"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 03/يناير/2026 - 11:36 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 3 يناير 2026

العربية نت: محافظ حضرموت: طريق المكلا بلحاف مفتوح لخروج الانتقالي

بعد سيطرة قوات درع الوطن على مدينة سيئون في وادي حضرموت، وفرار عناصر وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن المحافظة ستعود إلى ما كانت عليه.

وقال الخنبشي اليوم السبت: "ساعات وسنعيد حضرموت إلى ما كانت عليه قبل 3 ديسمبر".

المهرة وحضرموت
كما أكد أن طريق المكلا - بلحاف مفتوح لخروج الانتقالي من المهرة وحضرموت. وأضاف أن "درع الوطن" سيطرت على قيادة المنطقة العسكرية الثانية في المكلا.

كذلك أشار إلى تدمير معسكر الغٌبر بشكل كاملاً، قائلاً "طلبنا من تحالف دعم الشرعية تدمير تعزيزات للانتقالي بمعسكر الغٌبر قبل تحركها إلى المكلا". ولفت إلى أن "قوات الانتقالي بمطار الريان رفضت الخروج فتم القضاء عليها".

إلى ذلك، أعلن أن "حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش يلتف من شرق المكلا تحت قيادة درع الوطن".

فيما أفاد موفد العربية/الحدث بسيطرة قوات حماية حضر موت على مطار الريان في المكلا.

"حضرموت خط أحمر"
من جهته، شدد مجلس حضرموت الوطني على أن المدينة "عادت إلى أبنائها وانتصر القرار الحضرمي الحر". واعتبر المجلس في بيان أن "كل أدوات العبث والوصاية سقطت".

كما أشار إلى أن المدينة "استعادت اليوم مكانتها الطبيعية كمدينة آمنة، خاضعة لإرادة أهلها، بعد أن حُسم الموقف ميدانيًا لصالح الاستقرار والنظام، لا الفوضى ولا المشاريع المفروضة بقوة الأمر الواقع".

إلى ذلك، أثنى المجلس على قوات درع الوطن، وانضباطها ووضوح مهمتها"، وتوجّه بالشكر إلى السعودية على وقوفها إلى جانب حضرموت وأهلها، ورفض الفوضى. وختم مشدداً على أن "هذا النصر ليس موجّهًا ضد أحد، لكنه رسالة حازمة للجميع، بأن حضرموت خط أحمر، وأمنها غير قابل للمساومة، وقرارها لا يُختطف ولا يُدار إلا بأيدي أبنائها".

نحو المكلا
‏أتى ذلك، بعدما أكد محافظ حضرموت في وقت سابق اليوم السيطرة على سيئون، فضلاً عن معسكر الأدواس شمال مدينة المكلا جنوب حضرموت. ودعا "قوات الانتقالي للخروج من المكلا باتجاه عدن حفظاً للأرواح". وشدد على ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المكلا. وأكد أن "حضرموت ستظل دوماً نموذجاً للوعي والرقي، وأرضاً للتسامح الذي يرفض المساس بمقدرات الوطن وممتلكات المواطنين"، وفق ما نقلت وكالة "سبأ".

وكانت قوات درع الوطن سيطرت على سيئون ومطارها، فضلا عن القصر الرئاسي وعدة مقرات حكومية. كما انتشرت في كافة أرجاء المدينة بينما فر عناصر الانتقالي مع تقدم "درع الوطن".

يذكر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت شنت مطلع ديسمبر الماضي (2025) هجوماً مباغتاً على محافظتي حضرموت والمهرة وتوسعت في شرق البلاد.

في حين شددت الحكومة اليمنية على ضرورة الانسحاب والتراجع، إلا أن الانتقالي رفض ذلك.

لتنطلق أمس الجمعة عملية عسكرية سلمية من أجل "استعادة المعسكرات" كما وصفتها الحكومة اليمنية، لافتة إلى أنها طلبت دعم تحالف دعم الشرعية في حال واجهت أي هجمات عسكرية.

"درع الوطن" تسيطر على سيئون.. وعناصر الانتقالي يفرون

مع تقدم قوات درع الوطن في محافظة حضرموت، وتوسعها في الوادي، أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، السبت السيطرة على مدينة سيئون وتأمينها، داعياً السكان إلى العودة لحياتهم الطبيعية بعدما طلب منهم أمس عدم التجول.

كما حث قوات الانتقالي على "الخروج من المكلا باتجاه عدن حفظاً للأرواح"، مؤكداً في الوقت عينه السيطرة على معسكر الأدواس شمال المكلا.

فيما أظهرت لقطات مصورة حصلت عليها العربية/الحدث انطلاق القوات نحو مديريات وادي حضرموت، لاستعادة المعسكرات من المجلس الانتقالي الجنوبي.

أتى ذلك، بعدما انطلقت هذه القوات من منطقة العبر الاستراتيجية شمال حضرموت، نحو الوادي، ودخلت مدينة سيؤون، بغية تسلم كافة المواقع العسكرية.

نقطة بحيرة والمطار
وأفاد موفد العربية/الحدث بأن قوات درع الوطن سيطرت على نقطة بحيرة التي تقع بين مديريتي شبام وسيئون، وعلى مطار سيئون أيضاً، فضلاً عن عدة مقرات حكومية في المدينة

كما سيطرت على القصر الجمهوري في المدينة.

فيما تعتزم التوجه لاحقاً بعد تأمين المناطق التي دخلتها منذ أمس نحو مدينة المكلا أكبر المدن في جنوب المحافظة.

في حين أظهرت صور من المنطقة فرار قوات الانتقالي من مطار سيئون قبل وصول قوات درع الوطن.

المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
وكان محافظ حضرموت أعلن مساء أمس أن قبائل حضرموت بسطت سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون. وأوضح أن السلطات المحلية طلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف وتدمير تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي قبل وصولها إلى منطقة القطن غرب سيئون. وأضاف أن الأسلحة والمقاتلين جرى استهدافهم في عقبة القطن وتدميرهم بالكامل قبل بلوغ وجهتهم.

 كما دعا قوات وعناصر الانتقالي إلى إخلاء مطار الريان في المكلا فوراً، حفاظاً على أمن المدنيين والمرافق العامة.

يذكر أن الحكومة اليمنية ممثلة بمحافظ حضرموت كانت أعلنت أمس انطلاق عملية عسكرية سلمية من أجل استعادة المعسكرات في المحافظة، مشددة على أن العملية لا تستهدف أي مكون.

جاء ذلك بعد رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب من المواقع التي احتلتها في المحافظة خلال الهجوم الذي شنته منذ مطلع ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة.

الخارجية اليمنية: خطأ جسيم ارتكبه الزبيدي وسيدفع الثمن

وسط مواصلة قوات "درع الوطن" تقدمها في محافظة حضرموت شرقي اليمن من أجل استلام المراكز والمواقع العسكرية، أكد نائب وزير الخارجية اليمني مصطفى أحمد النعمان للعربية أن "أكبر خطأ ارتكبه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هو استعداء السعودية والاقتراب من حدودها." وأكد أن الزبيدي "سيدفع ثمناً باهظاً على ذلك".

كما اعتبر أن "الانتقالي" بتمرده أصبح كياناً محظوراً، داعياً إياه إلى التوقف عن استخدام الميليشيات.

"ستحقق أهدافها بأقرب وقت"
إلى ذلك، شدد على أن "المعركة الجارية لن تستمر طويلاً"

بدوره، أوضح وكيل وزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان أن قوات "درع الوطن" ستحقق أهدافها في أقرب وقت.

وحث "الانتقالي" على الانسحاب من مطار الريان بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، من أجل تجنب التصعيد.
وكانت المكونات السياسية للمحافظات الجنوبية في اليمن أعلنت مساء أمس الجمعة، رفضها القاطع لما أقدم عليه رئيس المجلس الانتقالي من إجراءات "أحادية" بشأن القضية الجنوبية.

كما انتقدت تنصيب الزبيدي نفسه ممثلا ومتحدثا باسم الجنوب، مقصياً الكثير من المكونات والشخصيات الجنوبية الأخرى. وطالبت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بعقد مؤتمر شامل، لكافة المكونات و الشخصيات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار من أجل إيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.

عملية "استلام المعسكرات"
أتت تلك التصريحات بعد انطلاق عملية "استلام المعسكرات" وتقدم قوات درع الوطن في محافظة حضرموت وسيطرتها على الخشعة وتقدمها نحو مدينة سيئون، واستعدادها لدخول المكلا الساحلية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي شن هجوماً مطلع ديسمبر الماضي على محافظتي حضرموت والمهرة، وأعلن عزمه البقاء فيها رغم دعوات الحكومة اليمنية والرياض له بالانسحاب.

فيما أثار هذا الهجوم والتحرك سخط باقي المكونات في الجنوب اليمني، فضلاً عن القوى التي تشكّل معهم الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

العين: الإمارات تدعو اليمنيين لتغليب الحكمة ووقف التصعيد وحل الخلافات بالحوار

أكدت دولة الإمارات، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، وتعرب عن أسفها إزاء التصعيد القائم، داعية الأشقاء اليمنيين إلى تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.

وشددت دولة الإمارات، في بيان، انطلاقاً من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، على أهمية وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة.

ودعت دولة الإمارات إلى معالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات.

وأكدت دولة الإمارات أن التهدئة والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار.

سيئون تتحدى شائعات «الإخوان».. القوات الجنوبية «ثابتة» في مواقعها

مستخدمة سلاح الإشاعات، عمدت جماعة الإخوان إلى نشر ‏«أكاذيب» بشأن سيطرة قوات شمالية تابعة لها، على مدينة سيئون، وانسحاب قوات الانتقالي الجنوبي منها.

إلا أن الوضع على الأرض كان مغايرًا لما تروجه جماعة الإخوان، فبحسب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب، فإن ما يحدث على الأرض هي «أعمال قتالية شرسة»، مؤكدًا أن «القوات الجنوبية الحكومية ما زالت في مواقعها تخوض معاركها بكل بسالة».

وأوضح النقيب، في مقطع فيديو بثه عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أنه لا صحة لما تبثه جماعة الإخوان بشأن السيطرة على مدينة سيئون.
وأعاد نشر مشاهد مصورة توثق ثبات القوات الجنوبية الحكومية في مدينة سيئون، وتدحض مزاعم وإشاعات إعلام الإخوان بسيطرة ميليشيات الشمال الإرهابية على المدينة.

وحول استغلال جماعة الإخوان لاحتفالات الجنوبيين وتصويرها بشكل مغاير، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية: «لاحظتم الهيستيريا للإخوان، كذب لا حدود له، يصورون الألعاب النارية بأنها احتفالات بانتصارات زائفة، لكنها في حقيقة الأمر احتفالات الجنوبيين بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي».

وأشار إلى أن «هناك قصفا سعوديا يستهدف المدنيين، والأحياء المدنية»، على حد قوله.

هجوم إخواني
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، ندد الجمعة، بالهجوم الإخواني الموسع على محافظة حضرموت، واعتبره "حربًا عسكرية خطيرة".

وأصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانًا جاء فيه: "يعرب المجلس عن إدانته الشديدة إزاء (..) الحرب العسكرية الخطيرة التي يتعرض لها الجنوب العربي، والمتمثلة في غارات جوية شُنّت تزامنًا مع هجوم عدائي بري نفذته قوات شمالية تابعة لجماعة الإخوان (..)، في تطور بالغ الخطورة يمسّ أمن المدنيين وسلامة الأرض، ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي".

وقال إن "هذه الحرب العدوانية الخطيرة على شعبنا تُشكّل خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتتعارض مع الالتزامات القانونية والأخلاقية المتعلقة بحماية المدنيين، كما تمثل استهدافًا غير مبرر لشعبٍ كان ولا يزال شريكًا فاعلًا في مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات البحرية الدولية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن هذا النهج العسكري العدائي تسبب في مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية في وادي حضرموت، كما أنه يعطي فرصة للتنظيمات الإرهابية والحوثي لاستغلال الموقف وإعادة أنشطتها الإرهابية.

كما أنه "يعكس محاولات لفرض الوحدة بالقوة، ويعيد إنتاج حروب وغزوات الشمال على الجنوب في 1994 و2015، متجاوزًا إرادة شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مستقبله السياسي وفقًا لإرادته الحرة، وبما ينسجم مع مبادئ العدالة والسلام"، وفقًا للبيان.
الشرق الأوسط: السعودية تستجيب لطلب العليمي عقد مؤتمر شامل في الرياض لبحث الحلول للقضية الجنوبية
أعلنت السعودية ترحيبها بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد العليمي، عقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وقالت الخارجية السعودية في بيان: «استجابةً لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي المتضمن طلب عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية للجلوس على طاولة الحوار لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية. وانطلاقًا من المضامين الواردة في بيان وزارة الخارجية بتاريخ 30 ديسمبر 2025 بشأن القضية الجنوبية، وأنها قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وأن السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر الحوار ضمن الحل السياسي الشامل في اليمن. وامتدادًا للعلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين وما تتطلبه المصالح المشتركة في ظل الظروف الراهنة، واستمرارًا لجهود المملكة في دعم وتعزيز أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها، وتوفير الأجواء المناسبة للحوار، فإن المملكة العربية السعودية تُرحب بطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتدعو كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة».

وتقدم رئيس مجلس القيادة اليمني، بطلب من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لاستضافة ورعاية

المؤتمر في مدينة الرياض، امتداداً لدور المملكة المحوري في دعم اليمن وشعبه، ورعاية كافة مسارات التوافق، وبما يوفر بيئة مناسبة لحوار جاد ومسؤول يفضي إلى نتائج عملية قابلة للاستدامة».

شارك