1600 كيلومتر الغام .. العراق يسجل أكثر من 30,000 ضحية بسبب المخلفات الحربية
الإثنين 17/فبراير/2025 - 10:45 م
طباعة

في مشهد يختلط فيه الماضي بالحاضر، تتحول أراضي البصرة الخصبة إلى حقول موت صامتة، إذ كشف مركز العراق لحقوق الإنسان عن وجود أكثر من 1600 كيلومتر ملوثة بالمخلفات الحربية في المحافظة، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق تضررا في العراق، بل وفي العالم، وفق تقارير أممية.
وقال رئيس المركز علي العبادي،)، إن “ملف الألغام والمخلفات الحربية من أكثر الملفات تعقيدا في البصرة، حيث شهدت المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين 13 حالة بين قتيلٍ وجريح بسبب انفجار هذه المخلفات”.
وأشار العبادي إلى أنه “منذ عام 2003 وحتى اليوم، سجل العراق أكثر من 30,000 ضحية بسبب المخلفات الحربية، وكانت البصرة الأكثر تضررا”، لافتا إلى أن "تقرير الأمم المتحدة الخاص بالألغام أكد أن المدينة تعد الأكثر تلوثا على مستوى العالم من حيث عدد الألغام المزروعة".
وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف من استمرار سقوط الضحايا، خاصة مع انتشار هذه الألغام في مناطق ترفيهية وسكنية. وكان حادث أبو الخصيب الأخير، الذي راح ضحيته ثلاثة أطفال، مثالا مؤلما على الخطر الذي يحدق بسكان المدينة، لا سيما الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر.
ودعا العبادي إلى “إطلاق حملة استثنائية على مستوى العراق لرفع المخلفات الحربية والألغام عبر تعزيز جهود الوزارات الأمنية والتشكيلات المختصة”، مؤكدا أن "هذه المشكلة لم تعد تحتمل التأجيل، إذ تحولت البصرة من مدينة النخيل والنفط إلى مدينة محفوفة بالموت الكامن تحت الأرض".
كما أفاد مصدر أمني، بمقتل 3 أطفال بانفجار لغم في قضاء ابي الخصيب.
وقال أن "لغما ارضيا انهى حياة ثلاثة أطفال ساعة مرورهم فوقه"، مبينا ان الأجهزة الأمنية تعتقد انه من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية".
وبحسب المصدر، نقلت المفارز الطبية جثث الأطفال الى دائرة الطب العدلي لإكمال الإجراءات القانونية.
وفي وقت سابق، لقي أربعة أشخاص مصرعهم، فيما أصيب آخران، إثر انفجار لغم أرضي في صحراء الرميلة الواقعة غرب محافظة البصرة.
وقال مصدر أمني، لـ"بغداد اليوم"، إن "لغماً أرضياً انفجر أثناء مرور عائلة في صحراء الرميلة، ما أدى إلى مصرع طفلين وشابين، وإصابة شخصين آخرين، أحدهما امرأة".
وأضاف المصدر، أن "المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم نقل جثث الضحايا إلى دائرة الطب العدلي"، مبيناً أن "الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث لمعرفة ملابساته".
وتشهد بعض المناطق الصحراوية في العراق، خاصة في البصرة والمناطق الحدودية، حوادث متكررة بسبب الألغام غير المنفجرة التي تعود لمراحل النزاعات السابقة.
وقال رئيس المركز علي العبادي،)، إن “ملف الألغام والمخلفات الحربية من أكثر الملفات تعقيدا في البصرة، حيث شهدت المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين 13 حالة بين قتيلٍ وجريح بسبب انفجار هذه المخلفات”.
وأشار العبادي إلى أنه “منذ عام 2003 وحتى اليوم، سجل العراق أكثر من 30,000 ضحية بسبب المخلفات الحربية، وكانت البصرة الأكثر تضررا”، لافتا إلى أن "تقرير الأمم المتحدة الخاص بالألغام أكد أن المدينة تعد الأكثر تلوثا على مستوى العالم من حيث عدد الألغام المزروعة".
وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد المخاوف من استمرار سقوط الضحايا، خاصة مع انتشار هذه الألغام في مناطق ترفيهية وسكنية. وكان حادث أبو الخصيب الأخير، الذي راح ضحيته ثلاثة أطفال، مثالا مؤلما على الخطر الذي يحدق بسكان المدينة، لا سيما الأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر.
ودعا العبادي إلى “إطلاق حملة استثنائية على مستوى العراق لرفع المخلفات الحربية والألغام عبر تعزيز جهود الوزارات الأمنية والتشكيلات المختصة”، مؤكدا أن "هذه المشكلة لم تعد تحتمل التأجيل، إذ تحولت البصرة من مدينة النخيل والنفط إلى مدينة محفوفة بالموت الكامن تحت الأرض".
كما أفاد مصدر أمني، بمقتل 3 أطفال بانفجار لغم في قضاء ابي الخصيب.
وقال أن "لغما ارضيا انهى حياة ثلاثة أطفال ساعة مرورهم فوقه"، مبينا ان الأجهزة الأمنية تعتقد انه من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية".
وبحسب المصدر، نقلت المفارز الطبية جثث الأطفال الى دائرة الطب العدلي لإكمال الإجراءات القانونية.
وفي وقت سابق، لقي أربعة أشخاص مصرعهم، فيما أصيب آخران، إثر انفجار لغم أرضي في صحراء الرميلة الواقعة غرب محافظة البصرة.
وقال مصدر أمني، لـ"بغداد اليوم"، إن "لغماً أرضياً انفجر أثناء مرور عائلة في صحراء الرميلة، ما أدى إلى مصرع طفلين وشابين، وإصابة شخصين آخرين، أحدهما امرأة".
وأضاف المصدر، أن "المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم نقل جثث الضحايا إلى دائرة الطب العدلي"، مبيناً أن "الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً بالحادث لمعرفة ملابساته".
وتشهد بعض المناطق الصحراوية في العراق، خاصة في البصرة والمناطق الحدودية، حوادث متكررة بسبب الألغام غير المنفجرة التي تعود لمراحل النزاعات السابقة.