تأسيس حزب إسلامي في سويسرا ردا علي اليمين المتطرف
الجمعة 07/فبراير/2025 - 12:07 م
طباعة

مع صعود الأحزاب اليمينية في أوروبا، تنوعت محاولات الجماعية والفردية لتأسيس أحزاب إسلامية لاستيعاب التجمعات المسلمة في الغرب، وكذلك ردا علي خطابات الأحزاب السياسية اليمينية، وهو ما يظهر من محاولات تأسيس حزب إسلامي في سويسرا ردا علي زيادة نفوذ حزب الشعب السويسري.
حيث يحتوي سائق شاحنات باسم . ف ب تأسيس حزب سياسي واستقطاب الكتلة المسلمة هناك، وسيتم بدء نشاطه مع بداية شهر رمضان المبارك، في محاولة لخلق نوع من التوازن في هذا الأمر.
يوجد في سويسرا عدد كبير من المواطنين المسلمين، وسيكون حزب الشعب الإسلامي هو صوتهم من أجل تحسين الظروف المعيشية لهم، لكن ليس من الواضح برنامج الحزب، والقضايا الأخري التي سيتم العمل عليها، والهيئة التأسيسية ومصادر التمويل، كلها أمور ليست واضحة بعد.
من جانبه قال باسكال شميد، المستشار الوطني لحزب الشعب السويسري، أن إن حزب الشعب السويسري لا يثير الأحكام المسبقة ضد المسلمين، ولا يتخذ موقفا معرضا لهم، ولكنه ضد التطرف والأشخاص غير الملتزمين بالقانون والدستور، والقيم الأوروبية في احترام الآخر والمرأة ومكافحة خطاب الكراهية.
شدد علي أن هناك مخاوف من المسلمين بسبب تصريحات الحزب الشعبوي اليميني ضد جرائم اللاجئين والمجرمين ، وهو نفس ما يدور في النمسا وألمانيا، وهذه المخاوف تتصدر عناوين الأخبار، وفي عام 2023، ذكر الحزب اليميني أن المسلمين في سويسرا قد يرغبون في السماح بزواج الأطفال وتطبيق الشريعة ضد المخالفين بالرجم، وهي أمور لا يقبلها الشارع الاوروبي، وبالتالي خلق مخاوف من المهاجرين والمسلمين
ويري مؤسس الحزب الإسلامي انزعاجه من خطاب الحزب اليميني، ويريد رفع الحظر المفروض على المآذن، مطالبا بفرض ضريبة على المساجد لضمان الاستقلال المالي، لكنه يريد أيضا الحفاظ علي تعزيز التنوع والتعددية، وتعليم اللغة الأصلية والتوافق بين العمل والحياة الأسرية، كما ينتوي مساعدة المسلمين السويسريين في تحقيق ظروف معيشية أفضل، على سبيل المثال للنساء اللواتي يرتدين الحجاب، وتحسين صورة المسلمين بين الناخبين.
ويري مراقبون أن هذه الخطوة تعد الثانية من نوعها في الدول الناطقة بالالمانية، منها التحالف الديمقراطي من أجل التنوع والصحوة (DAVA)، حيث خاض الحزب التابع لتركيا لأول مرة الانتخابات الأوروبية في يونيو الماضي، ويرفع شعارات حماية الإسلام والمسلمين، ومكافحة الإسلاموفوبيا