11 يوما على سقوط الأسد.. مسلحون بمولات دمشق وفرح في جامعاتها... التفاوض السورية: الشرع لم يتجاوب مع دعوتنا المشاركة بالحكم... الحوثيون: هجوم إسرائيل لن يثنينا عن الرد ومواصلة دعم غزة

الخميس 19/ديسمبر/2024 - 12:52 م
طباعة 11 يوما على سقوط إعداد أميرة الشريف - هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 19 ديسمبر 2024.

التفاوض السورية: الشرع لم يتجاوب مع دعوتنا المشاركة بالحكم


بعد أقل من أسبوعين على إسقاط نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، على يد إدارة العمليات العسكرية بقيادة أحمد الشرع (هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة متحالفة معها)، وبينما تحاول الحكومة المؤقتة الجديدة ترتيب صفوفها داخياً، جددت هئية التفاوض السورية دعوتها لتشكيل حكومة جامعة وإطلاق حوار وطني شامل.

فقد كشف رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس، أن إدارة العمليات العسكرية بقيادة أحمد الشرع لم تتجاوب مع دعوة الهيئة حتى الآن.

كما أوضح أنه سيزور دمشق خلال الأيام القليلة القادمة، خصوصا بعدما أنهى اجتماعاً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش.

ورأى في مداخلة مع "العربية/الحدث"، أن من حق السوريين أن يجتمعوا ويقرروا مستقبلهم، لافتا إلى أن كل الأطراف تريد أن تعمل يدا بيد من دون تهميش لأي طرف.

وقال إن النظام غير موجود، ولا أحد تحدث عن إشراكه، لكن هناك رفاق درب يجب أن يشاركوا.

كذلك شدد على أنه يجب على كل الأطراف البحث عن وطن يستوعب الجميع.

وأكد على أنه لا بد من دعم العمل المشترك من أجل إعادة بناء سوريا، خصوصا أن إدارة العمليات العسكرية تشمل عدة فصائل وليس فقط "هيئة تحرير الشام".

كذلك اعتبر أن المعركة لم تكن عسكرية فقط، إذ كانت هناك مفاوضات سياسية وأيضا إجراءات قانونية.

يشار إلى أن جاموس كان رأى أن العدالة الانتقالية في البلاد ليست خياراً وإنما ضرورة.

وأضاف في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا الثلاثاء الماضي، أن الهيئة تؤمن بأن روح قرار مجلس الأمن 2254 تشكل خارطة طريق لتحقيق تطلعات الشعب السوري.

كما دعا رئيس هيئة التفاوض السورية، التي تأسست في 2015 بهدف توحيد مواقف المعارضة، إلى العمل على تشكيل حكومة وطنية انتقالية شاملة تمثل جميع أطياف الشعب.

وأكد جاموس على ضرورة عقد مؤتمر وطني شامل لاختيار جمعية تأسيسية تكلف بإعداد دستور جديد، قائلاً "يجب تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة بعد الاستفتاء على الدستور".

جاء هذا بعدما أفادت هيئة التفاوض السورية في بيان، أنها بحثت مع ميخائيل أونماخت القائم بالأعمال الأوروبي في دمشق ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

الحوثيون: هجوم إسرائيل لن يثنينا عن الرد ومواصلة دعم غزة

تعليقاً على عشرات الغارات الإسرائيلية التي طالت مواقع مختلفة في العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة الحديدة، أكد الحوثيون أن الرد آت.

وقال المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان مصور نشر على منصة إكس، اليوم الخميس، إن "الهجوم الإسرائيلي لن يثني الحوثيين عن الرد ومواصلة دعم قطاع غزة"، وفق تعبيره.

كما أضاف أن "الهجوم على تل أبيب تزامن مع غارات إسرائيل على اليمن".

إلى ذلك، أوضح أن الجماعة استهدفت هدفين عسكريين في يافا، بصاروخين باليستيين

وكانت إسرائيل حذرت الحوثيين من الاستمرار في إطلاق الصواريخ، متوعدة بضربات موجعة. وفي رسالة عبر الفيديو أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أنّ الحوثيين أصبحوا "مصدر تهديد عالمي".

كما اعتبر أنّ من يقف خلفهم هو "النظام الإيراني الذي يموّل ويسلّح ويوجّه أنشطة هذه الجماعة". 

وأضاف "سنواصل التحرك ضدّ أيّ كان، أيّ كان في الشرق الأوسط، يهدّد دولة إسرائيل".

كذلك أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جوية على "أهداف عسكرية"حوثية شملت خصوصا "مواني وبنى تحتية للطاقة".

ومنذ نوفمبر الماضي، يشنّ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، في ما يعتبرونه "دعما" للفلسطينيين في قطاع غزة حيث تدور حرب مدمّرة بين إسرائيل وحماس منذ السابع أكتوبر 2023.

كما أطلقت الجماعة المدعومة من إيران عشرات الصواريخ والمسيرات نحو تل أبيب. وفي يوليو، الماضي (2024) أدّى انفجار مسيّرة مفخّخة في تلّ أبيب بهجوم نفّذه الحوثيون إلى مقتل مدني إسرائيلي. وردّا على هذا الهجوم شنّت إسرائيل ضربات انتقامية على محافظة الحديدة الساحلية اليمنية.

11 يوما على سقوط الأسد.. مسلحون بمولات دمشق وفرح في جامعاتها

11 يوماً مرت على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي حكم البلاد بالحديد والنار. ورغم أن فرحة السوريين غامرة لا تضاهيها فرحة، فإن مخاوفهم لا يستهان بها.

فسوريا الملونة المعتادة على صوت الأذان وأجراس الكنائس أمام مخاوف رغم كل التطمينات.

وبينما تجولت "العربية.نت" في شوارع العاصمة دمشق، رصدت حال الناس وآراءهم وحتى مخاوفهم.

ففي جامعة دمشق، علّق شاب بأن الفرحة عنده أكبر من الهواجس، مشيراً إلى أن أسوأ المراحل قد مرّت على سوريا في زمن الاعتقالات والتجنيد الإجباري، مشددا على أن الأمان بات يعود تدريجياً إلى المناطق.

وأضاف الشاب وهو طالب في كلية الإعلام، أن القرارت التي تصدر مؤخراً تحتاج مزيداً من الوقت لتتخمرّ، معتبراً أن النجاح لا يأتي على عجالة.

كما لفتت طالبة أخرى إلى أنها تمارس حياتها الجامعية بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن المواصلات تحسنت إلى حد ما.

وتابعت أنها لم تستطع لمس تغيير كامل، إذ إن 11 يوماً ليست مدة كافية.

كذلك اشتكت من نقص الكوادر الطبية، لأن الأطباء لم يعودوا إلى أشغالهم حتى الآن.

وحين سؤالها عن الحريات، أكدت أنها لم تتعرض إلى أي موقف مزعج منذ عودة الدوام إلى الجامعات.

بدورها، أكدت طالبة طب أسنان أخرى أنها لم تشهد أي حادثة في الجامعة حول التدخل في اللباس أو السلوكيات، مؤكدة أن الأمور تعود إلى وضعها، لكن البلد تعرضت إلى ما يشبه الزلزال، وهي بحاجة إلى فترة نقاهة بعده كي تستعيد عافيتها.

وحينما انتقل الفريق إلى واحد من أهم الأبنية التجارية في العاصمة دمشق ويقبع في حي المالكي الراقي، لفتت عاملة في صالون تجميل إلى أن المظاهر المسلحة هي أكثر ما يزعجها.

وأضافت أنه من غير المنطقي تواجد عناصر مسلحة داخل أفخم مول تجاري بالعاصمة، تتجول بين المحال بالأسلحة.

كما كشفت أنها صادفت عنصراً أجنبياً ملتحياً في السوبر ماركت التابع للمول يتسوق بسلاحه، مشددة على أنه منظر غير مألوف ولا مقبول.

وتابعت أن مثل هذه التصرفات لا تنذر بالخير من وجهة نظرها.

في سياق متصل، روى موظف في شركة الاتصالات الشهيرة "سيرياتيل"، أنه أثناء وقت الاستراحة، وحينما كان الموظفون من الجنسين في باحة الشركة، دخل عليهم عناصر من إدراة العمليات العسكرية.

وأضاف أنه الإدراة طلبت منع الاختلاط فوراً، بعد أن استدعت المسؤول وأعربت عن امتعاضها.

وفي حادثة أخرى، أفادت شاهدة عيان أنها عندما كانت في عشاء مع أصدقائها داخل أحد المطاعم في منطقة القصور الراقية التي تقدم مشروبات كحولية وأغاني، دخلت أيضا قوة من إدارة العمليات العسكرية مدججة بالسلاح وطلبت وقف الأغاني فوراً.

وأضافت أن المسؤولين حاولوا التفاهم معهم وإخراجهم من المكان وترك السلاح، مشيرة إلى أنها اضطرت للمغادرة من دون أن تعرف ما آلت إليه الأمور لاحقا.

يشار إلى أن جميع من التقت بهم "العربية.نت" طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم ولا حتى بالإشارة.

ومنذ الثامن من ديسمبر الحالي، بعيد سقوط النظام ورحيل الأسد إلى موسكو، تصدرت سوريا التي غرقت على مدى أكثر من 13 عاماً في حرب دامية الأحداث السياسية في المنطقة والعالم.

كما سلطت الأضواء على "الحكام الجدد"، كما وصفوا، في إشارة إلى "إدارة العمليات العسكرية" التي تضم "هيئة تحرير الشام" بزعامة أحمد الشرع المعروف سابقا بـ "أبو محمد الجولاني"، فضلا عن فصائل مسلحة أخرى متحالفة معها.

"تضييق بعض الفجوات باتفاق غزة".. مصادر تكشف

فيما من المتوقع أن يبصر اتفاق غزة النور قريباً، كشفت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن الوسطاء يكثفون جهودهم على مدار الساعة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

وأضافت أن الوسطاء تمكنوا من تضييق بعض الفجوات بشأن بعض النقاط العالقة، لكن بعض الاختلافات الأخرى لا تزال قائمة.

كما أوضحت أن إسرائيل وحماس ناقشتا أعداد وفئات الأسرى المتبادلين غير أن الأمر لم يحسم، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كذلك أردفت أن حماس تريد اتفاقاً من مرحلة واحدة في حين تتمسك إسرائيل بـ3 مراحل. وختمت قائلة إن تل أبيب تتمسك بحق التصرف ضد أي تهديد محتمل من غزة.

"بيت الرعب" في السويداء.. الذي ابتلع آلاف السجناء

وصف بـ "بيت الرعب" حيث قضى آلاف السوريين سنوات موحشة في زنازين ضيقة، إثر اعتقالهم من قبل السلطات السورية وأنظمة المخابرات السابقة.

ففي جولة للعربية/الحدث على سجن المنفردات في فرع الأمن العسكري في مدينة السويداء، التي تقع على بعد 100 كم جنوب مدينة دمشق، ظهرت تلك السجون التي تكاد لا تتعدى المترين طولا وعرضاً، أشبه بقبور قاتمة تحفل بأيام مرعبة عاشها آلاف المعتقلين.

كما بدت في تلك الزنزانات المظلمة فتحات ضيقة في السقف من أجل التهوئة، إلا أنها بالكاد تسمح بدخول الهواء.

فيما حفرت حيطانها بكتابات وأسماء المساجين، الذين خطوها بأظافرهم، علهم لا ينتسون أو ينسون حتى هوياتهم.

وكانت الفصائل المسلحة التي دخلت تلك المحافظة كما غيرها بعد سيطرتها على العاصمة دمشق، أطلقت سراح كافة المساجين.

بينما لا تزال آلاف الأسماء مفقودة ولا يعرف عنها شيئاً في كامل البلاد، عقب اعتقالها من قبل أجهزة الأمن السابقة.

هذا ولا تشذ مدينة السويداء التي تتربع على قمم جبل الدروز عن غيرها من المحافظات والمدن السورية التي كشفت خلال الأسبوعين الماضين عن فظائع السجون والجرائم التي ارتكبت خلف أبوابها خلال عهد حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وقبله والده حافظ.

أول تعليق بعد إسقاط الأسد.. بسام كوسا "لست مؤيدا ولا معارضا"

بعد 11 يوماً على إسقاط النظام في سوريا، خرجت آراء كثيرة كانت مؤيدة للتعليق.

فقد تحدث الفنان بسام كوسا عن موقفه من الأحداث التي جرت في سوريا عام 2011، وسبب بقائه في البلاد.

وقال في أول تعليق منه لـ"العربية"، إنه رفض السفر خارج سوريا خلال هذه السنوات، رغم دعوات من محيطه ودائرته الضيقة من أصدقائه وأقربائه.

كما شدد على أنه لا يستطيع العيش من دون سوريا، ولا يمكن مغادرة بلاده إلا إذا قسمت.

كذلك رد كوسا على اتهامات بسبب موقفه المؤيد للنظام السابق، بأنه ليس مؤيدا ولا معارضا، لكل ما جرى في سوريا.

ورأى أن هناك أشخاصا ذهبوا بالمجان، معرباً عن أسفه لسقوط قتلى من كلا الطرفين.

إلا أن هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ انتقد كثيرون كلام الفنان، مؤكدين أنه لطالما ساند النظام السابق.

وحول قوله "إن كل عسكري شريف يستحق أن أضع حذاءه على رأسي"، أكد الفنان أنه لا يزال يقول هذه العبارة لأن "الخسارة هي لكل السوريين"، وفق تعبيره.

"عبقري الدراما"
يذكر أن كوسا فنان سوري شهير وله أعمال كثيرة جداً.

كما يلقب بأنه "عبقري الدراما السورية".

وكان من أوائل منتقدي الفساد والمحسوبيات منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري.

سد تشرين في قلب المواجهات.. وهذه مناطق سيطرة "قسد"


رغم تمديد وقف النار برعاية الولايات المتحدة في منطقة منبج شمال سوريا، تصدر محيط سد تشرين مشهد المواجهات بين الفصائل الموالية لتركيا و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

فقد تبادل الطرفان القصف فيما أدى هجوم جديد للفصائل الموالية لتركيا على سد تشرين إلى حركة نزوح للمدنيين باتجاه مناطق أكثر أمناً على جانبي الفرات.

كما أسفر القصف عن مقتل رجل وطفل في مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلن المرصد السوري سقوط 21 مقاتلا من الفصائل الموالية لتركيا أمس الأربعاء بعدما هاجموا موقعا يسيطر عليه الأكراد قرب مدينة منبج رغم تمديد وقف النار.

مناطق سيطرة "قسد"
ووسط هذه الاشتباكات ارتسمت صورة جديدة على خارطة السيطرة في مناطق شمال سوريا وشرقها حيث انسحبت "قسد" من كامل مدينة دير الزور.

فيما عادت إلى القرى الـ7 شرق الفرات، قرب حقل كونيكو للغاز الذي كانت تسيطر عليه الميليشيات الإيرانية، وفق المرصد.

أتت المعارك بين الفصائل المدعومة تركيا وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا والتي يقودها الأكراد بعد أكثر من أسبوع على إطاحة فصائل معارضة بقيادة "هيئة تحرير الشام" بشار الأسد الذي هرب إلى روسيا.

وأفاد المرصد "قتل ما لا يقل عن 21 عنصرا من الفصائل الموالية لتركيا وجرح آخرون بنيران قوات مجلس منبج العسكري، في هجوم للفصائل الموالية لتركيا على المساكن في سد تشرين" على بعد حوالى 25 كيلومترا عن مدينة منبج، علما أن مجلس منبج العسكري مرتبط بقوات سوريا الديمقراطية.

في حين أكدت الولايات المتحدة الثلاثاء بأنها قامت بوساطة لتمديد اتفاق هش لوقف إطلاق النار في المنطقة وتسعى إلى تفاهم أوسع مع تركيا.

وذكر المرصد بأن هجوم الأربعاء تم "بدعم جوي من طيران الاستطلاع التركي" وأعقبته "اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

كذلك أشار إلى سقوط ضحايا في صفوف قوات مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية.

من جانبها، أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان "تمكنت قوّات مجلس منبج العسكري من إفشال هجمات" الفصائل الموالية لتركيا و"بعد إفشال الهجمات، بدأت قوات مجلس منبج العسكري بعملية تمشيط في محيط السد والمنطقة المحيطة".

وأعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الثلاثاء، أنه "تم تمديد" هدنة منبج التي انقضت مهلتها مؤخرا "حتى نهاية الأسبوع".

جاء التمديد في ظل المخاوف من هجوم تركي على بلدة كوباني المعروفة أيضا باسم عين العرب الحدودية الخاضعة للسيطرة الكردية والواقعة على بعد حوالي 50 كيلومترا شمال شرقي منبج.

شارك