انتشار الاسلاموية في ألمانيا يثير القلق وبرلين تحذر من الترحيل

الجمعة 25/يوليو/2025 - 09:28 م
طباعة انتشار الاسلاموية برلين- خاص بوابة الحركات الإسلامية
 
تشهد الساحة الألمانية حاليا جدلا حول السوريين، خاصة بعد خروجهم في مظاهرات لتأييد الحكومة السورية الجديدة رافعين شعارات مختلفة اعتبرها الساسة الألمان ستصنف ضمن خطاب الكراهية وتمجيد الجماعات الارهابية، وهو ما دعا حاكم برلين وإمام مسجد تركي الي التحذير من انتشار الإسلاميين في ألمانيا.
حيث شارك حوالي ٥٠٠ شخصا بمظاهرة في مدينة دوسلدورف ، وكذلك ٤٠٠ شخصا في برلين، متعاطفين مع الحكومة السورية الجديدة والاحتفاء بالهجوم علي الأقليات وخاصة الدروز، واستخدام المقص في المظاهرات، في إشارة إلي عمليات قص الشوارب لاذلال الدروز، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل وصل إلي التراشق مع الشرطة التي حاولت الفصل بين المؤيدين والمعارضين خاصة في دوسلدورف.
حذرت سيران أتيس رئيسة المسجد التركي الليبرالي من تفشي التيارات الإسلامية في ألمانيا، خاصة وأنهم يستغلون فزاعة الإسلاموية ضد من ينتقد سياسات الجماعات المتطرفة يتم اتهامه بمعاداة الإسلام.
أكدت أن الجماعات المتطرفة ساعدت عدد كبير من الشباب الفرار إلي أوروبا وتقديم اللجوء، ومن ثم نشر الفزع بين الأوروبيين ومحاولة تغيير الثقافة والأفكار بالقوة، وهو نهج أصبح ملحوظ مؤخرا.
وهو نفس ما يراه فولكر ماكسي ، باحث وماجستير العلاقات السياسية بجامعة برلين الحرة، مشيرا إلي أن بعض الجامعات بدأت في الفصل بين الرجال والسيدات، كذلك المستشفيات، حتي في المظاهرات الداعمة لغزة، يتم وضع الرجال في المقدمة والسيدات في الخلف.
أضاف لبوابة الحركات الإسلامية ،بقوله، : كلها ظواهر ينبغي دراستها، خاصة وأن السيدات لا يعترضن علي ذلك، في الوقت الذي يدعون للحرية ، ويزعم بعضهم القرار من خطر الجماعات الإسلامية بالشرق الأوسط.
من ناحية أخري انتقد عمدة برلين، كاي فيجنر ما حدث في مظاهرات السوريين، مشيرا بقوله"لا مكان للمظاهرات اللاإنسانية في برلين. إذا وُجّهت دعوات للقتل والإرهاب والأعمال الإجرامية، فهذا لا يليق ببرلين".
وتم منح تصاريح لشرطة برلين لفحص إقامات السوريين المشاركين في هذه المظاهرات، تمهيدا لترحيل من يثبت عليه الدعوة للعنف أو مطلوب منهم مغادرة البلاد، حيث تشكل الاعتداء علب الأقليات جريمة لا يمكن التسامح معها، فمن طلب الحماية في ألمانيا من بطش الأنظمة الديكتاتورية عليها احترام الدستور والقوانين وعدم تمجيد الاحتفال باستهداف الأقليات الدينية أو العرقية.
كما حذّر خبراء بارزون في شؤون الإسلام السياسي من أن المنتمين إلى المعارضة الإسلامية للأسد يُشكّلون تهديدًا للأمن الداخلي هنا. ويعتبر العديد من خبراء الأمن الآن الإسلام السياسي أكبر تهديد في ألمانيا.

شارك