"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الإثنين 25/أغسطس/2025 - 11:34 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 25 أغسطس 2025.
الاتحاد: اليمن.. الأمم المتحدة تحذر من أزمة جوع تهدد 18 مليوناً
حذرت الأمم المتحدة من اشتداد أزمة الجوع في اليمن ابتداء من سبتمبر، مع استمرار النقص الحاد في التمويل خلال العام الجاري.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، في بيان على منصة «إكس»، أمس، إن «18 مليون شخص في اليمن، أو ما نسبته 52% من السكان تقريباً، سيواجهون جوعاً حاداً ابتداء من سبتمبر المقبل، ويحتاجون إلى مساعدات غذائية إنسانية عاجلة».
وذكر أن 41 ألف شخص سيواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي إلى حد المجاعة «المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي».
ويُصنف انعدام الأمن الغذائي في خمس مراحل هي، مرحلة الحد الأدنى من انعدام الأمن الغذائي «لا مشكلة»، ومرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد «الضغط»، ومرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد «الأزمة»، ومرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد «الطارئ»، وأشدها المرحلة الخامسة «الكارثة» أو «المجاعة».
وأشار المكتب إلى أن أسرة واحدة من كل خمس أسر على الأقل ستواجه نقصاً شبه كامل في الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى، ما يؤدي إلى زيادة تعرضهم لخطر الوفاة جوعاً.
ودعا المكتب إلى ضرورة توفير الدعم العاجل من أجل اتخاذ إجراءات فورية لمنع تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي وتفادي انتشار المجاعة في اليمن، لا سيما في المناطق ذات الخطر العالي.
ويقول مكتب الأمم المتحدة في اليمن إن خطة الاستجابة الإنسانية في البلاد خلال العام الجاري لا تزال تشهد نقصاً حاداً، إذ إن التمويل المُستلم حتى الآن، ورغم مرور ثمانية أشهر، لا يُمثل سوى 17% فقط من إجمالي متطلبات الخطة البالغة 2.48 مليار دولار، لتلبية الاحتياجات الإنسانية لنحو 10.5 مليون شخص.
ويشير أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في اليمن، والذي نشر في يونيو، إلى أن 5.5 مليون شخص سيواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي على مستوى الطوارئ «المرحلة الرابعة»، فيما سيعاني نحو 12.6 مليون من تدهور غذائي على مستوى الأزمة «المرحلة الثالثة»، خلال الفترة بين سبتمبر 2025 وفبراير 2026.
وأودت الحرب في اليمن بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في تشريد ملايين، ودفعت البلاد إلى شفا المجاعة، وسط انهيار اقتصادي حاد، ما جعل نحو 80% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
إسرائيل تقصف 50 هدفاً بصنعاء
هزت انفجارات عدة العاصمة اليمنية صنعاء، بعد أسبوع من ضربات إسرائيلية استهدفت منشأة للطاقة يستخدمها الحوثيون جنوب العاصمة.
وأكد مصدر أمني إسرائيلي بدء تنفيذ غارات على أهداف للحوثيين، حسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، موضحاً أن موجة الغارات على العاصمة اليمنية، جاءت رداً على هجمات الحوثي الصاروخية الأخيرة.
وأشار إلى استهداف محطات كهربائية ومواقع وقود بصنعاء، فيما سمع دوي انفجارات في العاصمة، ولفت إلى أن الضربات طالت شركة النفط بشارع الـ60 في صنعاء، مؤكداً أن الغارات استهدفت نحو 50 موقعاً.
واستهدف القصف محيط المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ، وفق ما أوضح شهود عيان. ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء العملية الأمنية في اليمن، مؤكداً أن قصف المجمع الرئاسي رسالة للحوثيين بأنهم بمرمى النيران الإسرائيلية. كما أوضح أن طائراته هاجمت أهدافاً حوثية عدة في عمق اليمن.
وأتت تلك الغارات بعدما أطلقت الجماعة الحوثية صاروخاً، يوم الجمعة الماضي، نحو إسرائيل، فيما كشف تحقيق إسرائيلي أن الصاروخ الحوثي حمل رأساً حربياً متعدد المراحل، وقابلاً للانشطار.
الخليج: الجيش الإسرائيلي: الحوثيون شنوا هجوماً بصاروخ عنقودي لأول مرة
قال الجيش الإسرائيلي، الأحد إن التحقيقات الخاصة كشفت عن أن الحوثيين استهدفوا إسرائيل الجمعة بصاروخ عنقودي لأول مرة، وذلك بالتزامن مع إعلانه عن شن غارات مكثفة على أهداف حيوية بمحيط القصر الرئاسي في صنعاء.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الصاروخ العنقودي كان يحمل رأساً انشطارية تضم 22 قنبلة صغيرة ومسلحة.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل تحقيقه في سبب فشل عملية اعتراض الصاروخ، لكنه ألمح إلى أن عدم الاعتراض لم يكن له علاقة بطبيعة الصاروخ.
من جهتها، قالت جماعة الحوثيين إن الغارات التي وقعت على أهداف بصنعاء، تعتبر دليلاً على مدى قوة الضربة الصاروخية التي شنتها الجمعة على إسرائيل.
وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على صنعاء، نفذتها أكثر من 10 طائرات وألقت نحو 35 صاروخاً وقذيفة. وأفاد شهود عيان بأن القصف استهدف صنعاء بالقرب من منطقة المجمع الرئاسي وقواعد صواريخ ومحطتين لتوليد الكهرباء.
العربية نت: نتنياهو يتوعد الحوثيين.. "ستدفعون ثمن الهجمات على إسرائيل"
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، جماعة الحوثي في اليمن بـ"دفع ثمن الهجمات على إسرائيل".
وقال في كلمة مصورة أثناء اجتماع أمني "الحوثيون سيدفعون ثمن الهجمات على إسرائيل"، مبيناً أن الجماعة المدعومة من إيران تلقت درسا قاسيا اليوم.
كما أوضح نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي هاجم مجدداً أهدافاً استراتيجية في اليمن، مشيرا إلى أنه هاجم القصر الرئاسي في قلب صنعاء، ومحطة الكهرباء في المدينة، وخزانات الوقود التي تغذيها.
مواقع عسكرية
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استهداف مواقع "عسكرية" تابعة للحوثيين في صنعاء، من بينها ما يقع قرب القصر الرئاسي ومحطات للطاقة ومنشأة لتخزين الوقود.
كما أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أن "الغارات نفذت ردًا على الهجمات المتكررة التي شنّها الحوثيون على دولة إسرائيل ومدنييها، بما في ذلك إطلاق صواريخ أرض-أرض وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في الأيام الأخيرة".
قتيلان في غارات إسرائيلية على صنعاء
فيما ذكرت وزارة الصحة التابعة للحوثيين أن شخصين قتلا، وأصيب 35 جراء ضربات جوية إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأحد.
وأضافت الوزارة أن فرق الدفاع المدني والإنقاذ تواصل البحث عن الضحايا وإخماد الحرائق التي تسبب بها "العدوان الإسرائيلي"، منددة بالهجمات التي قالت إنها استهدفت "منشآت مدنية وخدمية"، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
أتت تلك الغارات بعدما أطلقت الجماعة الحوثية صاروخا، يوم الجمعة الماضي، نحو إسرائيل، فيما كشف تحقيق إسرائيلي أن الصاروخ الحوثي حمل رأسا حربيا متعدد المراحل وقابلا للانشطار.
كما جاءت الغارات الإسرائيلية، الأحد، بعد أسبوع من ضربات مماثلة استهدفت محطة حزيز لتوليد الكهرباء في مديرية سنحان جنوب صنعاء.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، يطلق الحوثيون باستمرار صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه تل أبيب، يتم اعتراض غالبيتها.
كما يشن الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتّهمونها بالارتباط بإسرائيل. ويقولون إن هجماتهم تصب في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة.
ومنذ تموز/يوليو 2024، ترد إسرائيل على الهجمات بضرب مواقع تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
الشرق الأوسط: خطباء مساجد في اليمن يهاجمون حزب صالح بإيعاز حوثي
مع استمرار الحوثيين في اعتقال أمين عام حزب «المؤتمر الشعبي» في مناطق سيطرتهم، وقيادات أخرى؛ بهدف إرغامهم على الرضوخ لمطالبهم بفصل نجل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح من موقعه نائباً لرئيس الحزب، شنَّ خطباء مساجد بمناطق سيطرة الجماعة أعنف هجوم على الحزب وأنصاره، ووصفوهم بأنهم «أعداء الله ورسوله».
من جهته، هاجم نجل صالح الحوثيين، ووصفهم في كلمة بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب بأنهم «لا يؤمنون بالشراكة الوطنية ولا بالحوار»، داعياً أتباع الحزب إلى الصبر والثبات في مواجهة تعسف الجماعة.
وذكرت مصادر سياسية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بأمين عام الحزب غازي الأحول، ومدير مكتبه عادل ربيد، وآخرين لم يكشف عن هوياتهم بعدما اعتقلوهم حديثاً، وأن الجماعة تريد إجبار قيادة الحزب في مناطق سيطرتها على اتخاذ قرار بفصل أحمد علي عبد الله صالح من موقعه نائباً لرئيس الحزب، وتهدِّد بحل الحزب ومصادرة ممتلكاته إذا لم تخضع القيادات لتلك المطالب، وهو أمر لم يتم القبول به حتى الآن.
وبالتوازي مع حملة التضييق على جناح «المؤتمر الشعبي»، استمرَّت وسائل إعلام الحوثيين في مهاجمة الحزب ومؤسسه الرئيس الراحل وأقاربه، وامتدَّ هذا التحريض إلى المساجد، حيث كُرست خطبة الجمعة الماضي لمهاجمة الجناح وقيادته، واتهامه بالتخطيط لإثارة الفوضى في تلك المناطق، ووصل الهجوم إلى حدِّ اتهام النظام السابق بإدخال البلاد في اتفاقات مُنع بموجبها اليمن من زراعة المواد الضرورية، خصوصاً القمح، حتى أصبح مستورداً له!
ووفق ما جاء في نص الخطبة المكتوبة التي وزَّعتها سلطة الحوثيين على أئمة معظم المساجد في مناطق سيطرتهم واطلعت عليها «الشرق الأوسط»، فقد وُصف أنصار حزب المؤتمر بأنهم «أدوات للأميركي والصهيوني»، وأن المشكلة في أن هؤلاء الأتباع في مناطق سيطرة الحوثيين مصرون على ربط أنفسهم بقيادة الحزب في الخارج.
واتهم الحوثيون، من على منابر المساجد، قادةَ الحزب بتسلُّم مبالغ مالية لإحداث فتنة في الداخل، وإشعال الفتن بين القبائل بزعم إشغال الجماعة عن الاهتمام بـ«غزة وقضايا الأمة». كما اتهموا عناصر الحزب بإثارة قضايا ثأر وعصبيات وغيرها، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
مبالغة في الاتهامات
الخطبة العدائية وصفت أنصار الرئيس الراحل بأنهم «باعوا أنفسهم للشيطان، ويحاولون اللعب بمشاعر الناس، والحديث عن الوضع المعيشي للسكان» لإظهار أنهم مهتمون بوضعهم، كما وصفت نظام حكم صالح بأنه «كان مجرد عصابة» تعمل لصالح العدو الخارجي، وما يهمه فقط هو المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.
وبالغت الجماعة في اتهاماتها لأنصار الرئيس الراحل، وقالت إنهم يفتعلون الأزمات في الأيام التي يحتفل فيها الحوثيون بالمولد النبوي؛ لأن من أهم أهدافهم إفشال هذه المناسبة. ورأت فيهم «أولياء لليهود والنصارى، وأعداء لله ولرسوله».
هذه الخطبة كانت محط استنكار قطاع عريض من اليمنيين الذين رأوا فيها انعكاساً لحالة القلق التي تعيشها الجماعة الحوثية، ومخاوفها من انتفاضة شعبية مع اتساع رقعة التذمر الشعبي من أدائها وسوء الأحوال المعيشية في تلك المناطق.
وأدان سياسيون يمنيون استخدام المنابر للنيل من المكونات السياسية، وتوزيع التهم بهذه الطريقة، وجدَّدوا تضامنهم المطلق مع «المؤتمر الشعبي» ورفض المساس به وقياداته وكوادره، ورأوا أن هذا التصعيد الخطير يكشف عن نوايا مبيتة تهدِّد ما تبقّضى من سلم مجتمعي، وما تبقَّى من خيوط هشة للتعايش بين مختلف المكونات.
نجل صالح يساند الحزب
في سياق هذه التطورات جدَّد نجل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، أحمد علي، موقفه الداعم لحزب «المؤتمر الشعبي» وقياداته، مندداً بما وصفها بـ«الحملة الشرسة وغير المُبرَّرة» التي يتعرَّض لها الحزب من قبل الحوثيين.
وقال في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحزب، إن اعتقال الأمين العام غازي الأحول، ومدير مكتبه ومرافقيه، إلى جانب الحملات الإعلامية الموجهة ضد الحزب وقياداته، «تكشف حقيقة أن الحوثيين لا يؤمنون بالشراكة الوطنية، ولا بالحوار والتعدد والديمقراطية».
ووصف نجل صالح هذه الخطوات بأنها «تنسف كل جهود السلام التي يقودها المجتمع الدولي»، مؤكداً أن «المؤتمر» سيبقى حزباً وطنياً تحكمه اللوائح والقوانين بعيداً عن أي إملاءات. وأكد التزامه بالوقوف إلى جانب أنصار الحزب، داعياً إياهم إلى الصبر والثبات حتى «ينجلي» ما وصفها بـ«السحابة العابرة».
في سياق متصل، امتد الحظر الذي فرضه الحوثيون على احتفال «المؤتمر الشعبي» بالذكرى السنوية لتأسيسه إلى وسائل إعلامه التي أعلنت إلغاء البرامج المخصصة للمناسبة كافة، واعتذرت صحيفة «الميثاق» الناطقة بلسانه عن عدم نشر المقالات والتصريحات التي وردت إليها من قيادات وأعضاء الحزب بمناسبة هذه الذكرى.
وقال رئيس تحرير الصحيفة إنه يشكر التفاعل الكبير والحرص على إحياء التقليد السنوي، ولكنه سيمتنع عن النشر استجابةً لقرار قيادة الحزب التي أعلنت أنها لن تقيم أي احتفالات بمناسبة ذكرى تأسيسه لهذا العام سواءً أكانت جماهيرية أم إعلامية.