مصادر إسرائيلية: مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي/السيسي يؤكد دعم مصر لسيادة العراق والكويت ويدعو لخفض التصعيد/بعد قصف إيران.. سلام يرفض إدخال لبنان في «مغامرات تهدد أمنها»

الأحد 01/مارس/2026 - 09:53 ص
طباعة مصادر إسرائيلية: إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 1 مارس 2026.

سكاي نيوز: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل علي شمخاني وقادة إيرانيين

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني في الهجوم، الذي نفذ في وقت سابق اليوم.
وأكد المتحدث إيفي ديفرين أن الضربات أدت إلى مقتل 7 مسؤولين وقادة إيرانيين بينهم علي شمخاني.

وأوضح: "استهدفنا عددا من القادة بينهم قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع ورئيس مكتب خامنئي".

وأضاف: "نضرب الآن في كل أنحاء إيران لحماية أمن إسرائيل.. سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أكبر عملية في تاريخه اليوم ضد إيران".

وتابع: "العملية العسكرية في إيران مستمرة حتى تحقيق أهدافنا وعلينا إزالة التهديدات".

وأبرز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "ما تزال أمامنا أيام معقدة وعلينا أن نكون متماسكين.. والتنسيق مع شركائنا في الولايات المتحدة غير مسبوق".

ولم يؤكد ديفرين الأنباء المتداولة على وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية بشأن مقتل المرشد الإيراني، في الوقت الذي نقل فيه إعلام رسمي إيراني عن مصدر مقرب من مكتب خامنئي قوله: "أستطيع أن أقول لكم بثقة إن القائد يقود الميدان بثبات وبحزم".

مصادر إسرائيلية: مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي

قال مصدر إسرائيلي لسكاي نيوز عربية إن ‌الزعيم الأعلى الإيراني ‌علي خامنئي ⁠قُتل ‌في ⁠غارات إسرائيلية وأمريكية.

جاء ذلك مترافقا مع تصريحات لمسؤول إسرائيلي آخر لوكالة رويترز قال فيها إن "خامنئي لقي حتفه وتسنى العثور على جثته". كما أكدت وسائل إعلام نقلا عن مسؤول إسرائيلي، مقتل خامنئي. ونشرت هيئة البث الإسرائيلية صورة لخامنئي وعليها عبارة بالعبري، اغتيل.

وذكرت القناة 12 أنه تم عرض توثيق لجثة خامنئي بعد الهجوم.

وأبلغ السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، مسؤولين أمريكيين بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مجمعه، وفقا لمصدر مطلع.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت، إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "لم يعد موجودا"، مشيرا إلى وجود مؤشرات ترجح مقتله خلال الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت طهران.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن العمليات ستستمر في الأيام المقبلة، وأن الجيش سيضرب "آلاف الأهداف لنظام الإرهاب"، بحسب وصفه.

وزارة الداخلية البحرينية: استهداف مبنى سكني بالعاصمة المنامة

أفادت وزارة الداخلية البحرينية، في وقت مبكر من صباح الأحد، باستهداف مبنى سكني بالعاصمة المنامة.

وقالت الداخلية البحرينية، على صفحتها الرسمية في "إكس": "استهداف مبنى سكني بالعاصمة المنامة والجهات المختصة تباشر إجراءاتها لتأمين الموقع ومعالجة الأضرار".

وأبرزت أن هناك "مؤشرات تؤكد على استهداف المباني السكنية العالية".

والسبت، أكد مركز الاتصال الوطني أن مملكة البحرين تصدت لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي، مشيرًا إلى أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين الباسلة تعاملت معها بنجاح.

كما أكد المركز أن الجهات المختصة تتابع التطورات، لضمان حماية أجواء المملكة والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

مجلس حكماء المسلمين يُدين بشدة الهجوم الإيراني على دول عربية

عبّر مجلس حكماء المسلمين عن إدانته للهجوم الإيراني بالصواريخ الباليستية، الذي استهدف كلًّا من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات وكافة الدول العربية الشقيقة؛ التي تعرَّضت للاستهداف وانتهاك سيادتها، رغم رفضها المعلن لاستخدام أراضيها في أي هجمات ضد إيران، مؤكدا رفضه القاطع لاستخدام أراضي دول المنطقة باعتبارها ساحات لتصفية الحسابات أو توسيع رقعة النزاع، محذرًا من العواقب الوخيمة لاستمرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس سيادة الدول وأمنها، وتُعرِّض الأعيان المدنيّة وحياة الأبرياء للخطر.

ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والعمل من أجل وقف الحرب، وتجنيب المنطقة والعالم مزيدا من الحروب والصراعات التي تهدِّد السلم والأمن، وتُعرِّض حياة المدنين الأبرياء والمنشآت الحيويَّة للخطر، مؤكدا أهمية ضبط النفس، وتغليب صوت الحكمة، واللجوء إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسيّة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

سبوتنيك: السيسي يؤكد دعم مصر لسيادة العراق والكويت ويدعو لخفض التصعيد

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالين هاتفيين بكل من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وأمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة والاعتداءات التي طالت عددا من دول المنطقة.
وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة منه، اليوم السبت، أن السيسي أكد خلال الاتصال مع رئيس الوزراء العراقي دعم مصر الكامل لسيادة العراق وسلامة أراضيه، وتضامنها مع موقف الحكومة العراقية الرافض للزج بالبلاد في دائرة التصعيد.
وشدد السيسي على رفض القاهرة لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، بينما أعرب رئيس الوزراء العراقي عن تقديره لموقف مصر الداعم لوحدة العراق.
كما أكد الرئيس المصري، في اتصال مع أمير الكويت، تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت قيادة وشعبا في مواجهة الاعتداء الذي استهدف أراضيها، مشيرا إلى أن مثل هذه التطورات تمثل تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي، ومجددا الدعوة إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لتسوية الأزمة الراهنة، محذرا من أن الحلول العسكرية لن تحقق الاستقرار.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري واسع، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، في حين أعلنت طهران تعرضها لهجمات على منشآت عسكرية ومدنية، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادتها.
كما أدانت روسيا الهجمات، ودعت إلى العودة الفورية للحل الدبلوماسي، بينما أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في عدد من الدول، بينها البحرين والسعودية والإمارات وقطر والكويت والأردن، وهو ما قوبل بإدانات عربية واسعة أكدت التمسك بالسيادة الوطنية والاحتفاظ بحق الرد.

أردوغان: الشرق الأوسط معرض إلى الانجرار لدائرة من التصعيد إذا لم يتم التصرف بعقلانية
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، عن قلقه إزاء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، لافتا إلى أن منطقة الشرق الأوسط معرضة للانجرار إلى دائرة من التصعيد إذا لم يتم التصرف بعقلانية وإفساح المجال للدبلوماسية.
وقال أردوغان، خلال كلمة متلفزة، إنه "قلق إزاء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، والهجمات على إيران مؤسفة كما أن الهجمات على دول الخليج غير مقبولة".
وأضاف أن "الشرق الأوسط معرض للانجرار إلى دائرة من النار إذا لم يتم التصرف بعقلانية وإفساح المجال للدبلوماسية، ولم يتم التوصل إلى النتيجة المرجوة في المفاوضات بين واشنطن وطهران بسبب مساعي إسرائيل لتخريبها".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوما على إيران، في تصعيد خطير عقب أسابيع من المفاوضات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية "واسعة النطاق ومستمرة" في إيران، "لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية".

وقال ترامب: "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض". لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن طهران تستعد "لرد ساحق" على الهجمات.

السيسي يؤكد رفض بلاده القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، في أعقاب الهجمات الإيرانية على قواعد أمريكية في البحرين.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في بيان، اليوم السبت، على "فيسبوك" (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، أن السيسي أكد على تضامن مصر الكامل مع البحرين قيادة وشعبا، مؤكدا رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها.
وقال الرئيس المصري إن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى في المنطقة.
وأشار السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمي إلى أن السيسي شدد على الموقف المصري الثابت بضرورة تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتجاوز الأزمات، مؤكداً أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية.
من جانبه، ثمّن ملك البحرين موقف مصر الداعم لمملكة البحرين، مشيدا بالعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين، ومؤكدا أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي.
وأعلن مركز الاتصال الوطني في البحرين، اليوم السبت، وقوع "اعتداءات" استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة، تم إطلاقها من خارج أراضيها، معتبرا ذلك "انتهاكا سافرا لسيادة المملكة وأمنها". وأضاف في بيان له، أن "الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فورا تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة".
وأعرب المركز في بيان له، عن "إدانة حكومة مملكة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة، التي تمثل تهديدا مباشرا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها"، مؤكدا أنها "تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها"، وفقا لوكالة أنباء البحرين (بنا).
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل ، شن ضربات وساعة ضد إيران استهدفت عدة مناطق في البلاد، حيث وجه الرئيس الأمريكي تهديدا ضد الحرس الثوري الإيراني مطالبا اياه بإلقاء السلاح أو الموت، فيما كشفت وسائل إعلام أن الضربات تتم مشاركة أمريكية – إسرائيلية بهد تنسيق دام لعدة أشهر.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا أكدت فيه أن أمريكا وإسرائيل شنتا، صباح اليوم السبت، قبيل عيد النوروز وعاشر أيام رمضان، هجمات على مواقع عسكرية ومدنية وبنية تحتية دفاعية في عدة مدن إيرانية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا لسيادة أراضيها ووحدة أراضيها".
وذكرت الوزارة أن "الهجمات جاءت رغم استمرار العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"، مؤكدة "سعي طهران لعرض موقفها أمام المجتمع الدولي لإثبات عدالة الشعب الإيراني ورفض أي مبرر للعدوان".
ودعت طهران الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة للضربات التي شنتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
وجاء في بيان نشر على قناة "تلغرام" التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية: "نتوقع أن تدين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وخاصة الدول الإسلامية في الشرق الأوسط، وأعضاء حركة عدم الانحياز، وكذلك الدول التي تشعر بالمسؤولية عن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، هذا الهجوم العدواني".
ووصفت وزارة الخارجية الروسية، الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بـ"الخطوة المتهورة"، داعية إلى العودة الفورية إلى الحل الدبلوماسي فيما يتعلق بهذا الملف.

«وول ستريت جورنال»: قرار الحرب اتخذ خلال زيارة نتانياهو لواشنطن

استعدت إسرائيل والولايات المتحدة مسبقاً، منذ أيام عدة، للهجمات المكثفة على إيران، وتم اتخاذ قرار الحرب خلال زيارة نتانياهو للولايات المتحدة، وتقسيم الأدوار مع واشنطن.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا قبل شهر على شن هجمات مكثفة لأيام عدة، خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى واشنطن وتم التركيز على استهداف مواقع عسكرية، وحرمان الإيرانيين من قدراتهم.
من جهته قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لقناة 12 الإسرائيلية، إن هذه الخطوة تزامنت مع زيارة نتانياهو الأخيرة إلى واشنطن: «حينها تم اتخاذ القرار بشن هجوم. لقد أُعطي الإيرانيون فرصة أخيرة، ودمروا تلك الفرصة أيضاً». وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» تتشارك الولايات المتحدة وإسرائيل في تحديد الأهداف المتعلقة بالهجمات.
ويشير التقرير إلى أنه وفقاً للخطة المقدمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستركز إسرائيل معظم جهودها على مواقع تخزين الصواريخ ومرافق إنتاجها ومنصات إطلاقها، بينما من المتوقع أن يركز الجيش الأمريكي على المشروع النووي الإيراني، وأهداف أخرى مرتبطة بالحرس الثوري.
في إحاطة إعلامية أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دافرين، أن الهجوم نفذ بالاشتراك مع الجيش الأمريكي، وقال: «هذا هجوم غير مسبوق، يهدف إلى إزالة التهديد تدريجياً. وإلحاق الضرر بقدرات النظام الإيراني، وإزالة التهديدات الوجودية».

أ ف ب: ملك الأردن يؤكد اتخاذ خطوات ضرورية لحماية سيادة البلاد

أكَّد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، السبت، أن بلاده ستتخذ الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة مواطنيها وحماية سيادتها وذلك بعد سقوط صاروخين باليستيين في أراضي المملكة.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي: إن الملك دان خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «الاعتداء على أراضي الأردن»، مشدداً على أن «المملكة ستستمر في اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة مواطنيها وحماية أمنها وسيادتها».


بعد قصف إيران.. سلام يرفض إدخال لبنان في «مغامرات تهدد أمنها»

حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت، من أن بلاده ترفض الدخول بأي «مغامرات» تهدد «أمنها»، بعد شنّ الولايات المتحدة، وإسرائيل هجوماً على إيران، وسط مخاوف في لبنان من تدخّل حزب الله في الصراع.
وتأتي تصريحات سلام بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على جنوب لبنان، قال إنها استهدفت منشآت لحزب الله، حليف طهران، بينما كثّفت إسرائيل في الأيام الأخيرة من ضرباتها على شرق لبنان على وقع التوتر مع إيران.
وناشد سلام في منشور على منصة إكس أمام «التطورات الخطرة» في المنطقة «اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب». وأضاف: «أكرر أننا لن نقبل أن يُدخل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها».
وأعلن سلام في وقت لاحق، بعد اجتماع وزاري أن الحكومة تقوم «بكل الاتصالات الدبلوماسية اللازمة للمساعدة على تجنيب لبنان تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة». لكن أكّد رئيس الوزراء اللبناني أن «المطار لا يزال مفتوحاً» وأن «رحلات الشركة الوطنية مستمرة».
ودانت الخارجية اللبنانية «الاعتداءات الإيرانية» على دول الخليج.
وشنّت إيران هجمات صاروخية على عدد من عواصم دول الخليج العربي، رداً على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
ونتيجة التوتر الإقليمي، أعلنت عدة شركات طيران عن إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط، بما فيها مطار بيروت.


- «المستجدات» -
وأعرب مسؤولون لبنانيون في الأيام الأخيرة عن خشيتهم من أن يتدخل حزب الله في أي تصعيد إقليمي بين داعمته إيران، والولايات المتحدة الحليفة لإسرائيل.
وقال مسؤول في حزب الله الأربعاء، إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً، إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، لكنه حذّر من «خط أحمر» هو استهداف المرشد علي خامنئي. وحذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن أي حرب جديدة ضد إيران «قد تشعل المنطقة».
وأكد رئيس الجمهورية جوزيف عون السبت، أن «تجنيب لبنان كوارث وأهوال الصراعات الخارجية، وصون سيادته وأمنه واستقراره، هما أولوية مطلقة». بدورها، اعتبرت المنسقة الخاصة للبنان في الأمم المتحدة جنين بلاسخارت، أنه «يجب على جميع الأطراف في لبنان إعطاء الأولوية، قولاً وفعلاً، لحماية البلد وشعبه من التطورات الإقليمية المتسارعة».
وقبل بدء الهجوم على إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، أنه ضرب «منشآت إرهابية لحزب الله في جنوب لبنان».
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات صباح السبت على مناطق جبلية في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس، أنه شنّ غارات استهدفت ثمانية معسكرات تابعة لحزب الله استخدمت لتخزين صواريخ وأسلحة وأسفرت عن مقتل شخص.
وأسفرت غارات على شرق لبنان الأسبوع الماضي عن مقتل ثمانية عناصر من الحزب بينهم قيادي على الأقل، قالت إسرائيل إنهم من الوحدة الصاروخية التابعة للحزب.

مقتل 5 أشخاص بانفجار مستودع ذخيرة في السويداء جنوب سوريا

أعلنت السلطات السورية السبت عن مقتل خمسة أشخاص جراء انفجار مستودع ذخيرة في مدينة السويداء في جنوب سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي.

في وقت سابق، أفادت مصادر إعلامية بأن الانفجار نجم عن سقوط صاروخ إيراني على وقع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

لكن التلفزيون الحكومي صحح الخبر في وقت لاحق مؤكداً أن الانفجار «ناجم عن انفجار مستودع ذخيرة وصواريخ» وخلّف خمسة قتلى.


شارك