(الشيخ الحادي عشرللجامع الأزهر) ... الشيخ أحمد العروسي

الإثنين 25/مارس/2024 - 11:12 ص
طباعة (الشيخ  الحادي عشرللجامع
 
تتناول هذه النافذة، تاريخ مشيخة الأزهر، وتاريخ بطاركة الكنيسة المصرية من خلال التسلسل الزمني.. بغرض التعرف عن قرب على تاريخ الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، والأدوار الدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية لهؤلاء الاعلام (المشايخ والبطاركة)... باعتبار ذلك جزءًا أصيلًا وفاعلًا من تاريخ مصر.
********
الشيخ أحمد العروسي
الشيخ  الحادي عشرللجامع الأزهر
المشيخة :الحادية عشرة 
مدة ولايته :15عام  
المذهب :  الشافعى 
من (رجب 1192هـ -  أغسطس 1778م)  الى (21 شعبان 1208 هـ/ 1793م)
الوفاة : 21 شعبان 1208 هـ/ 1793م
هو أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسي المولود  1133 هـ/1720 م بقرية منية عروس، مركز أشمون، محافظة المنوفية وهو والد شيخ الأزهر الرابع عشر الإمام محمد بن أحمد العروسي وجد الشيخ العشرين مصطفى العروسي والمتوفى يوم21 شعبان 1208 هـ/ 1793م وهو الحادي عشر من شيوخ الجامع الأزهر على المذهب الشافعى   وعلى عقيدة أهل السنة  

نشأته وتعليمه

نشأ الشيخ العروسي في قريته، وفيها حفظ القرآن الكريم ودرس العلوم الدينية واللغوية، كما درس العلوم الرياضية والفلك والمنطق، وأخذ الطريقة الصوفية عن السيد مصطفى البكري، ولازمه وتلقن منه الذكر.
ثم انتقل العروسي إلى الأزهر وتلقى العلم على كبار شيوخه، فسمع صحيح البخاري من الشيخ أحمد الملوي بمسجد الحسين ودرس تفسير الجلالين والبيضاوي على يد الشيخ عبد الله الشبراوي، ثم سمع من الشيخ الحفني البخاري وشرحه للقسطلاني مرة أخرى، ومختصر ابن أبي جمرة والشمائل النبوية للترمذي وشرح ابن حجر للأربعين النووية والجامع للسيوطي. كما لازم الشيخ حسن الجبرتي ـ والد المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي ـ وقرأ عليه في الرياضيات والجبر والمقابلة وكتاب الرقائق للسبط وغيرها.
 وحقَّق الشيخ العروسى  الكثير من كتب التراث، وكان يكره السطحيَّة في العلم، ويُوصي تلاميذه بالتعمُّق في قراءة أمَّهات الكتب، واتَّصف الإمام العروسي بصفات أستاذه وشيخه الشيخ الصعيدي؛ فكان يُعتبر من مشايخ الإسلام، وعالمًا من الأعلام شديد الشكيمة في الدِّين، يصدعُ بالحق، ويأمرُ بالمعروف وإقامة شرعِ الله، محبًّا للاجتهاد في طلب العلم، ويكره سفاسف الأمور، معتزًّا بكرامة العلم ويعرف قدره، وكان الحكَّام يخشونه ويُقدِّرون نصحَه، ويحتملون لومَه، كان لطيف المعشر، دمث الخلق، واسع البيان.
يقول الجبرتي: إنَّ الشيخ "العروسي" لازَمَ والدَه وأخذ عنه وقرأ عليه الرياضيات والجبر والمقابلة، وكتاب الرقائق، ثم جذبته نزعة الصوفيَّة إلى الاتِّصال بالقطب "الشيخ العري "، فوثق صلتَه به وأحبَّه ولازمَه، واعتنى به الشيخ وزوَّجَه إحدى بناته، وبشَّره بأنَّه سيسودُ وسيكون شيخًا للأزهر 

مشايخه

الشيخ أحمد الملوي، الشيخ عبد الله الشبراوي، الشيخ محمد بن سالم الحفني.

فترة ولايته

تولى الشيخ العروسي مشيخة الأزهر بعد وفاة الإمام الدمنهوري سنة 1192 هـ، وثار مع  العلماء واعتصموا بمسجد الامام الشافعى عندما أراد إبراهيم بك المملوكى تولية غيره، وظل في المشيخة حتى وفاته.

مواقفه

كانت للإمام العروسي مواقف مشهودة ضد الأمراء في الدفاع عن الشعب ومنها عندما  اشتد الغلاء  وزادت شكاوى الناس في عهد الوالي العثمانى حسن باشا ، ذهب اليه شيخ الازهر  واتفق معه على وضع تسعيرة للخبز واللحم والسمن، وخرج المحتسب ليعلن في الأسواق السياسة التموينية الجديدة ويهدد من يخرج عليها، فزالت الغمة.
 وايضا قيامه بقيادة احتجاجًا على إساءة الوالي العثماني أحمد أغا لأهالي (الحسينيَّة)، ممَّا أدى إلى صدور فرمان سلطاني بعزْل هذا الوالي، واضطرَّ خلفه إلى أن يحضر إلى الأزهر ليسترضيَ علماءه.

مؤلفاته

قال عنه  الجبرتي "لم يشتغل بالتأليف إلا قليلاً لاشتغاله بالتدريس" ومن مؤلفاته القليلة
1-    شرح نظم التنوير في إسقاط التدبير للملوي "في التصوف"
2- حاشية على الملوي على السمرقندية "في البلاغة"

شارك