"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الثلاثاء 11/فبراير/2025 - 11:52 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 11 فبراير 2025.


وام: الأمم المتحدة تعلق عملياتها في محافظة صعدة بسبب احتجاز الموظفين

قرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تعليق جميع العمليات والبرامج الأممية في محافظة صعدة في اليمن، بشكل مؤقت في ظل غياب الظروف الأمنية والضمانات اللازمة لاستمرار عملها.جاء ذلك خلال بيان صادر عن الأمم المتحدة اليوم “الإثنين”، ردا على قيام الحوثيين مؤخرا باحتجاز 8 موظفين أمميين إضافيين، منهم 6 يعملون في صعدة، مما أثر على قدرة الأمم المتحدة على العمل هناك.


وأشار البيان الذي نسب للمتحدث باسم الأمين العام، إلى أن هذا الإجراء استثنائي ومؤقت، ويهدف إلى تحقيق التوازن بين ضرورة البقاء الأممي وتقديم المساعدة وبين الحاجة إلى ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وشركائها، موضحا أن هذه الضمانات تُعد ضرورية في نهاية المطاف لضمان فاعلية واستدامة جهود الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن هذا التعليق المؤقت يمنح الوقت لسلطات الأمر الواقع والأمم المتحدة لترتيب الإفراج عن الموظفين المحتجزين وضمان توافر الظروف اللازمة لتقديم المساعدات الإنسانية الحيوية، وفقا لمبادئ الحياد وعدم التحيز والاستقلالية والمبادئ الإنسانية.وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بالكامل بمساعدة الملايين من المحتاجين في جميع أنحاء اليمن.

وزير النقل اليمني : بعض شركات الطيران الدولية بدأت تشغيل رحلات إلى عدن

قال معالي الدكتور عبد السلام صالح حُميد، وزير النقل اليمني إن بعض شركات الطيران الدولية بدأت تشغيل رحلات إلى عدن، مثل أفريكان إكسبرس، الخطوط الجوية الجيبوتية، والخطوط الملكية الأردنية لافتا إلى خطط تعزيز أسطول الطيران اليمني بإضافة طائرات جديدة قبل نهاية العام الجاري 2025.

ونوه بالدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات لقطاع الطيران المدني في اليمن، لا سيما من خلال إعادة تأهيل المطارات في المناطق المحررة مما أسهم بشكل مباشر في إعادة تشغيل العديد من المطارات وعودتها إلى العمل بشكل طبيعي.

وقال في تصريح لـ”وام” على هامش فعالية “ندوة الإيكاو العالمية لدعم التنفيذ 2025” إن الدعم الإماراتي يمثل أحد العوامل الرئيسة التي أسهمت في إنعاش قطاع الطيران في اليمن ونوه إلى أن الحكومة اليمنية تمتلك حاليًا ثلاث طائرات فقط وهي بصدد إدخال طائرة رابعة إلى أسطول الطيران الوطني في شهر أبريل المقبل، بالإضافة إلى وجود توجيهات بزيادة عدد الطائرات في الأسطول لتلبية احتياجات المسافرين.

وأوضح أن “ندوة الإيكاو العالمية لدعم التنفيذ 2025” تناقش موضوعات محورية تتعلق باستدامة الطيران العالمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع، إلى جانب الابتكار في استخدام الوقود المحايد الذي يسهم في تقليل التأثير البيئي.

كما أوضح أن ثلاث شركات استثمارية من القطاع الخاص، والتي هي حاليًا قيد التأهيل، ستعمل إلى جانب الناقل الوطني “الخطوط الجوية اليمنية” لتعزيز قطاع الطيران في البلاد.

وفيما يتعلق بالمطارات، أوضح معاليه أن الحكومة اليمنية تعمل على إعادة تشغيل المطارات الداخلية، حيث تم تدشين مشروع استراتيجي لصيانة الطائرات، مما سيسهم في تعزيز قدرة قطاع الطيران اليمني على مواجهة التحديات المستقبلية. كما أكد أن اليمن تسعى إلى تطوير شركة الطيران الوطنية لتكون في أفضل حالاتها خلال المستقبل القريب.

وأشار معاليه إلى أن عدد المطارات الجاهزة للتشغيل في المناطق المحررة بلغ ستة مطارات، وهي: مطار عدن، مطار سيئون، مطار الريان في حضرموت، مطار سقطرى، ومطار عتق، بالإضافة إلى أن مطار المخا في الساحل الغربي أصبح جاهزًا للتشغيل قريبًا.

العربية نت: الجيش اليمني يعلن إفشال هجمات حوثية في جبهتي مأرب والجوف

أعلنت قوات الجيش اليمني عن إفشال عدة هجمات لجماعة الحوثيين على مواقعها في جبهات محافظتي مأرب والجوف، شمالي شرق البلاد.

وقال موقع "سبتمبر.نت" التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن القوات أحبطت محاولة تسلل للمسلحين الحوثيين في جبهة العكد، جنوبي محافظة مأرب.
وأضاف أن القوات نجحت في الرد على قصف مدفعي شنه الحوثيون على مواقع عسكرية في قطاع الأعيرف، لافتاً إلى إصابة ثلاثة من جنود القوات الحكومية جراء القصف الحوثي.

وأكدت القوات إحباطها محاولتي تسلل للحوثيين بقطاعي مدغل ورغوان، في الجبهة الشمالية للمحافظة الغنية بالنفط، لافتةً إلى إعطاب معدات وآليات حفر ثقيلة للحوثيين كانت تستخدم لاستحداث تحصينات وطرقات وأوكار جديدة في عدة قطاعات من الجبهات الجنوبية، والجنوبية الغربية من المحافظة.

وفي محافظة الجوف، قالت القوات الحكومية إنها تعاملت مع عمليات عدائية للحوثيين وتمكنت من تحييد مصادر نيران معادية في عدة جبهات شمالي المحافظة، إلى جانب إعطاب معدات حفر كانت تستخدم في أعمال استحداث طرقات وتحصينات جديدة في مناطق التماس بجبهة الجدافر.

تمديد حبس صحافي يمني.. ومحاميه يكشف عن ضغوط حوثية

قرّر القضاء التابع لجماعة الحوثي، تمديد حبس الصحافي اليمني المختطف في سجونها منذ أربعة أشهر محمد دبوان المياحي، لمدة 45 يومًا إضافية، في خطوة وصفها محاميه بأنها استمرار لانتهاك حقوقه القانونية وحرمانه من المحاكمة العادلة.

وكشف المحامي عمار علي ياسين، عبر منشور على صفحته في "فيسبوك"، أن موكله تواصل به هاتفيًا من رقم مقيد، معبرًا عن استيائه من القرار الأخير بتمديد احتجازه.

وأوضح ياسين أن الصحافي المياحي كان قد تمسك بحقه في الصمت ورفض التحقيق، استنادًا إلى قرار سابق لهيئة التحقيق بإحالته إلى نيابة الصحافة، إلا أن الحوثيين استغلوا ذلك لممارسة ضغوط نفسية عليه، عبر إيهامه بأن نصيحة هيئة الدفاع كانت السبب في استمرار احتجازه.

وكان المحامي ياسين قد نشر في وقت سابق أن عضو النيابة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين، قدم طلبًا إلى رئيس المحكمة لتمديد حبس المياحي، رغم أن النيابة ذاتها سبق وقررت إحالته لنيابة الصحافة، مؤكداً أن استمرار احتجازه إجراء غير قانوني، خاصة وأن استخبارات الحوثيين احتجزته لأربعة أشهر قبل إحالته للنيابة.

وأشار ياسين إلى أن القضاء الخاضع للحوثيين يفتقد للاستقلالية، مؤكدًا أن الكثير من المحامين يرفضون الترافع أمام هذه المحاكم نظرًا لما وصفه بـالانتهاكات الجسيمة لحقوق المتهمين وعدم جدوى الإجراءات القانونية.

يذكر أن الصحافي محمد دبوان المياحي اختُطف من قبل ميليشيا الحوثي في شهر سبتمبر من العام الماضي، على خلفية كتاباته الصحفية الناقدة للميليشيا وزعيمها، وسط مطالبات محلية ودولية بالإفراج عنه.

العين الإخبارية: 11 فبراير..ذكرى تمزق اليمن بين «ثورة» ونكبة وحلم استعادة الدولة

ثورة، نكبة، درس لنسيان الماضي، عيد إيراني، يوم الشهيد الجنوبي؛ هكذا ينظر اليمنيون ليوم 11 فبراير/شباط الذي بات معضلة تغذي تمزق البلد وتناحر فئاته.

وانقسم اليمنيون إلى كتل متناحرة مع حلول 11 فبراير/شباط، وذلك من مجالس القات في المنازل وحتى الشارع، وانتهاءً بمواقع التواصل الاجتماعي.

فحزب الإصلاح، الذراع السياسية لإخوان اليمن، وقواعده يحتفون بـ11 فبراير/شباط باعتباره مناسبة للذكرى الـ14 لثورة 2011، والتي قذفت بهم من الساحات إلى سدة الحكم قبل أن يقدموا البلد على طبق من ذهب لشركائهم الحوثيين في الساحات.

نكبة ودرس
لكن، وعلى النقيض من ذلك، درج الكثير من اليمنيين على توصيف 11 فبراير/شباط بـ"النكبة"، لتضرر وتشرد الملايين إثر سقوط النظام، وتهاوي مؤسسات الدولة، وتحول الحياة إلى جحيم لا يطاق تحت تأثير انهيار الاقتصاد والحرب الحوثية المتواصلة لأكثر من عقد.

وهناك قسم ثالث ينظر لـ11 فبراير/شباط باعتباره درسًا لنسيان الماضي بين المكونات والقوى اليمنية الفاعلة على الأرض، والتي يستدعي منها الاصطفاف لاستعادة الدولة من قبضة الانقلاب المدعوم إيرانيًّا.

عمليًّا وجغرافيًّا، يحضر مسمى "الثورة" في مدينة تعز ومدينة مأرب فقط، الخاضعتين لنفوذ وحكم حزب الإصلاح الإخواني، فيما شمالًا لم تعترف مليشيات الحوثي بالمناسبة التي جلبتها من كهوف صعدة إلى ساحات صنعاء قبل أن تختطف شمال البلد برمته.

وعشية 11 فبراير/شباط، تسابقت قيادات مليشيات الحوثي لتجديد الولاء للنظام الإيراني وبعث التهاني لطهران، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الـ46 لانتصار ما يسمى "الثورة الإيرانية" عام 1979.

أما جنوبًا، فخص الجنوبيون، وتحديدًا المجلس الانتقالي، الرافعة السياسية للقضية الجنوبية، يوم 11 فبراير/شباط كمناسبة من كل عام لإحياء يوم الشهيد الجنوبي والتعهد بأن تضحياتهم لن تذهب سدى.

هل من مراجعة؟
يقر الكثير من الشباب الذين شاركوا في أحداث 11 فبراير/شباط 2011، أن ما بات يعرف بـ"ثورة الشباب" كانت نكسة كبرى أسقطت النظام وفشلت في إدارة الدولة، ودفعت البلاد نحو حرب طاحنة لا تزال مليشيات الحوثي تجني ثمارها الكاملة.

ولهذا، أصبح الكثير من الشباب ينظرون لـ11 فبراير/شباط كمناسبة لمراجعة أخطاء الماضي، والعمل من أجل استعادة البلاد من قبضة المشروع الإيراني، باعتبارها النقطة الحاسمة التي يجمع عليها اليمنيون.

وهذا ما كتبه متحدث المقاومة الوطنية العميد الركن صادق دويد، من ضرورة تجاوز حالة الانقسام والتشظي الذي تسببت بها أحداث 11 فبراير/شباط 2011.

وقال دويد على حسابه بمنصة "إكس" للتواصل الاجتماعي: "من يسعى لاستمرار حالة التشرذم والتشظي في اليمن، وبقاء العاصمة صنعاء تحت سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية، فعليه التمسك بالماضي والبقاء أسيرًا للانقسامات".

وأضاف: "من يستسيغ مشاهد الشتات والتشرد التي يعيشها ملايين اليمنيين في شتى أصقاع الأرض، فما عليه سوى التشبث بالماضي، والبقاء أسيرًا لخنادق الانقسام الجمهوري التي أضاعت الدولة وسلّمتها ومؤسساتها لكهنة العصر"، في إشارة للحوثي.

الشرق الأوسط: انقلابيو اليمن ينفذون حملة إحلال جديدة في الوظائف النسائية

امتدّت حملة الإحلال الوظيفي التي تنفذها الجماعة الحوثية في اليمن إلى القطاع النسائي، حيث شرعت في استبعاد عشرات العاملات بقطاع الشباب والرياضة، وفي «الهيئة العامة للزكاة»، بعد أن طالت تلك العملية العاملات في قطاع الضرائب والجمارك.

ووفق مصادر عاملة في صنعاء تحدثت إليها «الشرق الأوسط»، وطلبت عدم الكشف عن هويتها لأسباب تتعلق بأمنها، فإن الجماعة استبعدت موظفات بقطاع الشباب والرياضة، وأحلت مكانهن أخريات أغلبهن ينحدرن من محافظة صعدة؛ المعقل الرئيسي للحوثيين. وأكدت أن هذا الأمر يتكرر في معظم مؤسسات الدولة التي سيطرت عليها الجماعة منذ انقلابها على الشرعية في 21 سبتمبر (أيلول) 2014.

وأوضحت المصادر أن الحوثيين، الذين يديرون ما تسمى «هيئة الزكاة»، أقدموا على فصل 56 امرأة من عملهن في الهيئة وتعيين بدلاء لهن من الذكور ينحدرون من محافظة صعدة أيضاً، ومنعهن من العمل، وإخلاء «الهيئة» من العنصر النسائي. وتحدثت المصادر عن «شيوع المحسوبية في التوظيف، حتى أصبح موظفو كثير من المرافق الحكومية في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية من قرية أو أسرة أو قبيلة معينة».

ويرى موظفون في صنعاء أن هذا الإحلال يأتي ضمن مخاوف الحوثيين من تسريب بيانات تلك الجهات وكيفية التصرف في الأموال التي تُجمع في مصلحة الضرائب أو الجمارك أو «صندوق رعاية النشء والشباب» و«هيئة الزكاة»، «حيث تتعمد الجماعة إضفاء طابع السرية المطلقة على طريقة إنفاق الأموال؛ حتى لا تواجَه بانتقادات من الموظفين الذين قُطعت رواتبهم منذ 8 أعوام».

وتذكر مصادر أخرى أن «المحسوبية في التوظيف تشمل أيضاً شركة الغاز في صنعاء، حيث عَيّن مديرها ياسر الواحدي أقاربه مديرين في الشركة، واستُبعد الموظفون الأساسيون فيها، وزاد على ذلك الاستعانة بأصدقائه في شركة النفط ونقلهم للعمل لديه، والاستغناء عن الموظفين الأساسيين».

وكانت الجماعة الحوثية قد أقدمت على استبعاد الآلاف من موظفي الخدمة المدنية وإحلال بدلاء عنهم بإشراف مدير مكتب مجلس الحكم الانقلابي في مناطق سيطرتهم، أحمد حامد، وإحالة 60 ألف موظف إلى التقاعد، في حين أن هؤلاء لا يتسلمون رواتبهم منذ قُطعت في نهاية عام 2016، إلى جانب العلاوات والتسويات السنوية، كما أن القانون يلزم بمنح الموظف المحال إلى التقاعد درجة وظيفية إضافية أعلى من وظيفته وقت انتهاء سنوات خدمته.

ابتزاز واستغلال
وفي سياق متصل بممارسات الحوثيين، يتحدث «عبد الرحمن»، وهو صاحب ورشة، عن حجم الاستغلال والابتزاز الذي يتعرض له القطاع الخاص والمستثمرون من قبل موظفي المكاتب الحكومية في مناطق سيطرة الحوثيين، وذكر أن الحوثيين «يحلبون هذا القطاع دون رحمة».

ويسرد الرجل كيف يجري التعامل مع القطاع الخاص وابتزازه، ويذكر أن «مندوبي الجهات يمارسون سلوكيات تشبه ما يمارسه منتسبو شرطة المرور الذين يبحثون عن ذرائع لإرغام سائق أي سيارة على دفع الأموال لأنهم دون رواتب، ومُنحوا صلاحيات الحصول على دخل يومي من السائقين».

ويذكر مالك الورشة أن «مندوبي المكاتب الحكومية يذهبون إلى الشركات والمصانع للبحث عن وثائق دفع الزكاة أو الضرائب أو رخصة المزاولة، وفي النهاية لا بد من أن يحصلوا على مبالغ مالية من مالك الشركة أو المصنع».

ووفق حديثه، فإن «كل صاحب شركة أو مصنع مضطر إلى دفع مبلغ 50 دولاراً لهؤلاء المندوبين؛ لأنه لو ذهب إلى المسؤولين عنهم ليشتكي مما يتعرض له، فإنه سوف يُرغَم على دفع ضعف ذلك المبلغ».

ويقول عبد الرحمن إنه «لهذا يفضل التجار وأصحاب المحلات إرضاء المندوبين الحوثيين الذين يُعرفون محلياً باسم (المتهبّشين)». ويبين أن «كل شركة أو مصنع مرتبط بأكثر من 5 مكاتب حوثية، وكل مكتب معه أكثر من 5 أقسام وإدارات عامة، وكل قسم وإدارة عامة معه أكثر من 5 مندوبين».

ووفق هذه الرواية، فإن «مالك الشركة أو المصنع لا يعرف كم عدد الأشخاص الذين ينبغي عليه أن يدفع لهم، حيث لم يعد بمقدوره توفير لقمة العيش لأولاده، ناهيك بالإيجارات المتراكمة والإهانات التي يتعرض لها من قبل الملاك».
وطبقاً لإفادات ملاك المحلات الصغيرة، فإن «الحوثيين يطلبون منهم دفع الزكاة، في حين أنهم باتوا على حافة الإفلاس، حيث يشدد مندوبو الجماعة في (هيئة الزكاة)، التي باتت من أهم مصادر التمويل، على توفير المبالغ المفروضة عليهم دون مجال للإعفاء».

وأكدت المصادر التجارية في صنعاء أن الحوثيين «استبقوا حلول شهر رمضان المبارك، وأرسلوا خطابات ومندوبين إلى جميع الجهات والمحلات، وأبلغوا الملاك فيها بمقدار الزكاة التي يتوجب عليهم دفعها مباشرة مع حلول رمضان».

شارك