استئناف محادثات السلام بين بوغوتا و"جيش التحرير الوطني"... لافرينتييف: يجب وضع إجراءات لإعادة إعمار سوريا... .فشل جهود الاتحاد الأوروبي لنزع فتيل التوتر بين صربيا وكوسوفو

الثلاثاء 22/نوفمبر/2022 - 09:06 ص
طباعة استئناف محادثات السلام إعداد أميرة الشريف
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 22 نوفمبر 2022.

أ ف ب...استئناف محادثات السلام بين بوغوتا و"جيش التحرير الوطني"

استؤنفت في كراكاس، الإثنين، المحادثات المتوقفة منذ أربع سنوات تقريباً بين الحكومة الكولومبية ومتمرّدي "جيش التحرير الوطني" وذلك بهدف "بناء السلام"، بحسب ما أعلن الطرفان في بيان تلي خلال حفل أقيم للمناسبة.

وأضاف البيان أنّ الوفدين التفاوضيين اتفقا على "استئناف عملية الحوار بإرادة سياسية وأخلاقية كاملة" من أجل "بناء السلام"، مشدّداً على أنّ هذا الهدف هو مطلب "سكّان المناطق الريفية والحضرية الذين يعانون من العنف والإقصاء".

وكان الرئيس اليميني السابق إيفان دوكي (2018-2022) أوقف مفاوضات السلام مع جيش التحرير الوطني، بعد أن هاجم المتمردون مدرسة للشرطة بسيارة مفخخة في يناير 2019.

وأسفر التفجير عن مقتل 22 شخصاً، إضافة إلى المهاجم.

بعدما أصبح في أغسطس أول رئيس يساري لكولومبيا، تعهّد غوستافو بيترو إرساء "سلام شامل" في البلاد والتوصل إلى اتفاقيات سلام جديدة مع جيش التحرير الوطني والمجموعات المسلحة الأخرى.

وعلى الإثر، أعرب جيش التحرير الوطني، الذي تأسس في 1964 ويعدّ حركة التمرّد الوحيدة التي لا تزال نشطة في البلاد منذ وقّعت بوغوتا في 2016 اتفاق سلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، عن نيته التفاوض مع بيترو.

د ب أ...فشل جهود الاتحاد الأوروبي لنزع فتيل التوتر بين صربيا وكوسوفو

 فشلت جهود الاتحاد الأوروبي لنزع فتيل التوتر بين صربيا وكوسوفو في محادثات في بروكسل، الاثنين.

ولم يقبل رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي اقتراح الاتحاد الأوروبي بخفض التصعيد، حسبما قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بعد 8 ساعات من المفاوضات، لكن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش كان مؤيداً.

وقال بوريل إن الاقتراح يوفر حلاً وسطاً لحل نزاع حول لائحة جديدة للوحات السيارات من قبل حكومة كوسوفو، والذي ينص على أن لوحات أرقام السيارات الصادرة عن الصرب لن يسمح بها بعد الآن لسكان كوسوفو.

وجاءت هذه اللائحة رداً على حقيقة أن صربيا لا تعترف باللوحات التي سجلتها كوسوفو منذ إعلان استقلالها في عام 2008.

وينص الاقتراح، في جملة أمور، على أنه ينبغي للسلطات في كوسوفو أن تعلق التدابير التي تنفذ القاعدة الجديدة. وفي المقابل، ستحتاج صربيا إلى التوقف عن إصدار لوحات أرقام جديدة للأشخاص في كوسوفو.

واستقال العديد من الصرب في وقت سابق من هذا الشهر من مناصبهم في مؤسسات كوسوفو مثل الشرطة والقضاء والبرلمان والبلديات.

ونشر موقع "بلقان إنسايت" تقارير عن حالات حرق متعمد في الأشهر الأخيرة استهدفت صرب كوسوفو الذين استبدلت لوحاتهم بلوحات كوسوفو.

وبعد انتهاء المحادثات، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ لجميع الأطراف أن قوات الحلف المتمركزة في المنطقة ستظل يقظة.

وقال السفير الأمريكي لدى كوسوفو جيف هوفنيير في تغريدة على تويتر، إن واشنطن طلبت من بريشتينا "تأجيل فرض الغرامات لمدة 48 ساعة" للسماح للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "بإشراك الطرفين بشكل أكبر في إيجاد حل".

رويترز...أوكرانيا تنجو من كارثة نووية بعد قصف قرب محطة زابوريجيا

كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن أوكرانيا نجت من كارثة خلال قتال وقع في مطلع الأسبوع عند أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، استخدم فيه وابل من القذائف سقط بعضها بالقرب من مفاعلات وألحق أضراراً بمبنى لتخزين النفايات المشعة.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا، الاثنين، الاتهامات بالمسؤولية عما لا يقل عن 12 انفجاراً قرب محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، والتي تخضع للسيطرة الروسية منذ الأيام الأولى للحرب في 24 فبراير الماضي.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى ضمان الحماية من "التخريب الروسي" للمنشآت النووية.

وقال الرئيس التنفيذي لوكالة الطاقة النووية الروسية التي تديرها الدولة (روس أتوم)، إنه ناقش القصف الذي وقع الأحد، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإن هناك مخاطر من وقوع حادث نووي.

جاء الهجوم في الوقت الذي اندلعت فيه المعارك شرقاً بعد تحركات القوات الروسية في منطقة دونباس الصناعية من محيط خيرسون التي استعادتها القوات الأوكرانية في جنوب البلاد في الآونة الأخيرة.

وقال رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن من أطلق النار على المحطة "يخاطر بشدة ويقامر بأرواح الكثير من الناس".

وتفقد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموقع الاثنين، وقالت الوكالة إنهم اكتشفوا خلال جولتهم أضراراً واسعة النطاق لكن دون الإضرار بالأنظمة الأساسية للمحطة.

وأضافت الوكالة في بيان: "على الرغم من شدة القصف، بقيت المعدات الرئيسية سليمة ولا توجد مخاوف فورية تتعلق بالسلامة أو الأمن النووي".

ولم يتسن لرويترز حتى الآن تحديد الجانب المسؤول عن القصف. كما أصابت الهجمات أيضاً بركة للتبريد، وكابلاً لأحد المفاعلات، وجسراً إلى مفاعل آخر، وفقاً لفريق للوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأرض استند إلى معلومات قدمتها إدارة المحطة.

وقال جروسي في بيان في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد: "كنا محظوظين لعدم وقوع حادث نووي قد يكون خطيراً. في المرة المقبلة ربما لا نكون محظوظين إلى هذه الدرجة". وأضاف "نتحدث عن أمتار وليس كيلومترات".

وأثار القصف المتكرر للمحطة خلال الحرب مخاوف من وقوع كارثة خطيرة في البلاد التي عانت من أسوأ حادث نووي في العالم، وهو انفجار في محطة تشرنوبيل عام 1986.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مستويات الإشعاع لا تزال طبيعية ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وقال جروسي إنه بينما لم يكن هناك تأثير مباشر في أنظمة الأمن والسلامة النووية، "فقد كان القصف قريباً بشكل خطير".

ضربات صاروخية

وقال زيلينسكي إن الصواريخ الروسية عطلت نصف طاقة إنتاج الكهرباء في البلاد.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن جروسي تحدث إلى زعماء العالم وأكد لهم الحاجة إلى إنشاء منطقة حماية من أجل السلامة والأمن النووي حول زابوريجيا.

وأفادت وكالة إنترفاكس للأنباء بأن أليكسي ليخاتشيف الرئيس التنفيذي لروس أتوم، قال إن الوكالة النووية الروسية أجرت مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "طوال الليل".

وتسيطر روس أتوم على المنشأة من خلال شركة تابعة لها، منذ أكتوبر الماضي. بينما تسيطر كييف على الأراضي الواقعة قبالة محطة زابوريجيا على الضفة الأخرى من نهر دنيبرو.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا أطلقت النار على خطوط الكهرباء التي تزود المحطة. وقالت شركة الطاقة النووية الأوكرانية إنرجوأتوم إن الجيش الروسي قصف الموقع واتهمته بالابتزاز النووي والقيام بأعمال "تعرض العالم كله للخطر".

معارك عنيفة

وانسحبت القوات الروسية من مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا قبل عشرة أيام، في واحدة من أكبر الانتكاسات بعد خروجها من إقليم خاركيف في الشمال الشرقي في سبتمبر الماضي وإبعادها عن العاصمة كييف في أبريل الماضي.

وتعمل موسكو على تعزيز المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها، وتضغط بحملة على امتداد خط المواجهة غربي مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها وكلاؤها منذ عام 2014.

وقال الجيش الأوكراني في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، إن القوات الروسية حاولت إحراز تقدم حول باخموت وأفدييفكا في دونيتسك وقصفت بلدات قريبة.

وقال المستشار الرئاسي الأوكراني ميخايلو بودولياك إن روسيا تقصف خيرسون عبر نهر دنيبرو.

وكتب على تويتر: "لا يوجد منطق عسكري، يريدون فقط الانتقام من السكان المحليين. هذه جريمة حرب كبرى". وتنفي موسكو استهداف المدنيين عمداً فيما تسميه "عملية عسكرية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا.

وقال مكتب المدعي العام الأوكراني، الاثنين، إن الشرطة وممثلي الادعاء حددوا أربعة أماكن في خيرسون يشتبه في أن القوات الروسية عذبت فيها أناساً قبل أن تغادر المدينة. وتنفي موسكو ارتكاب قواتها لانتهاكات في المناطق التي تحتلها. 

روسيا اليوم..دعوة إيطالية لوقف تأجيج الصراع بأوكرانيا

فيما تتواصل الحرب في أوكرانيا، أطلقت إيطاليا نداء للكف عن تأجيج الصراع، داعية بدلاً من ذلك لتعزيز المبادرات الدبلوماسية، لإيجاد حل سلمي للأزمة، فيما أكدت موسكو عدم وجود خطط لتعبئة ثانية للاحتياط.

وناقش وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مع نظيره الصيني وانغ يي عدداً من الملفات الدولية، بما فيها الأزمة الأوكرانية، خلال محادثة هاتفية. وأفادت الدائرة الإعلامية لوزارة الخارجية الإيطالية بأن تاياني أكد لوانغ يي ضرورة حث جميع الأطراف على الكف عن تأجيج الصراع وتعزيز المبادرات الدبلوماسية، لإيجاد حل سلمي للأزمة، وفقاً لقناة «روسيا اليوم».

في الأثناء، نفى الكرملين أي خطط لإجراء تعبئة عسكرية ثانية، وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أمس، إنه «لا توجد مناقشات» بهذا الشأن في الكرملين، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الروسية.

زابوريجيا النووية

من جهته، حذر أليكسي ليخاتشوف الرئيس التنفيذي لوكالة الطاقة النووية الروسية «روس أتوم» من خطر وقوع حادث نووي في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أكبر محطة في أوروبا، بعد تجدد قصفها في مطلع الأسبوع.

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بالقصف المتكرر للمنشأة التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ مارس الماضي. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ليخاتشوف قوله «تتعرض المحطة لخطر حادث نووي. ظللنا في مفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية طول الليل». وقال: إن كييف مستعدة في ما يبدو لأن «تقبل» «حادثاً نووياً صغيراً» في المحطة، مضيفاً «ستكون هذه سابقة ستغير إلى الأبد مسار التاريخ، لذلك لا بد من فعل كل شيء ممكن».

ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إقامة منطقة أمنية حول المحطة، وهو ما قال ليخاتشوف إنه سيكون ممكناً إذا وافقت واشنطن.

تعذيب وإعدامات

وفيما تقول أوكرانيا إنها عثرت على أربعة «مواقع تعذيب» في خيرسون، بعد انسحاب الروس منها في 11 نوفمبر، توعّد الكرملين بالعثور على المسؤولين عن إعدام عشرة جنود روس وقعوا أسرى في أوكرانيا، في وقت قالت كييف: إن هؤلاء الجنود قُتلوا بعد استسلام وهمي، وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافة «من الطبيعي أن تبحث روسيا بنفسها عن أولئك الذين ارتكبوا الجريمة».

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إن القوات الروسية تقصف مواقع أوكرانية على الخطوط الأمامية بالمدفعية، وإن المنطقة الشرقية وحدها تعرضت لما يقرب من 400 ضربة أمس ، وقال «أعنف المعارك، مثلما كان من قبل، تقع في منطقة دونيتسك».

ضخ مالي

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال، إن بلاده تلقت أكثر من 23 مليار دولار، في شكل مساعدات مالية دولية منذ بداية العملية العسكرية الروسية. وأضاف إن الأموال غطت نفقات ميزانية مهمة، مشيراً إلى أن أوكرانيا ستحصل على حزمة مساعدات مالية بقيمة 18 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي في 2023.

irna...إيران: خطوات مهمة اتخذت مع خبراء الدفاع في أوكرانيا لتبديد سوء الفهم

ردت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة على ادعاء إطلاق خط إنتاج طائرات مسيرة إيرانية في روسيا، مبينة أنه تم اتخاذ خطوات في التعامل المشترك لخبراء الدفاع من إيران وأوكرانيا.

وقالت البعثة إن "الجمهورية الإسلامية الايرانية تعتقد بأن سوء الفهم الذي نشأ في هذا الصدد يمكن حله من خلال مواصلة التعامل مع أوكرانيا بشأن قضية الطائرات المسيرة المزعومة".

جاء في رسالة بعثتها إلى صحيفة "واشنطن بوست"، أكدت البعثة إثر المزاعم الجديدة للصحيفة بشأن إطلاق خط إنتاج طائرات مسيرة إيرانية في روسيا: "بعد ادعاء استخدام طائرات مسيرة إيرانية في النزاع في أوكرانيا، طلبت إيران عقد اجتماع خبراء مشترك مع المسؤولين الأوكرانيين للتحقيق في هذه الادعاءات"، مؤكدة أنه "تم حتى الآن اتخاذ خطوات مهمة في التعامل المشترك لخبراء الدفاع من إيران وأوكرانيا، وسيستمر ذلك حتى يتم تبديد أي سوء فهم في هذا الصدد".

وأشارت إلى أن إيران وروسيا "تتبادلان التعاون الدفاعي والعلمي والبحثي على أساس اتفاقيات ثنائية منذ سنوات طويلة، والتي تعود إلى ما قبل بدء الحرب في أوكرانيا، مبينة أنه "بالإضافة إلى ذلك، انتهت فترة الخمس سنوات من القيود على الأسلحة الإيرانية الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 في أكتوبر 2020، ويمكن لإيران أن تقيم تعاونا دفاعيا مع دول أخرى وفقا لاحتياجاتها وأولوياتها".

وأضافت: "منذ بداية الأزمة في أوكرانيا، اتخذت إيران مواقف شفافة ومستمرة وثابتة"، مؤكدة أن "جميع أعضاء الأمم المتحدة يجب أن يمتثلوا امتثالا كاملا للمبادئ والأهداف الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، بما في ذلك سيادة الدول واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها".

نوفوستي...لافرينتييف: يجب وضع إجراءات لإعادة إعمار سوريا

أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، أن موسكو ترى أنه من الضروري وضع مجموعة من الإجراءات المحددة لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.

وقال لافرينتييف في كلمة ألقاها في الجولة الـ19 للمفاوضات حول التسوية السورية في أستانا، اليوم الثلاثاء: "لننظر... في الوضع حول تقديم المساعدة للحكومة السورية في تنفيذ مشاريع لإعادة الإعمار المبكرة. حان الوقت الآن لوضع مجموعة محددة من الإجراءات لتقديم المساعدة للحكومة السورية.. وقالت (المقررة الأممية المعنية بالتأثير السلبي للتدابير القسرية الانفرادية على حقوق الإنسان، إيلينا) دوفغان إن نظام العقوبات لا يسمح بتنفيذ المشاريع المقررة".

وأعلنت إيلينا دوفغان، سابقا، في أعقاب زيارتها إلى سوريا، أن العقوبات أحادية الجانب المفروضة على سوريا، لها تأثير كارثي على الشعب السوري ويجب إلغاؤها.

وانطلقت الجولة الـ19 من مباحثات التسوية السورية في عاصمة كازاخستان أستانا أمس الاثنين وستستمر حتى 23 نوفمبر الجاري. وتشارك في هذه الجولة وفود من الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) وممثلون عن الحكومة والمعارضة السورية والأمم المتحدة.

شارك