"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 07/فبراير/2025 - 09:47 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 7 فبراير 2025.


العربية نت: اليمن.. 24 منظمة حقوقية تطالب الحوثيين بالإفراج عن موظفي الإغاثة

طالبت 24 منظمة حقوقية ومجتمعية جماعة الحوثيين بالإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين في سجون الجماعة المدعومة من إيران.

وقالت المنظمات في بيان مشترك إن جماعة الحوثي "تواصل جرائمها بنمط مقلق من القمع للمجتمع المدني واستهداف عنيف للعاملين في مجال حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية، بتهم "التجسس الملفقة".

ودعا البيان جماعة الحوثي بسرعة الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة الثمانية، الذين تم اعتقالهم تعسفيًا بين 23 و25 يناير 2025، بالاضافة إلى عشرات الموظفين الأممين المحتجزين تعسفيًا منذ يونيو 2024.

وأشار البيان إلى "أن موجة الاعتقالات الأخيرة جزء من حملة مستمرة يشنها الحوثيون بحق العاملين في المجال الحقوقي، ففي 31 مايو 2024 نفذت الجماعة سلسلة من المداهمات أسفرت عن اعتقال 13 من موظفي الأمم المتحدة وما لا يقل عن 50 من العاملين في المنظمات المدنية اليمنية والدولية، حيث لم يتم الإفراج عن إلا ثلاثة فقط بينما تواصل الجماعة احتجاز البقية الآخرين من دون السماح لهم بالتواصل مع محامٍ أو مع أسرهم، ومن دون توجيه أية تهم لهم.

ودعا البيان المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيًا، وضمان حماية الحريات المدنية والسياسية في اليمن.
وأكد البيان أن فرض المزيد من القيود على المنظمات الإغاثية يهدد بتفاقم الوضع المأساوي لأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة العاجلة لا سيما بعدما قرر الرئيس الأميركي خلال مراجعة الميزانية، قطع التمويل عن برامج المساعدات التابعة للحكومة الأميركية في جميع أنحاء العالم لمدة 90 يوما، مما قد يلحق ضررا كبيرا بالقدرة على توفير المساعدات الضرورية في اليمن.

وكانت الأمم المتحدة أصدرت توجيهات بإغلاق كامل لمكاتبها في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، عقب حملة جديدة من الاختطافات طالت العديد من الموظفين الأمميين.

مصادر تكشف لـ«العين الإخبارية» تفاصيل ضبط خلية حوثية بالمهرة

قادت تحقيقات أمنية للسلطات بمحافظة المهرة اليمنية الحدودية إلى الكشف عن خلية حوثية مرتبطة بشبكة تهريب السلاح من طهران إلى اليمن عبر البحر الأحمر.

وأوقفت السلطات الأمنية في المحافظة الواقعة أقصى شرقي البلاد، 3 يمنيين قادمين من طهران عبر دولة إقليمية، واعترفوا خلال التحقيقات معهم أنهم يعملون في تهريب السلاح من طهران إلى مناطق سيطرة الحوثي في اليمن عبر القوارب.
وأقر عناصر الخلية، وعددهم ثلاثة، بأنه تم تسليمهم مع مجموعة من المهربين قاربا محملا بالأسلحة، وبراميل تحتوي على مادة كيميائية «تشبه الإسفلت سائل»، حيث أبحروا بها من إيران إلى إحدى دول القرن الأفريقي على البحر الأحمر.

وحسب معلومات محاضر التحقيقات التي تلقتها «العين الإخبارية» من مصادر أمنية، فإن «الخلية لم تكمل رحلتها وغيرت وجهتها إلى مياه دولة إقليمية لغرض الصيانة نتيجة الرياح وخلل فني ضرب محرك القارب الذي يقل الشحنة المهربة».

وأقرت الخلية أيضا بأنها «عادت بالقارب إلى سواحل طهران بعد أن أفرغت الشحنة إلى قارب آخر في المياه الإقليمية».

وأفادت التحقيقات أن «عناصر الخلية سافروا جوا من إيران إلى دولة إقليمية ومنها تحركوا برا إلى اليمن، حيث تم إيقافهم في منفذ شحن حدودي».

وكشفت الخلية عن «ارتباطها بأحد المهربين الذي يتواجد في صنعاء ويدير عملياته من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران».

وكانت السلطات الأمنية أعلنت، الأربعاء، عن ضبط عنصرين يعملان في تهريب السلاح لمليشيات الحوثي، وذلك أثناء محاولتهما دخول الأراضي اليمنية تسللا وبشكل غير قانوني.

كما أطاحت وزارة الداخلية بخليتين للحوثيين، الأولى في محافظة أبين (جنوب) والثانية في وادي وصحراء حضرموت (شرق) خلال الساعات الماضية.

وتتكون خلية أبين من 5 أعضاء وجرى ضبطها بالتنسيق مع قوات الحزام الأمني في مديرية سباح، بينما تضم خلية حضرموت 13 عنصرا وجرى ضبطها في مديرية العبر، بما في ذلك زعيم الخلية من أبناء مديرية القطن.

وعلى مدار عام 2024، حققت السلطات اليمنية إنجازات عديدة، منها ضبط ما يعادل نحو 4 خلايا بشكل منفصل بوادي حضرموت وعدن، بالإضافة إلى ضبط خلايا أخرى في الساحل الغربي وتعز ومأرب، لم يتم الإعلان عنها رسميا.

وخلال 2023 و2022، تلقى الحوثيون ضربات عدة من المهرة شرقا مرورا بعدن جنوبا والحديدة غربا، بعد سقوط وتفكيك عشرات الخلايا، منها 33 خلية تجسسية وأمنية رصدت «العين الإخبارية» ضبطها في تقارير سابقة.

الشرق الأوسط: انقلابيو اليمن متهمون بتعميق الفوضى الأمنية في إب

بعد 10 أيام من عثور السكان على جثة شخص مجهولة الهوية في الطريق الدائري لمدينة إب اليمنية، حيث مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، قُتل طفل في نزاع بين اثنين من الباعة في مديرية يريم الواقعة في شماليّ المحافظة، في صورة تعكس اتهامات السكان للحوثيين بتعميق الفوضى الأمنية في المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأنه تم العثور على جثة مشوهة ملقاة على الطريق الدائري لمركز المحافظة الواقعة على بُعد 193 كيلومتراً جنوب صنعاء، حيث تمكنت أسرة الضحية من التعرف عليه من خلال ملابسه، وتبين أنه يدعى جمال الكامل من منطقة شرعب السلام، ويعمل بائعاً في أحد الأسواق.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت مديرية يريم اشتباكات بين مسلحين في أحد الأسواق، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة شخصين آخرين إصابتهما بليغة، وفق ما ذكرته مصادر محلية.

وتقول مصادر سياسية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، إنه ومع إدراك الحوثيين تزايد نقمة السكان على سلطتهم في المحافظة المختلفة عنهم مذهبياً، شرعوا في تعميق الفوضى الأمنية خشية انتفاضة شعبية وتهاوي نظام حكمهم على غرار ما حدث في سوريا. وبينت المصادر أن مَن يرعى هذه الفوضى هو أبو علي الكحلاني، الحارس الشخصي السابق لزعيم الحوثيين، المعين مسؤولًا عن الأمن في المحافظة.
ويؤكد سياسيون في المحافظة أنه رغم محاولات التغيير المذهبي التي تنفذها الجماعة الحوثية ومحاولة تجنيد طلاب الجامعات والدفع بأعداد كبيرة من المسلحين إلى أطراف المحافظة على خطوط التماس مع القوات الحكومية، فإن الجماعة رأت أن إرباك الوضع الاجتماعي من خلال تعميق الفوضى سيمنع أي تحركات شعبية في مواجهتها.

عشرات الحوادث
ذكرت مصادر محلية في محافظة إب أن 47 شخصاً قُتلوا وأصيبوا في حوادث جنائية شهدتها المحافظة خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي بفعل الفوضى الأمنية التي تعيشها مديرياتها.

ووفق هذه المصادر، قُتل أكثر من 28 شخصاً، وأصيب 22، بينهم أطفال ونساء، في حوادث جنائية متفرقة.

وبحسب هذه البيانات، قُتل نحو 12 شخصاً على ذمة نزاع على أراضٍ وخلافات شخصية، كما قُتل 7 نتيجة العبث بالسلاح، و6 قتلوا لأسباب غير معروفة، وحادثتا قتل على يد عناصر حوثية، وحادثتا قتل مرتبطة بالعنف الأسري، وحادثة قتل على ذمة قضية ثأر. وتوزعت حوادث الإصابة بين 14 حالة نتيجة خلافات على أراضٍ ونزاعات شخصية ونزاعات محلية، و6 حالات عبث بالسلاح، وثلاث حالات إصابة برصاص عناصر حوثيين.
وفي مديرية العدين غرب المحافظة، شُيِّع الشاب سليمان غوبر بعد شهر من مقتله على يد زميله في العمل بمدينة إب بجوار المخبز الذي كان يعمل فيه قبل أكثر من شهر.

يأتي هذا فيما وسّعت الجماعة الحوثية من سيطرتها الأمنية على جامعة المحافظة، وفرضت مسؤولاً مخابراتياً يدعى أشرف القادري (رئيس الملتقى الطلابي) في عضوية مجلس الجامعة، حيث يتولى هذا الكيان مهام مراقبة الطلاب والأساتذة ومدى التزامهم بتوجهات الجماعة الحوثية، ونشر أفكارهم، والدفع بالطلاب للالتحاق بمعسكرات التدريب على استخدام الأسلحة.

ومنذ سيطرة الحوثيين على محافظة إب، حوّلوا جامعتها إلى مركز للترويج لأفكارهم السلالية والتغيير المذهبي، وتوج ذلك بتحويل أجزاء منها إلى مواقع للتدريب على حمل السلاح واستقطاب الطلاب للالتحاق بجبهات القتال.

الحوثيون يصعّدون في مأرب هرباً من عواقب تصنيفهم إرهابيين

استبق الحوثيون في اليمن الموعد المقرر لسريان تصنيفهم من قبل الولايات المتحدة «منظمة إرهابية أجنبية»، وحشدوا أعداداً كبيرة من مقاتليهم باتجاه مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً في محافظة مأرب المنتجة للغاز والنفط، بالتزامن مع تكثيف نشاطهم التخريبي في المناطق المحررة والاستمرار في تهريب الأسلحة.

ووفق مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فإن الحوثيين دفعوا بالآلاف من مقاتليهم إلى مناطق خطوط التماس مع القوات الحكومية في جنوب وغرب محافظة مأرب، مع قيامهم بهجمات محدودة ضمن استعداداتهم للاستيلاء على تلك المواقع.

ورجحت المصادر أن يكون هذا المخطط محاولة من الجماعة المدعومة من إيران لخلط الأوراق، والهروب من الإجراءات والقيود التي ستترتب على بدء سريان تصنيفهم من قِبل الحكومة الأميركية «جماعة إرهابية أجنبية».

ومع إعلان القوات المسلحة اليمنية إحباط عمليات عدائية للحوثيين في قطاعات الكسارة والمشجح ومدغل في محافظة مأرب، استخدمت فيها المدفعية وصواريخ الكاتيوشا والقناصة، بيّنت المصادر العسكرية أن الجماعة مستمرة في إرسال التعزيزات إلى مناطق التماس.
وتشير التقديرات لدى الحكومة اليمنية إلى أن هناك مخططاً حوثياً لمهاجمة مناطق سيطرتها واستهداف حقول إنتاج النفط والغاز، في مسعى لخلط الأوراق مع دخول قرار تصنيف الجماعة «منظمة إرهابية أجنبية» حيز التنفيذ.

هذه التحركات أتت بعد أن عبّر مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن في آخر إحاطة له قدمها إلى مجلس الأمن، عن قلقه بخصوص التقارير عن العمليات العسكرية التي يقوم بها الحوثيون في قرية حنكة آل مسعود بمحافظة البيضاء، ومقتل طفلين وإصابة آخرين في هجوم غرب مدينة تعز، وتأكيده وجوب «أن تتوقف هذه الهجمات».

تعبئة قتالية
كان القيادي الحوثي محمد مفتاح، المعين نائباً لرئيس الحكومة التي لا يعترف بها أحد، قد حذّر الولايات المتحدة من أي إجراءات عقابية تستهدف الجماعة والاستقرار الاقتصادي، وقال إن «أي خطوة من هذا القبيل ستُعتبر إعلان حرب، وسيتم الرد عليها بكل قوة». ودعا الإدارة الأميركية إلى إدراك هذه الرسالة «جيداً»، واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتشديد الخناق على الجماعة الحوثية خلال ولايته السابقة، وتعهد بمواجهة «أي مؤامرات أميركية جديدة».

تأتي هذه التصريحات مواكبة لحملة الحوثيين لتجنيد طلاب الجامعات في مناطق سيطرتهم قسراً، حيث أُبلغ الطلاب أن عدم الالتحاق بدورات التدريب على القتال سيؤدي إلى حرمانهم من الدراسة.

وفي هذا السياق، نظمت الجماعة الحوثية، الثلاثاء، عرضاً لطلاب التعبئة العامة في الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والأهلية في محافظة إب، بحضور القيادي حمود شثان، المعين في منصب قائد المنطقة العسكرية الرابعة.

وزعم القيادي هادي عمار، وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي في حكومة الانقلاب، أن أهمية دورات التعبئة العامة تكمن في توعية وتدريب أفراد المجتمع من مختلف الشرائح ليكونوا في أتم الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي عدوان أو تصعيد، وفق تعبيره.

وأشاد القيادي الحوثي بعملية إرغام الجامعات والكليات والمعاهد على المشاركة والحرص على إقامة هذه الدورات والدفع بالطلاب للالتحاق بها. كما أشاد القيادي الآخر عبد الفتاح غلاب، المعين مسؤول التعبئة العامة في إب، بعناصر الجماعة القائمين على دورات التعبئة العامة في الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والأهلية.

أسلحة وخلايا
أعلنت القوات الحكومية في محافظة لحج (غرب عدن) ضبط قارب يحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في ساحل منطقة رأس العارة، ويُرجح أن هذه الشحنة كانت في طريقها إلى الحوثيين، حيث كثفت الجماعة من محاولات تهريب الأسلحة خلال الفترة الأخيرة، وتمكنت السلطات من إحباط أكثر من أربع محاولات.

وتشمل الشحنة، وفقاً لما أعلنته القوات الحكومية، بنادق آلية ومواد لصناعة المتفجرات وذخائر، حيث أصبحت منطقة القرن الأفريقي واحدة من أهم مصادر تهريب الأسلحة إلى الحوثيين، مع تأكيد مصادر وجود تعاون كبير بين الجماعة وجماعة «الشباب» في الصومال، والمصنفة أيضاً منظمة إرهابية.

إلى ذلك، أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت ضبط خلية لها علاقة بجماعة الحوثيين. وشارك في العملية أمن وادي وصحراء حضرموت واللواء 23 ميكا، حيث تمت مداهمة أحد المطاعم والقبض على الخلية المكونة من 13 شخصاً في أثناء وقوفهم في مديرية العبر.

وذكرت وزارة الداخلية اليمنية أن العملية جاءت بعد عملية رصد وجمع معلومات وتحريات واسعة، حيث يقود الخلية أحد سكان مديرية القطن، والذي تولى مهمة استقطاب بقية عناصرها تمهيداً لنقلهم إلى صنعاء بهدف التدريب، ومن ثم إعادة توزيعهم بعد ذلك في محافظة حضرموت. وقد أشاد وزير الداخلية اليمني، اللواء إبراهيم حيدان، بالجهود الأمنية التي بذلتها قوات الأمن في القبض على الخلية.

وفي محافظة أبين (شرق عدن) ضبطت الأجهزة الأمنية اليمنية خلية أخرى تابعة لجماعة الحوثي، بعد معلومات استخباراتية دقيقة من أمن مديرية «رصد» حول نشاط مشبوه لمجموعة من العناصر المرتبطة بالجماعة.

وقالت أجهزة الأمن إنها نفذت عملية مداهمة ناجحة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المشتبه بانتمائهم للخلية، وإيداعهم السجن، حيث يخضعون حالياً للتحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

شارك