الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقر «الفرقة 19 مشاة» وسد مروي.."بالخطأ".. إدارة ترمب ترسل بريداً إلكترونياً يطالب الأوكرانيين بمغادرة البلاد.. إدارة ترمب توقف طلبات الهجرة من أوكرانيا
السبت 05/أبريل/2025 - 11:40 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 5 أبريل 2025.
الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقر «الفرقة 19 مشاة» وسد مروي
أعلن الجيش السوداني اليوم السبت أن قواته تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيرة أطلقتها «قوات الدعم السريع» لاستهداف مقر قيادة «الفرقة 19 مشاة»، وسد مروي.
وجاء في بيان بصفحة «الفرقة 19 مشاة» على منصة «فيسبوك» أن الدفاعات الأرضية أسقطت طائرات مسيرة أطلقتها «قوات الدعم السريع» مستهدفة مقر قيادة الفرقة بالولاية الشمالية وسد مروي.
وأضاف البيان: «محاولات الاستهداف المتكررة للبنية التحتية للمواطن لن تنجح في تحقيق أهدافها، والجيش مستمر في حماية مقراته، وتأمين المناطق الاستراتيجية».
ويخوض الجيش السوداني حرباً ضد «قوات الدعم السريع» منذ أبريل (نيسان) 2023 بعد خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في القوات المسلحة.
كيم يختبر بندقية قنص حديثة سيتم تزويد القوات الخاصة بها
اختبر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بندقية قنص حديثة، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم (السبت)، وذلك أثناء تفقده قوات خاصة قال إن تدريبها عزز «القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر».
والقوات من بين آلاف الجنود الذين تقول وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ نشرتهم في روسيا لدعم حرب موسكو ضد أوكرانيا.
وخلال تفقده وحدة عمليات خاصة الجمعة قال كيم إن «القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر في ساحة الحرب تُعزَز من خلال التدريب المكثف»، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
وأضاف أن تدريبهم «أكثر تعبير عن الوطنية والولاء للبلاد وضوحاً»، بحسب الوكالة.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية كيم وهو ينظر من منظار بندقية قنص قالت الوكالة إنه «سيتم تزويد وحدات العمليات الخاصة بها حديثاً».
وأشرف كيم على «تدريبات إطلاق نار ببنادق آلية وبنادق قنص»، وبعد أن اختبر السلاح بنفسه أبدى «ارتياحه الكبير لأداء وقوة بندقية القنص التي طورناها على طريقتنا الخاصة»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.
وجاءت زيارة كيم للقوات الخاصة تزامناً مع تأييد المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قرار البرلمان عزل الرئيس يون سوك يول بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية، ما أدى إلى إقالته من منصبه، والدعوة إلى انتخابات جديدة.
وبرّر يون خطوته في 3 ديسمبر (كانون الأول) بأنها تهدف إلى مواجهة «القوى الشيوعية الكورية الشمالية»، والقضاء على «عناصر معادية للدولة».
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية للمرة الأولى السبت بإقالة يون، نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية.
ويعد زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة، بحسب مراقبين، وقد اتخذ حزبه نهجاً أكثر تصالحياً تجاه كوريا الشمالية.
إدارة ترمب أرسلت بالخطأ بريداً إلكترونياً يأمر الأوكرانيين بمغادرة البلاد
تلقى العديد من الأوكرانيين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة بموجب برنامج إنساني رسالة بريد إلكتروني تُبلغهم بإلغاء إقامتهم، وتمهلهم سبعة أيام لمغادرة البلاد وإلا «ستلاحقهم الحكومة الاتحادية».
لكن المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي قال أمس (الجمعة) إن البريد الإلكتروني أُرسل بالخطأ، وإن برنامج الإفراج المشروط الأوكراني الذي أُنشئ بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 لم ينته بعد. ولم يتضح عدد الأوكرانيين الذين تلقوا الرسالة.
كانت وكالة (رويترز) قد ذكرت الشهر الماضي أن إدارة ترمب تعتزم إلغاء الإقامة القانونية المؤقتة لنحو 240 ألف أوكراني فرّوا من الصراع مع روسيا. وتعد أي خطوة في هذا الصدد تراجعاً عن الترحيب الذي حظي به الأوكرانيون في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وجاء في الرسالة التي أرسلت الخميس الماضي بالخطأ: «إذا لم تغادر الولايات المتحدة فوراً، فستكون عرضة لإجراءات قانونية محتملة قد تؤدي إلى ترحيلك من الولايات المتحدة... مرة أخرى، قررت وزارة الأمن الداخلي إنهاء إطلاق سراحك المشروط. لا تحاول البقاء في الولايات المتحدة».
وأرسلت وزارة الأمن الداخلي مذكرة لاحقة أمس (الجمعة) تُبلغهم فيها بأن الأمر كان خاطئاً، وأن «شروط إطلاق سراحك المشروط كما صدرت أصلاً لا تزال دون تغيير في الوقت الحالي».
قالت إحدى الأوكرانيات المفرج عنهن بشروط، والتي طلبت عدم ذكر اسمها خوفاً من انتقام الحكومة الأميركية، إنها «لم تستطع التنفس بشكل طبيعي، وكانت تبكي بشدة» عند تسلم رسالة البريد الإلكتروني.
وقالت المرأة إنها جددت إقامتها في أغسطس (آب) الماضي، وأُبلغت بأنها سارية لمدة عامين آخرين، وأنها عانت الأمرين في محاولة لفهم ما الخطأ الذي ارتكبته لطردها من الولايات المتحدة. لم تجد أي سبب، قائلة: «ليست لدي حتى مخالفة مرور، ولا أنشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي».
ارتفاع حصيلة زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلاً ونحو 5 آلاف مصاب
ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم (السبت) أن عدد القتلى جراء زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصاباً و220 مفقوداً.
وتعرضت ميانمار في 28 مارس (آذار) الماضي لزلزال قوته 7.7 درجة وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة، وتسبب في انهيار مبانٍ منها مستشفيات، وسوى تجمعات سكنية بالأرض، وترك كثيرين دون طعام، أو ماء، أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس (الجمعة) إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغاً عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل (نيسان)، وفق وكالة (رويترز) للأنباء.
يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرقي آسيا، حيث التقى أيضاً بشكل منفصل بزعماء تايلاند، ونيبال، وبوتان، وسريلانكا، والهند.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن مين أونغ هلاينغ أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات «حرة ونزيهة» في ديسمبر (كانون الأول).
ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون «شاملة وذات مصداقية» وفقاً لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس (الجمعة)، فيما سخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة، ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.
"بالخطأ".. إدارة ترمب ترسل بريداً إلكترونياً يطالب الأوكرانيين بمغادرة البلاد
تلقى العديد من الأوكرانيين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة، بموجب برنامج إنساني، الخميس، رسالة بريد إلكتروني تُبلغهم بإلغاء إقامتهم، وتمهلهم 7 أيام لمغادرة البلاد، وإلا سيتعرضون لملاحقة من قبل الحكومة الاتحادية، ليتبين لاحقاً أنها أُرسلت عن طريق الخطأ.
وجاء في الرسالة التي أرسلت عن طريق الخطأ: "إذا لم تغادر الولايات المتحدة فوراً، فستكون عرضة لإجراءات قانونية محتملة قد تؤدي إلى ترحيلك من الولايات المتحدة.. مرة أخرى، قررت وزارة الأمن الداخلي إنهاء إطلاق سراحك المشروط.. لا تحاول البقاء في الولايات المتحدة".
لكن الناطق باسم وزارة الأمن الداخلي قال، الجمعة، إن البريد الإلكتروني أُرسل بالخطأ، وإن برنامج الإفراج المشروط الأوكراني الذي أُنشئ بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 "لم ينته بعد".
وأرسلت وزارة الأمن الداخلي مذكرة لاحقة، تُبلغهم فيها بأن الأمر كان "خاطئاً"، وأن "شروط إطلاق سراحك المشروط كما صدرت أصلاً، لا تزال دون تغيير في الوقت الحالي".
ولم يتضح عدد الأوكرانيين الذين تلقوا الرسالة، لكن الشهر الماضي، أفادت تقارير بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم إلغاء الإقامة القانونية المؤقتة لنحو 240 ألف أوكراني فرّوا من الصراع مع روسيا. وتعد أي خطوة في هذا الصدد تراجعاً عن الترحيب الذي حظي به الأوكرانيون في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وقالت إحدى الأوكرانيات المفرج عنهن بشروط، والتي طلبت عدم ذكر اسمها، إنها "لم تستطع التنفس بشكل طبيعي، وكانت تبكي بشدة عند استلام رسالة البريد الإلكتروني".
وأضافت المرأة أنها "جددت إقامتها في أغسطس الماضي، وأُبلغت بأنها سارية لمدة عامين آخرين"، لافتة إلى أنها عانت الأمرين في محاولة لفهم ما الخطأ الذي ارتكبته لطردها من الولايات المتحدة، قائلة: "ليس لدي حتى مخالفة مرور، ولا أنشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي".
تعليق قبول المهاجرين
في حين أن إدارة ترمب لم تُنهِ برنامج "الاتحاد من أجل أوكرانيا" رسمياً، إلا أنها علّقت قبول المهاجرين بموجب هذه السياسة، بالإضافة إلى تجديد إقاماتهم للمتواجدين بالفعل في الولايات المتحدة، بحسب ما أوردته شبكة CBS News.
ورغم تصريح إدارة ترمب بأنها أرسلت إشعارات الإنهاء عن غير قصد، لا يزال المدافعون عن حقوق المهاجرين قلقين من احتمال محاولة المسؤولين تجريد الأوكرانيين من إقامتهم القانونية مستقبلاً.
إدارة ترمب توقف طلبات الهجرة من أوكرانيا وأميركا اللاتينية
أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قراراً يوقف بشكل مؤقت، جميع طلبات الهجرة التي قدمها المهاجرون من أميركا اللاتينية وأوكرانيا المسموح لهم بدخول الولايات المتحدة بموجب برامج معينة أقرها سلفه جو بايدن، وذلك لمخاوف تتعلق بـ"الاحتيال والأمن"، حسبما أوردت شبكة CBS News.
ووفقاً لمذكرة داخلية اطلعت الشبكة عليها، فإن تجميد الطلبات سيبقى قائماً إلى أجل غير مسمى، بينما يعمل المسؤولون الحكوميون على تحديد حالات الاحتيال المحتملة وتعزيز إجراءات التدقيق، للتخفيف من المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والسلامة العامة.
وكانت إدارة ترمب أوقفت في السابق عمليات الدخول الجديدة بموجب سياسات "الإفراج المشروط" التي أُقرت في عهد بايدن، ولكن في مذكرة حملت تاريخ 14 فبراير الجاري، أمر أندرو ديفيدسون، أحد كبار المسؤولين في خدمات المواطنة والهجرة الأميركية، بـ "إيقاف إداري" على مستوى الوكالة لجميع طلبات المزايا المعلقة التي قدمها المهاجرون المسموح لهم بالفعل بدخول الولايات المتحدة، بموجب 3 برامج في إدارة بايدن.
وفي مذكرته، أشار ديفيدسون إلى أن التوقف المؤقت يمكن رفعه، ولكن فقط بمجرد أن يكمل المسؤولون مراجعة وتقييم شاملين للسكان الأجانب داخل البلاد الذين تم الإفراج عنهم بموجب برامج الإفراج المشروط.
وفي حين أن العدد الدقيق للمهاجرين المتضررين غير واضح، فإن تعليق الطلبات ينطبق على العديد من برامج إدارة بايدن التي سمحت لمئات الآلاف من الأجانب بالقدوم إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني من خلال قانون الهجرة المعروف باسم "الإفراج المشروط"، الذي يخول حكومة الولايات المتحدة الترحيب بالأجانب لأسباب إنسانية أو لمنفعة عامة.