقاتلات الإسرائيلية شنت في 18 ديسمبر الماضي 02024)، 16 غارة على عدة مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء، فضلا عن الحديدة المطلة على البحر الأحمر، خاصة ميناءي الصليف، ورأس عيسى النفطي، الذي قصفته إسرائيل أواخر سبتمبر الماضي أيضا.

كذلك استهدفت أربع غارات، مناطق متفرقة في مديرية الصليف شمالي الحديدة.

"الذراع الوحيدة"
فيما توعدت إسرائيل الحوثيين على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بتحركات مقبلة، معتبرا أن الجماعة اليمنية باتت "الذراع الوحيدة في محور إيران التي لم تختبر بعد القوة الإسرائيلية".

بدوره، وجه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تهديداً مماثلاً للجماعة المدعومة إيرانيا، قائلا "على الحوثيين معرفة أن يدنا الطويلة ستصل إليهم".

ومنذ تفجر الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر العام الماضي (2023)، شن الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل، واستهدفوا عشرات سفن الشحن أيضا في البحر الأحمر، "إسنادا لغزة".

إلا أن بعض المراقبين رأوا أن إسرائيل باتت بعد قضائها على قدرات كبيرة لدى حزب الله في لبنان، فضلا عن حماس، أكثر استعدادا وتصميماً على ضرب الحوثيين.

"خلاطات الوقود".. عيون إسرائيل تبحث عنها في اليمن

في سباق مع الزمن وفي ظل التوترات السائدة منذ أكثر من سنة في المنطقة جراء الحرب الإسرائيلية التي تفجرت في قطاع غزة، كثفت إسرائيل غاراتها على مواقع حوثية مختلفة في اليمن.

فيما أفادت مصادر العربية/الحدث بأن إسرائيل تبحث في مناطق سيطرة الحوثيين عن "خلاطات الوقود الصلب".

لاسيما أن مهمة تلك الخلاطات أساسية في تزويد الصواريخ الباليستية والدقيقة بالوقود الصلب لضمان وصولها إلى هدفها والمراوغة في الجو، وفق معلومات مراسل العربية/الحدث.

فيما يصل سعر كل خلاط إلى مليوني دولار على الأقل.

دمّرت 12 خلاطاً في إيران
وكانت إسرائيل دمرت 12 خلاطاً من هذا النوع في إيران في أكتوبر الماضي، وآخر في الضاحية الجنوبية لبيروت، وواحدا في البحر، وآخر في مصياف السورية بشهر سبتمبر الماضي (2024) في عملية نوعية كشف عنها الجيش الإسرائيلي أمس الخميس (2 يناير 2025).

ما رسم سؤالاً ملحاً مفاده: هل ستقوم إسرائيل بعملية كهذه في اليمن أم ستكتفي بتحديد مكان تلك الخلاطات وضربها من الجو؟

علماً أن جماعة الحوثي كانت كشفت في يونيو/حزيران الماضي (2024) عن صاروخ جديد يعمل بالوقود الصلب ضمن ترسانتها يشبه جوانب صاروخ عرضته إيران في وقت سابق ووصفته بأنه يطير بسرعة تفوق سرعة الصوت.

وأطلق الحوثيون صاروخهم الجديد المزود برأس حربي مطلي على ميناء إيلات المطل على خليج العقبة في إسرائيل حينها.

في الأثناء، تتسابق الدول لتطوير واستخدام الوقود الصلب في الصواريخ، نظراً لإمكانية إطلاقها بسرعة أكبر من تلك التي تعمل بالوقود السائل، ما يجعل اعتراضها أمراً أكثر صعوبة.

ما هي تقنية الوقود الصلب؟
يشار إلى أن الوقود الصلب مكوّن من مادتين مؤكسدة ومختزلة، يتم ربطهما معاً بواسطة مادة مطاطية صلبة، وتتم تعبئتهما في غلاف معدني.

وعندما يحترق هذا الوقود يتحد الأوكسجين من مادة "كلورات الأمونيوم" مع الألمنيوم، لتوليد كميات هائلة من الطاقة، ودرجات حرارة تزيد عن 2760 درجة مئوية، ما يؤدي إلى دفع الصاروخ ورفعه من على منصة الإطلاق.

في حين يوفر الوقود السائل قوة دفع وقوة أكبر، لكنه يتطلب تقنية أكثر تعقيداً. أما الوقود الصلب فكثيف ويحترق بسرعة كبيرة، ويولد بالتالي قوة دفع خلال فترة زمنية قصيرة.

كما يمكن أن يبقى الوقود الصلب في المخازن لفترة طويلة من دون أن يتحلل، وهي مشكلة شائعة في الوقود السائل.

ما أهميتها؟
ومن شأن امتلاك هذا النوع من الوقود في الصواريخ، منح الدول أو الجماعات قدرة أكبر على المناورة، ويجعلها أكثر خطورة وتهديداً.

أما أهم الاختلافات بين الصواريخ العاملة بالوقود السائل وتلك العاملة بالوقود الصلب، فإن الأولى تحتاج إلى التزود بالوقود قبل فترة قصيرة نسبياً من الإطلاق، على عكس الوقود الصلب الذي يُعبَّأ ويُخزَّن في الصاروخ لحين استخدامه.

كذلك يمكن لهذه التكنولوجيا أن تمنح قدرة أكبر على الحركة خلال عمليات الإطلاق، نظراً لغياب الحاجة إلى تعبئة الصواريخ بالوقود.

ومن الخصائص الأساسية للصواريخ العاملة بنظام الوقود الصلب أيضا أنها أكثر ثباتاً؛ إذ يمنحها الوقود الصلب قدرة أكبر على التوازن خلال التحليق.

كما أن قوة الدفع في الصواريخ العاملة بنظام الوقود الصلب أعلى منها في الصواريخ العاملة بالوقود السائل في بعض الحالات.

كذلك تُعدّ الصواريخ ذات الوقود الصلب أسهل وأرخص وأكفأ من نظيرتها ذات الوقود السائل.

لكن رغم إيجابيات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب فإن لديها بعض النواحي السلبية.

العين الإخبارية: «القوات الجنوبية» تقتحم أوكار القاعدة في جبال أبين اليمنية

تقدمت القوات الجنوبية في اليمن نحو أوكار تنظيم داعش في مرتفعات جبال مديرية أحور في الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة أبين.

وأظهرت لقطات حية بثها التلفزيون الرسمي للمجلس الانتقالي وتابعتها "العين الإخبارية" دوريات وآليات تشق طريقها بين تلال وعرة من بلدات "صابة" و"ندامة" و"فرش نيسة" في المديرية البالغ مساحتها 4384 كيلومترا مربعا.

وقال قائد الحملة العسكرية والأمنية العميد حيدرة السيد إن القوات استطاعت تمشيط الجبال الوعرة والوصول إلى "الرصراص" و"فرش نيسة" وغيرها من مناطق تمتد لنحو 80 كيلومترا مربعا من الخط الساحلي.


وأكد المسؤول الأمني استمرار الحملة في مطاردة جيوب تنظيم القاعدة وعناصره الإرهابية حتى تطهير المحافظة من التنظيم الإرهابي.

يأتي التطور الميداني بعد يوم من تمشيط القوات الأمنية والعسكرية نحو 6 أودية ومناطق في أحور، في إطار استراتيجية هجومية ضاغطة تستهدف ملاحقة التنظيم والقضاء على مجاميعه الإرهابية وتأمين الشريط الساحلي للمحافظة.

وكانت القوات أطلقت مرحلة جديدة من عملية "سهام الشرق" عقب كمين مسلح نصبه تنظيم القاعدة لدوريات أمنية في الخط الدولي، مما أسفر عن مقتل 4 جنود ووقوع آخرين في الأسر في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وعقب ذلك، ردت القوات الجنوبية بهجوم مضاد ونجحت في استعادة السيطرة الكاملة على وادي "سري" في منطقة خبر المراقشة التابعة لمديرية خنفر، الذي كان يتخذه تنظيم القاعدة معسكرا له.

وقالت القوات الجنوبية المشاركة في العملية الموسعة إن عناصر تنظيم القاعدة لاذوا "بالفرار عبر خط الخليف المحفد الفرعي"، وإنها تواصل ملاحقته ودك أوكاره.

شارك