رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. غارة إسرائيلية على شرق لبنان.. مغادرة محدودة للنازحين من مخيمات إدلب والطقس يفاقم معاناتهم.. عقب سقوط النظام.. المرأة تتطلع لدور أكبر في مستقبل سوريا
الأربعاء 25/ديسمبر/2024 - 02:42 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 25 ديسمبر 2024.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. غارة إسرائيلية على شرق لبنان
رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، استهدفت غارة جوية إسرائيلية فجر الأربعاء، منطقة بعلبك في شرق لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقالت الوكالة إنّ الغارة التي استهدفت منزلا في سهل طاريا مجاورا لضفاف مجرى نهر الليطاني غرب مدينة بعلبك، لم تُسفر عن "وقوع إصابات".
وأفاد مصدر أمني مشترطا عدم الكشف عن هويته، بأنّ الغارة نُفّذت "عند الساعة الثانية وأربعين دقيقة (00,40 ت غ)، مستهدفة مستودعات في سهل بلدة طاريا يُعتقد أنّها تابعة لحزب الله".
"اتفاق وقف النار"
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله حيز التنفيذ فجر 27 تشرين الثاني/نوفمبر. غير أن الطرفين تبادلا الاتهامات بانتهاكه.
وبدأ الطرفان تبادل إطلاق النار عبر الحدود في تشرين الأول/أكتوبر 2023 غداة اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وبعد نحو عام من ذلك، كثفت الدولة العبرية اعتبارا من 23 أيلول/سبتمبر غاراتها على لبنان مستهدفة خصوصا معاقل الحزب في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية. وهي بدأت في 30 منه عمليات برية في المناطق الحدودية بجنوب لبنان.
وبموجب اتفاق وقف النار، تمّ تشكيل لجنة إشراف تضمّ فرنسا والولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل وقوات قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) لمراقبة تنفيذ الهدنة والانتهاكات المحتملة من الجانبين.
"دعوات لوقف الانتهاكات"
ودعت السلطات اللبنانية إلى ممارسة ضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات.
وكان الجيش الإسرائيلي أفاد الأحد عن تدمير "منشآت تخزين أسلحة... بما يتوافق مع وقف إطلاق النار والاتفاقات بين لبنان وإسرائيل".
وخلال جولة قام بها في جنوب لبنان الاثنين، قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من بلدة الخيام "لكي يقوم الجيش بمهامه كاملا على لجنة المراقبة... أن تقوم بدورها الكامل والضغط على العدوّ الإسرائيليّ لوقف كل الخروقات".
وفي اليوم ذاته، دعت قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) إلى "الإسراع في سحب الجيش الإسرائيلي".
وبموجب اتفاق الهدنة، من المقرر أن يعزز الجيش اللبناني واليونيفيل انتشارهما في جنوب لبنان، وأن ينسحب الجيش الإسرائيلي خلال 60 يوما.
عقب سقوط النظام.. المرأة تتطلع لدور أكبر في مستقبل سوريا
في سوق “ألوان سوريا” للمنتجات اليدوية في العاصمة دمشق، شاركت سوريات لدعم أسرهن بالدخل الذي يكسبنه من بيع منتجاتهن.
ويعمل سوق “ألوان سوريا” منذ سنوات كمنصة تكشف عمل المرأة السورية وتعزز التضامن بين النساء.
وقالت الصيدلانية نابغة الأتاسي إنها تشارك في السوق للترويج لمشروعها الصغير الذي تبيع فيه الكريمات التي تحضرها.
وأشارت الأتاسي إلى أن نظام الأسد لم يكن يهتم بجهود الشباب ونجاحاتهم، ولا يدعمهم في مشاريعهم.
وذكرت أن الشباب السوري عاشوا في خوف وقلق منذ عام 2011، وأنها شخصيا كانت تشعر بقمع النظام طوال فترة دراستها في الجامعة.
وأضافت: “كان هناك قمع للحريات. أُجبرنا مثلا على التصويت لبشار الأسد قبل دخول الامتحانات”.
وأردفت: “نحن متفائلات جدا ومتحمسات للمستقبل. نأمل أن يكون المستقبل أفضل”.
من جانبها قالت ماسة الطباع إنه كان عليها أن تنجح في امتحان الثانوية العامة تحت القصف والهجمات الصاروخية والخوف والرعب.
وقالت الطباع: “في الماضي كان النظام يأخذ حصته من أي مشروع نقوم به، وكان يطمع في رزقنا”.
وأشارت إلى أن الشعب عانى كثيرا على الصعيد الاقتصادي وحقوق الإنسان في عهد نظام الأسد، وأنهم وجدوا الأمل مع انهياره.
أما رنا الطباع منظِّمة سوق “ألوان سوريا” فأكدت أنهن متفائلات بحرية التعبير وبمجيء الكثير من الناس من بلدان مختلفة إلى سوريا.
وشددت الطباع على أن النساء متفائلات بالمستقبل، وأضافت: “نستحق أن نفرح ونعيش بسلام في سوريا”.
مفاوضات غزة لم تتعثر.. لكن "محمد السنوار أكثر تشدداً من يحيى"
بعد مغادرة الوفد الإسرائيلي الدوحة من أجل إجراء "مشاورات داخلية"، ذكرت مصادر مطلعة أن المباحثات الرامية إلى التوصل لهدنة في غزة "لم تتعثر"، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
لكن الهيئة أفادت بأن رئيس حركة حماس في غزة، محمد السنوار، "أظهر مواقف أكثر تشدداً مقارنة بشقيقه الراحل يحيى السنوار".
كما أفاد مسؤولون إسرائيليون كبار بأن تسليم قائمة بالأسرى الإسرائيليين الأحياء بالنسبة لإسرائيل شرط أساسي لا يمكن المضي قدمًا في مفاوضات صفقة التبادل بدونه، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.
وتابعوا أنه وفق التفاهمات، فإن على حماس تسليم قائمة كاملة تشمل كافة الأسرى الإسرائيليين لديها بعد 7 أيام من بدء وقف إطلاق النار وتحرير النساء.
الفجوات ليست كبيرة
في المقابل، حماس ما زالت ترفض تسليم قائمة كاملة لأسماء كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ولكن الفجوات بين مواقف إسرائيل وحماس بالنسبة للصفقة ليست كبيرة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وبحسب المؤشرات إذا كان هناك اتفاق فإن الإفراج عن الأسرى من الجانبين سيكون فوريًا من لحظة بدء وقف إطلاق النار، وسيبدأ خلال يوم أو يومين من الاتفاق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطراف المشاركة في مفاوضات الصفقة توصلت لتفاهمات بشأن محور فيلادلفيا ومحور نتساريم والدفعات التي سيفرج خلالها عن الأسرى من الجانبين.
عودة من الدوحة
أتت هذه التطورات، بعدما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن وفد إسرائيل في مفاوضات إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، سيغادر الدوحة مساء 24 ديسمبر، من أجل إجراء "مشاورات داخلية".
وجاء في بيان مكتب نتنياهو، أن فريق التفاوض الذي يضم مسؤولين رفيعي المستوى من "الموساد" وجهاز الأمن العام والجيش الإسرائيلي، يعود من قطر بعد أسبوع من المفاوضات الهامة.
كما أضاف أن الفريق سيعود لإجراء مشاورات داخلية في إسرائيل بشأن مواصلة مفاوضات عودة الأسرى.
أتى ذلك بعدما أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، صباح الثلاثاء، أن المفاوضات بشأن غزة مستمرة في الدوحة والقاهرة، ولا يمكن وضع جدول زمني لها.
صعوبات وعقبات
يشار إلى أن مصادر إسرائيلية كانت أكدت وجود صعوبات وعقبات مرتبطة بالمفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة وتحرير الأسرى.
وأكدت أنه لا يوجد تقدم حقيقي في المفاوضات مع حماس لكنها مستمرة، مشيرة إلى أنه من الصعب توقع أن توافق حماس على صفقة دون إنهاء الحرب بشكل كامل.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر الماضي، إثر الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، لم يتم تنفيذ سوى هدنة واحدة في نوفمبر 2023، تم خلالها إطلاق سراح نحو 100 أسير إسرائيلي مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
مصرع 35 راكبا بتحطم طائرة أذربيجانية في كازاخستان
قالت وزارة النقل الكازاخستانية اليوم الأربعاء إن طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، كانت في رحلة من باكو إلى غروزني في روسيا، تحطمت قرب مدينة أكتاو غربي كازاخستان وعلى متنها 67 شخصا بينهم 5 من أفراد الطاقم، وتحدثت عن نجاة 32 في حادث التحطم.
وقالت وزارة الطوارئ في كازاخستان إن إدارة الإطفاء أخمدت الحريق وإن الناجين يتلقون الرعاية في مستشفى قريب.
وذكرت الخطوط الجوية الأذربيجانية أن طائرة الرحلة رقم جيه2-8243، وهي من طراز إمبراير 190، كانت تحلق من باكو إلى غروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية، لكنها اضطرت إلى إجراء هبوط اضطراري على بعد 3 كيلومترات تقريبا عن مدينة أكتاو بكازاخستان.
وأفادت وكالات أنباء روسية بأن الطائرة حولت مسارها بسبب الضباب في غروزني.
وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن السلطات في كازاخستان قالت إنها بدأت النظر في تصورات مختلفة محتملة لما حدث، بما في ذلك حدوث مشكلة تقنية.
مغادرة محدودة للنازحين من مخيمات إدلب والطقس يفاقم معاناتهم
قال مراسل الجزيرة في سوريا إن مخيمات النازحين في ريف إدلب شهدت حركة مغادرة طفيفة من المخيمات إلى مناطقهم الأصلية التي كانت تسيطر عليها قوات نظام الأسد.
وقالت منظمة منسقي الاستجابة السورية إن 94% من النازحين تعرضت منازلهم لدمار كامل وفق استبيان أجرته المنظمة، مما يحول دون عودتهم إلى مناطقهم.
وتشهد منطقة شمال غرب سوريا منخفضا جويا فاقم أوضاع النازحين السيئة في ظل هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة وعدم توفر مأوى ملائم يقيهم البرد.
ويذكر أن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع قد أكد، في وقت سابق، أن أحد الملفات التي تحوز أولوية في أجندة الحكومة الانتقالية هي "بناء المنازل المهدمة وإعادة المهجرين حتى آخر خيمة" حسب تعبيره. وأضاف أنه سيتم اتخاذ قرارات اقتصادية وصفها بالمهمة جدا.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له، اليوم الأربعاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أن تركيا ستساعد من يريد العودة من السوريين إلى وطنهم، ولكنها لن ترغم أحدا على المغادرة.