"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الخميس 13/مارس/2025 - 03:42 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 13 مارس 2025
أ ف ب..غروندبرغ يشدد على تنسيق دولي لخفض التوترات في اليمن
في ظل المخاوف التي يعبر عنها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في كل مرة من عودة الحرب في اليمن بين القوات الحكومية والجماعة الحوثية، شدد في أحدث تصريحاته، الأربعاء، على تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لخفض التوترات والحوار البناء.
وجاءت تصريحات المبعوث الأممي غداة إعلان الجماعة الحوثية على لسان متحدثها العسكري العودة لمهاجمة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن تحت مزاعم فرض الحصار على إسرائيل لجهة عدم إدخال المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.
وفي حين تواصل الجماعة المدعومة من إيران هجماتها على خطوط التماس مع القوات الحكومية، تتصاعد المخاوف من نسف التهدئة الهشة القائمة بخاصة مع شعور الجماعة بفائض من القوة إثر تمكنها من تعبئة آلاف المجندين الجدد تحت لافتة الاستعداد لمحاربة أميركا وإسرائيل.
وذكر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، في بيان على منصة «إكس»، أنه اختتم زيارة إلى الرياض؛ حيث التقى السفير السعودي محمد آل جابر والسفير الإماراتي محمد الزعابي، وسفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن وكبار المسؤولين.
وإذ ركّزت المناقشات على التطورات في اليمن والمنطقة، بما في ذلك «الديناميكيات السياسية الرئيسية»، شدد غروندبرغ – بحسب البيان - على ضرورة تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم الحوار البناء، وخفض التوترات، والمضي قدماً في عملية سياسية شاملة.
كما أكّد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، في بيانه، على أهمية الوحدة والتعاون المشترك للتوصل إلى حل مستدام وسلمي للنزاع في اليمن.
ومع عدم وجود يقين بشأن مسار السلام المتعثر لم يُخفِ غروندبرغ، في أحدث إحاطاته أمام مجلس الأمن، مخاوفه من انهيار التهدئة والعودة إلى مسار الحرب؛ خصوصاً مع أحداث التصعيد الميداني للجماعة الحوثية في جبهات مأرب والجوف وتعز.
وطبقاً لتقارير يمنية، فقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً حوثياً متسارعاً في جبهات مأرب، ومواجهات مع القوات الحكومية، بالتزامن مع دفع الجماعة بحشود إضافية من مجنديها إلى جبهات المحافظة الغنية بالنفط، إلى جانب هجمات أخرى في جبهات الجوف وتعز.
عودة للتصعيد
مع أمل المبعوث الأممي في أن يعيد إحياء المسار السياسي اليمني المتجمد، عادت الجماعة مجدداً للتهديد باستئناف الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن تحت مزاعم محاصرة إسرائيل، رداً على منع الأخيرة دخول المساعدات إلى غزة.
وكانت إسرائيل وحركة «حماس» قد توصلتا بوساطة قطرية ومصرية وأميركية إلى اتفاق لوقف النار وتبادل الأسرى بدأ سريانه مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، ومنذ ذلك الحين توقف الحوثيون عن هجماتهم ضد السفن وباتجاه إسرائيل، مع تهديدهم بالعودة إليها في حال فشل الاتفاق.
ونقلت «رويترز» أن الجماعة أعلنت، في بيان، الأربعاء، عبر البريد الإلكتروني «استئناف حظر عبور جميع السفن الإسرائيلية في منطقة العمليات المحددة بالبحرين الأحمر والعربي، وكذلك باب المندب وخليج عدن.. ويبدأ سريان الحظر من ساعة إعلان هذا البيان».
وأضافت الجماعة أن «أي سفينة إسرائيلية تحاول كسر هذا الحظر سوف تتعرض للاستهداف في منطقة العمليات المعلن عنها، وأنه سيستمر هذا الحظر حتى إعادة فتح المعابر إلى قطاع غزة ودخول المساعدات والاحتياجات من الغذاء والدواء».
وتقول الحكومة اليمنية إن هجمات الحوثيين البحرية وباتجاه إسرائيل تأتي تنفيذاً لتوجيهات إيرانية، وإنها لم تساعد الفلسطينيين في شيء، أكثر من استدعائها لعسكرة البحر الأحمر وإتاحة الفرصة لإسرائيل لتدمير البنية التحتية في مناطق سيطرة الجماعة.
يشار إلى أن الجماعة الحوثية تبنت مهاجمة أكثر من 211 سفينة في البحرين الأحمر والعربي منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وأدت الهجمات إلى غرق سفينتين وقرصنة ثالثة واحتجاز طاقمها لأكثر من عام، ومقتل أربعة بحارة.
وتلقت الجماعة نحو ألف غارة نفذتها واشنطن بمشاركة بريطانيا في بعض المرات للحد من قدراتها، في حين شنت إسرائيل 5 موجات انتقامية جوية على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، ومحطات كهرباء، رداً على إطلاق الجماعة نحو 200 صاروخ وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل خلال 14 شهراً.
«حماس»: تهديد الحوثيين بمهاجمة سفن إسرائيلية «موقف أصيل داعم للمقاومة»
اعتبرت حركة «حماس»، (الأربعاء)، أن تهديد المتمردين اليمنيين باستئناف عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وقبالة ساحل اليمن «يعبّر عن موقف أصيل» و«التزام حقيقي بدعم وإسناد الشعب اليمني لشعبنا الفلسطيني ومقاومته».
وأوضحت، في بيان أصدرته، أنها تثمّن هذه العمليات التي تأتي «رداً على استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إلى قطاع غزة... كما يشكّل ضغطاً حقيقياً لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الحوثيون الثلاثاء إنهم سوف «يستأنفون حظر مرور جميع السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب وخليج عدن». وأشاروا إلى أن «سريان هذا الحظر يبدأ من ساعة إعلان هذا البيان»، محذرين من أن «أي سفينة إسرائيلية تحاول كسر هذا الحظر ستُستهدف في منطقة العمليات المعلن عنها». وقالوا إن «الحظر سيستمر حتى تعيد إسرائيل فتح المعابر إلى قطاع غزة ودخول المساعدات والاحتياجات من الغذاء والدواء».
وكانت إسرائيل قد منعت دخول جميع المساعدات في بداية مارس محاولة الضغط على «حماس» للإفراج عن الرهائن المتبقين الذين اقتيدوا إلى غزة في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل.
العربية نت..الحوثي يعلن استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية
أعلنت جماعة الحوثي، استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، وفق بيان تراجعت فيه ضمنيا عن قرارها السابق الذي كان يشمل كافة الشحنات متعددة الجنسية المتجهة إلى موانئ إسرائيل.
وقال الناطق العسكري باسم جماعة الحوثي، في بيان، إنهم قرروا "استئناف حظر إبحار كافة السفن الإسرائيلية في منطقة العمليات المحددة بـالبحرين الأحمرِ والعربي، وكذلك باب المندبِ وخليج عدن"، مؤكداً أن سريان هذا الحظر يبدأ من ساعةِ إعلان هذا البيان.
وأضاف "إن أي سفينة إسرائيليةٍ تحاولُ كسر هذا الحظرِ سوفَ تتعرض للاستهدافِ في منطقة العملياتِ المعلنِ عنها".
وأشار إلى أن هذا الحظر يستمر حتى إعادة فتحِ المعابر إلى قطاعِ غزة ودخولِ المساعدات والاحتياجات من الغذاءِ والدواءِ، بحسب البيان.
وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، وصف استئناف الهجمات الإرهابية الحوثية التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر، باب المندب، وخليج عدن، بـ"الخطوة التصعيدية الخطيرة".
وأوضح الإرياني أن هذه التهديدات التي تتزامن مع تصعيد عسكري واسع في المنطقة، تكشف بوضوح أن إيران ماضية في مخططها لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي عبر أذرعها المسلحة، مستغلة الأوضاع في قطاع "غزة" كذريعة للتصعيد وتحقيق مكاسب استراتيجية، وأن التهديد الإيراني للملاحة الدولية لم ينته بل يتجدد بأدوات مختلفة.
وأشار إلى أن هذه التطورات ليست مجرد مصادفة، بل هي أحد مخرجات اللقاءات السرية التي عقدت مؤخرا في العاصمة اللبنانية بيروت، وجمعت قيادات من الحرس الثوري الإيراني مع ممثلي أذرعه في المنطقة، بما في ذلك ميليشيا الحوثي، وحزب الله اللبناني، وميليشيا الحشد الشعبي العراقي، لوضع خطط واضحة لتصعيد التوتر الإقليمي عبر تكثيف الهجمات على المصالح الدولية في المنطقة، وفتح عدة جبهات في وقت واحد، ومحاولة توسيع رقعة سيطرتها في اليمن.
سبتمبر نت.. الجيش اليمني يحبط محاولة تسلل للحوثيين شمال تعز
أعلنت قوات الجيش اليمني، إحباط محاولة تسلل لعناصر من جماعة الحوثي في الجبهة الشمالية لمدينة تعز جنوبي غرب البلاد.
ونقل موقع وزارة الدفاع اليمنية "سبتمبر نت"، عن مصدر عسكري في محور تعز، أن قوات الجيش رصدت مجموعات تابعة للحوثيين أثناء محاولتها التقدم نحو مواقع عسكرية في منطقة عصيفرة.
وأضاف المصدر أن القوات تعاملت مع العناصر المتسللة بعد رصد تحركاتها، واستهدفتها بالأسلحة المناسبة، مما أجبرها على التراجع والفرار دون تحقيق أي تقدم.
وتشهد جبهات القتال في تعز مواجهات متكررة بين القوات الحكومية والحوثيين الذين يشنون بين الحين والآخر هجمات بمختلف الأسلحة على مواقع الجيش، رغم التهدئة التي تشهدها مختلف الجبهات في البلاد منذ سنوات.
وفي وقت سابق، تصدت قوات الجيش اليمني لهجمات حوثية وعمليات عدائية في جبهات مأرب والجوف شمالي شرق البلاد.
وذكر موقع "سبتمبر نت"، أن قوات الجيش تصدت لعمليات عدائية، الاثنين، في جبهة رغوان شمالي مأرب، وأخرى مماثلة في الجبهات الجنوبية للمحافظة.
وأوضح أن مواجهات بين الجانبين اندلعت على إثر ذلك أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 6 آخرين، فيما قتل وأصيب عدد من عناصر الحوثيين.
وفي محافظة الجوف، أشار إعلام الجيش إلى أن جماعة الحوثي واصلت قصف مواقع القوات المسلحة بالمدفعية والطائرات المسيرة، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن نتائج عمليات القصف.
وخلال الأيام والأسابيع الماضية، كثفت جماعة الحوثي من عملياتها العدائية في مختلف جبهات القتال بمأرب والجوف، في موجة تصعيد جديدة تهدف وفق مراقبين إلى تفجير الوضع عسكرياً.
العين الاخبارية..رغم التعتيم.. صراعات الأجنحة تنخر «مخابرات» الحوثي
تشهد مليشيات الحوثي موجة جديدة من الصراعات الداخلية، وصلت هذه المرة إلى جهاز مخابرات الجماعة، الذي فقد مؤخرًا أحد أبرز قياداته السرية.
ورغم التعتيم الشديد، كشفت مصادر أمنية وإعلامية يمنية عن تعرّض القيادي في جهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين، عبدالواحد يحيى نجم الدين القصير المراني، لعملية اغتيال مدبّرة في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للمليشيات، وذلك قبل أيام.
بحسب المصادر، أعلنت مليشيات الحوثي في 4 مارس/آذار الجاري أن المراني قُتل في حادث سير بمحافظة الجوف، وأبلغت أسرته بذلك، التي حضرت مراسيم تشييعه في صنعاء بعد أربعة أيام من مقتله، وسط تعتيم شديد على ظروف وفاته.
لكن، وفقًا للمصادر ذاتها، تعرّض المراني لعملية تصفية من قِبل أجنحة داخل المليشيات، حيث عُثر على جثته ملقاة على جانب إحدى طرقات محافظة صعدة، التي تُعد المعقل المحصّن للجماعة.
وأوضحت المصادر أن المراني كان من القيادات السرية المسؤولة عن إدارة إحدى الدوائر داخل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي، وكان متورطًا في تعذيب عدد من المختطفين المدنيين.
وأشارت إلى أن المليشيات حاولت التغطية على دوره عبر وسائل إعلامها، حيث أطلقت عليه رتبة "رائد"، في حين تؤكد المصادر أنه كان ينتحل رتبة "عميد" وكان من الشخصيات الأمنية الفاعلة داخل جهاز المخابرات الحوثي.
تناحر دموي وصراع أجنحة
وتعكس عملية تصفية المراني، التي لم يتم الكشف عنها إلا بعد أيام من مقتله، حجم الصراعات الدموية داخل أجنحة الحوثيين، التي باتت تضرب جهاز المخابرات التابع لهم رغم التكتم الشديد.
وبحسب خبراء، فقد كشف مقتل المراني هشاشة المنظومة الأمنية في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يتسبب النزيف القيادي الذي تشهده الجماعة في ضغط متزايد وخوف من المستقبل الغامض الذي ينتظرها.
وأحصت «العين الإخبارية» أكثر من 15 عملية اغتيال في مناطق سيطرة الحوثيين خلال عام 2023، من بينها مقتل قائد القوات الجوية أحمد الحمزي، ما يحمل دلالات واضحة ورسائل صريحة عن صراعات داخلية وتصفيات ممنهجة لم تستثنِ حتى القضاة وزعماء القبائل شمال اليمن.
وخلال السنوات الأخيرة، تفجّر الصراع بين أجنحة مليشيات الحوثي، ليظهر جليًا عبر موجة تصفيات داخلية، كان أبرزها اغتيال إبراهيم الحوثي، شقيق زعيم المليشيات، في سبتمبر/أيلول 2019، بعد استدراجه مع مرافقيه إلى منزل وسط صنعاء.