لقاءات أميركية - أممية - إقليمية لتجاوز الأزمة الليبية/بغداد: السوداني يطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»/السودان: معارك طاحنة في محور النيل الأزرق

الإثنين 26/يناير/2026 - 12:05 م
طباعة لقاءات أميركية - إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 26 يناير 2026

البيان: إيران وإسرائيل.. لمن الضربة الأولى؟

كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، اليوم، أن الجيش الأمريكي استكمل استعداداته لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، وسط تصعيد غير مسبوق في الخطاب بين واشنطن وطهران.

وتتزامن التقارير مع تحرك حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وثلاث مدمرات مرافقة لها، نحو المنطقة، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نقل السفن يتم «احتياطاً» في حال قرر اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
ونقل موقع «إرم نيوز» الإخباري عن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوله، اليوم، إن موعد أي هجوم أمريكي على إيران لم يُحدَّد بعد، مشيراً إلى أن القرار مرهون بالرئيس ترامب، مضيفاً: «بالنسبة لنا، كل شيء وارد».

وأفادت هيئة البث العبرية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، أجرى محادثات مع زامير، تناولت آليات التنسيق الدفاعي بين الجانبين في حال نفذت الولايات المتحدة هجوماً على إيران، قد يترتب عليه إطلاق صواريخ باليستية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وتتأهب إسرائيل لمواجهة ما أسمته «سيناريو الرعب»، ويشمل هجوماً إيرانياً وقائياً عبر إطلاق المئات من الصواريخ الباليستية، وأسراب مسيَّرات انتحارية، بهدف اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية «آرو»، ومقلاع داود، و«القبة الحديدية»، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وتزامن التأهب مع تقديرات إسرائيلية، أكدت تعويل النظام في طهران حالياً على استراتيجية مزدوجة، يمكن بها إخماد الاحتجاجات، وفي الوقت نفسه، ثني الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية.
ووفقاً للتصور الإسرائيلي، تتضمن الضربة الوقائية الإيرانية تفعيلاً كاملاً لـ«حلقة نيران»، تشمل إطلاقاً كثيفاً لآلاف الصواريخ المباشرة، فضلاً عن نيران مماثلة من «حزب الله» في لبنان، والحوثيين في اليمن.

وتستهدف الضربات المتزامنة إلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية الحيوية الإسرائيلية، مثل: محطات توليد الطاقة، وتحلية المياه، وقواعد القوات الجوية، والمراكز الحكومية؛ لشل الاقتصاد والقدرة العملياتية للجيش الإسرائيلي.
وتستشرف معطيات السيناريو الأسوأ سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، وتدميراً واسع النطاق، لا سيما حال اختراق الصواريخ مراكز المدن المكتظة.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، إنه «كلما تصاعد خطاب اعتزام واشنطن توجيه ضربة عسكرية لإيران، تعاظمت فرص الهجوم الإيراني الاستباقي على إسرائيل، ولذلك بلغ مستوى التأهب في إسرائيل ذروته خلال الأيام الأخيرة»، وفق الصحيفة.

وترى الدوائر الأمنية في تل أبيب أن خطأ في تقدير الموقف قد يقود إيران إلى الهجوم على إسرائيل، واعتبار ذلك ضربة تستبق أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على إيران، إضافة إلى محاولة النظام كسب نقاط على مستوى الجبهة الداخلية، وفق المحلل العسكري يارون بن يشاي.
خريطة أهداف
ونشرت طهران خريطة أهداف استراتيجية داخل إسرائيل تضمنت قاعدة «الكيريا»، وهي مقرات الموساد، ومطار بن غوريون في مدينة اللد، وميناء حيفا، ومحطة ديمونة النووية، وقواعد جوية مثل «تل نوف»، و«نيفاتيم».

وكشفت إيران النقاب، اليوم، عن جدارية جديدة في ساحة وسط طهران، تحمل تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة بعدم محاولة شن ضربة عسكرية. وتظهر على الجدارية، التي رُسمت على سطح حاملة طائرات، الكثير من الطائرات المتضررة، إلى جانب شعار: «من يزرع الريح يحصد العاصفة».

الشرق الأوسط: لقاءات أميركية - أممية - إقليمية لتجاوز الأزمة الليبية

هيمنت الأزمة الليبية وتعقيداتها على لقاءات مسؤولين أميركيين وأمميين وإقليميين داخل البلاد وخارجها، بهدف بحث تطورات العملية السياسية وتجاوز عثرتها.

وفي اجتماعين منفصلين، بحث مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع المبعوثة الأممية هانا تيتيه، ونائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، الفريق صدام حفتر، مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا.

وقالت البعثة الأممية الأحد إن تيتيه التقت بولس، السبت، وناقشا التطورات الاقتصادية والسياسية في ليبيا، مشيرة إلى أن المبعوثة استعرضت جهود الأمم المتحدة في تنفيذ خريطة الطريق السياسية التي قدمت إلى مجلس الأمن العام الماضي، وعملية «الحوار المُهيكل» الجارية.

وشدد الطرفان على أهمية أن تترجم الأطراف السياسية الليبية التزاماتها إلى إجراءات عملية للدفع قدماً بـ«خريطة الطريق» التي تيسّرها بعثة الأمم المتحدة من أجل إنهاء الانقسامات وإيصال البلاد إلى انتخابات وطنية، ونقلت عن بولس «استمرار دعم بلاده لجهود البعثة».

كما تبادل الجانبان، حسب البعثة الأممية، الآراء بشأن أهمية اضطلاع ليبيا بإصلاحات حاسمة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار سواء الاقتصادي أو المالي، وبناء ثقة المستثمرين، مشيرين إلى أن ذلك سيسهم في دعم مزيد من الازدهار للشعب الليبي.

وحضر الاجتماع نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، كايل ليستون؛ والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية لدى ليبيا، جيريمي برنت؛ ونائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للشؤون السياسية في البعثة الأممية ستيفاني خوري.

وفي بنغازي، قالت القيادة العامة لـ«الجيش الوطني»، الأحد، إن الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام بحث في مكتبه بمقر القيادة العامة بالرجمة مع بولس وبرنت، مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، مشيرة إلى أن المباحثات تطرقت إلى «آخر المستجدات على الساحتين الدولية والإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى دعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق الاستقرار الدائم».

كما التقت المبعوثة الأممية في طرابلس رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، وبحثت معه التطورات السياسية في ليبيا، بما في ذلك سبل الدفع قدماً بتنفيذ خريطة الطريق التي أعلنتها في أغسطس (آب) 2025.

وقال مكتب الدبيبة إن تيتيه أطلعته على إطلاق عملية «الحوار المهيكل»، والنقاشات الجارية في مختلف المسارات. كما ناقش الجانبان القضايا الاقتصادية، بما في ذلك قمة الطاقة التي انعقدت مؤخراً، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في قطاع النفط، وتطوير ميناء المنطقة الحرة بمصراتة.

وجاءت لقاءات تيتيه قبيل اجتماعها في تونس مع وزراء «خارجية دول الجوار»، الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية المصرية الأحد، ويضم وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر.

ويعمل وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، والجزائر أحمد عطاف، وتونس محمد علي النفطي، ضمن «آلية التشاور الثلاثي» لحلحلة الأزمة الليبية، وذلك من خلال دعم بعثة الأمم المتحدة على المضي قدماً في تمهيد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المؤجلة في أقرب الآجال؛ بما يضمن إنهاء الانقسام الحكومي، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، إن الاجتماع الذي يضم وزراء الخارجية الثلاثة والمبعوثة الأممية «يأتي في إطار التنسيق والتشاور بشأن مستجدات الأوضاع في ليبيا، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، بما يسهم في تلبية تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار والتنمية».

وكان وزراء الخارجية الثلاثة اتفقوا في اجتماعهم الأخير بالقاهرة في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 «على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق في إطار (الآلية الثلاثية)؛ انطلاقاً من مسؤولية دول الجوار المباشر، وبما يسهم في دعم الشعب الليبي لتحقيق تطلعاته، ويعزز أمن المنطقة كلها».

وسبق أن احتضنت الجزائر اجتماعاً ثلاثياً، في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 بحضور عطاف، بالإضافة إلى عبد العاطي والنفطي، وحضّ الأطراف الليبية كافة على «تغليب المصلحة الوطنية العليا؛ بما يضمن إنهاء حالة الانقسام، تمهيداً لعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية».

ويعوّل ليبيون كثيرون على جلسات «الحوار المهيكل» الذي ترعاه البعثة الأممية بمساراته الثلاثة؛ بغية الاتفاق على خطوات ملموسة تتيح إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية المؤجلة.

وأوضحت البعثة الأممية، مساء السبت، أن أعضاء «المسار الأمني»، من ممثلين لمؤسسات ليبية وفاعلين أمنيين ومنظمات مجتمع مدني من مختلف أنحاء البلاد «توصلوا إلى توافق على التوصيات بعد خمسة أيام من الحوار بتيسير أممي»، ونوهت بأن هذه التوصيات، «ستُعد فور استكمال تطويرها، مخرجاً رئيسياً لـ(الحوار المهيكل) الذي يجمع أصواتاً ليبية متنوّعة لتحديد حلول تعزّز مؤسسات الدولة، وتعالج محرّكات النزاع على المديين القصير والطويل، وتبني توافقاً حول رؤية وطنية لسلام دائم».

وقالت تيتيه إن «التحديات التي لوحظت مؤخراً خلال العمليات الانتخابية تبرز الحاجة إلى نهج أكثر تماسكاً وتوحيداً لأمن الانتخابات. ويعمل المسار الأمني بجدية على استخلاص هذه الدروس للمساعدة في منع تكرارها، وتعزيز ثقة المواطنين في الانتخابات المقبلة».

وكان رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، بحث صباح الأحد في طرابلس مع سفير قطر لدى ليبيا، خالد الدوسري «أوجه التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين»، ونقل مكتب المنفي أنه جرى خلال اللقاء التأكيد على متانة العلاقات الثنائية وحرص القيادتين على الدفع بها نحو آفاق أرحب من الشراكة والتنسيق، بما يحقق المصالح المتبادلة، ويُعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة.

طهران تتوقع ضربة في «أي لحظة»

تتوقع طهران احتمال تعرضها لضربة عسكرية «في أي لحظة»، ولوّحت أمس باستهداف حاملة طائرات أميركية، في تصعيد متبادل للتحذيرات مع واشنطن.

وكشفت إيران، أمس (الأحد)، عن جدارية في ساحة «انقلاب» وسط العاصمة تُظهر طائرات متضررة على ظهر حاملة طائرات، مرفقة بعبارة: «من يزرع الريح يحصد العاصفة»، في وقت تتجه حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة.

وكتب رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية إبراهيم عزيزي أن أي «خطأ أميركي» سيؤدي إلى عودة جنودها «في توابيت»، بينما قال عضو اللجنة سالار ولايتمدار إن «اندلاع حرب قد يحدث في أي لحظة».

وتزامنت التحذيرات مع اجتماع لكبار قادة «الحرس الثوري» وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، شدد على الجاهزية والتماسك الداخلي.

وقدّرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الأيام المقبلة «حسّاسة ومفصلية»، وذلك بعد زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، لإسرائيل لبحث الجاهزية وتبادل التقييمات.

بغداد: السوداني يطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»

قال رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، الأحد، إن خطوة نقل عناصر «داعش» الإرهابي من سوريا، بشكل مؤقت إلى السجون العراقية، «تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي، وأمن المنطقة على حد سواء».

وقال خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أتول كهاري، إن العراق «أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب». وأضاف: «على الدول المعنية تسلم مواطنيها من عناصر (داعش) وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل».

ومن جهته، أكد وكيل الأمين العام، «أهمية استمرار الشراكة مع العراق، بوصفها ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة»، وفق بيان للحكومة العراقية.

وفي السياق ذاته، دعا القاضي فائق زيدان، رئيس «مجلس القضاء الأعلى»، إلى التنسيق بين المجلس ووزارتي «الداخلية» و«العدل» والأجهزة الأمنية المختصة لإجراء التحقيق ومحاكمة المعتقلين المتهمين بالإرهاب الذين تم نقلهم من مقرات الاحتجاز في سوريا.

وشدد زيدان، خلال اجتماع مشترك مع مجموعة من القضاة ووزيري الداخلية والعدل والأجهزة الأمنية المختصة، على ضرورة أن تتم عملية التحقيق «وفق أحكام القانون العراقي ومراعاة المعايير الدولية».

وحسب بيان لـ«مجلس القضاء الأعلى»، ضم الاجتماع وزير الداخلية، ووزير العدل، ووكيل استخبارات وزارة الداخلية، ووكيل جهاز الأمن الوطني، ووكيل جهاز المخابـرات، وممثلاً عن قيادة العمليات المشتركة ومديرية الاستخبارات العسكرية، ونائب رئيس الادعاء العام، ورئيس هيئة الإشراف القضائـي، ورئيس محكمة استئناف بغداد الكرخ، ورئيس «المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي».

وكان العراق قد وافق على نقل نحو سبعة آلاف من كبار قيادي تنظيم «داعش» من السجون التي كانت تشرف عليها «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على خلفية اندلاع المعارك داخل الأراضي السورية.

ويتم إيواء عناصر «داعش» داخل معتقلات في العراق على أن يتم تسلمهم على شكل دفعات.

وبدوره، دعا مستشار «الأمن القومي»، قاسم الأعرجي، الأحد، المجتمع الدولي إلى «سحب رعاياه من السجون التي تضم الجماعات الإرهابية تحقيقاً للاستقرار الإقليمي والدولي».

وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن «مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفير جمهورية فنزويلا لدى العراق، أرتورو أنيبال كايكوس، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين بما يخدم المصالح المشتركة».

وأكد الأعرجي أن «العراق يدعم نهج الحوار والدبلوماسية في حل جميع المشكلات، ويسعى إلى إعادة الهدوء وترسيخ السلام»، مشيراً إلى أن «العراق يعمل مع الدول الشقيقة والصديقة على ترسيخ لغة الحوار وإعادة التهدئة وخفض التصعيد».

ودعا الأعرجي المجتمع الدولي إلى «سحب رعاياه من السجون التي تضم الجماعات الإرهابية، تحقيقاً للاستقرار الإقليمي والدولي».

السودان: معارك طاحنة في محور النيل الأزرق

تجددت المعارك الطاحنة في محور القتال الجنوبي بولاية النيل الأزرق السودانية، بعد أن ظل هذا المحور «خاملاً» منذ أن استعاد الجيش مناطق الوسط والخرطوم وطرد «قوات الدعم السريع» منها.

واحتدم القتال بين الجيش من جهة و«الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» من الجهة الأخرى، صباح أمس، وشهدت محلية باو معارك شرسة بين الطرفين.

وقالت «الدعم السريع» إنها سيطرت على بلدتي السلك وأحمر سيدك، إضافة إلى بلدة ملكن الاستراتيجية، وإن قوات الجيش تراجعت باتجاه الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، وهو ما ذكرته أيضاً مصادر متطابقة أفادت بأن قتالاً شرساً استمر ساعات، واستُخدمت فيه المُسيّرات القتالية والمدفعية والعربات القتالية والمصفحة. ولم يُصدر الجيش تعليقاً رسمياً.

على صعيد آخر، عقد مجلس الوزراء السوداني برئاسة كامل إدريس ثاني اجتماع له بالخرطوم، أمس، بعد عودة الحكومة إلى العاصمة.

العربية نت: واشنطن عن حجز عناصر داعش في العراق.. "خطر يطال الجميع"

رحّبت السفارة الأميركية في بغداد بمبادرة الحكومة العراقية والقيادة الإقليمية لتسريع نقل عناصر تنظيم داعش واحتجازهم في منشآت آمنة داخل العراق، وذلك على خلفية الاضطرابات الأخيرة في شمال شرق سوريا.

وأكدت السفارة في بيان اليوم الاثنين أن العراق يتصدر الدول التي تواجه التهديد الذي يشكله تنظيم داعش، مشيرة إلى أن هذا الخطر يطال الجميع. ودعت الولايات المتحدة جميع الدول إلى إعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية ومحاكمتهم وفق الأطر القانونية، في إطار الجهود الدولية لمكافحة تنظيم داعش.

7 آلاف مقاتل
وكانت عملية نقل المئات من معتقلي داعش بدأت، يوم السبت الماضي، من سوريا نحو الأراضي العراقية، في ثاني دفعة من نوعها منذ إعلان الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى سبعة آلاف مقاتل، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس.

وقال مسؤول أمني إن "عملية نقل السجناء مستمرة بواسطة القوات الأميركية برا وجوا".

كما أوضح أن "رئيس الوزراء خوّل لجنة مؤلفة من وزارة العدل والقوة الجوية وجهاز مكافحة الإرهاب، متابعة وتنسيق عمليات النقل".

يذكر أن الدفعة الأولى كانت وصلت قبل أيام قليلة من أحد سجون الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت 150 عنصراً، بينهم قياديون بارزون في التنظيم وأوروبيون.

في حين من المتوقع أن تستمر عملية نقل المعتقلين أياما عدة، بعد استلام الحكومة السورية مسؤولية مخيمات وسجون تضم منتمين لداعش من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إثر انسحابها من مناطق شاسعة شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية.

إسرائيل تكشف ترتيبات فتح معبر رفح.. بإشراف أوروبي

فيما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح في غزة لمرور الأشخاص فقط بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في القطاع الفلسطيني، كشفت مصادر إسرائيلية الترتيبات.

وأوضحت المصادر اليوم الاثنين أن الكابنيت أقر في جلسته أمس فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر بشكل يسمح بخروج أشخاص من غزة إلى الأراضي المصرية من دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، إذ ستتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية إجراءات التفتيش والتدقيق مع إشراف إسرائيلي عن بعد فقط، وفق ما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

على مرحلتين
كما أشارت إلى أن "الدخول من مصر إلى غزة سيتم على مرحلتين: تفتيش أولي من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، ثم تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بهدف منع التهريب أو دخول غير المصرح لهم".

في حين لم يحدد بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، لكن التقديرات تشير إلى بضع مئات يومياً.

عناصر من حماس أيضاً
إلى ذلك، كشفت المصادر أن الشاباك سيوافق مسبقاً على أساس تقييم أمني على هويات الداخلين والخارجين".

كما أضافت أنه "من المتوقع السماح أيضاً بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة حماس، ممن لا يشتبه بتورطهم في جرائم قتل بالإضافة إلى أفراد عائلات عناصر الحركة".

وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتا، أعلن يوم الخميس الماضي أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح قريباً.

يذكر أن هذا المعبر القريب من مدينة رفح بجنوب القطاع، والذي يربط غزة بمصر، كان أغلق منذ حوالي عام، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.

كما يعد المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

فيما ذكر مصادر مطلعة سابقاً أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من غزة أكبر من العائدين.

أكثر من 20 غارة جنوب لبنان.. إسرائيل: قصفنا بنى تحتية لحزب الله

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، سلسلة غارات على عدة مناطق في لبنان.

وقال المتحدث باسمه إن الجيش الإسرائيلي هاجم بنى تحتية عسكرية لحزب الله بعدة مناطق في لبنان.

واستهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الجبور ووادي برغز جنوب لبنان، وفق مراسل "العربية/الحدث".

فيما نفذت إسرائيل أكثر من 20 غارة على جنوب لبنان، حسب مراسلة "العربية/الحدث".

غارات سابقة
وبوقت سابق الأحد، قتل شخصان بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، حسب وزارة الصحة.

حيث أفادت الوزارة عن مقتل مواطن وإصابة 5 آخرين في غارة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، ومقتل مواطن في غارة على دردغيا.

من جهتها ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارة الأولى استهدفت مستودعاً، بينما طالت الثانية سيارة.

إلى ذلك، أضافت أن غارات إسرائيلية طالت مناطق جبلية في منطقة البقاع الحدودية مع سوريا في شرق البلاد.

استهداف عناصر من حزب الله
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم عناصر من حزب الله "عملوا داخل موقع لإنتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أنه رصد خلال الآونة الأخيرة نشاطاً "لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعاً لإنتاج وسائل قتالية".

كما أعلن لاحقاً استهداف عنصر من حزب الله في البازورية جنوب لبنان أيضاً.

وعن الغارات على مناطق جبلية في منطقة البقاع، فقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الضربات استهدفت "بنى تحتية عسكرية لحزب الله".

ضربات رغم وقف النار
يشار إلى أن إسرائيل تواصل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعد حرب مع حزب الله دامت أكثر من عام.

وتقول إسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة إليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.

كما كثفت إسرائيل في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).

خطة نزع ترسانة حزب الله
يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش اللبناني مطلع يناير (كانون الثاني)، إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرتها السلطات في بيروت. وشملت المرحلة الأولى جنوب الليطاني. إلا أن إسرائيل شككت في الخطوة واعتبرتها غير كافية.

وتتألف خطة الجيش اللبناني من 5 مراحل، حيث تشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً من الحدود، وعلى بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب بيروت.

شارك