موسكو: اجتماع روسي - أميركي على مستوى الخبراء خلال أسبوعين.... ترمب يتراجع عن «فرض» خطته بشأن غزة.. ويؤكد: «سأوصي بها»... ترمب: بريطانيا وفرنسا «لم تفعلا أي شيء» لإنهاء حرب أوكرانيا

السبت 22/فبراير/2025 - 10:55 ص
طباعة موسكو: اجتماع روسي إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 22 فبراير 2025.

موسكو: اجتماع روسي - أميركي على مستوى الخبراء خلال أسبوعين

أفادت وكالة أنباء روسية اليوم (السبت) نقلاً عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إنه يجري التحضير لاجتماع روسي - أميركي على مستوى الخبراء سيُعقد خلال أسبوعين. وأضاف ريابكوف أن المشاورات جارية حالياً للاتفاق على مكان عقد الاجتماع.

وأكد ريابكوف اليوم استعداد بلاده لإجراء محادثات عملية مع الولايات المتحدة، وترحيبها بتغيير اللهجة في تصريحات واشنطن.

وقال في مقابلة مع وكالة أنباء روسية: «نسجل ونحلل بعناية جميع الإشارات من واشنطن، وخاصة تلك الصادرة عن المسؤول الأعلى. يجب أن أقول إن لهجة الاتصالات التي جرت في الأيام الأخيرة كانت مختلفة بشكل كبير عما حدث في الماضي. نحن نرحب بهذا التغيير في اللهجة من الجانب الأميركي، ونحن مستعدون لحوار عملي، ولاستمراره. ولكن إلى أي مدى يمكن تحويل التغيير في اللهجة وطبيعة التصريحات إلى إجراءات عملية، وخاصة مدى سرعة حدوث ذلك، هو سؤال مفتوح بالنسبة لي».

وأشار المسؤول الروسي إلى أن هناك حاجة لإجراء اتصالات جديدة، و«فرص جديدة للعمل على أجندة عملية».

وأضاف: «الأمر واضح وقد حددته القيادة (الروسية)، وتمت صياغته خلال اجتماع مثمر للغاية في الرياض. وعندما نمضي قدماً، سوف نفهم بشكل أفضل ما إذا كانت هناك فرصة حقيقية وقابلة للتطبيق لتحقيق تحولات سريعة نحو الأفضل، أو ما إذا كانت هناك حاجة إلى دراسة أكثر تعمقاً، وبالتالي تستغرق وقتاً طويلاً، وبحثاً متعمقاً عن حلول وسط. وأعتقد أنه في كل الأحوال سيصبح هذا جزءاً لا يتجزأ من جهودنا. إن وتيرة هذا العمل هي سؤال مفتوح بالنسبة لي اليوم».

وجرت المحادثات الروسية - الأميركية رفيعة المستوى في العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء الماضي.

وبحسب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اتفق الطرفان على تهيئة الظروف لاستئناف التعاون بالكامل بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة، وتوسيعه إلى مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك.

ترمب: بريطانيا وفرنسا «لم تفعلا أي شيء» لإنهاء حرب أوكرانيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «لم يفعلا أي شيء» لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ومن المقرر أن يزور ستارمر وماكرون ترمب بشكل منفصل في واشنطن الأسبوع المقبل وسط خلاف متزايد بين الرئيس الأميركي والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وبدأ الرئيس الأميركي مفاوضات حول إنهاء الصراع مع روسيا، لكنه استبعد كييف من المحادثات يوم الثلاثاء.

وقال ترمب في بودكاست «فوكس نيوز» إن زيلينسكي «كان في اجتماعات لمدة ثلاث سنوات ولم يتم القيام بأي شيء».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) عن ترمب قوله: «لذلك، لأكون صادقاً معكم، لا أعتقد أنه من المهم للغاية أن يكون في الاجتماعات».

ورداً على سؤال عن الزيارتين القادمتين من رئيس وزراء المملكة المتحدة والرئيس الفرنسي، أوضح: «لم يفعلا أي شيء أيضاً (لإنهاء الحرب). الحرب مستمرة، لم يعقدا اجتماعات مع روسيا، لا شيء».

أميركا وأوكرانيا تقتربان من التوصل لاتفاق بشأن المعادن الأرضية النادرة

حقق البيت الأبيض وأوكرانيا تقدماً كبيراً نحو التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالوصول إلى المعادن الأرضية النادرة في أوكرانيا ويعزز العلاقة طويلة الأجل بين كييف وواشنطن، حسبما أفاد مصدر مطلع وكالة «أسوشييتد برس».

ويأتي هذا التقدم في المحادثات بعد التصاعد الحاد في التصريحات بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع بسبب خلافاتهما حول هذا الأمر.

وقال زيلينسكي إنه رفض التوقيع على اتفاق قدمه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت خلال زيارة إلى كييف الأسبوع الماضي، كما رفض الرئيس الأوكراني الاتفاق مجدداً بعد أيام خلال اجتماع في ميونيخ مع نائب الرئيس جيه دي فانس؛ لأن العرض الأميركي لم يشمل ضمانات أمنية.

وجدد ترمب يوم الجمعة انتقاداته لطريقة تعامل زيلينسكي مع الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام، واتهم الأوكرانيين بإهدار وقت وزير الخزانة بيسنت. لكن مصدراً مطلعاً قال إن الجانبين حققا تقدماً كبيراً خلال زيارة قام بها الليفتنانت جنرال المتقاعد كيث كيلوغ، مبعوث ترمب الخاص إلى أوكرانيا وروسيا، واستغرقت ثلاثة أيام إلى أوكرانيا خلال الأسبوع الجاري.

«البنتاغون» يعلن عزمه خفض القوى العاملة المدنية بنسبة 5% على الأقل

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الجمعة، أنها تعتزم خفض قوتها العاملة المدنية بنسبة 5 في المئة على الأقل، في خطوة جديدة في إطار رغبة إدارة الرئيس دونالد ترمب، المعلنة في خفض عدد الموظفين الفدراليين.

وقال المسؤول الكبير في البنتاغون دارين سيلنيك في بيان، إن الهدف من إلغاء هذه الوظائف هو «تمكيننا من أن نكون أكثر كفاءة وإعادة تركيز الوزارة على أولويات الرئيس».

وأضاف: «نتوقع تسريح ما يقرب من 5400 عامل تحت الاختبار ابتداءً من الأسبوع المقبل في إطار هذا الجهد الأولي، وبعد ذلك سنجمّد التوظيف بينما نجري مزيداً من التحليل لاحتياجاتنا من الموظفين».

وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث قال في اليوم السابق، إنه «ليس من المصلحة العامة الإبقاء على هؤلاء الموظفين»، مشيراً إلى أنه يريد التركيز على الموظفين تحت الاختبار الذين لديهم «تقييم سيئ» والذين يسهل الاستغناء عنهم.

كما أعلن هيغسيث أن اللجنة التي يقودها إيلون ماسك (دوج) سيكون لها «نفاذ واسع» إلى البنتاغون لاستهداف السياسات الديموقراطية ولا سيما تلك التي تشجع على التنوع.

وكلف ترمب، الملياردير إيلون ماسك، القيام باقتطاعات كثيرة في الإنفاق العام مع خفض كبير في عدد الموظفين في الإدارة، فضلا ًعن إلغاء برامج تشجع على إشراك المرأة والأقليات.

ترمب يتراجع عن «فرض» خطته بشأن غزة.. ويؤكد: «سأوصي بها»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه لن يفرض خطته بأن تقوم الولايات المتحدة بالسيطرة على قطاع غزة وإعادة تطويره إلى وجهة سياحية وتهجير الفلسطينيين منه.

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، الجمعة، إنه لا يزال يعتقد أن خطته تعد فكرة جديدة وإنه «شعر بدهشة» لتعامل مصر والأردن معها بشكل سلبي.

وتابع ترمب: «خطتي هي الطريقة الأفضل للقيام بالأمر. أعتقد أنها هي الخطة التي ستنجح حقا، لكنني لن أفرضها. سأتراجع فحسب وسأوصى بها».

وكان ترمب قد قال في وقت سابق إنه لن يهدد بقطع المساعدات المالية عن مصر والأردن إذا لم توافقا على استقبال المزيد من اللاجئين من غزة.

ترمب يقيل رئيس هيئة الأركان المشتركة... ويرشح جنرالاً متقاعداً مكانه

أقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة)، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال سي.كيو براون، وأعلن أنه سيجري تعديلات على خمسة مناصب رفيعة أخرى، في تغيير غير مسبوق في قيادة الجيش الأميركي، وفق «رويترز».

وقال ترمب في منشور على موقع «تروث سوشيال» إنه سيرشح اللفتنانت جنرال المتقاعد دان رازين كين لخلافة براون. وكان كين، وهو طيار سابق لطائرات «إف-16»، يشغل منصب المدير المساعد للشؤون العسكرية بوكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) حتى أواخر العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن ترمب سيعفي أيضاً ليزا فرانشيتي قائدة سلاح البحرية الأميركية من منصبها، وكذلك نائب رئيس أركان القوات الجوية، والمحامي العام لكل من الجيش والبحرية والقوات الجوية.

وفرانشيتي أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأميركية، وكان ترشيحها في عام 2023 من قبل الرئيس السابق جو بايدن مفاجأة كبيرة آنذاك.

وستؤدي هذه التعديلات إلى حالة من الاضطرابات في وزارة الدفاع الأميركية التي تستعد بالفعل لإقالة موظفين مدنيين، وإجراء إصلاحات جذرية على ميزانيتها، بالإضافة إلى تغيير في عمليات نشر القوات العسكرية الأميركية في ظل سياسة ترمب الخارجية: «أميركا أولاً».

وفي حين تتغير القيادة المدنية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من إدارة إلى أخرى، فإن الأعضاء العسكريين في القوات المسلحة الأميركية من المفترض أن يكونوا غير سياسيين، وأن ينفذوا سياسات الإدارات الديمقراطية والجمهورية.

وكان من المتوقع أن يستمر براون الذي تولى رئاسة هيئة الأركان المشتركة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 حتى سبتمبر (أيلول) 2027.

وقال مسؤول أميركي إن براون تم إعفاؤه على الفور حتى قبل أن يصدق مجلس الشيوخ على من سيحل محله في المنصب.

وكان ترمب قد أقال في أول يوم له في منصبه الأميرال ليندا فاغان من منصب قائدة خفر السواحل، وكانت أيضاً أول امرأة تتولى هذا المنصب.

تزايد الضغوط الأميركية على زيلينسكي

قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز، إن بعض الخطابات الصادرة عن كييف «إهانة غير مقبولة» للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مشدداً على أن «فكرة الحرب المفتوحة في أوكرانيا قد انتهت»، بينما أعلنت كييف أنها تبلغت من إدارة ترمب وقف تسليم الأسلحة الأميركية، وهو ما يزيد الضغوط التي يتعرض لها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقبول التوجهات الجديدة للإدارة الأميركية الجديدة.

إلى ذلك، شدد البيت الأبيض، أمس، على أن أوكرانيا ستوقّع «في الأمد القريب جداً» اتفاقاً مع وان معادنها النادرة، وقال والتز: «سيوقع الرئيس زيلينسكي هذا الاتفاق، وسترون ذلك في الأمد القريب جداً، وهذا أمر جيد لأوكرانيا».

روبيو يدعو الأمم المتحدة لتأييد مشروع أميركي «بسيط وتاريخي» بشأن أوكرانيا

حضّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم السبت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تأييد مشروع قرار تقدمت به واشنطن يدعو إلى «نهاية سريعة» للحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لا يشير إلى وحدة أراضي كييف.

وقال روبيو «تقدمت الولايات المتحدة بمشروع قرار بسيط وتاريخي في الأمم المتحدة، وندعو كل الدول الأعضاء إلى تأييده بهدف رسم مسار نحو السلام».

وكان وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها قد قال، مساء الجمعة، إنه أكد لنظيره الأميركي ماركو روبيو رغبة بلاده القوية في تحقيق سلام شامل، وعادل، ودائم.

وأضاف الوزير الأوكراني في منشور على منصة «إكس»: «تحدثت مع الوزير روبيو لمواصلة الحوار بين أوكرانيا والولايات المتحدة رغبة في تحقيق نتائج. ومع حلول الذكرى السنوية الثالثة للعدوان الروسي، أكدت على رغبة أوكرانيا القوية في تحقيق سلام شامل، وعادل، ودائم».

كانت وكالة «بلومبرغ» قد نقلت عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إن الفرصة سانحة للتوصل لاتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا، مشيراً إلى أن على الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يلتقيا معاً لوضع حد للحرب بين بلديهما.

شارك