باكستان تواصل معركة التطهير.. تصفية خلية إرهابية في وزيرستان
الجمعة 07/فبراير/2025 - 07:15 م
طباعة

تواصل قوات الأمن الباكستانية مواجهة الخلايا الإرهابية، وقال بيان صادر عن الجيش الباكستاني، إن ثلاثة إرهابيين على الأقل قتلوا اليوم الجمعة خلال عملية استخباراتية في منطقة شمال وزيرستان.
واضاف البيان أن الإرهابيين كانوا يحاولون الهرب وهم يرتدون ملابس نسائية (برقع) عندما اشتبكت معهم قوات الأمن، تم إجراء عملية تفتيش في ليلة السادس والسابع من فبراير في المنطقة العامة من داتا خيل بعد الإبلاغ عن وجود إرهابيين.
وتابع البيان: "أثناء تنفيذ العملية، اشتبكت قواتنا بشكل فعال مع موقع الإرهابيين تم تصفية ثلاثة منهم كانوا يحاولون الفرار وهم يرتدون ملابس نسائية (برقع)"، مشيرًا إلى أن أفراد قوات الأمن عثروا أيضا على أسلحة وذخائر من الإرهابيين القتلى، "الذين ظلوا متورطين بشكل نشط في العديد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة".
ووفق البيان، تجري حاليًا عملية تطهير للقضاء على أي عناصر أخرى موجودة في المنطقة، حيث أن قوات الأمن الباكستانية عازمة على القضاء على خطر الإرهاب من البلاد."
وشهدت البلاد زيادة حادة في الهجمات الإرهابية في يناير 2025، بنسبة 42% مقارنة بالشهر السابق، وفقًا للبيانات الصادرة عن معهد باكستان لدراسات الصراع والأمن (PICSS)، وهو مركز أبحاث.
وكشفت البيانات عن تسجيل ما لا يقل عن 74 هجوما مسلحا على مستوى البلاد، أسفرت عن مقتل 91 شخصا، بينهم 35 من أفراد الأمن، و20 مدنيا، و36 مسلحا. كما أصيب 117 شخصا آخرين، بينهم 53 من أفراد قوات الأمن، و54 مدنيا، و10 مسلحين.
وظل إقليم خيبر بختونخوا الأكثر تضررا، يليه إقليم بلوشستان. وفي المناطق المستقرة في خيبر بختونخوا، نفذ المسلحون 27 هجوما، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا، بما في ذلك 11 من أفراد الأمن، وستة مدنيين، واثنين من المسلحين.
وشهدت المناطق القبلية في خيبر بختونخوا (المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية سابقاً) 19 هجوماً، ما أدى إلى مقتل 46 شخصاً، بينهم 13 من أفراد الأمن، وثمانية مدنيين، و25 مسلحاً.
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان تقارير باكستانية مقتل جندي وتصفية ستة إرهابيين عندما تصدت قوات الأمن لهجوم استهدف قافلة مساعدات تنقل سلعًا أساسية إلى منطقة كورام المضطربة في إقليم خيبر باختونخوا، وفقًا لتصريحات الإدارة المحلية.
ووفق تصريحات أمنية فقد استشهد جندي وأصيب أربعة آخرون خلال الهجوم"، مشيرًا إلى أن ثلاث مركبات من القافلة تضررت. وأضاف أن قوات الأمن ردت على المهاجمين، مما أسفر عن مقتل ستة إرهابيين وإصابة عشرة آخرين.
ونقلت تقارير محلية عن مصادر أمنية قولها: إن المسلحين شنوا الهجوم بإطلاق نار كثيف على شاحنات كانت تحمل أدوية وخضروات ومواد غذائية. وتابعت المصادر أن الإرهابيين فروا من الموقع بعد الخسائر الفادحة التي تكبدوها نتيجة استجابة قوات الأمن السريعة، مع إطلاق عملية تمشيط في المنطقة لاستهداف أي عناصر أخرى متبقية.
وأكدت الإدارة المحلية أن القافلة، التي كانت تضم 35 شاحنة، وصلت إلى بلدة عليزاي بسلام، في حين تم تأخير باقي المركبات لدواعٍ أمنية.
تأتي هذه التطورات في أعقاب اتفاق سلام هدف إلى تسهيل إرسال المساعدات إلى المنطقة التي عانت من موجة عنف قبلي أودت بحياة أكثر من 130 شخصًا وأدت إلى إغلاق الطرق لأكثر من 100 يوم.
ورغم إرسال الحكومة شحنتين من المساعدات في الأسابيع الماضية، أكد السكان أن الكميات المرسلة غير كافية، مطالبين باستئناف خدمة الطائرات المروحية لنقل المرضى.
وأكدت الشرطة الباكستانية، الجمعة، العثور على جثث أربعة من السائقين الخمسة الذين فقدوا بعد تعرض قافلة مساعدات لهجوم إرهابي في منطقة كورام المضطربة بإقليم خيبر باختونخوا، تحديداً في أرافالي.
استهدف الهجوم الإرهابي قافلة تضم 33 مركبة كانت مخصصة لنقل الأرز والدقيق وزيت الطهي للتجار المحليين في المنطقة، بالإضافة إلى سيارتين محملتين بأدوية أساسية.
وأوضح مسؤولون في الشرطة أن جثث السائقين نُقلت إلى مستشفى كورام عليزاي السفلي لإجراء الفحوص الطبية والإجراءات القانونية اللازمة. كما أُعلن العثور على ما لا يقل عن ست جثث أخرى في منطقة باجان منذ وقوع الهجوم، وفقاً للشرطة.
وفي وقت سابق أكدت المصادر الرسمية ارتفاع عدد قتلى قوات الأمن إلى اثنين جراء الهجوم. وأفاد ممثلو التجار بأن المهاجمين قاموا بنهب الشاحنات وإضرام النيران فيها.
تجدر الإشارة إلى أن أحد عناصر الأمن استشهد خلال الهجوم، بينما تمكنت قوات الأمن من قتل ستة من المهاجمين في عمليات الرد. وأفاد نائب مفوض كورام، شوكت علي، بأن الهجوم ألحق أضراراً بثلاث مركبات في القافلة.
في المرحلة الأولى من إرسال القافلة الثالثة، تم إرسال 35 مركبة محملة بالبضائع الضرورية، بما في ذلك الأدوية والخضروات والفواكه، تحت حماية أمنية مشددة ضمت الشرطة وقوات حرس الحدود وأجهزة أمنية أخرى.
إثر الهجوم، أُعيدت قافلة المساعدات إلى نقطة انطلاقها لأسباب تتعلق بالسلامة، ما شكّل انتكاسة لاتفاق السلام الذي أتاح إيصال المساعدات إلى المنطقة التي تشهد توترات منذ أشهر بسبب النزاعات القبلية، والتي أودت بحياة أكثر من 130 شخصاً وأدت إلى إغلاق الطرق لأكثر من 100 يوم.
يُذكر أنه لم يُرسل سوى شحنتين من المساعدات إلى المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما كانت الشحنة الثالثة مقررة للوصول في 14 يناير، ومع ذلك، يشتكي السكان من أن المساعدات التي تم تقديمها غير كافية، بينما توقفت خدمات الطائرات المروحية لنقل المرضى من كورام منذ عشرة أيام.
ورغم التوصل إلى اتفاق سلام بين القبائل المتحاربة بوساطة مجلس الجيرجا الكبير ولجنة سلام كورام وجماعات السلام المحلية، لا تزال الأوضاع في المنطقة محفوفة بالمخاطر.
وأشار المشرف الطبي لمستشفى المنطقة، الدكتور مير حسين جان، إلى تعليق خدمة المروحيات منذ 10 أيام، مما أدى إلى معاناة شديدة للمرضى المحتاجين للنقل لتلقي العلاج.
في المقابل، أكد وزير الشؤون الدينية بولاية خيبر بختونخوا، محمد عدنان قادري، أن خدمة المروحيات ما زالت تعمل، بينما شددت إدارة المنطقة على ضرورة تعزيز الجهود لتخفيف معاناة السكان.
وأفاد نائب مفوض كورام، أشفق خان، أن السلطات أزالت أربعة مخابئ حتى الآن ضمن تنفيذ اتفاق السلام الذي يشمل 14 نقطة، مضيفًا أن المزيد من الخطوات ستتخذ لتحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ولا تزال منطقة كورام تحت الأضواء بعد شهور من النزاع القبلي العنيف الذي بدأ في نوفمبر 2024، مع تواصل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار، رغم بقاء الوضع غير مستقر ومليئًا بالتحديات.
واضاف البيان أن الإرهابيين كانوا يحاولون الهرب وهم يرتدون ملابس نسائية (برقع) عندما اشتبكت معهم قوات الأمن، تم إجراء عملية تفتيش في ليلة السادس والسابع من فبراير في المنطقة العامة من داتا خيل بعد الإبلاغ عن وجود إرهابيين.
وتابع البيان: "أثناء تنفيذ العملية، اشتبكت قواتنا بشكل فعال مع موقع الإرهابيين تم تصفية ثلاثة منهم كانوا يحاولون الفرار وهم يرتدون ملابس نسائية (برقع)"، مشيرًا إلى أن أفراد قوات الأمن عثروا أيضا على أسلحة وذخائر من الإرهابيين القتلى، "الذين ظلوا متورطين بشكل نشط في العديد من الأنشطة الإرهابية في المنطقة".
ووفق البيان، تجري حاليًا عملية تطهير للقضاء على أي عناصر أخرى موجودة في المنطقة، حيث أن قوات الأمن الباكستانية عازمة على القضاء على خطر الإرهاب من البلاد."
وشهدت البلاد زيادة حادة في الهجمات الإرهابية في يناير 2025، بنسبة 42% مقارنة بالشهر السابق، وفقًا للبيانات الصادرة عن معهد باكستان لدراسات الصراع والأمن (PICSS)، وهو مركز أبحاث.
وكشفت البيانات عن تسجيل ما لا يقل عن 74 هجوما مسلحا على مستوى البلاد، أسفرت عن مقتل 91 شخصا، بينهم 35 من أفراد الأمن، و20 مدنيا، و36 مسلحا. كما أصيب 117 شخصا آخرين، بينهم 53 من أفراد قوات الأمن، و54 مدنيا، و10 مسلحين.
وظل إقليم خيبر بختونخوا الأكثر تضررا، يليه إقليم بلوشستان. وفي المناطق المستقرة في خيبر بختونخوا، نفذ المسلحون 27 هجوما، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا، بما في ذلك 11 من أفراد الأمن، وستة مدنيين، واثنين من المسلحين.
وشهدت المناطق القبلية في خيبر بختونخوا (المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية سابقاً) 19 هجوماً، ما أدى إلى مقتل 46 شخصاً، بينهم 13 من أفراد الأمن، وثمانية مدنيين، و25 مسلحاً.
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان تقارير باكستانية مقتل جندي وتصفية ستة إرهابيين عندما تصدت قوات الأمن لهجوم استهدف قافلة مساعدات تنقل سلعًا أساسية إلى منطقة كورام المضطربة في إقليم خيبر باختونخوا، وفقًا لتصريحات الإدارة المحلية.
ووفق تصريحات أمنية فقد استشهد جندي وأصيب أربعة آخرون خلال الهجوم"، مشيرًا إلى أن ثلاث مركبات من القافلة تضررت. وأضاف أن قوات الأمن ردت على المهاجمين، مما أسفر عن مقتل ستة إرهابيين وإصابة عشرة آخرين.
ونقلت تقارير محلية عن مصادر أمنية قولها: إن المسلحين شنوا الهجوم بإطلاق نار كثيف على شاحنات كانت تحمل أدوية وخضروات ومواد غذائية. وتابعت المصادر أن الإرهابيين فروا من الموقع بعد الخسائر الفادحة التي تكبدوها نتيجة استجابة قوات الأمن السريعة، مع إطلاق عملية تمشيط في المنطقة لاستهداف أي عناصر أخرى متبقية.
وأكدت الإدارة المحلية أن القافلة، التي كانت تضم 35 شاحنة، وصلت إلى بلدة عليزاي بسلام، في حين تم تأخير باقي المركبات لدواعٍ أمنية.
تأتي هذه التطورات في أعقاب اتفاق سلام هدف إلى تسهيل إرسال المساعدات إلى المنطقة التي عانت من موجة عنف قبلي أودت بحياة أكثر من 130 شخصًا وأدت إلى إغلاق الطرق لأكثر من 100 يوم.
ورغم إرسال الحكومة شحنتين من المساعدات في الأسابيع الماضية، أكد السكان أن الكميات المرسلة غير كافية، مطالبين باستئناف خدمة الطائرات المروحية لنقل المرضى.
وأكدت الشرطة الباكستانية، الجمعة، العثور على جثث أربعة من السائقين الخمسة الذين فقدوا بعد تعرض قافلة مساعدات لهجوم إرهابي في منطقة كورام المضطربة بإقليم خيبر باختونخوا، تحديداً في أرافالي.
استهدف الهجوم الإرهابي قافلة تضم 33 مركبة كانت مخصصة لنقل الأرز والدقيق وزيت الطهي للتجار المحليين في المنطقة، بالإضافة إلى سيارتين محملتين بأدوية أساسية.
وأوضح مسؤولون في الشرطة أن جثث السائقين نُقلت إلى مستشفى كورام عليزاي السفلي لإجراء الفحوص الطبية والإجراءات القانونية اللازمة. كما أُعلن العثور على ما لا يقل عن ست جثث أخرى في منطقة باجان منذ وقوع الهجوم، وفقاً للشرطة.
وفي وقت سابق أكدت المصادر الرسمية ارتفاع عدد قتلى قوات الأمن إلى اثنين جراء الهجوم. وأفاد ممثلو التجار بأن المهاجمين قاموا بنهب الشاحنات وإضرام النيران فيها.
تجدر الإشارة إلى أن أحد عناصر الأمن استشهد خلال الهجوم، بينما تمكنت قوات الأمن من قتل ستة من المهاجمين في عمليات الرد. وأفاد نائب مفوض كورام، شوكت علي، بأن الهجوم ألحق أضراراً بثلاث مركبات في القافلة.
في المرحلة الأولى من إرسال القافلة الثالثة، تم إرسال 35 مركبة محملة بالبضائع الضرورية، بما في ذلك الأدوية والخضروات والفواكه، تحت حماية أمنية مشددة ضمت الشرطة وقوات حرس الحدود وأجهزة أمنية أخرى.
إثر الهجوم، أُعيدت قافلة المساعدات إلى نقطة انطلاقها لأسباب تتعلق بالسلامة، ما شكّل انتكاسة لاتفاق السلام الذي أتاح إيصال المساعدات إلى المنطقة التي تشهد توترات منذ أشهر بسبب النزاعات القبلية، والتي أودت بحياة أكثر من 130 شخصاً وأدت إلى إغلاق الطرق لأكثر من 100 يوم.
يُذكر أنه لم يُرسل سوى شحنتين من المساعدات إلى المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما كانت الشحنة الثالثة مقررة للوصول في 14 يناير، ومع ذلك، يشتكي السكان من أن المساعدات التي تم تقديمها غير كافية، بينما توقفت خدمات الطائرات المروحية لنقل المرضى من كورام منذ عشرة أيام.
ورغم التوصل إلى اتفاق سلام بين القبائل المتحاربة بوساطة مجلس الجيرجا الكبير ولجنة سلام كورام وجماعات السلام المحلية، لا تزال الأوضاع في المنطقة محفوفة بالمخاطر.
وأشار المشرف الطبي لمستشفى المنطقة، الدكتور مير حسين جان، إلى تعليق خدمة المروحيات منذ 10 أيام، مما أدى إلى معاناة شديدة للمرضى المحتاجين للنقل لتلقي العلاج.
في المقابل، أكد وزير الشؤون الدينية بولاية خيبر بختونخوا، محمد عدنان قادري، أن خدمة المروحيات ما زالت تعمل، بينما شددت إدارة المنطقة على ضرورة تعزيز الجهود لتخفيف معاناة السكان.
وأفاد نائب مفوض كورام، أشفق خان، أن السلطات أزالت أربعة مخابئ حتى الآن ضمن تنفيذ اتفاق السلام الذي يشمل 14 نقطة، مضيفًا أن المزيد من الخطوات ستتخذ لتحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ولا تزال منطقة كورام تحت الأضواء بعد شهور من النزاع القبلي العنيف الذي بدأ في نوفمبر 2024، مع تواصل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار، رغم بقاء الوضع غير مستقر ومليئًا بالتحديات.