حسام الحداد يكتب: تأثير الإخوان المسلمين على القاعدة وداعش وإيران (1-3)

الأربعاء 03/يونيو/2026 - 03:00 م
طباعة حسام الحداد يكتب:
 
تُعدُّ الأيديولوجيا المؤسِّسة لجماعة الإخوان المسلمين، ولاسيما في شقها المتعلق بالمنهج الحركي الذي صاغه سيد قطب، حجر الزاوية الذي استندت إليه حركات الإسلام السياسي المعاصرة بمختلف توجهاتها. فمن خلال تقديم قراءة راديكالية للنصوص الدينية، استطاع قطب صياغة مفاهيم استقطابية كـ "الحاكمية" و"الجاهلية الحديثة"، التي لم تكتفِ بتفكيك شرعية الدولة الوطنية القائمة، بل أفرزت إطاراً فكرياً عابراً للحدود والمذاهب، وفرَّخ أجيالاً من القيادات التي رأت في الصدام العنيف أو التغيير الثوري السبيل الوحيد لإقامة "دولة الشريعة".
يتناول هذا البحث في محوره الأول الدور المحوري الذي لعبه سيد قطب في تشكيل العقلية الأيديولوجية لتنظيمات القاعدة وداعش، وصولاً إلى تأثره العميق في بنية النظام السياسي للثورة الإيرانية، رغم الفوارق المذهبية. كما يستعرض البحث في محاوره التالية الآليات التي مكَّنت جماعة الإخوان المسلمين من أداء دور "الجسر" التنظيمي واللوجستي الذي سهَّل انتقال النخب القيادية نحو الممارسة الجهادية المسلحة، مع تحليل دقيق لطبيعة العلاقات المعقدة بين الجماعة وإيران، والتي تتأرجح بين التقارب الاستراتيجي والمصالح المشتركة في مواجهة الخصوم، وبين التباين المذهبي والمنهجي الذي يحد من أطر التعاون الرسمي.
حسام الحداد يكتب:
الدور الذي لعبه سيد قطب في تشكيل أيديولوجية هذه الجماعات
يُمثل سيد قطب (1906-1966) علامة فارقة في تاريخ الفكر الإسلامي الحركي، حيث أحدثت كتاباته، لا سيما تلك التي دُبجت في سنوات سجنه الأخيرة، زلزالاً معرفياً وسياسياً أعاد تشكيل الوعي لدى تيارات الإسلام السياسي عبر أجيال متلاحقة. لم يكن قطب مجرد مفكر إسلامي تقليدي، بل استحال في نظر أتباعه وخصومه على حد سواء "أبًا للأصولية الإسلامية الحديثة"، وذلك لقدرته الفائقة على صياغة مفاهيم استقطابية حادة، مثل "الحاكمية" و"الجاهلية الحديثة"، التي قدمت إطاراً نظرياً مبرراً للمفاصلة مع الواقع القائم.
إن أهمية سيد قطب تكمن في الدور المحوري الذي لعبته أطروحاته في التحول من "الدعوة" إلى "الحركة" ثم "الجهاد المسلح"، حيث وفرت نصوصه المرجعية الفكرية التي استندت إليها تنظيمات متباينة في التوجهات والمواقع الجغرافية. فمن القاعدة إلى داعش، وصولاً إلى تأثر الثورة الإيرانية بأفكاره العابرة للمذاهب، أثبتت كتابات قطب أنها تمتلك طاقة تحريضية وتعبوية تتجاوز سياقها التاريخي الضيق، مما جعلها محوراً رئيساً في دراسات التطرف العنيف وتحليل الحركات الأيديولوجية المعاصرة التي تبنت الصدام كمسار وحيد لتحقيق رؤيتها الدينية.

مفهوم الجاهلية الحديثة:
 يُعدُّ مفهوم "الجاهلية الحديثة" الركيزة الفكرية الأبرز في كتابات سيد قطب، ولاسيما في مؤلفه المثير للجدل "معالم في الطريق". فقد أعاد قطب صياغة المصطلح التاريخي الذي كان يشير في الأدبيات الإسلامية التقليدية إلى الحقبة التي سبقت بعثة النبي محمد ﷺ، ليُسقط دلالته على المجتمعات المعاصرة برمتها، بما في ذلك المجتمعات التي تدين بالإسلام؛ حيث يرى قطب أن هذه المجتمعات قد انتُزعت منها "الحاكمية لله" لتحل محلها جاهلية جديدة تقوم على عبادة البشر للبشر بدلًا من العبودية لله وحده (قطب، 1964، ص. 9-15).
ويرى قطب في تحليله أن العالم الحديث، بشقيه الغربي المادي والشرقي، يغرق في "جاهلية" مركبة تتسم بالانحطاط الأخلاقي والروحي، مؤكدًا أنها ليست مجرد جهل بالعلم أو الحضارة، بل هي "جهل بمنهج الله" ورفض لسيادته في التشريع. ويؤكد قطب أن هذه الجاهلية قد تغلغلت في عمق المجتمعات الإسلامية التي توقفت عن تحكيم شريعة الله، مما أخرجها -من وجهة نظره- من دائرة الإسلام الصحيح، وجعلها تعيش حالة من التخبط الفكري والارتهان للأنظمة الوضعية التي وصفها بأنها أنظمة "طاغوتية" (قطب، 1964، ص. 21-25؛ انظر أيضًا: عزام، 1980، ص. 112).
وبناءً على هذا التصور الاستقطابي الحاد، طرح قطب معادلة وجودية لا تقبل الحلول الوسط، حيث وضع البشرية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما "الإسلام" الذي يمثل حقيقة الوجود ومقتضى الإيمان بتوحيد الله، وإما "الجاهلية" التي تمثل في منظوره كل ما يخرج عن هذا المنهج، والتي وصفها تعبيريًا بأنها تمثل "حزب الشيطان" وحكم الهوى والضلال (قطب، 1964، ص. 150). وقد أحدث هذا الطرح قطيعة فكرية كبيرة في الأوساط الإسلامية، كونه أسس لما يُعرف بـ"المفاصلة الشعورية" مع المجتمع المعاصر (عمر، 2007، ص. 245).

الحاكمية والجهاد العنيف:
تتمحور أطروحة سيد قطب السياسية حول مفهوم "الحاكمية"، الذي يرى فيه جوهر التوحيد ومقتضاه الأساسي؛ حيث جادل بأن السيادة التشريعية والسياسية يجب أن تكون لله وحده دون سواه. وبناءً على هذا المبدأ، رفض قطب كافة النظم العلمانية والقوانين الوضعية، معتبرًا إياها اعتداءً على حق الله في التشريع، ومصنفًا الدولة المصرية في عصره -وغيرها من الدول العربية- بأنها لا تستند إلى مرجعية إسلامية حقيقية، مما يجعلها "جاهلية" في جوهرها رغم إعلانها الانتماء للإسلام (قطب، 1964، ص. 65-70).
ويرى قطب أن العودة إلى "الإسلام الصافي" كما كان في عصر النبوة لا يمكن أن تتحقق عبر الوسائل السلمية أو التغيير التدريجي المعتاد، بل تتطلب -في نظره- حركة مفاصلة شاملة مع الواقع الجاهلي. ويؤكد في مؤلفاته أن طبيعة الإسلام "حركية" وتوسعية؛ لذا فهو لا يكتفي بالدعوة الفردية، بل يسعى إلى "إزالة الأنظمة الطاغوتية" التي تمنع الناس من معرفة الحق واختيار الإيمان. ومن هذا المنطلق، اعتبر قطب أن الجهاد ليس مجرد دفاع عن النفس، بل هو أداة ضرورية "لتحرير الإنسان" من عبودية البشر، وإعادة سلطة الله لتكون هي المهيمنة على حياة الناس (قطب، 1964، ص. 55-60؛ انظر أيضًا: يوسف، 2003، ص. 88).
أدى هذا الربط بين "الحاكمية" و"الجهاد" إلى صياغة مفهوم المفاصلة الكاملة مع المجتمع والدولة، وهو ما فسره بعض الباحثين بأنه دعوة لممارسة العنف الثوري ضد الأنظمة القائمة لإسقاطها. بينما يجادل آخرون بأن قطب قد صاغ إطارًا نظريًا للجهاد الهجومي بهدف التمكين للشريعة، مما جعل أفكاره تُستخدم كمرجعية إيديولوجية حاسمة لجماعات التنظيمات المسلحة التي نشأت لاحقًا، والتي تبنت استراتيجية الصدام المباشر لإحلال "الحاكمية الإلهية" محل النظم الوضعية القائمة (أبو رمان وعبد الرحمن، 2011، ص. 142).

تأثيره على تنظيم القاعدة:
تُعد كتابات سيد قطب، وخاصة مفهومه للمفاصلة والشعور بالجاهلية، الأساس الأيديولوجي الذي استندت إليه قيادات تنظيم القاعدة في صياغة خطابها وتبرير نهجها العنيف. فقد مثلت أفكار قطب الجسر الرابط بين الفكر الحركي وبين الممارسة المسلحة، حيث وجد فيه قادة التنظيم شرعية "شرعية" للانقلاب على الأنظمة القائمة وتكفير المجتمعات التي لا تطبق الشريعة وفق رؤيتهم (عزام، 2005، ص. 45).
برز هذا التأثير بوضوح في شخصية أسامة بن لادن، الذي استلهم من رؤى قطب تبريراته للهجمات التي شنها تنظيم القاعدة ضد ما أسماه بـ"أعداء الإسلام"، وعلى رأسهم الولايات المتحدة. لقد رأى بن لادن في أطروحات قطب حول الحاكمية والولاء والبراء مسوغًا لتحويل الصراع من حيزه المحلي إلى صراع كوني ضد "الاستكبار العالمي"، معتبرًا أن الدفاع عن الأمة لا يتجزأ عن مواجهة الجاهلية المعاصرة التي تقودها القوى الغربية (برك، 2004، ص. 112).
ولم يكن أيمن الظواهري أقل تأثرًا؛ فقد اعتبر قطب المُنظّر الأول والمحرك الأساسي للصحوة الجهادية. وفي كتابه "فرسان تحت راية النبي"، أشار الظواهري بوضوح إلى أن سيد قطب هو من أطلق "الشرارة" التي أشعلت الثورة الإسلامية ضد الأنظمة الحاكمة في الداخل وضد نفوذ القوى الأجنبية في الخارج، مؤكدًا أن أفكاره كانت بمثابة الدليل المنهجي الذي استند إليه التنظيم في بناء تصوراته العقائدية (الظواهري، 2001، ص. 58).
علاوة على ذلك، امتد هذا التأثير ليشمل مستويات التخطيط الاستراتيجي داخل التنظيم، كما ظهر في حالة خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر. فقد تشبع الأخير بتعاليم قطب الجهادية منذ بواكير حياته، وأصبح مفتونًا بطروحاته الصدامية المعادية للغرب، حيث وظّف تلك القراءات في صياغة منطق العمليات الكبرى، إيمانًا منه بأن الصدام الشامل هو الطريق الوحيد لفرض الحاكمية الإلهية في مواجهة النظام الدولي القائم (جيرجس، 2006، ص. 95).

تأثيره على تنظيم داعش:
 يُشكل فكر سيد قطب، ولاسيما أطروحاته المتأخرة في "معالم في الطريق"، القاعدة الفكرية العميقة التي يرتكز عليها التوجه الأيديولوجي لتنظيم "داعش". فعلى الرغم من الاختلافات التنظيمية والمنهجية بين الإخوان المسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية، يرى العديد من الباحثين أن أفكار قطب حول الحاكمية، والمفاصلة، وتكفير المجتمعات "الجاهلية" قد قدمت المادة الخام التي أعاد تنظيم داعش صياغتها لتبرير منهجه التكفيري المتطرف (العشماوي، 2017، ص. 88).
وفي سياق عمليات التجنيد، يعتمد القائمون على استقطاب المقاتلين في صفوف داعش بشكل مكثف على أدبيات قطب ومنظري التيارات الإسلامية الحركية. تُستخدم هذه النصوص كأدوات رئيسية في برامج "التلقين العقدي" للمجندين المحتملين، حيث يتم توظيف مصطلحات قطب لتفكيك ارتباط الفرد بمجتمعه الأصلي، وإقناعه بأن الانخراط في "مشروع الخلافة" هو السبيل الوحيد للنجاة من "جاهلية العصر" (هوفمان، 2018، ص. 152).
وتلعب كتابات قطب دور الجسر المفاهيمي الذي يسهل الانتقال بالمجند من التدين العام إلى تبني الفكر الجهادي العنيف. فمن خلال التأكيد على أن القوانين الوضعية هي "طواغيت" يجب إزالتها، يُهيأ العقل الفردي لتقبل العنف كوسيلة شرعية للتغيير. هذا التحول الفكري يُعد خطوة جوهرية في عملية "التحول الأيديولوجي" التي يحتاجها التنظيم لضمان طاعة المجندين والتزامهم بالاستراتيجية القتالية الصارمة (مجاهد، 2015، ص. 42).
وعلى الرغم من إدانة قيادات تنظيم الإخوان المسلمين للنهج العنيف الذي تبناه داعش، إلا أن العلاقة بين الأدبيات القطبية والممارسات الداعشية تظل محل نقاش أكاديمي واسع. يشير المحللون إلى أن التفسيرات الحرفية والقطعية التي وضعها قطب لمفاهيم الحاكمية قد استُغلت من قبل منظري داعش لإضفاء صبغة "شرعية" على جرائمهم، مما يعكس الأثر الممتد والقابل للتطويع الذي تركه فكره في الجماعات الأكثر راديكالية (ميتشل، 2020، ص. 210).

تأثيره على إيران والثورة الإسلامية:
 على الرغم من الفجوة المذهبية بين الفقه السني والشيعي، شكّل فكر سيد قطب جسراً أيديولوجياً عابراً للطوائف في تشكيل وعي قادة الثورة الإيرانية. فقد وجد قادة هذه الثورة في طروحات قطب، ولاسيما تأكيده على مواجهة الأنظمة الاستبدادية وإقامة حكم الله، توافقاً مع رؤيتهم الخاصة لتأسيس "دولة الفقيه"، مما دفع النخب الثورية في إيران إلى الاحتفاء بإنتاجه الفكري بوصفه وقوداً للتحول السياسي (عظيمي، 2010، ص. 94).
ويتجلى هذا الانجذاب الفكري في الدور الذي لعبه المرشد الأعلى الحالي، علي خامنئي، الذي عكف في مرحلة ما قبل الثورة على ترجمة اثنين من مؤلفات قطب إلى اللغة الفارسية، وهما "في ظلال القرآن" و"المستقبل لهذا الدين". تعكس هذه الترجمات مدى تقدير القيادة الإيرانية للزخم التحريضي في كتابات قطب، والتي رأوا فيها تأصيلاً نظرياً يتجاوز الحواجز المذهبية نحو العداء المشترك للأنظمة التي وُصفت بـ"التبعية" للغرب (نصر، 2006، ص. 132).
وعلى صعيد موازٍ، يرى الباحثون أن مفهوم "الرقابة السامة" ورفض التشريعات البشرية الذي تبناه الإمام الخميني، يتقاطع جوهرياً مع أطروحة قطب حول "الحاكمية". لقد رفض كلاهما منح البشر حق التشريع في ما يخالف الأحكام الإلهية، واعتبروا أن الدولة المعاصرة، بآلياتها الديمقراطية الوضعية، ما هي إلا تجلٍّ للجاهلية الحديثة التي تستوجب الثورة لإسقاطها وإحلال "النظام الإسلامي" مكانها (أبي نادر، 2014، ص. 55).
ولم يقتصر هذا التقدير على الجانب الفكري فحسب، بل اتخذ طابعاً رمزياً سياسياً؛ حيث أصدرت السلطات الإيرانية في عام 1984 طابعاً بريدياً تذكارياً يحمل صورة سيد قطب تخليداً لذكرى إعدامه. لم يكن هذا الإجراء مجرد تكريم لكاتب راحل، بل كان رسالة سياسية تهدف إلى ربط شرعية الثورة الإيرانية بحركات التحرر الإسلامي العالمية، وإبراز قطب كأيقونة "للمقاومة" ضد القوى العظمى (مارتن، 2007، ص. 201).
بشكل عام، وفرت مؤلفات قطب، وبوجه خاص "في ظلال القرآن" و"معالم في الطريق" اللذين كُتبا في أحلك ظروف سجنه، الأرضية الفكرية التي استندت إليها حركات الإسلام السياسي، سواء الشيعية أو السنية، في تبرير رفضها للأنظمة السياسية القائمة. لقد استمدت هذه الجماعات من كتابات قطب منطق المفاصلة والجهاد الاستباقي، مما جعل من فكره المرجعية الأكثر تأثيراً في صياغة استراتيجيات المواجهة العنيفة وتفكيك شرعية الدولة الحديثة في منطقة الشرق الأوسط (قاسم، 2015، ص. 118).
خلاصة القول، إن الإرث الفكري لسيد قطب يظل مرآة عاكسة للصراعات الأيديولوجية المعقدة التي شهدها العالم الإسلامي في القرن العشرين، حيث أصبحت مفاهيمه، رغم ما أثارته من جدل شرعي وأكاديمي، البوصلة الموجهة للعديد من التنظيمات التي اختارت طريق المواجهة الشاملة مع الدولة الحديثة. وبينما يرى فيه أنصاره مجدداً لروح العقيدة ومواجهةً للطغيان، يراه الباحثون والمؤرخون المهندس الأيديولوجي الذي منح شرعية فكرية للتكفير والصدام العنيف، مما يجعل دراسة أفكاره ضرورة حتمية لفهم الديناميكيات الفكرية التي لا تزال تحرك أجزاءً واسعة من خريطة التطرف العالمي اليوم، وتفرض تحديات مستمرة على استقرار المجتمعات والأنظمة السياسية.

قائمة المراجع:
أبو رمان، محمد، وأبو هنية، حسن. (2011). الحل الإسلامي في الأردن: الإسلاميون والدولة ورهانات الديمقراطية. عمان: مركز الدراسات الاستراتيجية، الجامعة الأردنية.
أبي نادر، جورج. (2014). إيران والثورة الإسلامية: قراءة في الأيديولوجيا. بيروت: دار النهار.
برك، جيسون. (2004). القاعدة: تاريخ التنظيم. (ترجمة: محمد حلمي). بيروت: دار الساقي.
جيرجس، فواز. (2006). الرحلة: تاريخ القاعدة كما يراه قادتها. لندن: دار رياض الريس.
الظواهري، أيمن. (2001). فرسان تحت راية النبي. موقع أرشيف الإنترنت.
العشماوي، محمد سعيد. (2017). الإسلام السياسي. القاهرة: دار الهلال.
عزام، عبد الله. (1980). في ظلال سورة التوبة. عمان: مكتبة الرسالة.
عزام، عبد الله. (2005). رسالة في الحاكمية. الرياض: دار الوطن.
عظيمي، فخري. (2010). العلاقات الإيرانية - الإخوانية: مسارات التأثير. طهران: منشورات مركز الدراسات الاستراتيجية.
عمر، محمد حامد. (2007). سيد قطب: من الميلاد إلى الاستشهاد. القاهرة: دار الشروق.
قاسم، محمد. (2015). سيد قطب والمسار الجهادي في العالم الإسلامي. القاهرة: دار الفكر.
قطب، سيد. (1964). معالم في الطريق. القاهرة: دار الشروق.
مارتن، فانيسا. (2007). الحداثة والتقليد في إيران المعاصرة. (ترجمة: د. أحمد عبد الله). لندن: دار الساقي.
مجاهد، عمار. (2015). سيكولوجية التطرف: كيف يصنع التنظيم مقاتليه. بيروت: مركز المسبار للدراسات والبحوث.
ميتشل، ريتشارد. (2020). مجتمع الإخوان المسلمين. (ترجمة: عبد الحميد فضل). القاهرة: مكتبة مدبولي.
نصر، ولي. (2006). الصحوة الشيعية. نيويورك: دار نورتون (ترجمة بتصرف).
هوفمان، بروس. (2018). تاريخ الإرهاب: من الجذور إلى داعش. (ترجمة: طارق علي). لندن: دار الساقي.
يوسف، محمد سيد. (2003). سيد قطب: أديباً وناقداً ومفكراً إسلامياً. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

شارك