بعد ضغوط طالبان.. تركيا تنهي مهام دبلوماسيي الحكومة الأفغانية السابقة
الجمعة 07/فبراير/2025 - 07:43 م
طباعة

أعلنت السفارة الأفغانية في أنقرة، أنها قد سلمت إلى وزارة الخارجية التركية، وذلك بعد إنهاء مهام جميع الدبلوماسيين المعينين من قبل الحكومة الأفغانية السابقة. جاء هذا القرار وسط ضغوط مستمرة مارستها حركة طالبان للسيطرة على البعثات الدبلوماسية الأفغانية في الخارج.
ووفقًا لبيان صادر عن السفارة، فقد أنهى جميع الدبلوماسيين التابعين للنظام الجمهوري السابق مهامهم اعتبارًا من اليوم. وأكد البيان أنه "في ظل غياب حكومة شرعية قائمة على إرادة الشعب، تم تسليم السفارة إلى وزارة خارجية جمهورية تركيا بعد ظهر اليوم". وأشار إلى أن السفارة كانت تتعامل مع طالبان في المسائل القنصلية على مدار السنوات الثلاث الماضية، لكنها "لم تعترف قط بحكم طالبان كحكومة شرعية تمثل إرادة الشعب الأفغاني".
منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، سعت حركة طالبان للسيطرة على السفارات والقنصليات الأفغانية حول العالم. وكانت تركيا قد قامت في وقت سابق بتسليم القنصلية الأفغانية في إسطنبول إلى دبلوماسيين من طالبان، في خطوة تعكس التوجه التركي في التعامل مع الوضع السياسي الجديد في أفغانستان.
وفي السياق ذاته، مارست طالبان ضغوطًا على عدد من الدول الأوروبية لتسليم السفارات الأفغانية الموجودة على أراضيها إلى الدول المضيفة، وهو ما تم بالفعل في بعض الحالات. في المقابل، لا تزال بعض الدول ترفض الاعتراف بحكم طالبان، مما أدى إلى إغلاق بعض السفارات الأفغانية في الدول الغربية، وسط غياب أي اعتراف رسمي بالحكومة التي تقودها الحركة.
علق مسؤول في وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان على هذه التطورات، مؤكدًا أن السفارة الأفغانية في أنقرة ستواصل عملها كما كان من قبل. وكتب ذاكر جلالي، رئيس الدائرة السياسية الثالثة بوزارة الخارجية في طالبان، على منصة "إكس" قائلاً: "يجب أن يطمئن المواطنون إلى أن الخدمات القنصلية وواجبات تمثيل البلاد يتم تنفيذها من قبل دبلوماسيي الإمارة الإسلامية (حكومة طالبان) في السفارة بشفافية كاملة ومسؤولية والتزام". وأضاف جلالي أن تغييرات الطاقم الدبلوماسي في السفارات والممثليات الدبلوماسية تعد ممارسة شائعة في العلاقات الدولية.
رغم التطورات الأخيرة، لم تصدر وزارة الخارجية التركية أي تعليق رسمي على القضية حتى الآن. ويرى مراقبون أن تسليم السفارة يأتي في إطار توازن دبلوماسي تسعى تركيا للحفاظ عليه في تعاملها مع الحكومة التي تقودها طالبان، في ظل عدم وجود اعتراف دولي رسمي بها.
في الوقت الحالي، تخضع معظم السفارات والممثليات السياسية الأفغانية في الدول الإقليمية، باستثناء طاجيكستان، لإدارة دبلوماسيين تابعين لطالبان. وبينما لا تزال بعض الدول تتعامل بحذر مع هذه التغيرات، أغلقت العديد من السفارات الأفغانية في الدول الغربية وتم تسليمها إلى الحكومات المضيفة.
يأتي هذا التطور بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة طالبان على الحكم دون أن تحظى باعتراف رسمي من قبل المجتمع الدولي. ولا يزال مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين أفغانستان وباقي الدول قيد المجهول، في ظل استمرار الجدل حول شرعية حكومة طالبان ونهجها السياسي والدبلوماسي.
ووفقًا لبيان صادر عن السفارة، فقد أنهى جميع الدبلوماسيين التابعين للنظام الجمهوري السابق مهامهم اعتبارًا من اليوم. وأكد البيان أنه "في ظل غياب حكومة شرعية قائمة على إرادة الشعب، تم تسليم السفارة إلى وزارة خارجية جمهورية تركيا بعد ظهر اليوم". وأشار إلى أن السفارة كانت تتعامل مع طالبان في المسائل القنصلية على مدار السنوات الثلاث الماضية، لكنها "لم تعترف قط بحكم طالبان كحكومة شرعية تمثل إرادة الشعب الأفغاني".
منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، سعت حركة طالبان للسيطرة على السفارات والقنصليات الأفغانية حول العالم. وكانت تركيا قد قامت في وقت سابق بتسليم القنصلية الأفغانية في إسطنبول إلى دبلوماسيين من طالبان، في خطوة تعكس التوجه التركي في التعامل مع الوضع السياسي الجديد في أفغانستان.
وفي السياق ذاته، مارست طالبان ضغوطًا على عدد من الدول الأوروبية لتسليم السفارات الأفغانية الموجودة على أراضيها إلى الدول المضيفة، وهو ما تم بالفعل في بعض الحالات. في المقابل، لا تزال بعض الدول ترفض الاعتراف بحكم طالبان، مما أدى إلى إغلاق بعض السفارات الأفغانية في الدول الغربية، وسط غياب أي اعتراف رسمي بالحكومة التي تقودها الحركة.
علق مسؤول في وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان على هذه التطورات، مؤكدًا أن السفارة الأفغانية في أنقرة ستواصل عملها كما كان من قبل. وكتب ذاكر جلالي، رئيس الدائرة السياسية الثالثة بوزارة الخارجية في طالبان، على منصة "إكس" قائلاً: "يجب أن يطمئن المواطنون إلى أن الخدمات القنصلية وواجبات تمثيل البلاد يتم تنفيذها من قبل دبلوماسيي الإمارة الإسلامية (حكومة طالبان) في السفارة بشفافية كاملة ومسؤولية والتزام". وأضاف جلالي أن تغييرات الطاقم الدبلوماسي في السفارات والممثليات الدبلوماسية تعد ممارسة شائعة في العلاقات الدولية.
رغم التطورات الأخيرة، لم تصدر وزارة الخارجية التركية أي تعليق رسمي على القضية حتى الآن. ويرى مراقبون أن تسليم السفارة يأتي في إطار توازن دبلوماسي تسعى تركيا للحفاظ عليه في تعاملها مع الحكومة التي تقودها طالبان، في ظل عدم وجود اعتراف دولي رسمي بها.
في الوقت الحالي، تخضع معظم السفارات والممثليات السياسية الأفغانية في الدول الإقليمية، باستثناء طاجيكستان، لإدارة دبلوماسيين تابعين لطالبان. وبينما لا تزال بعض الدول تتعامل بحذر مع هذه التغيرات، أغلقت العديد من السفارات الأفغانية في الدول الغربية وتم تسليمها إلى الحكومات المضيفة.
يأتي هذا التطور بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة طالبان على الحكم دون أن تحظى باعتراف رسمي من قبل المجتمع الدولي. ولا يزال مستقبل العلاقات الدبلوماسية بين أفغانستان وباقي الدول قيد المجهول، في ظل استمرار الجدل حول شرعية حكومة طالبان ونهجها السياسي والدبلوماسي.