"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الأحد 19/يناير/2025 - 11:36 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 19 يناير 2025.
الاتحاد: «الحوثيون» جمعوا ملياري دولار من الجبايات على السفن التجارية
ذكرت وسائل إعلام غربية بأن «الحوثيين» جمعوا خلال العام 2024 نحو ملياري دولار من الرسوم والجبايات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وفي الوقت نفسه حذّر تقرير لمنظمة «أونكتاد» من أن الاقتصاد العالمي يتعرض لإنهاك متزايد، يرافقه تفاقم في التضخم حول العالم، جراء نقاط الضعف في الممرات المائية الرئيسية، وعلى رأسها باب المندب الذي يشهد عمليات اعتداء ضد السفن التجارية العالمية.
وفي سياق ذي صلة قالت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية إن جماعة «الحوثي» استغلت الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط، لفرض رسوم وجبايات على السفن التجارية في البحر الأحمر، بغية جني أموال طائلة من السفن العابرة للمضيق. وأوضحت المجلة أن «الحوثيين» حققوا مداخيل تقدر بملياري دولار خلال عام 2024، وذلك مقابل السماح للسفن بالمرور الآمن عبر باب المندب، مؤكدةً أن الجماعة مصممة فيما يبدو على الاستمرار في إجبار السفن على الدفع، رغم البدء بتبريد بعض الجبهات في المنطقة. وأشارت المجلة إلى أن إبحار السفن بعيداً عن البحر الأحمر رفع تكاليف الشحن العالمي إلى نحو 200 مليار دولار خلال العام الماضي (2024) وحده.
وشكّلت الهجمات على السفن التجارية في مضيق باب المندب، تحدياً عالمياً تجاوزت تأثيراته أطرافاً بعينها، ليصل إلى مستويات تهدد الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي في دول العالم على اختلافها، بعد أن أدت تلك العمليات إلى رفع أسعار البضائع والسلع، لا سيما المواد الغذائية التي شهدت زيادات متتالية في أسعارها خلال العام 2024. واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2722 الذي يدين الهجمات التي تشنها جماعة «الحوثي» على السفن التجارية وسفن النقل في البحر الأحمر، ويطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات. وفي السياق ذاته حذّر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «أونكتاد»، لعام 2024، من أن الاقتصاد العالمي معرّض لخطر متزايد بسبب نقاط الضعف في الطرق البحرية الرئيسية. وأشار التقرير إلى أنه إذا استمرت الأزمة في البحر الأحمر وقناة بنما، فقد ترتفع أسعار المستهلك العالمية بنسبة 0.6% بحلول عام 2025، بينما يكون التأثير بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة النامية أكثر حدة، إذ سترتفع الأسعار بنسبة 0.9%، وربما ترتفع أسعار الأغذية المصنّعة بنسبة 1.3%. وأوضح التقرير أن عمليات إعادة توجيه الشحنات من مضيق باب المندب إلى رأس الرجاء الصالح، وزيادة المسافات أدت إلى ارتفاع استهلاك الوقود وأجور طواقم سفن الشحن وأقساط التأمين، فضلاً عن زيادة فرص تعرضها للقرصنة.
وينذر استمرار التهديدات الحوثية لأمن الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، بزيادة الضغوط والعقبات أمام تحقيق مستويات مقبولة من الأمن الغذائي، خاصة في الدول والمجتمعات الفقيرة. وعلى سبيل المثال، فإن اللجوء إلى الطرق والممرات البديلة، مثل رأس الرجاء الصالح، سيزيد من مدة نقل تلك السلع بين آسيا وأوروبا بمعدل لا يقل عن 14 يوماً، ما يؤثر على زمن صلاحية استهلاكها، فضلاً عن ارتفاع أسعارها بشكل يفوق طاقة محدودي الدخل. وشهد عام 2024 حوادث اعتداءات متكررة على سفن تجارية في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي في اليمن، كان بعضها محملاً بالنفط والغاز، في محاولة لتهديد أمن وسلامة إمدادات الطاقة من منطقة الخليج العربي إلى أنحاء العالم.
وبحسب بيانات البنك الدولي، يتم نقل ما يناهز 30% من النفط و40% من البضائع الجافة عبر البحر الأحمر وقناة السويس. ومن جهتها، أعربت دولة الإمارات، منذ بداية التهديدات الحوثية، عن قلقها البالغ من تداعيات الاعتداءات على الملاحة البحرية في منطقة «باب المندب» والبحر الأحمر. وأصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، في يناير 2024، بياناً جاء فيه: «تُعرب دولة الإمارات عن قلقها البالغ من تداعيات الاعتداءات على الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر، التي تمثل تهديداً غير مقبول للتجارة العالمية، ولأمن المنطقة والمصالح الدولية». وأضافت: «تؤكد دولة الإمارات في هذا الإطار أهمية الحفاظ على أمن المنطقة، ومصالح دولها وشعوبها، ضمن أُطر القوانين والأعراف الدولية».
وكانت دولة الإمارات قد أكدت في أغسطس 2021، خلال بيان لها أمام المناقشة العامة لمجلس الأمن حول موضوع الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، التزامَها بحماية الأمن البحري، بما في ذلك النقل البحري التجاري. وعبّرت الإمارات في البيان عن قلقها البالغ إزاء الارتفاع الحاد في عدد الهجمات والتهديدات الموجهة ضد السفن التجارية في المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي وقعت مؤخراً قبالة سواحلها وسواحل سلطنة عمان، مؤكدة أن تداعيات هذه الهجمات تتجاوز حدود المنطقة إلى ما هو أبعد من ذلك، فضلاً عن تأثيرها على حرية الملاحة وعلى الانتعاش الاقتصادي العالمي. وطالبت الإمارات في البيان بضرورة توقف تلك الهجمات فوراً والسماح للسفن بالإبحار بكل حرية وفقاً للقانون الدولي، وأكدت أنها ستعمل بالتنسيق الوثيق مع الشركاء من أجل ضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة.
وجدير بالذكر أن دولة الإمارات قررت في سبتمبر 2019 الانضمام إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية.
وإلى ذلك، قال مديرون تنفيذيون في صناعة النقل البحري إن هجمات «الحوثيين» على السفن التجارية في البحر الأحمر، لا تزال تشكّل خطراً على خطوط التجارة البحرية الدولية. وأعرب مديرو الشركات التي تنقل منتجاتها حول العالم، في تصريحات لمجلة «إيكونوميست»، عن عدم استعدادهم للعودة إلى البحر الأحمر، مؤكدين أن المخاطر مازالت مرتفعة جداً أمام استئناف الرحلات عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
وام: تضمنت القتل والاعتقال وتجنيد الأطفال.. 1985 انتهاكاً "حوثياً" لحقوق الإنسان
شهد اليمن خلال عام 2024، تصاعداً مستمراً في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها ميليشيات الحوثي في حق الشعب اليمني وفقاً لتأكيدات وبيانات حكومية يمنية.
وكشف عصام الشاعري، مدير عام المنظمات والتقارير الدولية في وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، تسجيل انتهاكات متعددة شملت عمليات القصف والقنص، والقتل المتعمد، والاعتقالات التعسفية، وزرع الألغام، والتهجير، ومصادرة الممتلكات، واعتقال موظفي الأمم المتحدة ومنظمات دولية.
وأوضح أنه وعلى الرغم من الجهود المبذولة لرصد وتوثيق هذه الانتهاكات من قبل التقارير الحقوقية الصادرة عن جهات دولية ومحلية، إلا أن البيانات المتوفرة لا تعكس الصورة الكاملة لحجم المأساة، ويعود ذلك إلى التحديات الميدانية التي تشمل صعوبة الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وملاحقتهم للراصدين والصحفيين وأصحاب الرأي، بالإضافة إلى امتناع بعض الضحايا وأسرهم عن الإبلاغ خشية التعرض للملاحقة أو التضييق.
وأفاد بأنه تم رصد وتوثيق 1985 انتهاكاً ارتكبتها الحوثيون خلال العام 2024، منها جرائم القتل العمد، والإصابات، والاعتقال التعسفي، والاعتداءات الشخصية، وتجنيد الأطفال، والمحاكمات السياسية، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
وتفصيلاً أكد المسؤول اليمني، أن الانتهاكات الموثّقة توزعت ما بين القتل العمد (225) حالة من بينهم (49) طفلاً، و(13) امرأة، والإصابات (182) شخصاً، من بينهم (62) طفلاً، و(18) امرأة، والاعتقال التعسفي (863) حالة، فيما تم رصد (73) اعتداءً شخصياً ضد المدنيين، وتسجيل (166) حالة تجنيد أطفال موثقة، و(66) محاكمة سياسية بدعاوى كيدية، وتوثيق (316) حالة اعتداء على ممتلكات خاصة، و(82) اعتداءً على ممتلكات عامة.
ودعا المسؤول اليمني في تصريحه، المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإدانة مليشيا الحوثي، مشدداً على أن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان لن تألو جهدا في توثيق الانتهاكات من جميع الأطراف وستواصل مساعيها لتقديم مرتكبيها إلى العدالة والمحاكم الدولية.
ووفقاً لتقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني باليمن، فقد قُتل خلال النصف الأول من العام الماضي 128 مدنياً، بينهم 33 طفلاً و6 نساء، وأُصيب 93 آخرون، بينهم 35 طفلاً و8 نساء، نتيجة لهجمات عشوائية وعمليات قنص نفذها الحوثيون ضد المدنيين والأعيان المدنية في محافظات عدة، أبرزها البيضاء وعمران والجوف وتعز، في حين قتل وأصيب 43 شخصاً في محافظة الحديدة جراء الألغام الأرضية خلال الفترة المذكورة، في حين سجل التقرير مقتل وإصابة 180 شخصاً في المحافظات المختلفة جراء الألغام ومخلفات الحرب.
وأوضح التقرير، أن الحوثيين يصنعون الألغام محلياً ويزودونها بمواد متفجرة لزيادة الأضرار البشرية، ما يجعل إزالتها أكثر خطورة، لافتا إلى نزع 37 ألفا و804 ألغام خلال ذات الفترة عبر مشروع "مسام".
وأشار التقرير إلى الهجمات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية في محافظات تعز والضالع والبيضاء والحديدة ومأرب، والتي أسفرت عن مقتل 153 شخصاً وإصابة 180 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وفي تقريرها الصادر في ديسمبر 2024، أوضحت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان أنها وثقت خلال الفترة من أغسطس 2023 إلى يوليو 2024، ما مجموعه 3055 حالة انتهاك شملت أكثر من 36 نوعاً، وتسببت في مقتل 168 شخصاً وإصابة 473 آخرين.
العين: من البيضاء إلى عمران.. تصاعد قمع الحوثي لقبائل اليمن وسط «استنفار مسلح»
تصاعدت حملة القمع التي تشنها مليشيات الحوثي بحق القبائل اليمنية من البيضاء (وسط) إلى عمران (شمال)، المحاذية لصعدة معقل الجماعة.
وعقب أسبوع من المواجهات الدامية بين مليشيات الحوثي وقبيلة "حنكة آل مسعود" في محافظة البيضاء، أعلنت الجماعة اجتياح البلدة التي تحمل اسم قبيلتها، بقوة السلاح واعتقال المئات ومقتل وإصابة العشرات.
وما لبثت أن انتقلت هذه المواجهات إلى محافظة عمران الواقعة على خط رئيسي يربط صنعاء وصعدة، وذلك عقب فرض مليشيات الحوثي حصارا خانقا على قبيلة "الغولة" في مديرية ريدة جنوب شرق المحافظة.
احتجاج قبلي
وتصاعد التوتر في "ريدة" إثر قيام مليشيات الحوثي بفرض حصار على قبيلة "الغولة" التي حركت احتجاجات للمطالبة بتسليم أملاك أحد أبناء القبيلة، بعدما صادرها الحوثيون.
ووفقا لمصادر محلية، فإن قبيلة "غولة" قامت بنصب حاجز قبلي ونظمت مظاهرة مسلحة على طريق رئيسي يربط صعدة وعمران، احتجاجا على مصادرة قيادات نافذة في مليشيات الحوثيين ممتلكات المواطن محمد هادي شطاب الغولي.
وأكدت المصادر أن مليشيات الحوثي عززت وجودها في المنطقة وقامت بنصب حواجز تفتيش وفرض حصار على بلدة "آل الغولي"، في خطوة تمهد لقمع الاحتجاج القبلي.
وأضافت المصادر أن الوضع في المنطقة يشهد حالة من الاستنفار بين قبائل عمران ومليشيات الحوثي التي تتخوف من توسع الاحتجاج القبلي المطالب بإعادة الممتلكات المنهوبة لدى الحوثيين.
وقائع مشابهة
ويحمل التوتر القبلي في عمران مسارا مشابها لما حدث في البيضاء الأسبوع الماضي، حيث بدأت مليشيات الحوثي بحصار قبيلة "حنكة آل مسعود" قبل أن تجتاح بلدتها بقوة السلاح.
واقتحمت المليشيات البلدة، بعد أكثر من أسبوع من حملتها وحصارها للمنطقة، حيث نفذت جرائم إعدام ميدانية ونهب وسلب لمنازل السكان.
ووفقا لمصادر حقوقية، فإن "مليشيات الحوثي نفذت حملة اختطاف واسعة بحق السكان طالت أكثر من 400 شخص، وقتلت وأصابت العشرات لدى اقتحامها بالقوة البلدة بعد أسبوع من الموجهات الدامية".
وأثارت تلك الانتهاكات موجة تنديد محلي ودولي منها بيانات إدانات صادرة عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، استنكرت جميعها عمليات القتل والتعذيب والتدمير وتفجير المنازل في "حنكة آل مسعود" من قبل الحوثيين.
وسبق للحوثيين شن حملة تنكل ضد أبناء البيضاء وقبائلها، منها قمع قبيلة "حمة صرار" وسكان حي الحفر في "رداع" العام الماضي، وقبلها بلدة عبس ومنازل آل الشرجبي، وبلدة خبزة وآل عوض وغيرها.
وتستغل مليشيات الحوثي هدنة أممية هشة لتكريس حكمها بقوة السلاح عبر توجيه حملات ممنهجة لضرب القبائل المناهضة واحدة تلو الأخرى بذرائع مختلفة، كما حدث ضد قبائل همدان والحيمة وحجور والقفر وعتمة وغيرها، وفقا لمراقبين.
دور الإمارات الإنساني في يوم النخوة: رسالة تسامح وعطاء
في السابع عشر من يناير/كانون الثاني 2022، تعرضت دولة الإمارات لاعتداء إرهابي استهدف مناطق ومنشآت مدنية في أبوظبي، نفذته جماعة الحوثي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
الهجوم أسفر عن سقوط ثلاثة أبرياء وإصابة ستة آخرين، في محاولة للنيل من استقرار الدولة ومنظومتها القيمية التي تمثل نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش.
ورغم شناعة الهجوم، أظهرت دولة الإمارات جهوزيتها العالية في التعامل مع التحديات، فاستجابت القوات المسلحة وهيئات الطوارئ بسرعة وفاعلية، ما أحبط أهداف الإرهابيين في زعزعة الأمن.
وأثبتت دولة الإمارات أن استقرارها ومنظومتها القيمية ليست مجرد شعارات، بل حقائق راسخة صمدت في وجه الإرهاب وأفشلت المخططات الهدامة.
وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، عبر منصة "إكس":
"السابع عشر من يناير يوم نستذكر فيه النخوة وتماسك شعب الإمارات وتضامنه، ونخلّد هذه القيم نبراساً للأجيال القادمة ومصدراً لإلهامها في العطاء والتفاني والتضحية، حتى تظل دولة الإمارات على الدوام رمزاً للخير والبناء من أجل شعبها والبشرية".
الإنسانية كركيزة للرد الإماراتي
في مواجهة هذا الاعتداء، اختارت دولة الإمارات أن تبرز قيمها النبيلة التي تشكل أساس نهضتها. فبدلاً من الرد بزيادة التوتر، استمرت في تقديم الدعم الإنساني للأشقاء في اليمن، رغم أن الهجوم كان يهدف إلى عرقلة جهودها الإغاثية والتنموية هناك.
• قامت الإمارات بتقديم مساعدات طبية وإغاثية للمناطق الأكثر تضرراً من النزاع في اليمن، حيث عملت على توفير الغذاء والمياه النظيفة والعلاج، لتخفيف معاناة الشعب اليمني.
• ساهمت الإمارات في إعادة بناء المدارس والمستشفيات والبنية التحتية، مما يؤكد أن رسالتها الإنسانية أكبر من محاولات التخريب والإرهاب.
قيم التسامح التي لا تهتز
لطالما مثلت الإمارات نموذجاً عالمياً في تعزيز التسامح والتعايش، حيث يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في سلام وانسجام. وفي ظل التحديات، أثبتت القيادة الرشيدة أن التسامح ليس مجرد شعار، بل قيمة راسخة في قلب السياسة الإماراتية.
• أسست دولة الإمارات وزارة التسامح لتعزيز هذه القيم على المستويين المحلي والعالمي.
• أنشأت مشاريع مثل "بيت العائلة الإبراهيمية" التي تعكس رؤيتها في بناء جسور التفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة.
الهجوم الإرهابي لم يكن فقط استهدافاً للبنية التحتية أو الأرواح البريئة، بل كان محاولة لضرب نموذج الإمارات الإنساني المتفرد. ومع ذلك، أكدت دولة الإمارات أن هذه القيم الإنسانية هي درعها الأقوى، وأنها لن تتخلى عن رسالتها في نشر السلام والخير.
وفي هذا السياق، قال الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عبر منصة "إكس":
"إن يوم السابع عشر من يناير، يوم تتجدد فيه قيم المواطنة الإيجابية المفعمة بالنخوة والولاء، ويتجلّى فيه تلاحم شعب الإمارات بأطيافه كافة مرسّخاً أسمى معاني الإخلاص للوطن. يوم نؤكد فيه أننا بقيم العطاء والتضحية سنظل دائماً درعاً منيعة تحمي الوطن وتحفظ أمنه واستقراره، وسيبقى هذا اليوم منارة شامخة تُضيء دروب الأجيال القادمة بالعزم والتفاني، وفي ظل قيادتنا الرشيدة ووحدة شعبنا سنواصل كتابة تاريخ مجيد لوطن لا يعرف المستحيل".
إعادة الإعمار والتضامن مع الشعوب المتضررة
استمرت دولة الإمارات في دورها كأحد أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية والتنموية في العالم، حيث دعمت ملايين المحتاجين في اليمن وخارجه. قدمت الدولة مبادرات لإعادة الأمل وتحسين جودة الحياة في المناطق التي دمرها الصراع.
• أسهمت في مشاريع لتأمين الطاقة الكهربائية والمياه النظيفة للأسر المتضررة.
• دعمت المرأة والطفل عبر برامج تعليمية وصحية توفر فرصاً لمستقبل أفضل.
يوم النخوة: رمز الإمارات للعطاء والصمود
"يوم النخوة" ليس مجرد ذكرى لأحداث معينة، بل هو شهادة حية على أن الإمارات دولة تستند إلى مبادئ راسخة من الإنسانية والعطاء. جاء هذا اليوم ليؤكد أن الإمارات ليست فقط قوية في مواجهة التحديات، بل كريمة في مد يد العون لكل من يحتاج، ومستمرة في دورها كمنارة أمل وسلام.
في كل أزمة تواجهها الإمارات، تبرهن على أن العطاء الإنساني والتسامح هما السلاح الأقوى ضد الإرهاب والدمار. ستبقى الإمارات نموذجاً يحتذى به في نشر الخير، مهما حاولت الأيدي العابثة النيل منها.
خسائر في صفوف المليشيات.. الجيش اليمني يحبط هجمات للحوثيين في تعز
واصلت مليشيات الحوثي تصعيد عملياتها العسكرية في مختلف جبهات القتال بمحافظة تعز جنوب اليمن، وسط تحركات أممية لوقفها.
وقالت مصادر عسكرية لـ"العين الإخبارية" إن مليشيات الحوثي شنّت خلال الأيام القليلة الماضية هجوماً عسكرياً على مواقع للجيش في عدة جبهات شمالي مدينة تعز وريفها الغربي.
وأضافت المصادر أن المواجهات التي جرت بين وحدات عسكرية من قوات الجيش اليمني التابعة لمحور تعز، وعناصر مليشيات الحوثي في جبهات الدفاع الجوي، وعصيفرة شمالي المدينة، وكذلك في مقبنة غربا، أدت إلى خسائر في صفوف المليشيات الحوثية.
وقال قائد محور تعز العسكري، في بيان اليوم السبت، إن قواته أحبطت 8 محاولات هجوم وتسلل لمليشيات الحوثي خلال 10 أيام، في الجبهات المحيطة بالمدينة والريف الغربي للمحافظة.
وأضاف البيان أن "قوات الجيش قتلت ثلاثة من عناصر مليشيات الحوثي وأصابت ثلاثة آخرين".
والأربعاء الماضي، اندلعت مواجهات وصفت بـ"العنيفة" بين قوات الجيش اليمني ومليشيات الحوثي في جبهة الأقروض بمديرية المسراخ جنوبي شرق تعز، إثر إحباط محاولة تسلل لعناصر المليشيات.
مواجهات سابقة
وخلال ديسمبر/كانون الأول الماضي اندلعت مواجهات أكثر من مرة بين قوات الجيش ومليشيات الحوثي في جبهات مدينة تعز، أبرزها الدفاع الجوي وعصيفرة شمالي المدينة، وجبهة الأحطوب والكدحة بالريف الغربي للمحافظة.
وكان الجيش اليمني بتعز أعلن في الأسابيع الماضية مقتل وإصابة 23 عنصرا من مليشيات الحوثي خلال مواجهات على 3 جبهات في محافظة تعز.
وصعدت مليشيات الحوثي هجماتها العسكرية في تعز ومأرب والضالع ولحج والحديدة، ما يُهدد بإعادة الوضع إلى المربع صفر، وفقا لمراقبين.
ويتزامن التصعيد الحوثي في تعز مع استهداف المليشيات المدينة والأحياء السكنية بقذائف المدفعية.
خسائر المليشيات
وخلال النصف الأول من شهر يناير/كانون الثاني الجاري بلغت خسائر مليشيات الحوثي 38 قتيلا، بينهم قيادات رفيعة، في معارك مع القوات الموالية للحكومة اليمنية وضربات غربية.
الشرق الأوسط: إسرائيل تعترض صاروخاً حوثياً عشية «هدنة غزة»
اعترضت إسرائيل صاروخين باليستيين أطلقتهما الجماعة الحوثية في سياق مزاعمها مناصرة الفلسطينيين في غزة، السبت، قبل يوم واحد من بدء سريان الهدنة بين تل أبيب وحركة «حماس» التي ادّعت الجماعة أنها تنسق معها لمواصلة الهجمات في أثناء مراحل تنفيذ الاتفاق في حال حدوث خروق إسرائيلية.
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، تشن الجماعة المدعومة من إيران هجمات ضد السفن في البحرين الأحمر والعربي، وتطلق الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل، وتهاجم السفن الحربية الأميركية، ضمن مزاعمها لنصرة الفلسطينيين.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية، يحيى سريع، في بيان متلفز، عصر السبت، بتوقيت صنعاء، إن جماعته نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب بصاروخ باليستي من نوع «ذو الفقار»، وإن الصاروخ وصل إلى هدفه «بدقة عالية وفشلت المنظومات الاعتراضية في التصدي له»، وهي مزاعم لم يؤكدها الجيش الإسرائيلي.
وأضاف المتحدث الحوثي أن قوات جماعته تنسق مع «حماس» للتعامل العسكري المناسب مع أي خروق أو تصعيد عسكري إسرائيلي.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراض الصاروخ الحوثي، ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن صافرات الإنذار والانفجارات سُمعت فوق القدس قرابة الساعة 10.20 (الساعة 08.20 ت غ). وقبيل ذلك دوّت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل رداً على إطلاق مقذوف من اليمن.
وبعد نحو ست ساعات، تحدث الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ آخر قبل دخوله الأجواء، قال إنه أُطلق من اليمن، في حين لم يتبنّ الحوثيون إطلاقه على الفور.
ومع توقع بدء الهدنة وتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل و«حماس»، من غير المعروف إن كان الحوثيون سيتوقفون عن مهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا في البحر الأحمر، وخليج عدن؛ إذ لم تحدد الجماعة موقفاً واضحاً كما هو الحال بخصوص شن الهجمات باتجاه إسرائيل، والتي رهنت استمرارها بالخروق التي تحدث للاتفاق.
1255 صاروخاً ومسيّرة
زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي استعرض، الخميس، في خطبته الأسبوعية إنجازات جماعته و«حزب الله» اللبناني والفصائل العراقية خلال الـ15 شهراً من الحرب في غزة.
وقال الحوثي إنه بعد بدء سريان اتفاق الهدنة، الأحد المقبل، في غزة ستبقى جماعته في حال «مواكبة ورصد لمجريات الوضع ومراحل تنفيذ الاتفاق»، مهدداً باستمرار الهجمات في حال عودة إسرائيل إلى التصعيد العسكري.
وتوعّد زعيم الجماعة المدعومة من إيران بالاستمرار في تطوير القدرات العسكرية، وقال إن جماعته منذ بدء تصعيدها أطلقت 1255 صاروخاً وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى العمليات البحرية، والزوارق الحربية.
وأقر الحوثي بمقتل 106 أشخاص وإصابة 328 آخرين في مناطق سيطرة جماعته، جراء الضربات الغربية والإسرائيلية، منذ بدء التصعيد.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلن المتحدث الحوثي خلال حشد في أكبر ميادين صنعاء، تنفيذ ثلاث عمليات ضد إسرائيل، وعملية رابعة ضد حاملة الطائرات «يو إس إس ترومان» شمال البحر الأحمر، دون حديث إسرائيلي عن هذه المزاعم.
وادعى المتحدث سريع أن قوات جماعته قصفت أهدافاً حيوية إسرائيلية في إيلات بـ4 صواريخ مجنحة، كما قصفت بـ3 مسيرات أهدافاً في تل أبيب، وبمسيرة واحدة هدفاً حيوياً في منطقة عسقلان، مدعياً أن العمليات الثلاث حقّقت أهدافها.
كما زعم أن جماعته استهدفت حاملة الطائرات الأميركية «ترومان» شمال البحر الأحمر، بعدد من الطائرات المسيرة، وهو الاستهداف السابع منذ قدومها إلى البحر الأحمر.
5 ضربات انتقامية
تلقت الجماعة الحوثية، في 10 يناير (كانون الثاني) 2025، أعنف الضربات الإسرائيلية للمرة الخامسة، بالتزامن مع ضربات أميركية - بريطانية استهدفت مواقع عسكرية في صنعاء وعمران ومحطة كهرباء جنوب صنعاء وميناءين في الحديدة على البحر الأحمر غرباً.
وجاءت الضربات الإسرائيلية الانتقامية على الرغم من التأثير المحدود للمئات من الهجمات الحوثية، حيث قتل شخص واحد فقط في تل أبيب جراء انفجار مسيّرة في شقته يوم 19 يوليو (تموز) 2024.
وإلى جانب حالات الذعر المتكررة بسبب صفارات الإنذار وحوادث التدافع في أثناء الهروب للملاجئ، تضررت مدرسة إسرائيلية بشكل كبير، جراء انفجار رأس صاروخ حوثي، في 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما أصيب نحو 20 شخصاً جراء صاروخ آخر انفجر في الـ21 من الشهر نفسه.
واستدعت الهجمات الحوثية أول رد من إسرائيل، في 20 يوليو الماضي، مستهدفة مستودعات للوقود في ميناء الحديدة، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، وإصابة نحو 80 آخرين.
وفي 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، قصفت إسرائيل مستودعات للوقود في كل من الحديدة وميناء رأس عيسى، كما استهدفت محطتَي توليد كهرباء في الحديدة، إضافة إلى مطار المدينة الخارج عن الخدمة منذ سنوات، وأسفرت هذه الغارات عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة نحو 30 شخصاً.
وتكررت الضربات، في 19 ديسمبر الماضي؛ إذ شنّ الطيران الإسرائيلي نحو 14 غارة على مواني الحديدة الثلاثة، الخاضعة للحوثيين غرب اليمن، وعلى محطتين لتوليد الكهرباء في صنعاء، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.
وفي المرة الرابعة من الضربات الانتقامية في 26 ديسمبر 2024، استهدفت تل أبيب، لأول مرة، مطار صنعاء، وضربت في المدينة محطة كهرباء للمرة الثانية، كما استهدفت محطة كهرباء في الحديدة وميناء رأس عيسى النفطي، وهي الضربات التي أدت إلى مقتل 6 أشخاص، وإصابة أكثر من 40، وفق ما اعترفت به السلطات الصحية الخاضعة للجماعة.
الحوثيون ينقلون أسلحة إلى صعدة لتحصينها من الاستهداف الأميركي
كثفت الولايات المتحدة ضرباتها الجوية في الأسابيع الأخيرة على مواقع الجماعة الحوثية بمحافظة عمران، لا سيما مديرية حرف سفيان، في مسعى لتدمير أسلحة الجماعة المخزنة في مواقع محصنة تحت الأرض، ما جعل الجماعة تنقل كميات منها إلى معقلها الرئيسي في صعدة (شمال).
وكشفت مصادر يمنية مطلعة أن الجماعة الحوثية نقلت خلال الأيام الأخيرة مركز الصواريخ والطائرات المسيرة من مناطق عدة بمحافظة عمران إلى محافظة صعدة، وذلك تخوفاً من استهداف ما تبقى منها، خصوصاً بعد تعرض عدد من المستودعات للتدمير نتيجة الضربات الغربية في الأسابيع الماضية.
وكانت المقاتلات الأميركية شنت في الآونة الأخيرة، غارات مُكثفة على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، كان آخرها، الجمعة، حيث تركزت أغلب الضربات على مديرية «حرف سفيان» الواقعة شمال محافظة عمران على حدود صعدة.
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، نقلت الجماعة الحوثية، تحت إشراف عناصر من «سلاح المهندسين والصيانة العسكرية»، مجموعة صواريخ متنوعة ومسيّرات ومنصات إطلاق متحركة وأسلحة أخرى متنوعة إلى مخازن محصنة في مناطق متفرقة من صعدة.
وتمت عملية نقل الأسلحة - وفق المصادر - بطريقة سرية ومموهة وعلى دفعات، كما استقدمت الجماعة الحوثية شاحنات نقل مختلفة من صنعاء بغية إتمام العملية.
وتزامن نقل الأسلحة مع حملات اختطاف واسعة نفذتها جماعة الحوثيين في أوساط السكان، وتركزت في الأيام الأخيرة بمدينة عمران عاصمة مركز المحافظة، ومديرية حرف سفيان التابعة لها بذريعة «التخابر لصالح دول غربية».
واختطف الانقلابيون خلال الأيام الأخيرة، نحو 42 شخصاً من أهالي قرية «الهجر» في حرف سفيان؛ بعضهم من المشرفين والمقاتلين الموالين لهم، بعد اتهامهم بالتخابر مع أميركا وإسرائيل، وفقاً للمصادر.
وجاءت حملة الاختطافات الحوثية عقب تنفيذ الجيش الأميركي في الأسبوعين الماضيين، عشرات الغارات التي استهدفت منشآت عسكرية وأماكن تجمعات للجماعة في حرف سفيان، أسفر عنها تدمير منشآت استُخدمت لشن هجمات ضد سفن تجارية وسفن حربية أميركية بجنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
أهمية استراتيجية
نظراً للأهمية الاستراتيجية لمنطقة «حرف سفيان» في عمران، فقد تركزت الغارات على استهداف منشآت ومواقع متفرقة في المديرية ذاتها.
وتُعدّ مديرية «حرف سفيان» كبرى مديريات محافظة عمران من أهم معاقل الجماعة الحوثية بعد محافظة صعدة، وذلك نظراً لمساحتها الكبيرة البالغة نحو 2700 كيلومتر مربع، مضافاً إلى ذلك حدودها المتصلة بـ4 محافظات؛ هي حجة، والجوف، وصعدة، وصنعاء.
وكان قد سبق لجماعة الحوثيين تخزين كميات كبيرة من الأسلحة المنهوبة من مستودعات الجيش اليمني في مقرات عسكرية بمحافظة عمران؛ منها معسكر «اللواء التاسع» بضواحي مدينة عمران، و«لواء العمالقة» في منطقة الجبل الأسود بمديرية حرف سفيان، وموقع «الزعلاء» العسكري الاستراتيجي الذي يشرف على الطريق العام الرابط بين صنعاء وصعدة، إضافة إلى مقار ومواقع عسكرية أخرى.
وإلى جانب ما تُشكله هذه المديرية من خط إمداد رئيسي للانقلابيين الحوثيين بالمقاتلين من مختلف الأعمار، أكدت المصادر في عمران لـ«الشرق الاوسط»، أن المديرية لا تزال تُعدّ مركزاً مهماً للتعبئة والتجنيد القسري لليمنيين من خارج المحافظة، لكونها تحتوي على العشرات من معسكرات التدريب التي أسستها الجماعة في أوقات سابقة، وترسل إليها المجندين تباعاً من مناطق عدة لإخضاعهم للتعبئة الفكرية وتلقي تدريبات قتالية.
وتقول المصادر إن الضربات الأميركية الأخيرة على محافظة عمران كانت أكثر إيلاماً للحوثيين من غيرها، كونها استهدفت مباشرةً مواقع عسكرية للجماعة؛ منها معمل للطيران المسير، وكهوف تحوي مخازن أسلحة وأماكن خاصة بالتجمعات، بعكس الغارات الإسرائيلية التي تركزت على استهداف البنى التحتية المدنية، خصوصاً في صنعاء والحديدة.
وترجح المصادر أن الأميركيين كثفوا ضرباتهم في مديرية حرف سفيان بعد أن تلقوا معلومات استخبارية حول قيام الحوثيين بحفر ملاجئ وأنفاق ومقرات سرية لهم تحت الأرض، حيث يستخدمونها لعقد الاجتماعات وإقامة بعض الدورات التعبوية، كما أنها تحميهم من التعرض لأي استهداف مباشر.