"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الأحد 17/أغسطس/2025 - 11:57 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 17 أغسطس 2025.
الاتحاد: الأمم المتحدة: آلاف اليمنيين يواجهون المجاعة بمحافظة حجة
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية بمديرية عبس بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن، جراء التخفيضات الكبيرة في المساعدات الإنسانية، ما فاقم أزمة وصفتها المنظمة بـ«الكارثية».
وأوضح التقرير الصادر عن الصندوق أن عشرات الآلاف من الفارين من الحرب الحوثية في حرض وشمالي حجة لجأوا إلى مديرية عبس، التي تحتضن ثاني أكبر تجمع للنازحين داخلياً في اليمن، وتشكل النساء والأطفال نحو 80% منهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر والمعاناة اليومية.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 41 ألف شخص في المديرية يواجهون خطر المجاعة، فيما يعاني نحو ربع النساء من سوء تغذية حاد نتيجة تعليق المساعدات الغذائية، وتدهور الأراضي الزراعية بفعل الصدمات المناخية.
كما لفت إلى انتشار «استراتيجيات التأقلم الضارة» بين السكان، مثل تقليل عدد الوجبات، وتخفيض كميات الطعام، واقتراض الغذاء، وبيع الممتلكات، في محاولة يائسة لمواجهة الجوع المتصاعد.
وسجلت «عبس» الشهر الماضي أول حالة وفاة بسبب الجوع، حيث فارقت طفلة تبلغ 8 أعوام الحياة بعد عجز أسرتها عن توفير الطعام لأيام متتالية، في وقت سعت فيه ميليشيا الحوثي إلى إخفاء الحادثة وإنكار تفشي المجاعة داخل مخيمات النزوح.
وأكدت تقارير محلية أن الميليشيا تمارس نهباً ممنهجاً للمساعدات الإنسانية، وتعمل على توجيهها لصالح أتباعها، ما يضاعف معاناة مئات الأسر النازحة والفقيرة في المديرية.
وأوضح فهمي الزبيري، مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة صنعاء، أن تفاقم أزمة الغذاء وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنازحين، هو نتاج مباشر لانتهاكات جسيمة، وعبث ممنهج بمقدرات الدولة اليمنية، وانهيار الحماية القانونية والإنسانية، بسبب الممارسات والجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بشكل متعمد.
وذكر الزبيري في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ممارسات الحوثيين شملت تهجير ملايين المدنيين، وقطع سبل العيش، وفرض الأتاوات على منظمات الإغاثة، ونهب المساعدات، واستخدامها كسلاح سياسي وعسكري، مع زيادة القيود البيروقراطية والابتزاز الأمني للمنظمات الدولية.
وأشار الزبيري إلى تسجيل الآلاف من حالات سوء التغذية في 3 محافظات خلال العام الجاري، وهو مؤشر خطير جداً، موضحاً أن الرقم الفعلي على مستوى اليمن أكبر بكثير، مشدداً على ضرورة تجريد الجماعات التي تستخدم الغذاء باعتباره سلاحاً من أي غطاء إنساني.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أكد أن اليمن يواجه ثالث أسوأ أزمة أمن غذائي على مستوى العالم، متوقعاً أن يعاني أكثر من 18 مليون يمني انعداماً حاداً في الأمن الغذائي بحلول سبتمبر المقبل، فيما يواجه نحو 41 ألف شخص خطر المجاعة الفعلية.
من جانبه، قال نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة الشؤون القانونية والحقوق اليمنية، إن أزمة الأمن الغذائي والمجاعة التي تشهدها بعض المناطق، وما يرافقها من أوضاع صحية متدهورة، تنعكس بصورة كبيرة على الأطفال والنساء وكبار السن.
وأضاف عبد الحفيظ، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية تستوعب 5 ملايين نازح فروا من مناطق الحوثيين، هرباً من الممارسات التعسفية والقتل، ويعيش هؤلاء في مخيمات نزوح تحتاج إلى تدخلات دولية عاجلة لتوفير الغذاء.
وأشار إلى أن الاقتصاد اليمني يواجه صعوبات نتيجة تهديدات الحوثيين بقصف المناطق والموانئ النفطية، مما وضع الحكومة الشرعية أمام تحديات كبيرة وحاجة ماسة لدعم دولي لتأمين هذه المنشآت، واستعادة تصدير النفط لتحسين الظروف المعيشية، وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن وزارة حقوق الإنسان رفعت تقارير حول أزمة الغذاء والمجاعة أمام المجتمع الدولي، وناقشت هذه القضايا في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربية، وتستعد لعرض الملف أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، بهدف صياغة رؤية إنسانية دولية تجاه اليمن.
العربية نت: الجيش الإسرائيلي: زوارق بحرية استهدفت بنى تحتية حوثية للطاقة باليمن
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بأن القوات البحرية استهدفت بنى تحتية للطاقة تابعة للحوثيين في اليمن. وأضافت أن الهجوم على بنى تحتية حوثية للطاقة نُفذ بواسطة زوارق تحمل صواريخ.
وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم على أهداف تابعة للحوثي في محيط مدينة صنعاء. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على "إكس" إن الجيش هاجم "على بعد نحو 2000 كيلومتر عن شواطئ إسرائيل وبعمق نحو 150 كيلومترا في عمق اليمن مستهدفاً بنى تحتية للطاقة" استخدمها الحوثيون.
وأضاف أن الغارات جاءت في ضوء هجمات متكررة نفذها نظام الحوثي ضد إسرائيل ومواطنيها، والتي شملت إطلاق صواريخ أرض أرض ومسيرات نحو الأراضي الإسرائيلية.
وقبلها، هز دوي انفجارين عنيفين في وقت مبكر، العاصمة صنعاء بالقرب من محطة كهرباء إثر قصف يعتقد أنه للطيران الإسرائيلي، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي أفادت وقتها بأن سلاح الجو لم يهاجم العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية، "إن انفجارين عنيفين هزا العاصمة صنعاء، إثر قصف يعتقد أنه استهدف محطة كهرباء حزيز (جنوباً)".
كما شوهدت ألسنة اللهب ترتفع من على الموقع المستهدف، وفقا للسكان، دون توافر مزيد من المعلومات.
وذكرت وسائل إعلام حوثية عن "تعرض محطات كهرباء في العاصمة لقصف إسرائيلي"، ما أدى إلى انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي.
يأتي هذا الانفجار عقب هدوء حذر شهدته العاصمة صنعاء منذ أكثر من شهر.
وسبق أن شهدت العاصمة صنعاء انفجارات عنيفة إثر غارات شنتها إسرائيل، استهدفت مواقع متفرقة للجماعة، "رداً على هجمات الحوثيين على تل أبيب، وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر".
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، يطلق الحوثيون باستمرار صواريخ باليستية ومسيرات باتجاه إسرائيل، يتم اعتراض معظمها.
كما يشن الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتهمونها بالارتباط بإسرائيل.
وتقول الجماعة إن هجماتها تصب في إطار "إسنادهم للفلسطينيين في غزة".
بدورها، ترد إسرائيل على هذه الهجمات بضرب مواقع تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
العين: انفجاران يضربان مربعا أمنيا لـ«الحوثيين» في صنعاء
اهتزت العاصمة اليمنية صنعاء، فجر الأحد، على وقع انفجارين مدويين ما نشر حالة من الرعب والذعر في أوساط السكان.
وقالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية" إن دوي الانفجارين سمع من اتجاه المربع الأمني للحوثيين بين محطة كهرباء "حزيز" و"معسكر 48" جنوبي صنعاء، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان في الحال.
وقال أحد السكان إن دوي الانفجارين سمع بأنحاء متفرقة من صنعاء، بما في ذلك غربها وأثارت حالة من الرعب والفزع وسط الأهالي.
وأضاف أن "شدة الانفجارين أعادت إلى الأذهان وقوع الغارات الجوية العنيفة التي تستهدف بين حين وآخر مواقع للحوثيين في العاصمة صنعاء".
وأعقب وقوع الانفجارين انقطاع للتيار الكهربائي في أنحاء متفرقة من صنعاء، فيما لم تعلق مليشيات الحوثي عن الواقعة حتى اللحظة.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لمليشيات الحوثي أن قصفا "استهدف محطة كهرباء في جنوب العاصمة اليمنية".
على خطى الحوثي.. قمع إخواني يطارد صحفيي اليمن
يفر الصحفيون من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي خشية البطش، فتتلقفهم آلة القمع الإخوانية في تعسفات باتت تُكبل حرية الرأي والتعبير في اليمن.
وفي أحدث انتهاك، قامت قوة أمنية موالية لإخوان اليمن باقتحام منزل الإعلامي حمود هزاع في مخيم الجفينة للنازحين في مأرب (شرق) وذلك على خلفية كتاباته الناقدة لانتهاكات التنظيم بالمحافظة.
وقبل اعتقاله، كتب هزاع تحت حالة الذعر على حسابه على "فيسبوك" أن "قوة أمنية من المنطقة الأمنية الرابعة في مأرب أقدمت على اقتحام المنزل بعد كسر بوابته وترويع الأسرة والأطفال".
وقال: "أنا صحفي، وإذا في ضدي أي بلاغ يرجى التقدم بشكوى إلى النيابة.. كل ما أتمناه التعامل وفق القانون".
نقابة الصحفيين تندد
وندّدت نقابة الصحفيين اليمنيين بما تعرض له الإعلامي حمود هزاع من اعتقال تعسفي وتفتيش منزله ومصادرة بعض أغراضه في مأرب، وطالبت بسرعة إطلاق سراحه.
وذكرت النقابة أن "حمود هزاع كان كتب على صفحته في الفيسبوك عن هذا الاقتحام فور وقوعه"، مطالبًا "بتفعيل القانون في الطرق المتبعة مع شخص صحفي مدني أعزل".
وأضافت: "نقابة الصحفيين اليمنيين وهي تدين هذه الواقعة تطالب محافظ المحافظة بالتدخل وتوجيه السلطات الأمنية بالكشف عن مكان اعتقاله وسرعة إطلاق سراحه وعدم التعامل بعدائية مع أصحاب الرأي والتعبير".
وفيما حملت النقابة "الجهات الأمنية" الموالية للإخوان كامل المسؤولية عما حدث، أكدت أن "هزاع سبق أن تقدم بشكوى للنقابة من تهديدات وتحريض ضده من قبل ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي على خلفية ما يكتب عبر صفحته في فيسبوك".
وأعربت النقابة "عن استهجانها لتورط من يقدمون أنفسهم كناشطين وصحفيين في التحريض على الصحفيين ومساندة قمع حرية الرأي والتعبير".
وجددت "النقابة مطالبتها بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي واحترام حرية الرأي والتعبير وعدم الضيق بالآخر، أو استخدام القوة لمواجهة أصحاب الرأي".
ليست الأولى
لم تكن عملية اعتقال هزاع هي الأولى ولن تكون الأخيرة للقوات الموالية للإخوان في مأرب، حيث سبق في مايو/ أيار الماضي أن اعتقلت الصحفي عبدالرحمن الحميدي قبل أن تطلق سراحه تحت الضغط الإعلامي.
وحسب الحميدي فإنه "تعرض للتعامل القاسي، والاقتياد إلى مكتب مدير المنطقة الأمنية، وتم استجوابه من قبل مدير المنطقة، ووجهت له التهم بالإخلال بالأمن القومي وخدمة مليشيات الحوثي، وطلب منه حذف منشوره عنوة وحُبس لساعات قبل إطلاق سراحه بضمانة حضورية".
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين وثّقت 101 حالة انتهاك طالت حرية الصحافة خلال العام الماضي، تنوعت بين 27 حالة حجز للحرية بنسبة 26.7% من إجمالي الانتهاكات، و23 حالة تهديد وتحريض على صحفيين بنسبة 22.8%، و19 حالة محاكمات بنسبة 18.8%، و11 حالة اعتداء على صحفيين وممتلكاتهم ومقار إعلامية بنسبة 10.9%، و7 حالات منع ومصادرة للمقتنيات الخاصة بالمصورين والصحفيين بنسبة 6.9%.
كما رُصدت 6 حالات لظروف اعتقال سيئة بنسبة 5.9%، و4 حالات حجب وإغلاق لوسائل إعلام إلكترونية بنسبة 4%، و3 حالات إيقاف رواتب ونشاطات نقابة مهنية بنسبة 3%، ناهيك عن حالة إعدام طالت الصحفي المخفي منذ العام 2015 محمد قائد المقري بنسبة 1%، وهذه الأخيرة ارتكبها تنظيم القاعدة.
ومنذ الانقلاب الحوثي أواخر 2014، وثّقت نقابة الصحفيين اليمنيين أكثر من 1800 انتهاك، ارتكب الحوثيون منها 1050 انتهاكًا بنسبة 58.1%.
الشرق الأوسط: اتهامات للحوثيين بتأجيج صراعات قبلية في 3 محافظات يمنية
اتهمت مصادر يمنية الجماعة الحوثية بالعمل على إذكاء الصراعات القبلية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، من خلال التحريض والتسليح، في محاولة لإضعاف النسيج الاجتماعي وضرب القبائل بعضها ببعض، بما يتيح للجماعة الانفراد بالسلطة، وتفكيك أي قوة اجتماعية منافسة، وبخاصة في محافظات صنعاء وعمران وذمار.
وبرزت أحدث حلقات هذه الصراعات بين قبيلتَي أرحب ونهم شمال شرقي العاصمة المختطفة صنعاء؛ حيث تشير شهادات محلية إلى أن قيادات حوثية لعبت دوراً محورياً في تأجيج التوتر بين الطرفين، بعد حادثة اختطاف طالت شيخاً بارزاً من أرحب يُدعى عبد الله الدفعي، وأحد مرافقيه، على أيدي مسلحين من نهم.
ونشر ناشطون يمنيون صوراً على مواقع التواصل تظهر حشوداً كبيرة من مسلحي أرحب على الحدود مع نهم، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات دامية. وأكدت قبيلة أرحب في بيان رسمي أن الحادثة تقف وراءها قيادات حوثية، معتبرة أنها محاولة متعمدة لإحياء ثارات قديمة بين القبيلتين اللتين تمثلان جزءاً من «طوق صنعاء».
وأمهلت القبيلة سلطات الحوثيين أياماً معدودة للإفراج عن الدفعي ومرافقه ومحاسبة الجناة، مهددة بالتصعيد المسلح إذا لم يتم التجاوب. في حين أفادت مصادر محلية بأن القيادي الحوثي نبيه أبو نشطان يقود حالياً جهود التحشيد من داخل أرحب، في مؤشر على تورط مباشر للجماعة.
7 قتلى في عمران
أما في محافظة عمران، فقد أدى نزاع قبلي بين قبيلتي ذو صباري وذو خيران إلى مقتل 7 أشخاص، بينهم امرأتان، وإصابة 15، فضلاً عن تضرر 9 منازل، وذلك على خلفية نزاع على موقع حفر بئر مياه في منطقة حدودية بين القبيلتين، ليتحول سريعاً إلى مواجهات مسلحة عنيفة.
وتفيد المصادر بأن مشرفين عسكريين حوثيين من أبناء القبيلتين غذوا الخلاف من خلال تزويد مسلحيهم بالأسلحة الثقيلة، بينها مدافع «هاون» وصواريخ «لو» وقذائف «آر بي جي» تحمل شعارات الجماعة.
ويتهم أبناء العصيمات القيادي الحوثي علي زايد صباري، مشرف اللواء 310 في حرف سفيان، بتسليح قبيلته، بينما يُتهم القيادي المعروف بـ«أبو مدين الأهنومي» بتسليح أبناء قبيلة ذو خيران.
ويهدد هذا النزاع -وفق مراقبين- بإشعال صراع أوسع بين أكبر قبيلتين في اليمن، وهما قبيلة بكيل التي تنتمي إليها ذو صباري، وقبيلة حاشد التي تتبعها ذو خيران، وهو ما يضاعف خطورة هذه التداعيات على استقرار المجتمعات المحلية.
توتر متصاعد في ذمار
في محافظة ذمار (100 كيلومتر جنوب صنعاء) لا تزال مديرية الحدا تعيش حالة من التوتر بعد تجدد الخلافات بين قبائل آل عاطف وآل جلعة من جهة، والرشدة من جهة أخرى.
وتشير مصادر محلية إلى أن الحوثيين يواصلون إذكاء الصراع عبر تحريض متبادل وتوظيف وسطاء منحازين، في حين فشلت عدة محاولات قبلية لاحتواء الموقف.
ويحذر ناشطون في المحافظة من أن اندلاع مواجهات جديدة قد يفتح الباب أمام دوامة عنف أوسع؛ خصوصاً في ظل التسلح القبلي الكبير، وعدم جدية الجماعة في احتواء النزاع.
ويرى مراقبون يمنيون أن ما تجري في هذه المحافظات الثلاث ليست أحداثاً معزولة؛ بل تأتي ضمن سياسة حوثية ممنهجة تقوم على إضعاف القبائل وتشتيت قوتها، من خلال إذكاء نزاعات قديمة أو خلق صراعات جديدة.
وتُتهم الجماعة بأنها تستخدم سياسة «فرِّق تسد» كوسيلة لإحكام السيطرة على المجتمع، وضمان بقاء القبائل في حالة إنهاك دائم، يمنعها من تشكيل أي تهديد سياسي أو عسكري لها.
وبدأت تتصاعد في الأوساط القبلية أصوات رافضة لسياسات الحوثيين. ففي ذمار وعمران وصنعاء، صدرت بيانات من مشايخ ووجهاء محليين تندد بمحاولات إشعال الحروب الداخلية وتدعو لاحتواء الخلافات بالوسائل السلمية.
كما دعا ناشطون إلى تشكيل جبهة قبلية موحدة لرفض الانجرار وراء مخططات الجماعة، والتصدي لمحاولاتها تفكيك البنية الاجتماعية.