أسطول الصمود العالمي يبحر إلى غزة بأكبر مهمة تضامنية في التاريخ/مقتل 7 أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت "أبو عبيدة" في غزة/الحوثيون يتوعّدون بـ"الثأر" بعد ضربة "مجلس الوزراء"

الأحد 31/أغسطس/2025 - 12:04 م
طباعة أسطول الصمود العالمي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 31 أغسطس 2025.

أ ف ب: أسطول الصمود العالمي يبحر إلى غزة بأكبر مهمة تضامنية في التاريخ

يبحر من مدينة برشلونة الإسبانية، الأحد، أسطول يحمل مساعدات إنسانية وناشطين في محاولة «لكسر الحصار غير القانوني» الذي تفرضه إسرائيل على غزة، بحسب منظميه.

وستغادر السفن التي لم يحدد عددها بعد، الميناء الكتالوني «لفتح ممر إنساني ووضع حد للإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني»، بحسب منظمي هذه المبادرة التي أطلق عليها «أسطول الصمود العالمي».

أكبر مهمة تضامنية
قال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لصحفيين في برشلونة الأسبوع الماضي: «ستكون هذه أكبر مهمة تضامنية في التاريخ» إذ «سيشارك فيها عدد أكبر من الأشخاص والسفن يفوق كل محاولات الوصول إلى غزة».

ويفترض أن تشارك في الأسطول عشرات السفن الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع من أيلول/ سبتمبر، إضافة إلى تظاهرات و«نشاطات متزامنة» في 44 دولة، وفق ما أفادت على «إنستغرام» الناشطة السويدية غريتا تونبرغ وهي عضو اللجنة التوجيهية في «أسطول الصمود العالمي».

وقالت تونبرغ، السبت، إن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى القطاع الفلسطيني ستسعى «للوصول إلى غزة وتسليم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني ثم جلب مزيد من المساعدات، وبالتالي كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني على غزة بشكل نهائي».

وأضافت: لم يكن ينبغي أن توجد مهمة مماثلة، موضحة أنه يجب أن يقع على عاتق حكوماتنا ومسؤولينا المنتخبين العمل والسعي للدفاع عن القانون الدولي، ومنع جرائم الحرب، ومنع الإبادة الجماعية، لكنهم يفشلون في ذلك، وبذلك يخونون الفلسطينيين، بل البشرية جمعاء. وتابعت: للأسف، الأمر متروك لنا، نحن المواطنين العاديين، لتنظيم هذا الأسطول.

مهمة قانونية
يشارك في هذه المبادرة ناشطون من بلدان عدة، بالإضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. ولم يحدد المنظمون عدد السفن أو ساعة انطلاقها.

وقالت النائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا المشاركة في الأسطول: إنها مهمة قانونية بموجب القانون الدولي.

وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، السبت، أن الحكومة الإسبانية ستستخدم كل إمكاناتها الدبلوماسية والقنصلية لحماية مواطنينا، على متن الأسطول.

ويصف أسطول الصمود العالمي نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه منظمة مستقلة وغير تابعة لأي حكومة أو حزب سياسي.

وتأتي هذه المبادرة الجديدة بعد فشل محاولة مماثلة لتوصيل المساعدات إلى غزة شاركت فيها أيضاً غريتا تونبرغ.

ففي 9 حزيران/ يونيو، اعترضت القوات الإسرائيلية سفينة مادلين الشراعية التي كانت تقل 12 ناشطاً من فرنسا وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على مسافة نحو 185 كيلومتراً غرب ساحل غزة.

وتتزايد الاتهامات إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين حول العالم، بما في ذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية وداخل الأمم المتحدة. وأعلنت الأمم المتحدة حالة المجاعة في غزة في آب/ أغسطس.

إسرائيل تقصف منشآت حزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الأحد، أنه نفذ ضربة على مواقع لحزب الله قرب قلعة الشقيف في جنوب لبنان بعد رصد «نشاط عسكري» فيها.

وجاء في البيان أن الجيش «ضرب قبل قليل بنى تحتية عسكرية لحزب الله تضم منشآت تحت الأرض، رصد فيها نشاطاً عسكرياً في منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان».


وكالات: حماس تؤكد مقتل قائدها العسكري محمد السنوار

أكدت حركة حماس، مقتل قائدها العسكري في غزة محمد السنوار بعد أشهر قليلة من إعلان إسرائيل عن مقتله في غارة في مايو.


مقتل محمد السنوار
ولم تقدم حماس تفاصيل عن مقتل محمد السنوار لكنها نشرت صورته مع صور قادة آخرين في الحركة ووصفتهم بأنهم «القادة الشهداء الأطهار». ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد حماس الذي شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، والذي قتلته إسرائيل بعد عام من ذلك. وتمت ترقية محمد إلى المراتب العليا في الحركة بعد وفاة شقيقه.

ومن شأن تأكيد موته أن يترك مساعده المقرب عز الدين الحداد، الذي يشرف حالياً على العمليات في شمال غزة، مسؤولاً عن الجناح المسلح لحماس في جميع أنحاء القطاع. وكان الجيش الإسرائيلي أكد في يونيو الماضي أنه قتل محمد السنوار في هجوم في خان يونس قبل نحو شهر من ذلك، أي مايو، وأن جثة الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، محمد، في قبضة إسرائيل وأن عملية التعرف إلى جثمانه اكتملت. وقال موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي إنه «تم التعرف رسمياً وبشكل مؤكد إلى جثة قائد الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، الذي اغتيل». وكان رفاته من بين رفات انتُشل من أنقاض نفق تحت المستشفى الأوروبي في خان يونس خلال عملية عسكرية خاصة، بحسب ما ذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي.

من هو محمد السنوار؟
ولد محمد السنوار عام 1975 في مخيم خان يونس للاجئين، كان شقيقه يحيى يبلغ من العمر 13 عاماً بالفعل. وفرت عائلة السنوار من قرية بالقرب من عسقلان عام 1948 واستقرت في جنوب غزة. وانخرط محمد ويحيى السنوار بعمق في أنشطة ضد إسرائيل، بلغت ذروتها في هجوم 7 أكتوبر 2023. وبحسب الصحيفة شارك محمد شخصياً في إعدام المتعاونين المشتبه بهم مع إسرائيل. وفي عام 1991، اعتقله الجيش الإسرائيلي وسجنه في سجن كتسيعوت، ولكن تم إطلاق سراحه بعد 9 شهور.

التقرب من القادة الميدانيين
أصبح محمد قريباً من القادة الميدانيين الذين أصبحوا فيما بعد شخصيات رئيسية، مثل محمد ضيف وسعد العربيد، وغيرهما. واعتقلت قوات الأمن الفلسطينية محمد بشكل متكرر تحت ضغط إسرائيلي، وقضى في نهاية المطاف ما مجموعه 3 سنوات في حجزها. وزادت مكانته بشكل أكبر في إبريل 2003 عندما استهدفت مروحية إسرائيلية سعد العربيد، الشريك المقرب لمحمد، وقتلته. وفي عام 2006، أظهر محمد مرة أخرى ولاءه، أولاً وقبل كل شيء، لأخيه يحيى، الذي كان مسجوناً آنذاك في إسرائيل، ولسجناء أمنيين آخرين من خلال قيادة عملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط واحتجازه لاحقاً حتى إطلاق سراح شقيقه في عام 2011.

الأوروبيون يفشلون في اتخاذ موقف ضد تل أبيب بشأن غزة

تفرقت كلمة الأوروبيين بشأن غزة بين من يرون ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل، ومن يرفضون اتخاذ أي إجراء ضد تل أبيب في الوقت الراهن، وبينما شددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على استحالة تنفيذ عملية إجلاء جماعية لسكان القطاع بشكل آمن، أميط اللثام عن توجه إسرائيلي لإبطاء أو وقف وصول المساعدات الإنسانية قريباً.
وانقسم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أمس، بشدة حول الحرب في قطاع غزة، إذ دعا البعض إلى ممارسة التكتل ضغوطاً اقتصادية قوية على إسرائيل، بينما أوضح آخرون أنهم غير مستعدين للذهاب إلى هذا الحد.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لدى وصولها لحضور اجتماع مع الوزراء في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن: إننا منقسمون حول هذه القضية.. إذا لم يكن لدينا صوت موحد حول هذا الموضوع، فلن يكون لنا صوت على الساحة العالمية، لذلك فإنها بالتأكيد معضلة كبيرة.

وأضافت كالاس، أنها ليست متفائلة كثيراً بأن الوزراء يمكن أن يتفقوا حتى على اقتراح وصفته بأنه متساهل لأنه أقل صرامة من الخيارات الأخرى والذي يقضي بالحد من وصول إسرائيل إلى برنامج لتمويل الأبحاث تابع للاتحاد الأوروبي.

وأعلن وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، خلال الاجتماع أن برلين لن توافق في الوقت الراهن على مقترح المفوضية الأوروبية بفرض عقوبات على إسرائيل على خلفية الوضع الإنساني الكارثي في ​​قطاع غزة.
وقال فاديفول: إن التعليق المقترح للتعاون مع إسرائيل في إطار برنامج تمويل الأبحاث هورايزون يوروب، هو إجراء لن يكون له على الأرجح أي تأثير على عملية صنع القرار السياسي، أو على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، موضحاً أن ألمانيا لذلك غير مقتنعة تماماً بهذه المقترحات.

مضيفاً: بدلاً من ذلك، تفرض قيوداً على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، أعتقد أن هذا إجراء محدد الهدف، وهو بالغ الأهمية والضرورة، هذا الإجراء يمس تحديداً التدخل العسكري، والتعاون العلمي مفيد.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأيرلندي، سايمون هاريس: إذا لم يتصرف الاتحاد الأوروبي بشكل جماعي الآن ويفرض عقوبات على إسرائيل، فمتى سيفعل؟ ما الذي يمكن أن يتطلبه الأمر أكثر من ذلك؟ إن الأطفال يتضورون جوعاً.

وقال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، إن إسرائيل تقوض حالياً حل الدولتين من خلال إجراءاتها في غزة. وأضاف للصحفيين عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاجن: إسرائيل تقوض حالياً حل الدولتين.
ترحيب خليجي
إلى ذلك، رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بالبيان الصادر أول من أمس عن وزراء خارجية آيسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا، الذي أدان الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وإعلان القوات الإسرائيلية عن وجود دائم في مدينة غزة.
وشدد الأمين العام، في بيان، على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بجميع دوله ومؤسساته، بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف الانتهاكات الخطيرة والوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لافتاً إلى أن هذه الانتهاكات تؤكد خرق القوات الإسرائيلية جميع القوانين والمعاهدات الدولية والأممية التي أقرها المجتمع الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وجدد البديوي، التأكيد على الموقف الثابت والدائم لمجلس التعاون في التصدي لهذه الانتهاكات، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية.

على صعيد متصل، شددت مصر على ضرورة اتخاذ الأوروبيين خطوات محددة وفعالة لدفع إسرائيل نحو التجاوب مع المقترح المطروح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وعرض وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته اللاتفية، بايبا برازي، جهود مصر الحثيثة الرامية إلى إنهاء المعاناة في غزة وضمان نفاذ المساعدات، لافتاً إلى التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، والمجاعة التي يواجهها أكثر من مليوني فلسطيني، مؤكداً أهمية اضطلاع المجتمع الدولي، بمسؤولياته لوقف الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين، ودفعها للتوقف عن التوسع في عملياتها العسكرية، والتوقف فوراً عن استخدام التجويع كسلاح، وأشار عبد العاطي، إلى آليات الاتحاد الأوروبي التي يمكن تفعيلها.

استحالة إجلاء
في الأثناء، نددت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، بخطط إسرائيل لإخلاء مدينة غزة من سكانها تمهيداً للسيطرة العسكرية عليها، مؤكدة أنه من المستحيل تنفيذ عملية إجلاء جماعية بصورة آمنة.
وقالت سبولياريتش في بيان: من المستحيل تنفيذ إجلاء جماعي لسكان مدينة غزة بطريقة آمنة وكريمة في ظل الظروف الحالية، واصفة خطط الإجلاء بأنها ليست غير قابلة للتنفيذ فحسب بل لا يمكن فهمها.

وأضافت: عملية إجلاء كهذه ستؤدي إلى حركة انتقال سكان هائلة لا يمكن لأي منطقة في قطاع غزة استيعابها، نظراً إلى حجم الدمار اللاحق بالمنشآت المدنية والنقص الحاد في الأغذية والمياه والملاجئ والرعاية الطبية.

وجددت سبولياريتش الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات على نطاق واسع إلى القطاع الفلسطيني، مطالبة حماس بتحرير الرهائن المتبقين.
وحذرت من أن أي تصعيد إضافي للنزاع لن يؤدي سوى إلى مزيد من القتلى والدمار والنزوح.

وقف مساعدات
وذكر مسؤول أن إسرائيل ستبطئ أو توقف قريباً وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من شمال غزة.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: إن إسرائيل ستوقف عمليات الإنزال الجوي على مدينة غزة في الأيام المقبلة وستقلص وصول شاحنات المساعدات إلى الجزء الشمالي من القطاع، فيما تستعد لإجلاء مئات الآلاف من السكان إلى الجنوب.

وفيات جوع
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، تسجيل 10 حالات وفاة جديدة، بينهم 3 أطفال بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان: يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 332 وفاة من بينهم 124 طفلاً.

كما قتل 33 فلسطينياً وأصيب آخرون، منذ فجر أمس، في غارات إسرائيلية مستمرة على قطاع غزة. وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية، بمقتل 12 فلسطينياً وإصابة آخرين، جراء استهداف طائرات إسرائيلية تجمعاً لخيام النازحين بحي النصر غربي مدينة غزة.

وأضافت أن 4 فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وأفاد مستشفى العودة بوصول جثث 3 قتلى باستهداف إسرائيل منزل بمخيم النصيرات وسط القطاع.

مقتل 7 أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت "أبو عبيدة" في غزة

قال الجيش الإسرائيلي مساء السبت إنه استهدف مسؤولًا بارزاً في حركة "حماس" بمدينة غزة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الغارة استهدفت أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".
وقال الجيش الإسرائيلي "إنه قبل تنفيذ الضربة ضد هذا العنصر البارز في حماس، تم اتخاذ تدابير لتقليل خطر إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، والمراقبة الجوية، ومعلومات استخبارية إضافية".
من جانبها، أفادت هيئة الدفاع المدني التابعة لـ"حماس" بمقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في هجوم وقع غرب مدينة غزة.
ووفقا لتقارير، استهدفت الغارة مبنى سكنيا في حي الرمال، الذي كان يعد سابقا من المناطق الراقية، حيث يشتبه في وجود المزيد من الأشخاص تحت الأنقاض.
وتواصل إسرائيل عمليتها العسكرية في مدينة غزة رغم التحذيرات من حدوث كارثة إنسانية، حيث شوهدت قواتها على مشارف المدينة أمس الجمعة.
وحذرت منظمات الإغاثة من أن سكان المدينة لا يمكن إجلاؤهم بأمان إلى جنوب القطاع المدمر.

سكاي نيوز: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 900 عسكري منذ 7 أكتوبر

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مقتل جندي برتبة رقيب أول جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر إلى 900.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن الرقيب أول أرييل لوبلينر، البالغ من العمر 34 عامًا، العسكري في سرية اللوجستيات 2036، الفرقة 36، سقط في معركة جنوب قطاع غزة.

وجاء مقتل لوبلينر بعد يوم من وقوع "عدة أحداث أمنية" في المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث أشارت وسائل إعلام عبرية إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود جراء الاشتباكات التي وصفتها بالاستثنائية.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023، أي خلال 694 يوما من الحرب، إلى 900 قتيل، وفقا لإحصاء القتلى بالموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي.

 أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي مقتل 900 ضابط وجندي منذ هجوم 7 أكتوبر 2023:

329 في 7 أكتوبر.
456 في العمليات البرية في قطاع غزة.
50 في الهجوم على لبنان.
34 في هجمات لحزب الله.
16 في هجمات واشتباكات بالضفة الغربية.
قتيلان جراء غارة بطائرة مسيرة شنتها ميليشيات من العراق.
قتيل واحد جراء غارة صاروخية إيرانية.
12 في حوادث وحوادث عملياتية أخرى.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تسببت الحرب على غزة في مقتل نحو 63 ألف فلسطيني، إضافة إلى نحو 159 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فيما أزهقت المجاعة وسوء التغذية في غزة أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

أول خطاب بعد أداء اليمين.. دقلو يتعهد بسودان واحد لا مركزيًا

قال محمد حمدان دقلو، السبت، إن حكومة تحالف السودان الجديد "تأسيس" ستعمل على إنهاء الحرب وتحقيق السلام في جميع أنحاء السودان.

وشدد دقلو، في أول خطاب ألقاه عقب أداء حكومة التحالف القسم في مدينة نيالا بإقليم دارفور غرب البلاد، على التزام تحالف "تأسيس" بالعمل على الحفاظ على وحدة السودان وإقامة حكم لا مركزي يضمن حقوق المواطنة المتساوية.

واتهم دقلو تنظيم الإخوان بالتخطيط للحرب الحالية المستمرة في البلاد منذ منتصف أبريل 2023، وقال: "حرب 15 أبريل فرضها تنظيم الإخوان على الدعم السريع بعد انحيازه للاتفاق الإطاري، ونطالب بتحقيق دولي شفاف يحدد من خطط للحرب وأشعلها".

وتطرق دقلو إلى المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين السودانيين، وتعهد بالتعاون مع المجتمع الدولي لحماية قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وتوفير ممرات آمنة لتوصيل المساعدات للمحتاجين.

وأكد دقلو التزام تحالف "تأسيس" الكامل بجميع المواثيق والمعاهدات الدولية، واحترام حسن الجوار، وإقامة علاقات متوازنة.

 دعم شعبي

مباشرة بعد انتهاء مراسم أداء القسم، انطلقت مسيرات تأييد في عدد من مناطق دارفور دعمًا لخطوة تشكيل الحكومة.

ويضم المجلس الرئاسي لحكومة "تأسيس"، الذي يترأسه دقلو، 15 عضوًا من جميع مناطق البلاد، من بينهم حكام الأقاليم.

ويقول التحالف إنه يتبنى رؤية تهدف إلى إقامة نظام لا مركزي، بموجب الدستور الانتقالي للسودان لسنة 2025، الذي نص على إلغاء الوثيقة الدستورية الانتقالية لعام 2019، وجميع القوانين والقرارات والمراسيم السابقة.

وحدد الدستور عددًا من المهام الأساسية لحكومة السلام الانتقالية، من بينها إيقاف وإنهاء الحروب، وإحلال السلام العادل والمستدام، وتأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة.

وفي حين يسيطر الجيش على العاصمة الخرطوم ومناطق شرق وشمال ووسط البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على كامل إقليم دارفور – عدا مدينة الفاشر وأجزاء كبيرة من إقليم كردفان، اللذين يشكلان أكثر من 45 في المئة من مساحة السودان الحالية البالغة نحو 1.8 مليون كيلومتر مربع، حيث تبلغ مساحتهما مجتمعة نحو 870 ألف كيلومتر مربع.

الحوثيون يتوعّدون بـ"الثأر" بعد ضربة "مجلس الوزراء"

توعّد المتمردون الحوثيون في اليمن السبت إسرائيل بـ"الثأر" بعد إعلان مقتل رئيس حكومتهم غير المعترف بها دوليا وعدد من وزرائهم في ضربة إسرائيلية على صنعاء قبل يومين.
وقال رئيس المجلس السياسي للحوثيين مهدي المشاط في كلمة مصوّرة، "نعاهد الله والشعب اليمني العزيز وأسر الشهداء والجرحى أننا سنأخذ بالثأر"، مضيفا متوجها الى الدولة العبرية "تنتظركم أياما سوداوية".
ودعا "جميع المواطنين حول العالم الى الابتعاد وعدم التعامل مع أي أصول تابعة للكيان الصهيوني"، و"جميع الشركات" في إسرائيل "للمغادرة قبل فوات الأوان".

شارك