الاستخبارات الألمانية تلاحق الإخوان والسلفيين

الجمعة 29/أغسطس/2025 - 01:51 م
طباعة الاستخبارات الألمانية برلين- خاص بوابة الحركات الإسلامية
 
تحت نبحث عن الإرهابيين، لافتة مثبتة علي جدران مبني المكتب الاتحادي لحماية الدستور - جهاز الاستخبارات الداخلية الألمانية -، مكتوب عليها هذه الجملة، حيث بدأ التوسع في تعيين عددا كبيرا من الموظفين في قطاع التطرف وخاصة الجماعات الإسلامية، في ظل خطر العمليات الإرهابية سواء الدهس أو الطعن بالسكين،.


يأتي ذلك في توسع أنشطة المكتب الاتحادي في مختلف الولايات الألمانية، حيث يقع المركز الرئيسي في مدينة بون، بينما يوجد بالعاصمة برلين الفرع الثاني، في حين يتواجد بكل ولاية فرعا للمكتب الاتحادي، ويقوم بعمله في ملاحقة الجماعات الإسلامية المتطرفة وكذلك التيارات اليمنية، وأيضا حزب البديل من أجل ألمانيا، ممثل اليمين المتطرف في البرلمان الألماني.


وكشفت تقارير مؤخرا عن زيادة خطر التطرف الإسلامي في ولاية براندنبورج، والمحيطة بالعاصمة برلين، حيث 

تنشط حاليا العديد من المجموعات الإسلامية المتطرفة عبر برامج خيرية وتعليمية. علاوة على ذلك، يحاولون عمدًا اختراق المؤسسات والمنظمات القائمة، ويستخدم المتطرفون الإسلاميون المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين هذه الاستراتيجيات بشكل رئيسي.


ويمتلك مكتب حماية الدستور في براندنبورغ معلومات استخباراتية عن التيارين السلفي والجهادي، حيث يعتبر الجهاديون أنفسهم "مجاهدين". وهناك بعد المساجد والجمعيات التي تستقطب قيادات سلفية وافراد اجانب وألمان.


وشهد التيار الإسلامي المتطرف في ولاية براندنبورج زيادة ملحوظة في أعداد عناصره في السنوات الأخيرة. ويعود ذلك إلى تحسن المعلومات الاستخبارية لدى أجهزة الأمن، وإلى زيادة فعلية في عدد الأفراد، الذين يتألف معظمهم في براندنبورج من المهاجرين. 


ويضع فرع الولاية عينه علي أفراد يتبعون جماعة الإخوان المسلمين، حيث طوّرت هذه الهياكل بالفعل أنشطة في براندنبورغ أيضًا. على سبيل المثال، حاولت "ملتقى ساكسون" - وهي جماعة مرتبطة بشكل واضح بالإخوان المسلمين - تشغيل عدة غرف صلاة في أماكن حكومية وعامة، بهدف نشر أيديولوجية الإخوان المسلمين  المتطرفة بهذه الطريقة.


وعلى الرغم من عدم وجود شبكات سلفية أو نقاط اتصال معروفة في براندنبورج حاليًا، فقد لوحظ ازدياد في عدد السلفيين في السنوات الأخيرة، ويتجه هؤلاء بشكل رئيسي نحو برلين، ويُعتبر المشهد السلفي أقوى بكثير في العاصمة الاتحادية منه في براندنبورج.


وبالمثل، هناك اتجاهات ناشئة للتوسع من برلين إلى براندنبورج،  ونتيجةً لتدفق المسلمين إلى براندنبورج تتزايد الحاجة إلى المساجد وقاعات الصلاة، وهذا يُشكل خطرًا يتمثل في أن يختار الدعاة السلفيون قاعات الصلاة المُنشأة حديثًا كمواقع لجذب أنصار جدد.

شارك