القبض على شبكة داعشية كانت تهدف حجاج أربعينية الحسين بالعراق
الأحد 10/أغسطس/2025 - 02:25 م
طباعة

أعلنت محكمة تحقيق كربلاء، اليوم الأحد ، القبض على شبكة إرهابية تابعة إلى تنظيم داعش الإرهابي كانت تخطط لاستهداف الزائرين المشاركين في أربعينية الامام الحسين عليه السلام.
وقال إعلام القضاء في بيان إنه "بأشراف مباشر من قبل قاضي محكمة تحقيق كربلاء، وبتنفيذ من قبل خلية الصقور الاستخبارية في المحافظة تم إلقاء القبض على 23 متهما بالإرهاب موزعين على محافظات الجنوب والفرات الأوسط وبغداد، من بينهم امرأة، وتم تصديق أقوالهم قضائيا".
وأضاف أن "المدانين اعترفوا بوجود مخطط إرهابي لاستهداف أمن وسلامة الزائرين المشاركين في أربعينية الامام الحسين عليه السلام من خلال تنفيذ عمليات إرهابية، تضمن المخطط الأول تصنيع وزرع عبوات ناسفة على طرق سير الزائرين، في المحور الجنوبي، أما المخطط الثاني فكان دس السموم القاتلة في أواني الطعام المُقدم للزائرين، والذي أشرف عليه طالب في قسم التخدير، فضلا عن حرق المواكب الخدمية".
وأشار البيان، إلى أن التحقيقات كشفت عن استخدام تنظيم داعش الإرهابي لأساليب في تجنيد هؤلاء العناصر، بدءاً من غسيل الأدمغة عبر الكتب الدموية والمحتوى الجهادي المضلل، مروراً بإدماجهم في مجموعات للتثقيف الديني المحرف وربطهم بمشايخ مُعدين خصيصاً لهذا الغرض، وصولاً إلى إجبارهم على مبايعة قيادة التنظيم الإرهابي.
ودعا مجلس القضاء الأعلى الأهالي إلى ضرورة مراقبة أنشطة أبنائهم عبر المنصات الرقمية والانتباه لأي تغيير في سلوكهم أو توجهاتهم العقائدية، مع الإبلاغ الفوري للسلطات الأمنية عند ملاحظة أي سلوك مشبوه، كما يحذر أصحاب المواكب والحسينيات من السماح لأي شخص مجهول الهوية بالوصول إلى مناطق إعداد الطعام والمشروبات مع تشديد الرقابة على جميع المستلزمات الغذائية.
وفي سياق متصل
أكد مصدر أمني، تنفيذ قوة أمنية مشتركة عمليات دهم وتفتيش في خمس مناطق زراعية بمحافظة ميسان، ضمن الإجراءات الأمنية لليوم الثالث على التوالي في إطار خطة فرض القانون.
وقال المصدر إن "القوة الأمنية المدعومة بفريق استخباري انطلقت من عدة محاور لتنفيذ عملية دعم وتفتيش في خمس مناطق زراعية تقع ضمن قاطع شمال وجنوب قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان، وذلك ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار".
وأضاف المصدر أن "العملية تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تشمل تعقب المطلوبين المدرجين في القوائم الصادرة عن المحاكم، والبحث عن الأسلحة غير المرخصة، بالإضافة إلى تأكيد رسالة الطمأنينة لأهالي المناطق بأن الأجهزة الأمنية لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات بحق من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار".
وأشار إلى أن "عمليات الدعم والتفتيش تركز على أهداف محددة داخل المناطق والقرى والقصبات الزراعية"
وقال إعلام القضاء في بيان إنه "بأشراف مباشر من قبل قاضي محكمة تحقيق كربلاء، وبتنفيذ من قبل خلية الصقور الاستخبارية في المحافظة تم إلقاء القبض على 23 متهما بالإرهاب موزعين على محافظات الجنوب والفرات الأوسط وبغداد، من بينهم امرأة، وتم تصديق أقوالهم قضائيا".
وأضاف أن "المدانين اعترفوا بوجود مخطط إرهابي لاستهداف أمن وسلامة الزائرين المشاركين في أربعينية الامام الحسين عليه السلام من خلال تنفيذ عمليات إرهابية، تضمن المخطط الأول تصنيع وزرع عبوات ناسفة على طرق سير الزائرين، في المحور الجنوبي، أما المخطط الثاني فكان دس السموم القاتلة في أواني الطعام المُقدم للزائرين، والذي أشرف عليه طالب في قسم التخدير، فضلا عن حرق المواكب الخدمية".
وأشار البيان، إلى أن التحقيقات كشفت عن استخدام تنظيم داعش الإرهابي لأساليب في تجنيد هؤلاء العناصر، بدءاً من غسيل الأدمغة عبر الكتب الدموية والمحتوى الجهادي المضلل، مروراً بإدماجهم في مجموعات للتثقيف الديني المحرف وربطهم بمشايخ مُعدين خصيصاً لهذا الغرض، وصولاً إلى إجبارهم على مبايعة قيادة التنظيم الإرهابي.
ودعا مجلس القضاء الأعلى الأهالي إلى ضرورة مراقبة أنشطة أبنائهم عبر المنصات الرقمية والانتباه لأي تغيير في سلوكهم أو توجهاتهم العقائدية، مع الإبلاغ الفوري للسلطات الأمنية عند ملاحظة أي سلوك مشبوه، كما يحذر أصحاب المواكب والحسينيات من السماح لأي شخص مجهول الهوية بالوصول إلى مناطق إعداد الطعام والمشروبات مع تشديد الرقابة على جميع المستلزمات الغذائية.
وفي سياق متصل
أكد مصدر أمني، تنفيذ قوة أمنية مشتركة عمليات دهم وتفتيش في خمس مناطق زراعية بمحافظة ميسان، ضمن الإجراءات الأمنية لليوم الثالث على التوالي في إطار خطة فرض القانون.
وقال المصدر إن "القوة الأمنية المدعومة بفريق استخباري انطلقت من عدة محاور لتنفيذ عملية دعم وتفتيش في خمس مناطق زراعية تقع ضمن قاطع شمال وجنوب قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان، وذلك ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار".
وأضاف المصدر أن "العملية تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تشمل تعقب المطلوبين المدرجين في القوائم الصادرة عن المحاكم، والبحث عن الأسلحة غير المرخصة، بالإضافة إلى تأكيد رسالة الطمأنينة لأهالي المناطق بأن الأجهزة الأمنية لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات بحق من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار".
وأشار إلى أن "عمليات الدعم والتفتيش تركز على أهداف محددة داخل المناطق والقرى والقصبات الزراعية"