"كيماوي الجيش السوداني" يدخل دوائر الحد من التسلح الأميركية/ واشنطن توسع العقوبات لتشمل السكك الحديدية والسيارات بإيران/كان مسؤولا عن احتجاز رهائن".. الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل عز الدين بك في غزة
الجمعة 02/أكتوبر/2026 - 11:49 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 2 أكتوبر 2026.
سكاي نيوز: "كيماوي الجيش السوداني" يدخل دوائر الحد من التسلح الأميركية
دخلت الاتهامات المتعلقة بتطوير الجيش السوداني أسلحة كيميائية واستخدامها في الحرب دائرة جديدة من الاهتمام الأميركي المتخصص، بعدما نشرت مجلة "آرمز كنترول توداي" مادة عن ملف استخباراتي سري يتضمن صوراً ومقاطع فيديو ووثائق تشير إلى إنتاج ذخائر قائمة على الكلور داخل منشآت عسكرية سودانية.
وقالت المجلة، في عددها الأخير، الصادر في أكتوبر 2026، إن الملف الذي سربته وكالة استخباراتية في الشرق الأوسط إلى صحيفة "نيويورك تايمز" يضيف أدلة جديدة تشير إلى أن السودان طوّر وأنتج، على مدى 6 أشهر خلال عام 2024، أسلحة كيميائية قائمة على الكلور.
ووفقاً للمادة المنشورة بعنوان "ملف سري يضيف أدلة جديدة بشأن الأسلحة الكيميائية في السودان"، يتضمن الملف صوراً فوتوغرافية ومقاطع فيديو ووثائق تظهر "وحدة عسكرية سودانية سرية يُقال إنها أنتجت ذخائر قائمة على الكلور لاستخدامها ضد قوات الدعم السريع".
وقالت "نيويورك تايمز" إنها حصلت على الملف بشرط عدم الكشف عن هوية المصدر، في ظل حساسية المعلومات وطبيعة الجهة الاستخباراتية التي سرّبته.
من الصحافة إلى دوائر منع الانتشار
وتصدر مجلة "آرمز كنترول توداي" عن جمعية الحد من التسلح الأميركية (Arms Control Association – ACA)، وهي مؤسسة أميركية مستقلة غير ربحية وغير حزبية، مقرها واشنطن، تأسست عام 1971.
وتتمثل مهمتها الأساسية في تعزيز الفهم العام ودعم السياسات الفاعلة في مجالات الحد من التسلح ونزع السلاح ومنع الانتشار، بما يشمل الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وقضايا الأمن الدولي المرتبطة بها.
وتعد الجمعية من المؤسسات الأميركية المتخصصة والمعروفة في هذا المجال؛ إذ تقدم التحليلات والمعلومات إلى صناع السياسات والصحفيين والباحثين حول العالم، وتنظم إحاطات ومناقشات بشأن التطورات المهمة في قضايا التسلح ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
ويعني وصول قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان إلى "آرمز كنترول توداي" أنها لم تعد متداولة فقط في الصحافة العامة، بل دخلت بصورة واضحة إلى دائرة أميركية متخصصة في الحد من التسلح ومنع الانتشار، يقرأ إنتاجها ويتعامل معه باحثون وصناع سياسات ومسؤولون ومختصون في هذه الملفات.
كما يمنح نشر القضية في منبر متخصص زخماً إضافياً للمطالب بإحالتها إلى تحقيق فني مستقل، يتجاوز الجدل السياسي والنفي الإعلامي إلى فحص المواقع والذخائر والعينات وسلاسل التوريد والسجلات العسكرية.
ملف يعزز الاتهامات الأميركية
وقالت المجلة إن الملف الجديد يعزز الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى السودان في أبريل 2025 بشأن استخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024.
وخلال الدورة الثانية عشرة بعد المئة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي عُقدت بين 7 و10 يوليو الماضي، جددت الولايات المتحدة تمسكها بتلك الاتهامات، ودعت إلى إجراء تحقق مستقل وإتاحة الوصول إلى المواقع المعنية.
وأشارت "آرمز كنترول توداي" إلى أن الولايات المتحدة لم تنشر علناً الأدلة التي استندت إليها في استنتاجاتها. غير أن الملف المسرّب، بحسب المادة، يضيف صوراً ووثائق ومقاطع مصورة تتعلق بوحدة عسكرية سرية قيل إنها تولت إنتاج ذخائر كيميائية قائمة على الكلور.
وتكمن أهمية الملف في أنه لا يقتصر على الحديث عن أعراض أو شهادات من مواقع الهجمات، بل يتناول جانب الإنتاج العسكري المحتمل، والجهة التي صنعت الذخائر، والفترة الزمنية التي جرى خلالها تطويرها، والغرض المفترض من استخدامها.
ومن شأن التحقق من هذه المعلومات أن يوسع نطاق المسؤولية من منفذي الهجمات الميدانيين إلى سلسلة القيادة والجهات التي موّلت البرنامج ووفرت المواد والمنشآت والخبرات وأصدرت أوامر الإنتاج أو الاستخدام.
التزام قانوني واضح
وأكدت المجلة أن السودان أصبح عضواً في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مايو 1999، ودولة طرفاً في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية منذ يونيو من العام نفسه، ما يجعله ملزماً قانوناً بعدم تطوير الأسلحة الكيميائية أو إنتاجها أو تخزينها أو استخدامها تحت أي ظرف.
ويحظر القانون الدولي استخدام المواد الكيميائية السامة سلاحاً، حتى عندما تكون المادة نفسها ذات استخدامات مدنية مشروعة. فالكلور يُستخدم في معالجة المياه والصناعات المدنية، لكنه يصبح سلاحاً كيميائياً عندما يُوظف عمداً لإحداث الوفاة أو الإصابة من خلال خصائصه السامة.
وتواصل السلطات التابعة للجيش السوداني رفض الاتهامات، لكنها لم تسمح حتى الآن بإجراء تحقيق دولي مستقل يشمل دخول المواقع العسكرية المشتبه بها، وفحص المخازن والسجلات والذخائر، وجمع العينات البيئية والطبية، وتتبع سلسلة توريد الكلور والجهات التي تسلمته.
النفي لا يغلق الملف
وتأتي هذه التطورات بينما تسببت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 في أكبر أزمة إنسانية ونزوح في العالم. ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، كان 33.7 مليون سوداني، أي أكثر من ثلثي سكان البلاد، في حاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة حتى 24 أغسطس 2026.
وفي ظل هذا الحجم من المعاناة، تضيف احتمالات استخدام سلاح محظور دولياً بُعداً أكثر خطورة إلى الحرب، خصوصاً أن التعرض للمواد السامة قد يترك آثاراً صحية وبيئية طويلة الأمد، ويصعب توثيقه مع مرور الوقت واختفاء البقايا وتغير المواقع وتشتت المصابين والشهود.
ولم يعد بإمكان قيادة الجيش التعامل مع الملف باعتباره حملة إعلامية أو سياسية يمكن احتواؤها ببيانات النفي. فقد انتقلت الاتهامات من الصحافة الدولية والتقييمات الاستخباراتية إلى الكونغرس الأميركي وخبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ووصلت الآن إلى واحدة من أبرز الدوائر الأميركية المتخصصة في الحد من التسلح ومنع الانتشار.
ويضع ذلك قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أمام خيار واضح: السماح بتحقيق دولي مستقل وفتح المواقع والسجلات والمنشآت أمام الخبراء، أو تحمل مسؤولية عرقلة الوصول إلى الحقيقة وتعميق الشكوك بشأن برنامج كيميائي محتمل داخل المؤسسة العسكرية.
فإذا كانت قيادة الجيش واثقة من نفيها، فإن التحقيق المستقل هو الطريق الأقصر لإثباته. أما منع المفتشين وحجب المواقع والسجلات، فلن يغلق ملف "كيماوي الجيش"، بل سيزيد الضغط الدولي للكشف عما تحاول سلطة بورتسودان إخفاءه، ومحاسبة كل من شارك في تطوير هذه الأسلحة أو إنتاجها أو أصدر أوامر باستخدامها.
ترامب يلوح بضرب إيران.. النووي يتصدر شروط واشنطن
لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال استئناف الضربات العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، وقال لمجلة "تايم" إن تحطيمها قد يحقق السلام في العالم، بينما أكد الرئيس الإيراني تمسك بلاده بالمسار التفاوضي.
ويرى رئيس المجلس الاستشاري بجامعة ميريلاند فرانك مسمار أن هذه التصريحات لا تعكس تغييرا جوهريا في المواجهة، بل استمرار الضغط لفرض الشروط الأميركية.
وفي حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، وضع الملف النووي في صدارة مطالب واشنطن، معتبرا أن طهران فقدت معظم قدرتها على استخدام مضيق هرمز ورقة تفاوضية.
من الدبلوماسية إلى الضغط بالقوة
بحسب مسمار، لا يزال الطرفان في إطار الشد والجذب نفسه، لكن التعامل مع الوفد الإيراني في الأمم المتحدة يشير، في قراءته، إلى تراجع المسار الدبلوماسي التقليدي.
ووصف طرد الوفد بأنه إنهاء لنموذج كانت طهران تستخدم فيه المنصة الدولية لعرض موقفها والتفاوض مع الأطراف المختلفة.
وقال إن واشنطن منحت إيران فرصة لم تستثمرها للوصول إلى سلام تقبله الولايات المتحدة، خصوصا بشأن النووي.
ويربط مسمار المرحلة المقبلة بمفهوم ترامب لـ"السلام من موقع القوة"، معتبرا أن الإدارة الأميركية تجمع الحصارين الاقتصادي والعسكري للوصول إلى اتفاق يرضيها.
وفي تفسيره للغة التهديد، قال إن الحديث الأميركي عن "الإبادة" يستهدف الثمن الذي قد يدفعه النظام من الدمار إذا استؤنفت الضربات، وليس إيران دولة وشعبا. وهذا تفسير يقدمه مسمار للتصريحات الأميركية.
النووي قبل الصواريخ والأذرع
يحدد مسمار الأولويات الأميركية في الملف النووي أولا، ثم الصواريخ الباليستية، ثم الأذرع الإيرانية، مشيرا إلى محاولات واشنطن تدويل القضية عبر مجلس الأمن.
ويرى أن المطلوب يبدأ باعتراف إيراني رسمي ومباشر بأنها لن تصبح دولة نووية، قبل الانتقال فورا إلى تفاصيل التنفيذ.
وتشمل هذه التفاصيل مصير المواد النووية التي تريد واشنطن إخراجها من إيران، بينما تسعى طهران، بحسب قوله، إلى إبقائها وخفض مستوى تخصيبها، إضافة إلى التعامل مع المفاعلات والمنشآت، ومنها ما أشار إليه في "جبل الفأس".
ويقول إن واشنطن ترفض اتفاقا يؤجل بحث النووي شهرا أو شهرين، وتريد التزاما عاما منذ اليوم الأول، يتبعه تفاوض مباشر على الإجراءات.
هرمز والانتخابات.. حسابات طهران
يعتبر مسمار أن إيران لا تغلق مضيق هرمز بالكامل، بل تعيق الملاحة، وأن استمرار خروج كميات كبيرة من النفط قلص فاعلية هذه الورقة، حتى أصبحت، وفق وصفه، "ورقة محروقة".
ومن هنا، يرى أن طهران تراهن على الانتخابات الأميركية، عبر تصعيد يرفع أسعار النفط ويضغط على الإدارة، أو اتفاق يمنحها وقتا إضافيا.
ويربط اندفاعها نحو مقترح "النقاط السبع" بهذا الحساب، معتبرا أن قبول ترامب به سيتيح للديمقراطيين استخدام الاتفاق ضده انتخابيا. كما يقول إن الشروط الإيرانية المطروحة تخدم طهران ولا تقدم مكاسب مقابلة لواشنطن.
مصالح القوى الكبرى وحدود الدعم
يرى مسمار أن التفاهمات بين الولايات المتحدة والصين أزعجت إيران، التي وصفها بأنها "حجر على رقعة شطرنج" القوى الكبرى.
وبحسب قراءته، تتحرك الصين وروسيا والولايات المتحدة وفق مصالحها الاستراتيجية، لا وفق مصلحة طهران. ويشير إلى اتساع علاقات بكين الاقتصادية مع دول الخليج وتفاهماتها مع واشنطن باعتبارها عوامل تحد من الرهان الإيراني عليها.
ويحذر مسمار من أن التلويح بامتلاك قدرة نووية على غرار كوريا الشمالية سيزيد الضغط على إيران. ويقول إن النظام، لو امتلك هذه القدرة، لأظهرها منذ فبراير، لأنه يخوض صراعا على بقائه.
كما يرى أن القيادة العسكرية المؤثرة في القرار الإيراني تفتقر إلى الخبرة الدبلوماسية، معتبرا أن الصين وروسيا لن تقبلا بإيران نووية. ويصف هذا التلويح بأنه "خطأ جوهري" يمنح واشنطن مبررا إضافيا لتشديد موقفها، بدلا من تحسين شروط التفاوض.
واشنطن توسع العقوبات لتشمل السكك الحديدية والسيارات بإيران
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات جديدة على قطاعي السكك الحديدية والسيارات في إيران، وفرضت عقوبات على موردين أجانب يزودون هذين القطاعين.
وتندرج هذه الخطوة، التي أعلنت الخميس، ضمن عملية "الإقصاء الاقتصادي" التي أعلنتها الوزارة في 24 أغسطس الماضي، والتي تهدف إلى تجفيف الموارد المالية التي تستخدمها طهران في تمويل الحرب وصناعة الصواريخ والهجمات الإلكترونية والحرس الثوري الإيراني.
وتمثل العقوبات الجديدة توسيعا لنطاق الضغط الأميركي على إيران من البحر إلى البر، إذ تستهدف قطاعات لجأت إليها طهران بشكل متزايد بعد أن أدى الحصار البحري إلى توقف تصدير شحنات النفط الإيراني.
وقد أجبر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية طهران، على زيادة اعتمادها على السكك الحديدية والسيارات لنقل النفط والأسمدة والمواد الكيميائية وغيرها من السلع.
وشملت العقوبات شركتي "إيران خودرو" و"سايبا" لتصنيع السيارات، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنهما تمثلان أكثر من 90 في المئة من سوق السيارات المحلية في إيران.
كما أدرجت الوزارة شركة "سكك حديد جمهورية إيران الإسلامية" المملوكة للدولة، والتي تقدم خدمات نقل الركاب والشحن، إلى جانب شركتي "قطارات رجا" للركاب و"راه آهن حمل ونقل" التي وصفتها بأنها من كبرى شركات شحن البضائع الخاصة.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن هذا الإجراء يستهدف بصورة مباشرة الجهات التي تساعد إيران، ويمهد الطريق أمام الولايات المتحدة وشركائها لاستنزاف إيرادات النظام الإيراني نهائيا.
وتستهدف العقوبات الجديدة أيضا شركات أجنبية، تقول واشنطن إنها تزود قطاع السيارات الإيراني بالإمدادات.
من جهته، قال بريت إركسون، خبير العقوبات والمدير الإداري في شركة "أوبسيديان" الاستشارية لإدارة المخاطر، إن الحصار ضيق الخناق على إيران في البحر، والعقوبات تعزلها بشكل متزايد جوا، والآن تعمل واشنطن على فرض قيود على شرايينها الاقتصادية برا.
وأضاف في تصريح لوكالة رويترز: "لا يمكنك خنق اقتصاد هكذا دون خنق سبل عيش الأشخاص المعتمدين عليه"، في إشارة إلى المخاطر التي قد تتحملها الطبقات الأكثر تأثرا في إيران.
سبوتنيك: الحرس الثوري: أمريكا طردت من العراق ومنيت بهزيمة مذلة أمام إيران
صرّح قائد "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قاآني، اليوم الجمعة، بأن "أمريكا طُردت من العراق رغم كل إمكانياتها، ومنيت بهزيمة مُذلة أمام إيران".
وذكرت وكالة "إرنا"، صباح اليوم الجمعة، أن تصريحات العميد قاآني جاءت في كلمة بمراسم "نصر قريب" الذي أُقيم في طهران إحياءً للذكرى السنوية الثانية لمقتل قادة "جبهة المقاومة".
وقال قاآني "مع الانتصارات العسكرية على العدو والحضور الواسع للشعب الإيراني في الميدان، نشهد بزوغ فجر عهد جديد من المقاومة، عهد جديد في المعنى والأسلوب".
وأضاف: "ينبغي على كل شعب أن يكون متيقظا لعدوان العدو على الشعوب الأخرى، وأن ينصر الشعوب المظلومة؛ لأنه إذا نجح العدو في نقطة، سينتقل إلى نقطة أخرى".
وأكد أن "الولايات المتحدة طُردت من العراق، رغم كل منشآتها ومعداتها، ولقد احتفل هذا البلد بهذا النصر بفضل صمود الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة. ورغم صعوبة الظروف، فإنّ جبهة المقاومة، بفضل الله، تتقدم بخطى ثابتة".
وكان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قد أعلن، الأربعاء، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول) الإرهابي في البلاد.
وقال الزيدي: "نعلن انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش لنثبت أن التعاون بين القوات الصديقة والشعوب الصديقة أثمر انتصارًا على واحدة من أحلك صفحات التطرف والوحشية في التاريخ"، مؤكدا أنه "بدأت مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق، وقوة مؤسساته، وجاهزية قواته، ووحدة قراره، والشراكات المتوازنة مع أصدقائه".
في وقت أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خروج آخر قوات أمريكية من العراق الأربعاء، معتبرًا أن تلك الخطوة "إنجاز عظيم ومهم" للولايات المتحدة.
وقال ترامب، في منشور على "تروث سوشيال"، الأربعاء: "يسرني أن أعلن أن آخر القوات الأمريكية تغادر العراق.. إنه يوم عظيم لأمريكا، والأهم من ذلك أننا نغادر والعراق يتمتع برئيس وزراء جديد ورائع".
وأضاف أن "هذا اليوم يمثل انتصارًا للولايات المتحدة، وانتصارًا للعراق، وانتصارًا حاسمًا على تنظيم داعش [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول] الذي تم القضاء عليه تمامًا خلال الولاية الأولى لإدارة ترمب، إلى جانب أطراف أخرى سيئة وخطيرة للغاية".
إيران: نطالب العراق برفع قيود الطيران وإعادة الرحلات إلى طبيعتها
صرحت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، أن طهران طلبت من العراق اتخاذ إجراءات لرفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية، والتي جاءت على خلفية العقوبات الأمريكية، وإعادة حركة الطيران بين البلدين إلى طبيعتها.
ويأتي الطلب بعد تعليق الرحلات الجوية بين إيران والعراق، في ظل عقوبات أمريكية تقيد تقديم الخدمات لشركات الطيران الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان لها: "تدين وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الإجراءات والتحركات غير القانونية واللاإنسانية التي تقوم بها الحكومة الأمريكية لعرقلة التجارة والنقل الجوي الإيراني مع الدول الأخرى، من خلال تطبيق عقوبات أمريكية غير شرعية خارج حدودها، وتؤكد أن هذه الإجراءات لا تتعارض فقط مع المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ولا سيما مبدأ احترام السيادة الوطنية للدول، وانتهاك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان، بل تعد أيضا مؤامرة خطيرة لتقويض العلاقات الودية بين الدول، وخاصة الدول المجاورة".
وتابعت: "وفي هذا الصدد، تُذكّر وزارة الخارجية بالروابط التاريخية والدينية والثقافية والشعبية العميقة بين إيران والعراق، وتُثمّن علاقات الأخوة وحُسن الجوار بين إيران والعراق، وتعتبر القيود المفروضة على حركة الطيران المدني بين إيران والعراق منافية للمصالح المشتركة للبلدين".
وأضافت: "تقوم العلاقات الإيرانية العراقية على روابط شعبية عميقة ومصالح متبادلة، وتتجاوز في مجالات عديدة العلاقات التقليدية بين البلدين الجارين، وتتطلب حركة ملايين المواطنين الإيرانيين والعراقيين لأغراض اقتصادية وتجارية، وزيارة الأماكن المقدسة، والسياحة، والتعليم، والعلاج، إدارة قضايا النقل والاتصالات بين البلدين بنهج مستقل ومسؤول واستشرافي قائم على المصالح المشتركة".
وواصلت: "إن القيود المفروضة على حركة الطيران بين البلدين، إلى جانب تسببها في مشاكل خطيرة لمئات الآلاف من الحجاج والمرضى والطلاب والناشطين الاقتصاديين من كلا البلدين، فإنها تتعارض بشكل واضح مع طبيعة العلاقات الاستراتيجية وعلاقات حُسن الجوار بين إيران والعراق".
وختمت وزارة الخارجية الإيرانية بيانها قائلة: "إن طهران مع احترامها للسيادة الوطنية للعراق، تدعو إلى اتخاذ القرارات المناسبة في مواجهة الإرهاب الاقتصادي والتحريض الأمريكي لرفع القيود وعودة حركة الطيران إلى وضعها الطبيعي في خطوط الطيران بين البلدين، بما يتماشى مع مصالح البلدين ومنافعهما".
وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على أي شركات حول العالم تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية بعد 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، في إطار مساع لوقف أسطول الطيران المدني الإيراني على مستوى العالم.
العراق يطوي صفحة الوجود العسكري للتحالف... انسحاب أمريكي ومرحلة أمنية جديدة
بعد أكثر من عقدين على الوجود العسكري الأمريكي في العراق، يطوي يوم 30 أيلول/سبتمبر2026، صفحة مهمة من تاريخ العلاقة الأمنية بين بغداد وواشنطن، مع اكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية وإنهاء مهمته العسكرية.
خطوة يراها المراقبون، تفتح الباب أمام مرحلة جديدة يتولى فيها العراق مسؤولية ملفه الأمني بصورة أكبر، فيما تنتقل الشراكة مع الولايات المتحدة إلى مسارات دفاعية واستخبارية وتدريبية مختلفة.
هذا وأكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن القوات الأمنية العراقية باتت تمتلك زمام المبادرة والسيطرة على الوضع الأمني، معتبرًا أن انتهاء مهمة التحالف يمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تقوم على ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وأشار الزيدي إلى أن العراق تمكن، بدعم من الدول الصديقة، من تجاوز مراحل مهمة في حربه ضد الإرهاب، مشدداً على أهمية ما تمتلكه القوات العراقية من جاهزية وإمكانات، فضلاً عن استمرار علاقات التعاون مع الشركاء الدوليين.
وتسلّمت السلطات العراقية المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في مطار بغداد الدولي، في خطوة تأتي ضمن مسار إعادة تنظيم الوجود العسكري الأجنبي في البلاد، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في العراق.
الانسحاب الأمريكي ينهي الوجود العسكري
أكد الخبير الأمني عباس الجبوري أن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق لا يعني توقف العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن التعاون سيستمر في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والمالية، فضلاً عن المشاريع المشتركة.
وقال الجبوري، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن انسحاب القوات الأمريكية من الناحية العسكرية سيضع حداً لوجودها بهذا الشكل، فيما ستبقى العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والاستثمارات الأمريكية في العراق، لتعود العلاقة بين البلدين إلى طبيعتها كما هو الحال مع بقية الدول.
وأضاف أن العراق يمتلك قوات أمنية وعسكرية متكاملة، تشمل الجيش والشرطة والتشكيلات العسكرية الرسمية الأخرى، وهي قادرة على حماية البلاد وصون سيادتها، مؤكداً أن العراق لم يعد بحاجة إلى مظلة عسكرية أجنبية في المرحلة الحالية.
وأشار الجبوري إلى أن التحدي المقبل يتمثل في تطوير منظومة الدفاع الجوي العراقية، بما يضمن التصدي للطائرات المسيّرة والطائرات المعادية، وتعزيز قدرات الإنذار المبكر وحماية الأجواء العراقية.
وكانت بغداد وواشنطن قد توصلتا في سبتمبر/أيلول 2024 إلى اتفاق يقضي بإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق، وفق جدول زمني مرحلي، والانتقال بالعلاقة الأمنية بين البلدين من إطار التحالف إلى شراكة ثنائية.
وبموجب الاتفاق، انتهت المرحلة الأولى من مهمة التحالف في سبتمبر/أيلول 2025، فيما استمر وجود عدد من قواته في إقليم كوردستان، لتقديم الدعم للعمليات المرتبطة بمواجهة تنظيم "داعش" في سوريا، على أن تكتمل المرحلة الأخيرة من الانسحاب بحلول نهاية سبتمبر/أيلول 2026.
محلل سياسي: القوات العراقية قادرة على ملء الفراغ الأمني
في المقابل، استبعد المحلل السياسي علي الصاحب أن يترك انسحاب القوات الأمريكية تأثيراً كبيراً على الواقع الأمني في العراق، مُرجعاً ذلك إلى امتلاك البلاد إمكانات عسكرية وأمنية واستخبارية تتيح لها إدارة الملف الأمني ومسك الأرض.
وقال الصاحب، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "العراق يمتلك أعداداً كبيرة من القوات التابعة للجيش والشرطة والحشد الشعبي، فضلاً عن الخبرات التي راكمتها الأجهزة الأمنية خلال المعارك الواسعة التي خاضتها ضد تنظيم داعش، ما يمنحها القدرة على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة".
وأضاف أن "ذلك لا ينفي استمرار وجود خلايا للتنظيم في بعض المناطق الهشة، ولا سيما المناطق الصحراوية والجبلية، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهد الاستخباري ومواصلة ملاحقة تلك الخلايا قبل أن تتمكن من تنفيذ عملياتها".
ولفت الصاحب إلى أن العراق لا يزال بحاجة إلى تطوير قدراته العسكرية والتقنية، خصوصًا في مجالات الدفاع الجوي والكاميرات الحرارية وأنظمة الرصد، مشيراً إلى أن الضغوط والتدخلات الخارجية أثرت في حصول العراق على بعض منظومات التسليح.
وأكد أن هذه التحديات لا تعني عجز القوات العراقية عن تأمين الأراضي وملاحقة الجماعات الإرهابية، مشدداً على أهمية استثمار الخبرات المتراكمة وتعزيز الإمكانات الاستخبارية لمواجهة أي تهديدات محتملة بعد الانسحاب الأمريكي.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، انتهاء العمليات العسكرية لعملية "العزم الصلب" في العراق، مؤكدة استكمال سحب قوات التحالف الدولي ومعداته من قاعدة أربيل الجوية، في خطوة تمثل ختام المهمة العسكرية للتحالف داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) باستكمال إخراج القوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية، مبينة أن هذه الخطوة تندرج ضمن ترتيبات الانتقال من مهمة التحالف الدولي إلى صيغة جديدة من التعاون الدفاعي الثنائي بين بغداد وواشنطن.
وتعود مهمة التحالف الدولي إلى عام 2014، حين تشكل لمساندة القوات العراقية في مواجهة تنظيم "داعش"، الذي كان قد سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
ومع تراجع نفوذ التنظيم، تحولت مهام قوات التحالف تدريجياً من العمليات القتالية المباشرة إلى التدريب وتقديم المشورة والدعم الاستخباري للقوات العراقية.
ترحيب عراقي كبير
في حين، أبدى المواطن العراقي، عباس هاشم، مخاوفه من التداعيات الأمنية المحتملة لانسحاب القوات الأمريكية، داعياً الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى الحذر والاستعداد لمنع استغلال أي فراغ قد ينجم عن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي.
وقال هاشم، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "تجارب الانسحاب الأمريكي السابقة، ومنها مغادرة القوات الأمريكية العراق عام 2011، أعقبتها تطورات أمنية خطيرة تمثلت بظهور تنظيم "داعش"، مستحضراً أيضاً ما أعقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وعودة حركة "طالبان" إلى السلطة".
وشدد على ضرورة أن تكون الأجهزة الأمنية العراقية مستعدة لمواجهة أي تحديات محتملة، والحفاظ على الاستقرار ومنع تكرار سيناريوهات أمنية سابقة، بالتزامن مع احتفاء العراقيين بيوم السيادة وإنهاء مهمة القوات الأجنبية في البلاد.
فيما عبّر المواطن العراقي، عماد الدليمي، عن ترحيبه بانتهاء الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل استعادة للقرار العراقي وتعزز قدرة الحكومة على إدارة شؤون البلاد الأمنية والعسكرية بعيداً عن الوجود الأجنبي.
وقال الدليمي، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن "القوات الأمريكية ارتبط وجودها في العراق بانتهاكات وجرائم تعرض لها العراقيون في عدد من المحافظات، مستذكراً فضيحة سجن أبو غريب والأحداث التي شهدتها مناطق مختلفة، بينها النجف ومحافظات غربية".
وأضاف أن "هناك دعاوى قضائية مرتبطة بتلك الانتهاكات أمام المحاكم العراقية والدولية، معرباً عن سعادته بانتهاء الوجود العسكري الأمريكي، بالتزامن مع الاحتفال بيوم السيادة".
وأكد الدليمي أن مغادرة القوات الأجنبية تمثل خطوة باتجاه تعزيز استقلال القرار العراقي، وأن تكون إدارة الملف الأمني والعسكري بيد الحكومة والمؤسسات الوطنية.
وكان تنظيم "داعش" قد سيطر في ذروة توسعه على مساحات واسعة من أراضي العراق وسوريا، وارتكب انتهاكات وجرائم واسعة، قبل أن تعلن القوات العراقية هزيمته في العراق عام 2017، فيما خسر التنظيم آخر معاقله في سوريا عام 2019.
RT: "كان مسؤولا عن احتجاز رهائن".. الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل عز الدين بك في غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك مقتل عز الدين بك، قائد لواء شمال غزة في الجناح العسكري لحركة حماس، الذي "كان مسؤولا عن احتجاز عدد من الرهائن الإسرائيليين"، في غارة نفذت الثلاثاء.
وقال الجيش، في بيان مشترك، إن بك شغل قبل توليه قيادة اللواء منصبي قائد كتيبة جباليا الغربية ورئيس الاستخبارات العسكرية للواء شمال غزة، واتهمه بالتخطيط وتمويل هجمات ضد مدنيين إسرائيليين، والمشاركة في التسلل إلى إسرائيل خلال هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأضاف البيان أن بك كان مسؤولا عن احتجاز عدد من الرهائن، من بينهم ميا شيم، هشام السيد، أميت بوسكيلا، شاني لوك، ميشيل نيسنباوم، إيليا توليدانو، رون شيرمان، تمير نمرودي وأوريون هرنانديز، إلى جانب آخرين.
واعتبر الجيش الإسرائيلي في بيانه أن مقتل بك يمثل "لحظة مهمة"، مؤكدا مواصلة عملياته ضد قادة وعناصر "حماس" الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر، ومعلنا أن عملياته في قطاع غزة تهدف إلى حماية المدنيين الإسرائيليين وإزالة التهديدات التي تمثلها الحركة.
وكان رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليان أعلنا في بيان مشترك يوم الثلاثاء الماضي عن اغتيال عز الدين بك، فيما قالت مصادر فلسطينية إن قصفا إسرائيليا استهدف شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل عز الدين بك (أبو حمزة)، المعروف بـ"عشماوي"، إلى جانب شخص آخر يدعى مهند أبو فول.
نيويورك: اتهام 3 أشخاص بجمع أموال لـ"حماس" عبر منصات التواصل الاجتماعي
وجهت السلطات الأمريكية إلى مسؤول إعلامي يروج لـ"حماس" تهمة تحويل نحو 1.7 مليون دولار للحركة من متبرعين في الولايات المتحدة كانوا يعتقدون أنهم يقدمون مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
ووفقا لوثيقة الاتهام التي وجهتها هيئة محلفين فيدرالية كبرى في نيويورك، تم إتهام سليم الزق، بغسل الأموال وانتهاك العقوبات المفروضة على "حماس".
كما وجهت إلى شقيقين في الولايات المتحدة تهم مرتبطة بالمخطط الطويل الأمد لجمع الأموال لـ"حماس"، عبر نشر الدعاية وجمع التبرعات لفقراء وأيتام غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لسجلات المحكمة.
واعتقل عبد الأدهمي وعمر الأدهمي الشهر الماضي في لويزيانا، لكن تفاصيل التهم لم ترفع عنها السرية إلا بعد مثولهما الأول أمام المحكمة، وفقا لجدول أعمال المحكمة.
ويواجه عبد الأدهمي تهم تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، والاحتيال الإلكتروني، وغسل الأموال، وفقا لشكوى قدمت في 11 سبتمبر في المنطقة الشرقية من لويزيانا.
وفي الوقت نفسه، وُجهت إلى شقيقه عمر الأدهمي أيضا تهم تقديم الدعم المادي والاحتيال الإلكتروني.
ومن عام 2021 حتى نوفمبر 2025، استخدم عبد الأدهمي حسابات متعددة على "سناب شات" لـ"نشر دعاية حماس وجمع الأموال للتنظيم، بعد إحالة متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حسابه على تيليغرام"، وفقا لشكواه الجنائية. ويزعم أيضا أن عبد الأدهمي جمع أموالا لغزة عبر إنستغرام.
وإجمالا، من 4 نوفمبر 2023 إلى يونيو 2025، أرسل عبد الأدهمي ما يقرب من 35000 دولار إلى أحد حسابات "باي بال" و46600 دولار إلى حساب "باي بال" آخر، وفقا للشكوى. وقد حولت الأموال إلى الزق، وفقا للشكوى.
وتمكن المحققون من تحديد عبد الأدهمي كمصدر لتلك الأموال العام الماضي، بعد أن تواصل ضابط سري في شرطة نيويورك عبر الإنترنت مع الزق.
وبدوره، أحال الزق دون قصد الضابط السري في شرطة نيويورك إلى عبد الأدهمي، وفقا للشكوى.
وقال المحققون إن عمر الأدهمي أرسل أيضا إلى الزق نحو 3000 دولار، وطلب في إحدى المرات ذبح خروف أو ماعز للمحتاجين والفقراء في غزة.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش في بيان إن عمل مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك لا يعرف حدودا، وإن محللي الاستخبارات لديهم كشفوا هذه الشبكة المالية الدولية وبنوا القضية.
