أستراليا تطرد سفير الملالي وتتهم طهران بـالهجوم علي منشات يهودية
الثلاثاء 26/أغسطس/2025 - 12:33 م
طباعة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم الثلاثاء ، أن حكومته قررت طرد السفير الإيراني من البلاد، متهمة طهران بالوقوف خلف هجومين معاديين للسامية في ملبورن وسيدني.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي خلال مؤتمر صحفي "كانت هذه أعمال عدوان استثنائية وخطيرة نفذتها دولة أجنبية على الأراضي الأسترالية، كانت محاولات لتقويض التماسك الاجتماعي وزرع الفتنة في مجتمعنا".
وفي السياق ذاته، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، خلال مؤتمر صحافي إن "أستراليا منحت السفير الإيراني وثلاثة مسؤولين إيرانيين آخرين مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد".
وأكّدت وزيرة الخارجية بالقول: "لقد اتّخذنا هذا القرار لأنّ تصرفات إيران غير مقبولة على الإطلاق".
وأوضحت منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية أن الحكومة الإيرانية كانت وراء هجوم استهدف شركة الأطعمة اليهودية "لويس كونتيننتال كيتشن" في سيدني ، وكذلك الهجوم على كنيس "أداس إسرائيل" في ملبورن
وقبيل الإعلان، أبلغت الحكومة الأسترالية السفير الإيراني أحمد صادقي بقرار طرده، كما قررت سحب دبلوماسييها العاملين في إيران إلى دولة ثالثة، بحسب ما ذكر ألبانيزي.
وأوضحت أنّ أستراليا ستحافظ على خطوط دبلوماسية مع إيران لحماية مصالح الأستراليين في هذا البلد.
ولدى أستراليا سفارة في طهران منذ عام 1968.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في اكتوبر 2023، تعرضت منازل ومدارس ومعابد يهودية ومركبات في أستراليا لأعمال تخريب.
وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محمد صدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والسفير السابق، بشأن قيام روسيا بنقل معلومات دفاعية إلى إسرائيل، لا تعكس الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية.
وأوضح بقائي في تصريح صحفي أن "محمد صدر من الدبلوماسيين أصحاب الخبرة ومن زملائنا السابقين، لكن آراؤه وتحليلاته – كما أشار بنفسه – شخصية، ولا تعبّر بالضرورة عن مواقف الدولة".
وشدد المتحدث على أن "الادعاء المتعلق بنقل روسيا معلومات دفاعية إيرانية إلى الكيان الصهيوني غير صحيح، ولم يُبْنَ على معلومات موثقة بل على تحليل شخصي فقط".
وفيما يتعلق بتكهنات حول حادثة سقوط مروحية الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، أكد بقائي أن "المرجع الوحيد المقبول في تحديد الأسباب هو التقرير الرسمي للجهات المختصة"، مضيفًا أن أي مزاعم أو تكهنات أخرى لا يمكن تأكيدها.
كما أوضح أن البرنامج الإعلامي الذي أجري فيه الحوار مع محمد صدر "لم يكن مرتبطًا بوزارة الخارجية"، بل تم تنفيذه في إطار شخصي من جانب معدّي البرنامج.
يُذكر أن محمد صدر كان قد وجّه انتقادات أيضاً لروسيا بشأن تعاونها العسكري مع تركيا، مشيراً إلى أنها "زودت أنقرة، العضو في الناتو، بمنظومة إس-400 بينما لم تقم بخطوة مشابهة تجاه طهران".
وكان صدر قد اتهم إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي الذي لقي حتفه مع وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان جراء تحطيم مروحيتهم الرئاسية شمال غرب إيران.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في عدة تقارير لها إن الحادث كان بسبب سوء الأحوال الجوية، مؤكدة أنها لم تعثر على وجود عامل خارجي أو هجوم إلكتروني لإسقاط طائرة الرئيس.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي خلال مؤتمر صحفي "كانت هذه أعمال عدوان استثنائية وخطيرة نفذتها دولة أجنبية على الأراضي الأسترالية، كانت محاولات لتقويض التماسك الاجتماعي وزرع الفتنة في مجتمعنا".
وفي السياق ذاته، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، خلال مؤتمر صحافي إن "أستراليا منحت السفير الإيراني وثلاثة مسؤولين إيرانيين آخرين مهلة سبعة أيام لمغادرة البلاد".
وأكّدت وزيرة الخارجية بالقول: "لقد اتّخذنا هذا القرار لأنّ تصرفات إيران غير مقبولة على الإطلاق".
وأوضحت منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية أن الحكومة الإيرانية كانت وراء هجوم استهدف شركة الأطعمة اليهودية "لويس كونتيننتال كيتشن" في سيدني ، وكذلك الهجوم على كنيس "أداس إسرائيل" في ملبورن
وقبيل الإعلان، أبلغت الحكومة الأسترالية السفير الإيراني أحمد صادقي بقرار طرده، كما قررت سحب دبلوماسييها العاملين في إيران إلى دولة ثالثة، بحسب ما ذكر ألبانيزي.
وأوضحت أنّ أستراليا ستحافظ على خطوط دبلوماسية مع إيران لحماية مصالح الأستراليين في هذا البلد.
ولدى أستراليا سفارة في طهران منذ عام 1968.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في اكتوبر 2023، تعرضت منازل ومدارس ومعابد يهودية ومركبات في أستراليا لأعمال تخريب.
وفي سياق متصل أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها محمد صدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والسفير السابق، بشأن قيام روسيا بنقل معلومات دفاعية إلى إسرائيل، لا تعكس الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية.
وأوضح بقائي في تصريح صحفي أن "محمد صدر من الدبلوماسيين أصحاب الخبرة ومن زملائنا السابقين، لكن آراؤه وتحليلاته – كما أشار بنفسه – شخصية، ولا تعبّر بالضرورة عن مواقف الدولة".
وشدد المتحدث على أن "الادعاء المتعلق بنقل روسيا معلومات دفاعية إيرانية إلى الكيان الصهيوني غير صحيح، ولم يُبْنَ على معلومات موثقة بل على تحليل شخصي فقط".
وفيما يتعلق بتكهنات حول حادثة سقوط مروحية الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، أكد بقائي أن "المرجع الوحيد المقبول في تحديد الأسباب هو التقرير الرسمي للجهات المختصة"، مضيفًا أن أي مزاعم أو تكهنات أخرى لا يمكن تأكيدها.
كما أوضح أن البرنامج الإعلامي الذي أجري فيه الحوار مع محمد صدر "لم يكن مرتبطًا بوزارة الخارجية"، بل تم تنفيذه في إطار شخصي من جانب معدّي البرنامج.
يُذكر أن محمد صدر كان قد وجّه انتقادات أيضاً لروسيا بشأن تعاونها العسكري مع تركيا، مشيراً إلى أنها "زودت أنقرة، العضو في الناتو، بمنظومة إس-400 بينما لم تقم بخطوة مشابهة تجاه طهران".
وكان صدر قد اتهم إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي الذي لقي حتفه مع وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان جراء تحطيم مروحيتهم الرئاسية شمال غرب إيران.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في عدة تقارير لها إن الحادث كان بسبب سوء الأحوال الجوية، مؤكدة أنها لم تعثر على وجود عامل خارجي أو هجوم إلكتروني لإسقاط طائرة الرئيس.