"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الإثنين 10/فبراير/2025 - 11:40 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 10 فبراير 2025.
العين الإخبارية: كلاشنكوف بدلًا من قلم.. طلاب جامعات اليمن وقود لجبهات الحوثي
استيقظت محافظة تعز اليمنية في 6 فبراير/ شباط الجاري على خبر صادم عقب تعرض مجموعة طلاب لوابل من النيران داخل معسكر تدريب للحوثيين.
وأودت الحادثة، التي وقعت في "الحوبان" شرقي تعز، بحياة طالبين على الأقل، وأُصيب آخرون بجروحٍ متفاوتة، وذلك بعد أن أجبرت مليشيات الحوثي ألفًا وخمسمئة طالب من فروع جامعتي "الحكمة" و"العلوم والتكنولوجيا" على أخذ دورات قتالية في إطار برنامجها لعسكرة الجامعات.
وبحسب مصدر عسكري، فإن الحوثيين أحاطوا الحدث بتكتم شديد، إذ وقعت مجزرة الطلاب خلال عملهم في مناورة بالذخيرة الحية، وذلك عقب فرض الجماعة دورة سلاح لطلاب الجامعات.
ويعمل الحوثيون، منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024، على حشد الطلاب في مناطق سيطرتهم وإجبارهم على الانخراط في دورات عسكرية، وذلك في إطار حالة الاستنفار التي تعيشها الجماعة تحت مزاعم "الاستعداد للمواجهة مع إسرائيل وعملائها في الداخل"، حدَّ قولها.
"بسيج" حوثي
أظهر تصفح "العين الإخبارية" لحسابات عددٍ من الجامعات والمعاهد والمدارس التعليمية في مناطق المليشيات، أن الجماعة تتجه لتشييد قوات مماثلة للبسيج الإيراني من طلائع الطلبة الجامعيين.
وأوكلت المليشيات الحوثية لما يسمى «ملتقى الطلاب»، وهو كيان أمني داخل الجامعات، بالإضافة لمسؤولي التعبئة العامة في المديريات والمحافظات، وكذا مسؤولي التعبئة في المؤسسات التعليمية، القيامَ بإلزام الطلاب بالانخراط بالقوة في الدورات العسكرية.
وحشدت مليشيات الحوثي الآلاف من 10 جامعات حكومية خاضعة لها، منها الجامعات الكبرى في صنعاء وإب وذمار والحديدة، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة والمعاهد، كـ"معهد معبر العالي للعلوم الصحية بذمار".
ففي صنعاء، تولى القيادي الحوثي عبدالقادر الغرباني، وهو المسؤول الحوثي الأعلى لما يسمى "ملتقى الطالب في الجامعات الحكومية والأهلية"، حشد الطلاب للدورات العسكرية والطائفية تحت مسمى "دورة طوفان الأقصى".
واعترفت مليشيات الحوثي بأنها فرضت التدريبات العسكرية على أكثر من 6 آلاف و714 طالبًا من طلاب جميع الجامعات في صنعاء، بما في ذلك جامعة صنعاء، كبرى الجامعات الحكومية في البلاد.
وحلَّت محافظة الحديدة في المرتبة الثانية بمعدل استقطاب الطلاب، إذ فرضت المليشيات ذات التدريبات العسكرية على طلبة الثانوية العامة والمعاهد التعليمية، بما في ذلك معهد الأمل للعلوم الطبية بمديرية باجل، وجامعة الحديدة، وفرع جامعة العلوم والتكنولوجيا.
في جامعة حجة، أجبر الحوثيون جميع طلاب الجامعة على ارتداء البزة العسكرية وتنفيذ مسير عسكري تقدمهم رئيس الجامعة الموالي للجماعة، محمد الخالد، وجرى تدريب الطلاب على تكتيكات الهجوم والدفاع وإصابة الأهداف في ميدان المعركة.
وفي إب، فرضت المليشيات الدورات العسكرية على ألفٍ ومئتي طالب من طلاب فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا، فيما هددت بفصل أكاديميين في جامعة إب بسبب امتناعهم عن حث الطلاب على المشاركة العسكرية في صفوفها.
وربطت مليشيات الحوثي بين حصول الطلاب على درجات "أعمال السنة" وبين حضورهم التدريبات العسكرية يوميًّا من الساعة الـ8 صباحًا لجميع المستويات والأقسام، بحسب منشور وزعته المليشيات، وتلقت "العين الإخبارية" نسخة منه.
عسكرة التعليم
وقال ناطق محور تعز العسكري، العقيد عبدالباسط البحر، إن النشاط الحوثي لتحشيد طلاب الجامعات يستهدف "تحويلهم وقودًا لحروب الجماعة"، في إطار حملة الجماعة لاستبدال سلاح الكلاشنكوف بدلًا من القلم.
وأشار إلى أن "المليشيات عمدت مؤخرًا، في ظل نقص حاد في قواها البشرية، إلى تعزيز جبهاتها بطلاب المدارس والجامعات، واشترطت عليهم حضور دورات طائفية وعسكرية إجبارية بهدف تحويلهم إلى مجندين في صفوفها".
وأكد المسؤول العسكري أن ميلَ مليشيات الحوثي لارتكاب "الأعمال الإرهابية" يتنافى مع مبادئ الإنسانية وقوانينها، والتي تنأى بالمؤسسات التعليمية والتربوية بعيدًا عن أي أنشطة مسلحة.
وأوضح أن "تحشيد الطلاب هو جريمة تُضاف إلى جرائم عديدة ومتنوعة ترتكبها مليشيات الحوثي بحق التعليم، والتي دنسته، ودمرت مؤسساته، واستخدمتها لأغراض عسكرية، مستغلةً حاجة الطلاب والظروف المعيشية الصعبة لأولياء أمورهم".
من جهته، كتب الناشط اليمني في مواقع التواصل الاجتماعي جبر الفلاحي، أن عسكرة الحوثي علنًا للمدارس والجامعات تعد انتهاكًا صارخًا لحرية التعليم.
وأكد أن التعبئة العامة للمليشيات هي "في حقيقتها دورة عسكرية طائفية تهدف إلى تجنيد الشباب قسرًا، وتحويل الجامعات إلى معسكرات"، داعيًا المنظمات والجهات الدولية والمحلية المعنية إلى توثيق هذه الجرائم، حتى لا يفلت قادة الجماعة من العقاب، ولحماية أبنائنا ومستقبلهم من هذا العبث والتطرف.
تنظيم القاعدة يقر بمقتل أحد قادته.. من هو؟
أقر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الأحد، رسميًا بمقتل أحد قياداته العسكرية البارزة، وذلك
بعد أربعة أيام من تفجير استهدف دراجة نارية في مأرب، شرقي اليمن.
ونشر التنظيم بيانًا نعى فيه القيادي الشرعي والعسكري محمد سعيد المحمدي، المكنى بـ "أبي يوسف الحضرمي"، دون التطرق إلى مقتل "أبي عاصم الصنعاني"، الذي لقي حتفه في الحادث نفسه متأثرًا بجراحه.
وأكد البيان أن المحمدي قتل جراء "عبوة ناسفة زرعتها أيادي الخيانة والعمالة"، في إشارة إلى التفجير الذي استهدفه مع الصنعاني يوم الخميس الماضي في منطقة الصمدة، بمديرية الوادي شرقي مأرب.
من هو الحضرمي؟
وينحدر محمد سعيد المحمدي من منطقة الديس بمدينة المكلا، وقد تولى مناصب شرعية وعسكرية داخل تنظيم القاعدة، حتى كُلف سابقا بمنصب أمير المكلا.
كما كان من بين أبرز قيادات القاعدة التي اعتقلتها المخابرات اليمنية عام 2010، وسُجن في السجن المركزي بمدينة المكلا، عاصمة حضرموت، على بحر العرب.
وفي 26 يونيو/حزيران 2011، تمكن المحمدي مع 62 عنصرًا من تنظيم القاعدة من الفرار من سجن المكلا عبر نفق أرضي بطول 35 مترًا، بعد قتلهم أحد حراس السجن، وفقًا لبيان وزارة الداخلية اليمنية حينها.
وأكد تنظيم القاعدة في بيان نعيه أن المحمدي، عقب فراره، تنقل بين المحافظات الجنوبية، واستقر في أبين والبيضاء، حيث أنشأ التنظيم ملاذًا آمنًا لعناصره وقياداته.
كما كشف البيان أن المحمدي كان أحد القيادات البارزة في بلدة المسيني، الواقعة في ريف المكلا، قبل أن تتمكن قوات التحالف العربي والنخبة الحضرمية من تحرير المنطقة في منتصف فبراير/شباط 2018، خلال عملية "معركة الفيصل".
وبعد ذلك، فرّ المحمدي إلى مديرية وادي عبيدة بمحافظة مأرب، حيث يقيم العديد من قيادات القاعدة، تحت حماية ودعم من تنظيم الإخوان.
وكانت مصادر إعلامية قد أكدت، الخميس الماضي، مقتل أبو يوسف المحمدي في منطقة الصمدة، بمديرية وادي عبيدة، إثر انفجار عبوة ناسفة مزروعة في دراجة نارية.
خلاف داخلي
قُتل المحمدي إلى جانب القيادي أبي عاصم الصنعاني، لكن بيان القاعدة لم يأتِ على ذكر الأخير، بسبب خلاف داخلي بينه وبين قيادة التنظيم، حيث يُصنّف ضمن "الغلاة"، بحسب خبراء في شؤون الجماعات الإرهابية.
وأشار الخبراء إلى أن الصنعاني يعد أحد أقدم عناصر تنظيم القاعدة، وشارك في معارك العراق واليمن، وكان أحد قادة الصف الثالث في التنظيم، لكن تم تجاهله في البيان بسبب الصراعات الداخلية داخل هرم القيادة.
والشهر الماضي، أقر التنظيم بمقتل القيادي محمد بن صالح المغي، المكنى "أبو علي الديس"، والقيادي عمار بن صالح بن محمد العولقي، المكنى "أبو صالح الديولي"، في غارة لطائرة أمريكية بدون طيار في محافظة شبوة.
تصاعد نشاط القاعدة
ويأتي مقتل المحمدي وسط تصاعد العمليات الإرهابية التي ينفذها تنظيم القاعدة ضد القوات التابعة للحكومة اليمنية، والتي تشمل التفجيرات، والكمائن، وزرع العبوات الناسفة، إضافة إلى تحركات مشبوهة في شبوة وأبين، بدعم من مليشيات الحوثي، وفقًا لمصادر حكومية.
وبحسب تقارير أممية، يواصل التنظيم حشد موارده التشغيلية والبشرية في المحافظات الجنوبية، خصوصًا في شبوة وأبين، كما قام بإدخال الطائرات المُسيّرة ضمن تكتيكاته القتالية، بفضل تدريبات مقدمة من مليشيات الحوثي، التي تُعتبر شريكًا استراتيجيًا في عمليات تطوير قدراته التقنية والتشغيلية.
الشرق الأوسط: انقلابيو اليمن متهمون بالعبث بأموال الزكاة وفصل عشرات الموظفات
اتهمت مصادر يمنية في صنعاء قيادات رفيعة بالجماعة الحوثية بالعبث بأموال «هيئة الزكاة»، وفصل عشرات الموظفات بالهيئة بالتوازي مع تخصيص الجماعة منذ مطلع العام الحالي نحو 4 ملايين دولار لأتباعها.
كما اتهمت مصادر قادة حوثيين يديرون شؤون الهيئة المعنية بجباية أموال الزكاة، يتصدرهم شمسان أبو نشطان المعين رئيساً للهيئة بارتكاب انتهاكات جديدة، وأعمال فساد وعبث بأموال الزكاة وبحق منتسبي الهيئة.
وتمثل آخر الانتهاكات بقيام القيادي أبو نشطان بفصل أكثر من 56 موظفة في هيئة الزكاة في صنعاء، وإحلال أخريات مواليات للجماعة يتحدرن من منطقة واحدة.
ورداً على ذلك، استنكر عاملون في الهيئة ذلك التعسف الانقلابي المتمثل في حرمان عشرات اليمنيات من وظائفهن في الهيئة، ضمن ما وصفوه بالممارسات «التمييزية» التي تنتهجها الجماعة ضد النساء في مناطق سيطرتها.
وسبق للجماعة أن منعت موظفات يمنيات في الهيئة ذاتها بصنعاء وفروعها في المحافظات من العمل الميداني، وأمرت بإلزامهن بالعمل في المكاتب فقط، وحرمتهن من بعض المكافآت الشهرية التي تسلم لهن أسوة بزملائهن الذكور.
وذكر العاملون، الذين طلبوا إخفاء أسمائهم، لـ«الشرق الأوسط»، أن استمرار مثل تلك الممارسات قد يُجبر منتسبي الهيئة من الذكور والإناث على الخروج إلى الشوارع لتنظيم مظاهرات احتجاجية والإضراب رفضاً لاستمرار الفساد والقمع والتعسف ضدهم.
فقدان الدخل
واشتكت إحدى العاملات في هيئة الزكاة بصنعاء لـ«الشرق الأوسط»، من فقدان مصدر دخلها وأسرتها الوحيد، جراء قرار حوثي قضى بفصلها مع العشرات من زميلاتها عن العمل في الهيئة.
وأشارت إلى أن ذلك القرار سبقته سلسلة مضايقات حوثية تعرضن لها على مدى فترات سابقة، بغية تطفيشهن وإرغامهن على تقديم الاستقالة، وعدم مواصلتهن العمل في الهيئة.
واتهمت العاملة قيادات انقلابية تُدير شؤون المركز الرئيس للهيئة في صنعاء بمواصلة ارتكاب سلسلة من المخالفات المالية والإدارية، وانتهاكات وجرائم فساد كبرى.
جاء ذلك في وقت كشف فيه ناشطون موالون للحوثيين في صنعاء عن تنامي العبث بأموال الزكاة، والانتهاكات ضد العاملين والعاملات في الهيئة.
ويقول الناشطون إن القيادي محسن أبو نشطان أقدم على فصل 56 امرأة من وظائفهن في الهيئة، واستبدالهن بواسطة أخريات من أقاربه، في خطوة وصفت بأنها ازدراء للنساء من خلال منعهن من العمل في الهيئة.
الاستئثار بالأموال
وفي جديد تسخير الانقلابيين الحوثيين للأموال لأتباعهم، تحدثت مصادر عن تخصيص الجماعة منذ مطلع العام الحالي عبر ما تسمى هيئة الزكاة نحو 4 ملايين دولار (الدولار يساوي 530 ريالاً بمناطق سيطرة الحوثيين) لتغذية وعلاج أتباعهم، فيما يعاني ملايين اليمنيين من الجوع والحرمان من الخدمات وتوقف الرواتب، ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وتستمر الهيئة الحوثية في تنفيذ ما تسميه برامج ومشروعات لمصلحة الأتباع تشمل ما تسمى «الإعاشة الربعية» و«الكفالة الشهرية» لأسر القتلى والمفقودين، إلى جانب تخصيص مبالغ لإقامة ما تسميه الجماعة «دورات طوفان الأقصى» في أوساط المجتمع، ودعم المقاتلين في الجبهات.
وكان سكان محليون اتهموا الجماعة الحوثية بالاستيلاء على معونات إنسانية مخصصة للنازحين والفئات الأكثر ضعفاً في عدة محافظات تحت سيطرتها، وبيعها في الأسواق.
واعتاد المسؤولون في هيئة الزكاة الحوثية منذ سنوات أعقبت الانقلاب والحرب على نهب الحصة الكبرى من تلك المساعدات الإنسانية المخصصة للأسر الأشد فقراً، وتخصيصها لعناصر الجماعة والموالين لها، فيما لا يحصل المستحقون إلا على الفتات.
الحوثيون يحاكون إيران في تعدد الكيانات الاستخباراتية
مع أن اليمن عرف عبر عقود بامتلاكه جهازي استخبارات، أحدهما أمني والآخر عسكري، فإن الحوثيين ومنذ اقتحامهم العاصمة صنعاء في نهاية عام 2014، عملوا على حل الجهازين واستحدثوا أربعة أجهزة أخرى تحاكي النموذج الإيراني، وتتنافس فيما بينها على قمع المعارضين ومراقبة أنشطتهم وتأمين الجماعة من الاختراقات.
فإلى ما قبل انقلاب الجماعة الحوثية على الشرعية، كانت الحكومة اليمنية تمتلك جهاز استخبارات داخلياً يسمى «الأمن السياسي»، وجهاز استخبارات خارجياً يسمى «الأمن القومي»، إلى جانب دائرة الاستخبارات العسكرية، إلا أن الجماعة سارعت عقب انقلابها إلى إلغاء الجهازين ودمجهما في جهاز واحد أسمته «جهاز الأمن والمخابرات»، وعينت على رئاسته مجموعة من قيادات جهازها الأمني الخاص.
وفي حين استنسخ الحوثيون الهيكل التنظيمي لـ«حزب الله» اللبناني في بناء كيانهم التنظيمي، وعملوا تحت إشرافه أمنياً وعسكرياً، أسّسوا ما سموه جهاز «الأمن الوقائي»، ومهمته كانت في البداية هي حماية الجماعة من أي اختراق، ومتابعة ورصد أنشطة الأجهزة الحكومية، وهذا الجهاز يتبع ما يسمى «المكتب الجهادي»، الذي يخضع للسلطة المباشرة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وبعد حدوث الانقلاب، أبقت الجماعة على هذا الجهاز ووسعت من نفوذه ومنحته سلطة مراقبة عناصرها في إدارة المؤسسات الحكومية والمقاتلين في الجبهات، كما قامت باستحداث ثلاثة أجهزة تحاكي فيها النموذج الإيراني.
ضمان القبضة الأمنية
وعلى غرار وزارة الاستخبارات والأمن الوطني الإيرانية، التي تعد الجهاز الرئيسي للمخابرات في إيران، وهي مسؤولة عن الأمن الداخلي والخارجي، ومكافحة التجسس، وجمع المعلومات، أنشأ الحوثيون «جهاز الأمن والمخابرات».
كما أنشأت الجماعة جهاز استخبارات جديداً تحت مسمى «استخبارات الشرطة» بقيادة علي حسين الحوثي نجل مؤسسها، وذلك في خطوة تحاكي بها منظمة استخبارات الشرطة الإيرانية، وهي تتبع قوات الشرطة، وتعمل على القضايا الأمنية والاستخباراتية داخل إيران.
والأمر كذلك فيما يتعلق بدائرة الاستخبارات العسكرية، حيث حُوّلت، بحسب مصادر عسكرية يمنية، إلى مكتب استخبارات يشبه مكتب الاستخبارات في الجيش الإيراني، ويركز على جمع المعلومات العسكرية والاستخباراتية.
أما رابع هذه الأجهزة (الأمن الوقائي) فهو مستنسخ من منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ويلعب دوراً كبيراً في القضايا الأمنية والسياسية والعسكرية.
وتقول مصادر سياسية يمنية إن هدف الجماعة من تعدد هذه الأجهزة هو ضمان القبضة الأمنية، لكن في الواقع، فإن هذه الأجهزة تتنافس على النفوذ والصلاحيات، خصوصاً بين «الأمن الوقائي»، و«الأمن والمخابرات»، و«استخبارات الشرطة»، والجهاز الأخير وسّع أخيراً نفوذه بشكل لافت، وبرز دوره خلال حملة الاعتقالات التي طالت المحتفلين بالذكرى السنوية لثورة «26 سبتمبر».
سجون خاصة
وبحسب مصادر سياسية في صنعاء، فإن لكل جهاز من الأجهزة الحوثية الأمنية سجونه الخاصة، بل بات قادة هذه الأجهزة يتنافسون في بناء السجون، وتغييب المعارضين خلف قضبانها، وكثير منها لا يُعلم عنها أو عمَّن فيها شيئاً، حيث يوجد حالياً 15 سجناً رسمياً تتبع هذه الأجهزة التي تدير أيضاً سجوناً سرية أو ما تعرف بـ«البيوت الآمنة»، وهي بالعشرات في صنعاء وحدها، واستخدمت لتغييب المعارضين السياسيين والنساء.
وذكرت المصادر أن هذه البيوت السرية كانت تحت إشراف «جهاز الأمن والمخابرات»، لكن جزءاً منها أصبح الآن تحت إدارة «جهاز الأمن الوقائي» و«استخبارات الشرطة».
وطبقاً للمصادر فإن تعدد وتنوع أماكن إخفاء المعتقلين هدفه منع خروج أي معلومة عن الأشخاص لأسرهم أو للمنظمات الحقوقية. وإلى جانب ذلك تعتقد المصادر أن تعدد الأجهزة الاستخباراتية هدفه جعل كل جهاز يراقب الآخر.
وأوضحت المصادر أن هيئة الاستخبارات العسكرية، التي يشرف عليها القيادي الحوثي أبو علي الحاكم، الموضوع على قائمة العقوبات الدولية، باتت تمارس سلطة قمع على المعارضين المدنيين، حيث امتدت هذه السلطة إلى المحامين، ووصلت إلى مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي، وإدارة معتقلات سرية خارج السجن الحربي وسجن الاستخبارات العسكرية، وهي عبارة عن بيوت في صنعاء وفي محافظة صعدة، المعقل الرئيس للجماعة.
ويمتلك «جهاز الأمن والمخابرات»، بحسب المصادر، أربعة سجون معروفة في صنعاء وحدها، اثنان منها في وسط وجنوب صنعاء، واثنان في منطقة وادي الأعناب شمال المدينة وفي منطقة وادي ظهر، فيما تتركز سجون «جهاز الأمن الوقائي» في محافظة صعدة.
أما «جهاز استخبارات الشرطة» فقد توسعت سلطاته، حيث بات مسؤولاً عن تتبع واعتقال الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أساسي، واستحدث له عدداً من مراكز الاعتقال السرية في مبانٍ تمت مصادرتها من المعارضين السياسيين في حي حدة وبيت بوس جنوب صنعاء، وأخرى في ضواحي المدينة.
يمن فيوتشر:مسلحون قبليون ينفذون هجوما استهدف مواقع حوثية في البيضاء
نفذ مسلحون قبليون، الاحد هجومًا استهدف مواقع لجماعة الحوثي في منطقة حنكة آل مسعود بمديرية القريشية في محافظة البيضاء جنوبي شرق البلاد.
وقال موقع المصدر اونلاين نقلا عن مصادر قبلية "أن هذا الهجوم جاء ردًا على استمرار الجرائم التي ترتكبها الحملة العسكرية الحوثية ضد أبناء قبيلة آل مسعود".
واضاف المصدر ان الهجوم استهدف نقاط تفتيش وموقعًا حوّلته الجماعة إلى ثكنة عسكرية ومقرا لمسلحيها.
وبحسب المصدر فإن المسلحين تمكنوا من تصفية المقاتلين الحوثيين في نقاط التفتيش وداخل الموقع بعد اشتباكات عنيفة ومن مسافة قريبة.
وفي يناير 2025، استهدفت جماعة الحوثي منطقة حنكة آل مسعود، التي تعد واحدة من أكبر التجمعات السكانية في مديرية القريشية.
وجاء الهجوم في إطار محاولة جماعة الحوثي فرض سيطرتها المطلقة على البيضاء، بعد رفض السكان تنفيذ مطالبها بتسليم أشخاص وصفتهم الجماعة بـ”المطلوبين”.
"مسام" ينزع 714 مادة متفجرة من مخلفات الحرب في أول أسابيع الشهر الجاري
أفاد مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، أن فرقه الفنية نزعت أكثر من 700 مادة متفجرة من مخلفات الحرب، خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري.
وقالت غرفة عمليات المشروع في بيان صحفي، الأحد، إن الفرق التابعة له نزعت 714 لغماً أرضياً وذخيرة غير منفجرة، في الفترة بين 1 و7 فبراير/شباط 2025.
وأضاف البيان أن ما جرى نزعه الأسبوع الماضي، تنوع بين 684 ذخيرة غير منفجرة، و30 لغماً مضاداً للدبابات، مع تحييد مساحة قدرها 230,755 متراً مربعاً خلال نفس الفترة.
وأشار مدير المشروع؛ أسامة القصيبي إلى أن فرق "مسام"، ومنذ بدء عملها في اليمن منتصف 2018 وحتى الآن، نجحت في تحديد وتدمير أكثر من 481,240 مادة متفجرة، بما فيها 320,288 ذخيرة غير منفجرة، و146,402 لغماً مضاداً للدبابات، 6,717 أخرى مضادة للأفراد، بالإضافة إلى 8,193 عبوة ناسفة بدائية الصنع.
وأردف أن المشروع تمكّن، خلال نفس الفترة، من تطهير مساحة قدرها 64,922,392 متراً مربعاً من الأراضي الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً، كانت مفخخة بالألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.
مقتل قيادي حوثي برصاص مسلح بصنعاء
افادت مصادر إعلامية محلية بمقتل قيادي حوثي برصاص مسلح في حي دارس بمحافظة صنعاء شمالي البلاد.
وقالت المصادر ان القيادي "يحيى زبارة" قتل برصاص مسلح قبلي كان زبارة قد تحرش باخته سابقا.
وبحسب المصادر ان المسلح لاذ بالفرار.