كالاس «غير متفائلة كثيراً» بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل... مقتل 3 أشخاص بعد إضرام متظاهرين النار في برلمان إقليمي بإندونيسيا...كارني يدين حادثة طعن امرأة يهودية

السبت 30/أغسطس/2025 - 12:15 م
طباعة كالاس «غير متفائلة
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 30 أغسطس 2025.

كالاس «غير متفائلة كثيراً» بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل


قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (السبت)، إنها «غير متفائلة كثيراً» بإمكان فرض دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل رغم الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

وقالت كالاس في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «لست متفائلة جداً، ولن نعتمد قرارات بالتأكيد اليوم (السبت). هذا يوجه إشارة إلى أننا منقسمون».

وشددت المسؤولة الإستونية على أن المفوضية الأوروبية اقترحت تعليق التمويلات الأوروبية لشركات إسرائيلية ناشئة «إلا أن حتى هذا الإجراء (...) المتساهل نسبياً» لم تتفق عليه الدول الـ27 الأعضاء بسبب الانقسامات.

وتتحفظ دول عدة في الاتحاد الأوروبي لا سيما ألمانيا والمجر وسلوفاكيا، عن اتخاذ إجراءات في حق إسرائيل فيما تؤيد ذلك دول مثل آيرلندا وإسبانيا.

وأيدت الدنمارك التي تتولى راهناً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إيجاد حل للالتفاف على قاعدة اتخاذ القرارات بالإجماع المعتمدة في التكتل القاري على صعيد السياسة الخارجية.

وأكد وزير خارجيتها لارس لوكه راسموسن، أن على الاتحاد الأوروبي «الانتقال من الأقوال إلى الأفعال»، مقترحاً على سبيل المثال منع دخول السلع التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أن هذا القرار المتعلق بالسياسة التجارية يمكن اتخاذه بالغالبية الموصوفة. وتابع أن الدنمارك تؤيد فرض عقوبات على وزراء الحكومة الإسرائيلية وفرض رسوم جمركية وحظر الصادرات من المستوطنات الإسرائيلية و«حلول مبتكرة أخرى».

وتعطل قاعدة الإجماع عدداً كبيراً من القرارات ليس فقط بشأن إسرائيل، بل أيضاً على صعيد أوكرانيا بسبب معارضة المجر.

وأكد الوزير الدنماركي: «لدينا مشكلة دستورية في أوروبا، فالسفينة الأبطأ في الأسطول هي التي تحدد السرعة. يجب أن نتمكن من اتخاذ إجراءات تعبر عن آراء الغالبية».

غير أن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إن برلين لن توافق «في الوقت الحالي» على مقترح المفوضية الأوروبية فرض عقوبات على إسرائيل.

وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، من ناحيته، على أن الوضع في غزة «مأساة مطلقة».

الصين تأمل أن تحافظ تايلاند على استقرارها بعد إقالة رئيسة الوزراء


قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم (السبت)، إن الصين تأمل في أن تحافظ تايلاند على الاستقرار وتستمر في الازدهار، وذلك بعدما أطيحت بايتونغتارن شيناواترا من منصبها بوصفها رئيسة للوزراء.

وكانت المحكمة الدستورية في تايلاند قد قضت أمس (الجمعة)، أن بايتونغتارن انتهكت أحكام الدستور وأقالتها من منصبها.

وقالت المتحدثة: «هذه قضية داخلية في تايلاند. وبصفتنا جارة مقربة وصديقة لتايلاند، نأمل في أن تحافظ البلاد على الاستقرار وتواصل الازدهار».

تنسيق بين دول الاتحاد الأوروبي في مواجهة حرائق غابات الجنوب

اجتاحت الحرائق مساحات شاسعة من جنوب أوروبا في أغسطس (آب)، في حين دفعت موجة حر شديدة، وطويلة، درجات الحرارة إلى ما يزيد على 40 درجة مئوية في معظم المناطق المطلة على البحر المتوسط، وفي منطقة البلقان.

وأدت فترات الحر الشديد إلى جفاف الغطاء النباتي، الذي نما سريعاً في دول مثل إسبانيا والبرتغال عقب ربيع ممطر، مما أدى إلى تأجيج الحرائق وانتشارها على نطاق أوسع.

وبيّن تحليل لوكالة الصحافة الفرنسية، استناداً إلى تقديرات «نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي»، أن حرائق الغابات أتت حتى الآن على أكثر من مليون هكتار في الاتحاد الأوروبي خلال 2025، وهو رقم قياسي منذ بدء هذه الإحصاءات في عام 2006.

وخلال الفترة الممتدة من يناير (كانون الثاني) إلى 19 أغسطس، أطلقت حرائق الغابات التي اندلعت في 22 من أصل 27 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي، 35 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو مستوى غير مسبوق في هذا الوقت من العام، بحسب بيانات نظام معلومات حرائق الغابات.

وفي مواجهة هذه الحرائق، تستطيع الدول طلب المساعدة عبر «آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي»، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول أعضاء الاتحاد، و10 دول أخرى، في الاستجابة للكوارث.

وبحلول منتصف أغسطس، تم تفعيل هذه الآلية 16 مرة خلال موسم الحرائق الحالي، الذي عادة ما يمتد من يونيو (حزيران) إلى سبتمبر (أيلول). وبحسب المفوضية الأوروبية، يعادل عدد مرات تفعيل الآلية في عام 2025 كل موسم حرائق عام 2024 بأكمله.

المأساة مستمرة
ولا يزال معظم مناطق جنوب القارة يشهد حرائق مستعرة، فيما تعمل «آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي»، بأقصى طاقتها لإخمادها.

ففي بلدة بيوداو بوسط البرتغال، اندلع حريق يوم 13 أغسطس، وظل مشتعلاً لمدة 11 يوماً، التهم خلالها أكثر من 64 ألف هكتار من الأراضي، بحسب ما ذكره المعهد الوطني للحفاظ على الطبيعة والغابات في البلاد.

وبشكل عام، دمرت حرائق الغابات هذا العام أكثر من 250 ألف هكتار من الأراضي في البرتغال.

وفي 15 أغسطس، فعّلت الحكومة «آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي»، وبعد أيام من الصمت وغياب رد الفعل من وزيرة الداخلية ماريا لوسيا أمارال، واجهت الحكومة ورئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، اتهامات بعدم التعامل مع الموقف على نحو جدي.

وعقب طلب المساعدة، تلقت البرتغال طائرتي «فاير بوس» وطائرة هليكوبتر «سوبر بوما» من فرنسا، وطائرتي «كانادير» من اليونان، إضافة إلى 20 رجل إطفاء من إستونيا، ومثلهم من مالطا.

أما إسبانيا، فهي تواجه عدداً كبيراً من الحرائق في غرب البلاد، حيث احترق أكثر من 400 هكتار من الأراضي منذ بداية العام، وساعد تحسن الأحوال الجوية في السيطرة بشكل أفضل على 40 حريقاً كانت لا تزال مشتعلة حتى يوم الاثنين الماضي.

ويوم 13 أغسطس، فعّلت إسبانيا آلية الحماية المدنية الأوروبية، للمرة الأولى في تاريخها، وطلبت من الدول الأعضاء الأخرى تقديم المساعدة لمكافحة حرائق الغابات.

وتلقت إسبانيا طائرات ومروحيات وفرقاً أرضية من فرنسا وإيطاليا وهولندا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك وألمانيا وفنلندا ورومانيا واليونان وإستونيا، رغم أن بعض هذه الدول كانت هي نفسها تكافح حرائق غابات لديها. وكانت هذه أكبر عملية تفعيل للآلية الأوروبية هذا العام، حتى الآن.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، دعم الاتحاد الأوروبي لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في جهود التعافي بالمناطق المتضررة من الحرائق، وأشارت إلى إمكان الاستعانة بموارد؛ مثل صندوق التضامن الأوروبي في مرحلة ما بعد موسم الحرائق.

وشهدت فرنسا البلاد أكبر حريق غابات منذ عام 1949، بعدما اندلع مطلع أغسطس في بلدية ريبوته بمنطقة أوكسيتانيا، في الجنوب، وامتد ليَلتهم نحو 16 ألف هكتار من الأراضي، وأسفر عن وفاة سيدة وإصابة 25 شخصاً.

وانتشر أكثر من ألفي رجل إطفاء في بعض الأحيان لمواجهة النيران.

ولم تلجأ فرنسا إلى تفعيل «آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي»، لكن فيلق الإطفاء والإنقاذ السلوفاكي نشر أفراداً في المنطقة خلال الفترة بداية من 16 أغسطس حتى نهاية الشهر.

وشهدت ألبانيا، المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حرائق أدت إلى وفاة شخص واحد، والتهمت مئات الهكتارات من الأراضي والغابات. وتلقت دعماً عبر الآلية الأوروبية عقب اندلاع حرائق في جنوب البلاد يوم 6 يوليو، فأُرسلت طائرتا «كانادير» من أسطول جهاز الإنقاذ في الاتحاد الأوروبي للمساعدة في السيطرة على الموقف.

اليونان ودول أخرى
تقرر أن يتمركز في اليونان 323 رجل إطفاء أوروبياً، خلال الفترة من 1 يوليو إلى 15 سبتمبر، في إطار برنامج الانتشار المسبق لآلية الحماية المدنية الأوروبية. وتشمل القوة المشاركة فرقاً من النمسا وبلغاريا وفرنسا ومولدوفا ورومانيا وجمهورية التشيك، موزعة في أتيكا (المنطقة التاريخية التي تضم العاصمة أثينا)، وسالونيك، وباتراس.

وقد فعّلت اليونان الآلية الأوروبية للحماية المدنية مرتين حتى الآن.

وأسهمت اليونان في تلبية طلبات المساعدة من دول أخرى عبر الآلية الأوروبية، حيث أرسلت طائرات ورجال إطفاء إلى إسبانيا والبرتغال وقبرص وألبانيا ومقدونيا الشمالية، لمواجهة حرائق واسعة النطاق.

وأعلن رئيس إدارة السلامة من الحرائق في بلغاريا، ألكسندر غارتوف، أن رجال الإطفاء تمكنوا من إخماد نحو 3500 حريق منذ بداية يوليو. وقد تطلب بعض هذه الحرائق الاستعانة بمروحيات وطائرات وفّرتها «آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي».

وبعدما شهدت سلوفينيا في 2022 أكبر حريق في تاريخها دمر الجزء الغربي من البلاد على الحدود مع إيطاليا، بدأت ليوبليانا، تعزيز قدراتها على مكافحة الحرائق، مستفيدة من الدعم الأوروبي وصناديق الاتحاد.

وقد صارت التقنيات الحديثة وأنظمة الإنذار المبكر ضرورية لاكتشاف الحرائق الجديدة، قبل أن تتحول إلى خارج نطاق السيطرة.

وفي بون دو غار بفرنسا، حيث تنتصب قناطر رومانية قرب مدينة نيم يزورها أكثر من مليون سائح كل عام، تم في أغسطس تركيب أكثر من 120 جهاز استشعار متصلة بالأقمار الاصطناعية ومزودة بحساسات لقياس الضغط الجوي وحرارة الجو ومستوى الرطوبة.

وتشكل هذه الأجهزة، التي طورتها شركة ألمانية، المرحلة الأولى من مشروع أوسع يهدف إلى مساعدة فرق الإطفاء في توقع حرائق الغابات بدقة أكبر.

وتعمل أجهزة الاستشعار، التي يتم تثبيتها في جذوع الأشجار على ارتفاع بضعة أمتار فوق سطح الأرض، على رصد جودة الهواء، ووجود أول أكسيد الكربون والجسيمات الدقيقة في الهواء، ضمن نطاق 200 متر.

وبحسب إيريك أغرينييه، رئيس قسم الاتصالات لدى إدارة الإطفاء الإقليمية في منطقة غار، من المتوقع نشر وتشغيل ما بين 10 آلاف و13 ألف جهاز استشعار بحلول صيف عام 2026.

غامبيا: وفاة 70 على الأقل في انقلاب قارب مهاجرين قبالة غرب أفريقيا


قالت وزارة الشؤون الخارجية في غامبيا، مساء أمس الجمعة، إن 70 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم عندما انقلب قارب يحمل مهاجرين قبالة سواحل غرب أفريقيا.

وتعد هذه واحدة من أسوأ الحوادث من حيث عدد الوفيات خلال السنوات القليلة الماضية على طريق الهجرة الشهير إلى أوروبا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت الوزارة، في بيان، إن هناك مخاوف من وفاة 30 آخرين بعد أن غرق القارب قبالة سواحل موريتانيا في وقت مبكر من يوم الأربعاء الماضي، ويُعتقد أنه انطلق من غامبيا حاملاً على متنه مواطنين معظمهم من غامبيا والسنغال. ويقدر عدد من كانوا على متن القارب بنحو 150، وجرى إنقاذ 16 منهم.

وقال البيان إن السلطات الموريتانية انتشلت 70 جثة يومي الأربعاء والخميس، وتشير روايات الشهود إلى احتمال وفاة ما يزيد على 100 شخص.

ويُعد طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي من ساحل غرب أفريقيا إلى جزر الكناري، والذي يسلكه عادة المهاجرون الأفارقة الساعون للوصول إلى إسبانيا، أحد أكثر الطرق التي تشهد حوادث غرق في العالم.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، وصل أكثر من 46 ألف مهاجر غير شرعي إلى جزر الكناري العام الماضي، وهو رقم قياسي.

ولقي أكثر من 10 آلاف حتفهم أثناء خوضهم تلك الرحلة، بزيادة 58 في المائة عن عام 2023، وفقاً لمنظمة «كاميناندو فرونتيرا» المدافعة عن حقوق المهاجرين.

مقتل 3 أشخاص بعد إضرام متظاهرين النار في برلمان إقليمي بإندونيسيا

قالت السلطات الإندونيسية، اليوم السبت إن ثلاثة قتلوا، وأصيب خمسة آخرون بعد إضرام محتجين النار في مبنى برلمان إقليمي، وذلك خلال مظاهرات تشكل أول اختبار كبير لحكومة الرئيس برابوو سوبيانتو.

وأصدرت وكالة إدارة الكوارث بياناً عن الأمر دون ذكر أسباب الوفيات في الحريق الذي اندلع، مساء أمس الجمعة، في ماكاسار عاصمة منطقة سولاويسي الجنوبية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت وكالة «أنتارا» للأنباء أن القتلى يُعتقد أنهم حوصروا في المبنى المحترق. وقالت وكالة إدارة الكوارث إن اثنين أصيبا نتيجة قفز أشخاص من المبنى.

واندلعت الاحتجاجات في العاصمة جاكرتا الأسبوع الماضي بسبب أجور المشرعين، وتصاعدت أمس الجمعة بعد أن صدمت مدرعة للشرطة سائق دراجة نارية ما أدى لمقتله.

وزار برابوو، الذي تولى منصبه في أكتوبر (تشرين الأول)، منزل السائق، في وقت متأخر أمس الجمعة، وقدم التعازي لوالديه، وتعهد بالإشراف على التحقيق في مقتله.

وأفادت وسائل إعلام محلية بوقوع أعمال نهب، وإلحاق أضرار بعدد من مرافق النقل في جاكرتا، أمس الجمعة، بالإضافة إلى خروج مظاهرات في مدينتي باندونغ ويوجياكارتا الرئيستين. ولا توجد مؤشرات بعد على تنظيم احتجاجات اليوم السبت.

كالاس «غير متفائلة كثيراً» بفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (السبت)، إنها «غير متفائلة كثيراً» بإمكان فرض دول الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسرائيل رغم الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.

وقالت كالاس في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «لست متفائلة جداً، ولن نعتمد قرارات بالتأكيد اليوم (السبت). هذا يوجه إشارة إلى أننا منقسمون».

وشددت المسؤولة الإستونية على أن المفوضية الأوروبية اقترحت تعليق التمويلات الأوروبية لشركات إسرائيلية ناشئة «إلا أن حتى هذا الإجراء (...) المتساهل نسبياً» لم تتفق عليه الدول الـ27 الأعضاء بسبب الانقسامات.

وتتحفظ دول عدة في الاتحاد الأوروبي لا سيما ألمانيا والمجر وسلوفاكيا، عن اتخاذ إجراءات في حق إسرائيل فيما تؤيد ذلك دول مثل آيرلندا وإسبانيا.

وأيدت الدنمارك التي تتولى راهناً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إيجاد حل للالتفاف على قاعدة اتخاذ القرارات بالإجماع المعتمدة في التكتل القاري على صعيد السياسة الخارجية.

وأكد وزير خارجيتها لارس لوكه راسموسن، أن على الاتحاد الأوروبي «الانتقال من الأقوال إلى الأفعال»، مقترحاً على سبيل المثال منع دخول السلع التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أن هذا القرار المتعلق بالسياسة التجارية يمكن اتخاذه بالغالبية الموصوفة. وتابع أن الدنمارك تؤيد فرض عقوبات على وزراء الحكومة الإسرائيلية وفرض رسوم جمركية وحظر الصادرات من المستوطنات الإسرائيلية و«حلول مبتكرة أخرى».

وتعطل قاعدة الإجماع عدداً كبيراً من القرارات ليس فقط بشأن إسرائيل، بل أيضاً على صعيد أوكرانيا بسبب معارضة المجر.

وأكد الوزير الدنماركي: «لدينا مشكلة دستورية في أوروبا، فالسفينة الأبطأ في الأسطول هي التي تحدد السرعة. يجب أن نتمكن من اتخاذ إجراءات تعبر عن آراء الغالبية».

غير أن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إن برلين لن توافق «في الوقت الحالي» على مقترح المفوضية الأوروبية فرض عقوبات على إسرائيل.

وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، من ناحيته، على أن الوضع في غزة «مأساة مطلقة».

كارني يدين حادثة طعن امرأة يهودية... ويتعهد مكافحة «معاداة السامية»

أعلنت الشرطة الكندية أمس الجمعة أن مواطنة في السبعينات من العمر تعرّضت للطعن في متجر سوبر ماركت في أوتاوا الأربعاء، في هجوم اعتبر معادياً للسامية، ودانه رئيس الوزراء مارك كارني قائلاً إنه «اعتداء شنيع»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبحسب بيان صادر عن شرطة العاصمة الكندية، تعرضت الضحية لهجوم على يد شخص مجهول الهوية أثناء التسوق مع صديقة لها في متجر معروف بوجود قسم كبير للأطعمة اليهودية. وأصيبت بجروح، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، وخرجت في اليوم نفسه.

وقُبض على المشتبه به البالغ 71 عاماً في موقع الحادث، ووُجهت إليه الخميس تهمة «الاعتداء الجسيم». وأوضحت الشرطة الجمعة أنه بعد «تحقيق شامل، اعتبرت هذه الحادثة جريمة كراهية».

وعقب الإعلان، دان مارك كارني الهجوم على منصة «إكس»، ووصفه بأنه «مقلق للغاية»، وأضاف متوجّهاً إلى أفراد المجتمع اليهودي: «أنتم لستم وحدكم (...) نحن ندين الكراهية والتهديدات لسلامتكم، وسنحارب معاداة السامية أينما ظهرت».


من جهته، دعا زعيم المعارضة في «الحزب المحافظ» بيار بوالييفر رئيس الوزراء إلى تعزيز «القوانين المتعلقة بجرائم الكراهية»، وطرد «غير الكنديين الذين يأتون إلى هنا لنشر الكراهية».

وقال رئيس بلدية المدينة مارك ساتكليف الذي أشار إلى أن الهجوم «تسبب في اضطراب كبير داخل المجتمع اليهودي المحلي» إنه سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية عبر زيادة دوريات الشرطة في مناطق معينة.

ومنذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ارتفع عدد الحوادث المعادية للسامية بشكل كبير في كندا. واستُهدفت مجامع ومدارس يهودية بقنابل مولوتوف، خصوصاً في مونتريال.

شارك