"سوري الجنسية" يروج للتنظيمات الإرهابية في بغداد ...للمرة الرابعة

الأربعاء 12/مارس/2025 - 05:30 م
طباعة سوري الجنسية يروج روبير الفارس
 
سيطرت الإرهابيين علي سوريا .تثير قلق متواصل في العراق
حيث أفاد مصدر امني،  بإلقاء القبض على شخص "سوري الجنسية" يروج للتنظيمات الإرهابية في بغداد، في حادثة تعد الرابعة خلال الأيام الماضية القليلة.
وقال المصدر  إنه "بمتابعة دقيقة من قبل القوات الأمنية، تم القبض على شخص يدعى (ع.ع) (سوري الجنسية) في منطقة الشعب بسبب قيامه بنشر منشورات تروج و تمجد التنظيمات الإرهابية ومنها جبهة النصرة في سوريا".
وفي وقت سابق  ألقت القوات الأمنية القبض على شخص "سوري الجنسية" أيضاً يروج للتنظيمات الإرهابية شرقي بغداد.
وقال مصدر أمني،إنه "تم القبض على المدعو (ف.ع) (سوري الجنسية) في منطقة الحسينية شرق العاصمة بسبب منشورات داعمة للتنظيمات المتطرفة في سوريا". كما
اعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، عن ضبط أسمدة كيميائية مهربة في بغداد وديالى.
وذكر الجهاز في بيان ، ان "الجهود الاستخبارية اسفرت عن ضبط شاحنة محملة بـ 50 طناً من الأسمدة الكيميائية المهربة أجنبية المنشأ في بغداد"، مشيرا الى، ان "التحقيقات قد كشفت أن الأوراق المرافقة للشحنة كانت مخالفة للمحتوى الفعلي، مما يشكل انتهاكاً واضحاً لقانون تداول المواد الزراعية رقم (46) لسنة 2021".
وأضاف، انه "وبالتوازي نجحت مديرية الأمن في محافظة ديالى، من ضبط شحنة أخرى بعدد من العجلات محملة بأسمدة كيميائية مهربة كانت في طريقها للدخول إلى المحافظة".
وتابع، انه "تم تحرير محاضر بالمواد المضبوطة وإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين".
وايضا أكد مصدر أمني مطلع، ا استنفار أكبر قاعدة تركية على الأراضي العراقية بعد عملية استهداف مفاجئة.
وقال المصدر  إن "الجزء الغربي من قاعدة "زيليكان" في محيط بعشيقة بشمال نينوى تعرض قبل ساعات لعملية استهداف من خلال طائرة مسيرة مجهولة المصدر، حيث تم إسقاط الطائرة قبل أن تصل إلى داخل القاعدة".
وأضاف المصدر أنه "بعد العملية تم ملاحظة حالة استنفار كبيرة مع ساعات الفجر الأولى، تمثلت في تحليق أكثر من مروحية إضافة إلى طائرات مسيرة، مع انتشار كثيف للجنود الأتراك على الأبراج، خاصة الشرقية والغربية والشمالية".
وأشار إلى أنه "حتى الآن لا تُعرف أسباب العملية أو الجهة التي تقف وراءها، كما لم يصدر أي بيان رسمي من قبل القوات التركية للإفصاح عن ما إذا كانت الطائرة المسيرة تم إسقاطها أو استهدفت مكانًا معينًا"، مؤكداً أنه "لم تُسجل أي خسائر جراء العملية".
وأوضح أن "الاستنفار الذي شهدته القوات التركية يعكس توجسها من أن تكون هذه العملية بداية لعمليات أخرى، خاصة وأن القاعدة كبيرة وتضم معدات ثقيلة بما في ذلك محطات لطائرات الهليكوبتر".
يذكر أن القوات التركية متوغلة في 12 محورا ضمن محافظات إقليم كردستان وخاصة دهوك حيث وصل في بعض ثكناته العسكرية التي يقدر عددها بـ 80 الى توغل داخل العمق العراقي يصل الى 140 كم".
وفي السياق ذاته، دعت لجنة الامن والدفاع البرلمانية،  الحكومة العراقية الى التحرك العاجل من أجل انهاء الوجود التركي العسكري في العراق.
وقال عضو اللجنة علاوي البنداوي،  ان "الحكومة العراقية عليها التحرك العاجل من أجل انهاء الوجود التركي العسكري في العراق، خاصة بعد وقف اطلاق النار من قبل حزب العمال الكردستاني، الذي كان تتحجج به انقرة بهذا التوغل المرفوض داخل الأراضي العراقية".
وبين البنداوي ان "تركيا ليس لديها أي حجج واعذار بعد الان من اجل وجودها غير قانوني وغير شرعي في شمال العراق، ولهذا يجب انهاء هذا الوجود بشكل عاجل، كونه ينتهك سيادة العراق ويعرض امنه القومي للمخاطر".

شارك