مجزرة في سوق شعبي.. الحوثيون يستهدفون المدنيين بطائرة مسيّرة في تعز
الإثنين 02/ديسمبر/2024 - 10:17 ص
طباعة

تواصل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران ارتكاب جرائمها ضد المدنيين في اليمن وفي هذا السياق أدانت الحكومة اليمنية واستنكرت بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بقصف سوق شعبي في قرية البومية بمديرية مقبنة محافظة تعز، بواسطة طائرة مسيرة -ايرانية الصنع- والذي اسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين
وقالت الحكومة على لسان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني ان هذه الجريمة النكراء امتداد لجرائم القتل الوحشي والمتعمد الذي تشنه مليشيا الحوثي الإرهابية، بشكل يومي، بحق المدنيين في محافظة تعز منذ انقلابها الغاشم، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين بينهم نساء وأطفال بين قتيل وجريح، في ظل صمت دولي مخزي ومعيب
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الانسان بادانة واضحة لهذه الجريمة النكراء التي تعكس وحشية ودموية المليشيا الحوثية وتجردها من كل القيم الإنسانية والاخلاقية، والشروع الفوري في تصنيفها "منظمة إرهابية عالمية"، وتجميد أصولها وملاحقة قياداتها وعناصرها المتورطين في هذه الجرائم.
وكانت ميليشيا الحوثي نفذت الأحد هجوماً مروعاً أسفر عن سقوط أكثر من عشرة أشخاص بين قتيل وجريح في قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوقاً شعبياً بمنطقة البومية، التابعة إدارياً لمديرية مقبنة غرب محافظة تعز.
وأفادت مصادر محلية بمقتل 6 مدنيين وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة في هذا الهجوم الإرهابي، وتم نقل الضحايا إلى النقطة الطبية للواء السابع عمالقة في مدينة حيس، فيما جرى تحويل المصابين ذوي الحالات الخطرة إلى المستشفى الميداني في الخوخة لتلقي العلاج.
وأوضحت المصادر أن الهجوم وقع بينما كان المواطنون يتجمعون في السوق الشعبي لشراء احتياجاتهم اليومية، بالقرب من إحدى المدارس في منطقة البومية، على الحدود الإدارية لمديرية حيس جنوب الحديدة، وأسفر الهجوم عن تحويل السوق إلى مشهد مروع حيث تناثرت الأشلاء والجثث بين الحطام.
ويُضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الجرائم الوحشية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين في اليمن، مستهدفة الأسواق والمدارس والأحياء السكنية، في انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية.
ويرى المراقبون أن الجرائم المستمرة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ضد المدنيين، تُظهر حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني في ظل غياب أي التزام بالقوانين الإنسانية والدولية، كما أن هذه الاعتداءات الوحشية ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تتطلب تحركاً دولياً جاداً لوضع حد لها، وضمان محاسبة مرتكبيها، وحماية الأبرياء الذين يدفعون ثمن هذا الصراع المستمر.