الصفدي في دمشق.. وملفات ساخنة على الطاولة...وزير الخارجية الأردني من دمشق: مستعدون لإعادة إعمار سوريا.. منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من قرار السويد وقف تمويلها للأونروا
الثلاثاء 24/ديسمبر/2024 - 10:01 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 ديسمبر 2024.
البيان..الصفدي في دمشق.. وملفات ساخنة على الطاولة
تحمل العلاقات الأردنية السورية في طياتها العديد من الملفات المشتركة، وتنظر عمّان إلى دمشق بعين التفاؤل الحذر، وقد عبر الأردن منذ اليوم الأول لسقوط نظام بشار الأسد عن دعمه لاستقرار سوريا ووحدة أراضيها.
ويأمل الأردن في نجاح المرحلة الانتقالية في معالجة الملفات الكثيرة وأهمها التحديات الأمنية، فضلاً عن التحديات التي فرضتها الأزمة السورية منذ 2011 على الاقتصاد الأردني، من خلال إغلاق الحدود واستضافة اللاجئين.
ومن هنا كانت زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لدمشق، أمس، وإجراء محادثات موسعة مع القائد العام للإدارة الجديدة أحمد الشرع.
وقبل ذلك استضاف الأردن اجتماعات لجنة الاتصال الوزارية العربية التي عقدت في مدينة العقبة بشأن سوريا، والتي شددت على عملية انتقالية سلمية في سوريا، ترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية. يقول الوزير الأسبق د. أمين المشاقبة لـ «البيان» إننا أمام حالة جديدة ولحظة يجب استغلالها بالطريقة الصحيحة باعتبارها فرصة، مشيراً إلى تداخل ديموغرافي وجغرافي يربط الأردن مع سوريا.
ومؤكداً أن استقرار سوريا مصلحة استراتيجية للأردن، إذ إن الحدود الأردنية السورية وحدها تحتاج لفرق عسكرية وكلف مالية ولوجستية عالية نتيجة ما كانت تشهده من تهريب للأسلحة والمخدرات.
وبين المشاقبة، وهو أستاذ علوم سياسية، أنّ الأردن يهمه المشاركة في إعادة إعمار سوريا، مذكراً بأن التحديات تحتاج للوقت والعمل. وأضاف «إن الأردن يريد أن تكون سوريا دولة مستقرة، بعيداً عن مفهوم الميليشيات والفصائل المتطرفة، وأن تذهب إلى مرحلة انتقالية ناجحة».
تجنب الغرق
وكان وزير الداخلية مازن الفراية قال الأسبوع الماضي إن 7250 سورياً عادوا إلى بلدهم من خلال معبر جابر- نصيب منذ 8 ديسمبر، وأن غالبية العائدين من غير المصنفين لاجئين.
ورأى النائب الأسبق، أستاذ العلوم السياسية د. هايل ودعان الدعجة أن استقرار سوريا مصلحة عليا للأردن، مشيراً إلى عدد من الملفات المشتركة التي تتضمن الفرص والتحديات، مذكّراً بأن الأردن شدد من البداية على ضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها، والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب الغرق في الفوضى.
وتابع الدعجة بالقول: «ينظر الأردن بعناية للمشهد وما سيكون عليه شكل الدولة السورية من الناحية السياسية، لأن ما يحدث يؤثر في الأردن وأمنه القومي، الأردن لا يزال يستضيف أكثر من مليون لاجئ وعودتهم ستخفف هذا الضغط الكبير على الموارد والبنية التحتية».
وأشار إلى أن الحدود الأردنية السورية تمتد على طول 375 كيلومتراً وكانت تشكل مصدراً للقلق بسبب وجود الميليشيات الإيرانية وما يحدث من تهريب للمخدرات.
ووفقاً للدعجة فإن استقرار سوريا يعني عودة الروح للاقتصاد الأردني من خلال إنعاش الحركة التجارية التي كانت تتم عبر معبر جابر – نصيب، إضافة إلى ملف المياه وحقوق الأردن المائية بحوض اليرموك وهو ملف معقد يحتاج للعلاج، لا سيما وأنّ الأردن يواجه مشكلة في المياه.
ورأى أنّ المجتمع الدولي سيكون له دور كبير في تشكيل المرحلة القادمة، وأن الأردن يهمه تطبيق القرار الأممي 2254 لتحقيق الانتقال السياسي الذي يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري.
وكالات..منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من قرار السويد وقف تمويلها للأونروا
حذرت منظمة التحرير الفلسطينية ،من قرار السويد وقف تمويلها السنوي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والبالغ 41 مليون دولار.
وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي إن قرار وقف التمويل السويدي البالغ بـ 41 مليون دولار لعام 2025 ستكون له تداعيات خطيرة ومباشرة على عمل برامج الأونروا وعلى قدرتها على صرف رواتب موظفيها البالغ عددهم 30 ألف موظف.
ودعا أبو هولي خلال لقائه القنصل العام السويدي جوليوس ليلجيستروم في مقر الدائرة بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، حكومة السويد بإعادة النظر في قرارها وإعادة مسك زمام التحرك الأوروبي وقيادته في دعمها سياسيا وماليا.
وأكد ضرورة حماية ولاية الأونروا الممنوحة بالقرار الأممي رقم 302 حتى يتم إعمال حقوق لاجئي فلسطين وإيجاد حل عادل وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة خاصة القرار 194 وحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948.
وأشار إلى أن الأونروا تتجه إلى المنحى الأكثر خطورة في عام 2025 مع استمرار قطع التمويل الأمريكي الذي يقدر بـ 365 مليون دولار وازدياد احتياجات اللاجئين، بالإضافة إلى الديون والأموال المرحلة من ميزانية عام 2024 إلى ميزانية عام 2025.
واعتبر أن وجود الأونروا واستمرار خدماتها بمناطق عملياتها في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس وسوريا ولبنان والأردن يشكل عامل استقرار في المنطقة وشريان حياة للاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون بشكل رئيسي على خدماتها ومساعداتها الغذائية والنقدية.
من جهته، أعرب القنصل العام السويدي عن تفهمه لمخاوف الجانب الفلسطيني، مؤكدا التزام بلاده بدعم القضية الفلسطينية والعمل على إيجاد حلول عادلة وشاملة، بحسب البيان.
وقال إن السويد ستدرس المخاوف التي تم طرحها، وستعمل على رفع توصياتها لحكومتها بما يتماشى مع التزاماتها الدولية والإنسانية.
وأعلنت السويد يوم الجمعة الماضي بحسب ما نشرت الإذاعة العبرية العامة أنها قررت وقف تمويل الوكالة الأممية وتخطط بدلاً من ذلك لتقديم مساعدات إنسانية لغزة "من خلال قنوات أخرى".
وكانت الأونروا فقدت الجزء الأكبر من الدعم المالي بعدما أعلنت الولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى تعليق تمويلاتها للوكالة الأممية بعد اتهامات إسرائيلية بمشاركة بعض موظفيها في هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
اليونيفيل تدعو لتسريع انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان
أكد الجنرال أرولدو لوثارا، رئيس بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام أهمية تسريع التقدم في انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني فيه.
جاء ذلك خلال لقائه نجيب ميقاتي، رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية والعماد جوزيف عون، قائد القوات المسلحة اللبنانية في مقرّ القطاع الشرقي لليونيفيل في إبل السقي، حيث قام الجانبان بزيارة بلدة الخيام التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي مؤخراً وانتشر الجيش اللبناني بدعم من اليونيفيل.
ودعا بيان صادر عن الامم المتحدة جميع الأطراف إلى التوقف عن انتهاك القرار 1701 والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تعرّض للخطر وقف الأعمال العدائية والاستقرار الهش السائد حاليا.
وأكد البيان التزام اليونيفيل بمواصلة رصد انتهاكات القرار 1701 والإبلاغ عنها ودعم العودة إلى وقف الأعمال العدائية
الخليج.. غزة.. تقلص الفجوات بشأن وقف إطلاق النار
أشار مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون اليوم الاثنين إلى تقلص بعض الفجوات بين إسرائيل وحركة (حماس) بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن دون التوصل إلى حل لنقاط خلاف حاسمة.
واكتسبت محاولة جديدة للوساطة من جانب مصر وقطر والولايات المتحدة لإنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب زخما هذا الشهر، ومع ذلك لم يتم الإعلان عن أي تقدم حتى الآن.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات إنه في حين تم حل بعض النقاط العالقة، لم يتم الاتفاق بعد على هوية بعض المعتقلين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل إطلاق سراح رهائن محتجزين لدى حماس، وكذلك لم يتم الاتفاق بشأن تفاصيل النشر الدقيق لقوات إسرائيلية في غزة.
وجاء ما قاله المسؤول الفلسطيني متوافقا مع تصريحات وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي الذي قال إن القضيتين لا تزالان قيد التفاوض. ومع ذلك قال شيكلي إن الجانبين أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مما كانا عليه قبل أشهر.
وقال شيكلي لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) "يمكن أن يستمر وقف إطلاق النار هذه المرة ستة أشهر أو يمكن أن يستمر عشر سنوات، وهذا يعتمد على التحركات التي ستتم على الأرض".
وأضاف أن الكثير يتوقف على السلطات التي ستدير غزة وتعيد تأهيل القطاع بمجرد توقف القتال.
وشكلت مدة وقف إطلاق النار نقطة خلاف أساسية خلال عدة جولات من المفاوضات غير المثمرة. وتريد حماس إنهاء الحرب، في حين تريد إسرائيل إنهاء إدارة حماس لقطاع غزة أولا.
وقال المسؤول الفلسطيني إن "مسألة إنهاء الحرب تماما لم يتم حلها بعد".
وقال زئيف إلكين، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش إن الهدف هو إيجاد إطار متفق عليه من شأنه حل نقاط الخلاف خلال مرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الوزير شيكلي إلى أن المرحلة الأولى ستكون مرحلة إنسانية تستمر 42 يوما وتتضمن إطلاق سراح رهائن.
الوطن..وزيرا خارجية مصر والأردن يجددان التأكيد على أهمية دعم الدولة السورية
بحث وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، أبرز المستجدات على الساحة السورية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عبد العاطي اليوم الإثنين من الصفدي، حيث استمع وزير الخارجية المصري من نظيره الأردني إلى نتائج الزيارة التي أجراها اليوم إلى سوريا، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وجدد الوزيران التأكيد على أهمية دعم الدولة السورية واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، وتعزيز التنسيق بين الأطراف الفاعلة الإقليمية والدولية بهدف دعم سوريا، وجهود الشعب السوري فى إعادة بناء وطنه ومؤسساته عبر عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة سورية تشارك فيها كل مكونات الشعب السوري وتضمن حقوقهم.
وكان الصفدي قد توجه إلى دمشق في وقت سابق من اليوم الإثنين.
وخلال الأيام الأخيرة، اجتمعت وفود من الولايات المتحدة وتركيا ودول أوروبية في دمشق مع أحمد الشرع قائد الإدارة المؤقتة في سوريا عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد
وزير الخارجية الأردني من دمشق: مستعدون لإعادة إعمار سوريا
أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بعدما التقى في دمشق القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعادة إعمار سوريا، على ما نقل عنه التلفزيون الرسمي الأردني.
ونقلت قناة "المملكة" الرسمية عن الصفدي تأكيده "استعداد الأردن لتقديم كافة أشكال الدعم لسوريا، ومساعدته في عملية إعادة الإعمار"، مشيرا إلى أن "إعادة بناء سوريا أمر مهم للأردن وللمنطقة ككل".
وأضاف أن "التجارة والحدود والمساعدات والربط الكهربائي (بين البلدين) من بين الملفات التي طرحت في المباحثات، إضافة إلى مناقشة الجانب الأمني".
وأكد الصفدي أن "الإدارة الجديدة في سوريا يجب أن تأخذ فرصتها لوضع خططهم، وأولويتهم واضحة بإعادة بناء وطنهم والأمن والاستقرار".
وتابع "نحن متوافقون على دعم الشعب السوري في إعادة بناء دولته" وأن "الدول العربية متفقة على دعم سوريا في هذه المرحلة دون أي تدخل خارجي".
وأعرب الصفدي عن أمله في أن "تكون هناك حكومة تمثل جميع الأطياف في سوريا"، مؤكدا أن "الأردن سيقف دوما بجانب الشعب السوري".
وأضاف "ندعم العملية الانتقالية في سوريا وصياغة دستور جديد للبلاد" مؤكدا "حرص الأردن على تقديم سبل الدعم كافة للاجئين السوريين"، مشددا على أن "عودتهم إلى بلدهم يجب أن تكون طوعية".
ودان الوزير الأردني "التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية"، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن "يهبوا لمساعدة سوريا في منع إسرائيل من التعرض لسيادة أراضيها، "وإلا سيؤدي ذلك إلى صراع لا ترغب به المنطقة".
ووصف الصفدي حواره مع الشرع بـ"الصريح والإيجابي"، وأن رسالة الشرع بشأن أهمية التعاون كانت "إيجابية جدا".
وخلص أن "الشرع يُدرك أهمية العلاقات الأردنية السورية وأهمية التعاون معا".
وهي أول زيارة يجريها مسؤول أردني كبير لسوريا منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر.