"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 24/يناير/2026 - 12:36 م
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 24 يناير 2026

العربية نت: اليمن.. وصول 170 مهاجراً أفريقياً غير شرعي بحراً إلى شبوة

وصلت دفعة جديدة من المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى سواحل محافظة شبوة، جنوبي شرق اليمن، وهي الدفعة الثانية خلال أسبوع، والثالثة منذ بداية الشهر الجاري.

ونقل مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية، اليوم الجمعة، عن شرطة شبوة قولها إن 170 مهاجراً أفريقياً وصلوا إلى مديرية رضوم، في موجة جديدة من تدفق المهاجرين الأفارقة إلى البلاد ودخولهم إليها بطرق غير شرعية.

وأضافت الشرطة أن قارب تهريب يحمل اسم "الفاروق"، قادماً من القرن الأفريقي، أنزل المهاجرين على ساحل عرقة التابع للمديرية، وكان على متنه أربعة بحارة صوماليين.

وأشارت إلى أن جميع المهاجرين الأفارقة الواصلين ضمن هذه الدفعة يحملون الجنسية الإثيوبية، وبينهم 96 ذكراً و74 أنثى.

وتُعد هذه الدفعة الثالثة منذ بداية يناير (كانون الثاني) الجاري، إذ كانت الأجهزة الأمنية في شبوة قد أعلنت، الجمعة الماضية، عن وصول 280 مهاجراً أفريقياً، إضافة إلى 160 آخرين في الأيام الأولى من العام الجديد.

وأكدت الشرطة أنها "تتخذ كافة الإجراءات الممكنة للتعامل مع عمليات تدفق وتسلل المهاجرين الأفارقة إلى المحافظة، بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار، ويمنع الانعكاسات السلبية والمخاطر الأمنية المترتبة على موجات الهجرة غير المشروعة".

العين:«جي إس يو» الإماراتية تسلم «كهرباء اليمن» محطتين شمسيتين بـ«الطاقة الكاملة

استكملت شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" (جي إس يو) التابعة لمجموعة "ريسورسز إنفستمنت" الاستثمارية ومقرها أبوظبي، تسليم محطتي طاقة شمسية في اليمن إلى المؤسسة العامة للكهرباء في البلاد.
وحسبما نقلته رويترز عن بيان للشركة، فإن العملية تمت استجابة لطلب السلطات اليمنية، وبموجب عملية تسليم رسمية.

تسليم رسمي بالطاقة الكاملة 
وأفاد بيان الشركة بأنها أبلغت المؤسسة العامة للكهرباء، في رسالة بتاريخ 22 يناير/كانون الثاني، بإجلاء جميع فرق التشغيل والصيانة من محطة عدن للطاقة الشمسية التي تبلغ قدرتها 120 ميغاواط ومحطة شبوة للطاقة الشمسية التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 53 ميغاواط.
وتابعت: "لم تعلق غلوبال ساوث يوتيليتيز العمليات من جانب واحد أو بشكل مفاجئ.. جرى تسليم كلتا المحطتين أثناء تشغيلهما بكامل طاقتهما الفنية، بموجب عملية تسليم رسمية".

توقف مؤقت لخطة طموحة
وكانت غلوبال ساوث يوتيليتيز تخطط لإنشاء محفظة مشروعات للطاقة في اليمن بقيمة مليار دولار، بقدرة إجمالية تتجاوز ألف ميغاواط، إلى جانب خطط للبنية التحتية المستدامة للنقل والتوزيع.

وقالت الشركة إن عددا من مشروعات الطاقة المتجددة قيد التطوير في اليمن توقف مؤقتا بعد خروجها من البلاد.

وتعمل الشركة على تعزيز مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الهجينة.

بصمة إماراتية خالدة.. أكبر مانح للطاقة 
وبرز الدور الإماراتي لدعم الطاقة في اليمن في لحظة حرجة للبلد الذي واجه سنوات من التدهور والمعالجات الجزئية المؤقتة لقطاع الكهرباء في البلاد.

ووضعت الإمارات حلول عملية طويلة الأمد تُنهي الأزمة، ودعمت قطاع الكهرباء والطاقة في اليمن بمليار دولار لتصبح أكبر مانح لليمن في هذا القطاع الحيوي.

ودعمت دولة الإمارات، إنشاء 4 محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، كان أبرزها في منطقة بئر أحمد بالعاصمة المؤقتة عدن، بطاقة توليدية 120 ميغاواط.

بالإضافة إلى محطاتٍ للطاقة الشمسية في كلٍ من محافظتي شبوة وحضرموت، ومدينة المخا بالساحل الغربي؛ انطلاقًا من التزام الإمارات بمواقفها الإنسانية ودعمها للتنمية وقطاع الخدمات في اليمن.

بناء منهجي للقدرات المحلية اليمنية
ومنذ انطلاق عمليات التحالف العربي عام 2015، أدّت الإمارات دورًا محوريًا في دعم الشرعية اليمنية، والحد من تحوّل اليمن إلى ساحة مفتوحة للفوضى والتهديدات العابرة للحدود.

كما استثمرت الإمارات بشكل منهجي في بناء القدرات المحلية، عسكريا واقتصاديا واجتماعيا.

وفي الثاني من يناير/كانون الثاني 2026، طوت الإمارات صفحة الوجود العسكري في اليمن، إثر إسهامها الحاسم في حماية أمن المنطقة، ودعم الشرعية، ومكافحة الإرهاب، وعقب بناء قدرات محلية قادرة على الاستمرار.

للأسبوع الثالث.. الجنوب اليمني يحافظ على وهج الاصطفاف خلف «الانتقالي»

حافظت المظاهرات الشعبية في مدن الجنوب اليمني على وهجها للأسبوع الثالث على التوالي.
ورسمت المسيرات والوقفات في عدن والمكلا، الجمعة، لوحة بشرية، ومثلت استفتاءً شعبيًا متجددًا وصوتًا واحدًا خلف المجلس الانتقالي الجنوبي.

وعبر هتافات هادرة، أكد المحتشدون في ساحات الجنوب أن المجلس الانتقالي ليس مجرد فصيل سياسي، وإنما إرادة شعبية غير قابلة للتجاوز، وممثلًا شرعيًا للقضية الجنوبية.
ورغم القيود الأمنية، قطع المحتشدون الطريق أمام محاولات تمزيق جنوب اليمن، مجسدين إرادة شعبية جارفة على الحضور في الميادين دفاعًا عن التطلعات المشروعة والقضية العادلة.

وتأتي المليونية التي حملت شعار «مسيرة الثبات والتصعيد الشعبي» في سياق حراك شعبي متصاعد تشهده مدن جنوب اليمن، لا سيما عدن والمكلا، في حضور يعكس الزخم الجماهيري الداعم لخيارات القيادة الجنوبية في هذه المرحلة الحرجة.
مطالب مشروعة
وقال المتظاهر سالم بن دغار إنه خرج للمشاركة في مليونية عدن والمكلا «تلبية لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي تحت شعار الثبات والصمود من أجل المطالبة بالحقوق المشروعة».

وأكد في حديثه لـ«العين الإخبارية» أن هذه «الحقوق المشروعة حاول الكثير اليوم، للأسف الشديد، أن يغطي عليها ببعض المخرجات وبعض المواقف السلبية».

وشدد على أن «كل ما ينتج من خارج هذه الأرض ومن خارج هذه الميادين يُعد غير مقبول بالمطلق»، لافتًا إلى أن هدير هذه الجماهير سيتواصل تفويضًا للمجلس الانتقالي، وانعكاسًا لتطلعات الشعب الحقيقية.
قرار شعبي
من جانبه، قال المتظاهر راضي باخميس إن الاحتشاد الشعبي الكبير في عدن والمكلا يبعث برسالة أن القرار هو قرار الشعب، ولا يمكن تمرير أي أجندات خارجية.

وأوضح لـ«العين الإخبارية» أن «هذه المظاهرات تكشف أن الشعب الجنوبي تواق للحرية والاستقلال، ونحن نريد بلادنا ولا نبحث عن شيء غيرها».

وأكد أن هذه الجماهير خرجت طواعية استجابة لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي «من دون أي تمويل»، رافضًا الوصاية، ومطالبًا بالحرية والاستقلال.
وفي هذا الصدد، قال المتظاهر سعيد العوبثاني إن هذا الحضور المليوني في عدن والمكلا يبعث برسالة إلى العالم أن الشعب الجنوبي ثابت على أرضه.

وأكد لـ«العين الإخبارية»: «نحن ثابتون على أرضنا، ومهما تعرضنا للإساءة، ورغم تشديد الخناق علينا، إلا أننا سنواصل النضال حتى تحقيق مطالبنا المشروعة».

الشرق الأوسط: سقطرى تستقبل أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية

وصلت إلى محافظة سقطرى، الجمعة، أولى كميات منحة المشتقات النفطية المقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وذلك لتشغيل الكهرباء في مديريات حديبو، وقلنسية، وموري، وعلامة، وستشمل محطات التوليد في المحافظات اليمنية كافة.

ويأتي وصول المنحة لتغذية محطات الكهرباء ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي السعودي المُعلن عنها مؤخراً، وتشمل 28 مشروعاً ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي.
وكان البرنامج وقع اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية، لشراء المشتقات النفطية من شركة «بترومسيلة»، لتغذية أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، تعزيزاً لقدرات المؤسسات، ودعم استقرار قطاع الكهرباء واستمرارية الخدمات، وتشغيل المنشآت الحيوية الوطنية، تحفيزاً للتعافي الاقتصادي والنمو في البلاد.

ويبلغ إجمالي كميات المشتقات النفطية 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت بـ81.2 مليون دولار أميركي لتشغيل محطات الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، حيث ستسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، وتحفيز الاقتصاد اليمني.
وتنعكس هذه المنحة إيجاباً على تحسين الخدمات المقدمة لليمنيين عبر رفع موثوقية الطاقة الكهربائية في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ، وتعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية.

يُشار إلى أن البرنامج قدم منحاً للمشتقات النفطية بقيمة 180 مليون دولار في عام 2018، و422 مليون دولار عام 2021، و200 مليون دولار في 2022، إضافة إلى المنحة الحالية لعام 2026.

زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

تشهد العاصمة السعودية الرياض زخماً سياسياً غير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من السعودية، حيث يُنظر إلى هذا الحراك بوصفه محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن، انطلاقاً من توافق وطني جنوبي شامل يعبّر عن التطلعات الشعبية دون إقصاء أو تهميش.

ويأتي هذا المسار استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على خلفية تطورات سياسية وأمنية كانت شهدتها المحافظات الجنوبية، لا سيما حضرموت والمهرة، وما أعقبها من تدخل لتحالف دعم الشرعية لحماية الاستقرار. وتعوّل الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تشكّل مخرجات المؤتمر الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية يمنية سياسية شاملة، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي ويمنح قضيته تمثيلاً عادلاً على طاولة المفاوضات النهائية.

وتؤكد الرياض، وفق تصريحات مسؤوليها وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دورها يقوم على رعاية التوافق لا فرض الخيارات، ودعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه السعودية جهودها من أجل تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة وتوفير الخدمات، ودعم الحكومة وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين.

شارك