"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الخميس 02/يناير/2025 - 01:54 م
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد أميرة الشريف
 

تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 2 يناير 2025 .


تحركات مصرية لشن هجوم على الحوثيين في اليمن بعد ‘‘ضرب قناة السويس’’

زعمت تقارير إسرائيلية أن مصر تستعد لتنفيذ هجمات جوية وشيكة ضد مليشيا الحوثي في اليمن، وذلك لحماية إيرادات قناة السويس، التي تواجه تهديدات مستمرة بسبب العمليات البحرية التي ينفذها الحوثيون، ما يؤدي إلى خسائر فادحة للاقتصاد المصري.

وأفاد الاعلام العبري أن الجيش المصري يُجري تدريبات مكثفة في الصحراء الليبية، بين مدينتي قصر الفرافرة وبوليت، لتطوير خطط هجومية تستهدف مواقع الحوثيين في اليمن.

وأضافت التقارير أن إسرائيل هي من تدفع بمصر لاتخاذ هذه الخطوة، مشيرةً إلى أن العمليات الحوثية في البحر الأحمر أثرت على الملاحة الدولية، خاصة السفن المتجهة إلى إسرائيل.

ولم تصدر السلطات المصرية تعليقًا رسميًا بشأن هذه المزاعم حتى الآن.

وأثرت الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، على عائدات قناة السويس، حيث استهدفت المليشيات مئات السفن، التي تمر عبر قناة السويس، بحجة تبعيتها لشركات شحن تدعم الاحتلال الإسرائيلي، في عمليات الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

مدير "الصحة العالمية" يعاني من طنين الأذن منذ الغارة الإسرائيلية على مطار صنعاء

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الأربعاء، إنه يعاني من طنين الأذن منذ أن حوصر هو وفريقه وسط غارة جوية إسرائيلية في اليمن.

وكتب تيدروس (59 عاما) على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، بعد عودته إلى جنيف "أنا بخير، لكنني أصبت بطنين في الأذن، بسبب الانفجار القوي. آمل أن يكون مؤقتا".


وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد قصف المطار، في العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، بينما كان فريق المدير العام للمنظمة على وشك الصعود إلى طائرته، بعد محادثات في المدينة.

وقال تيدروس إن واحدا من أفراد الطاقم أصيب، وتعرض برج المراقبة وصالة المغادرة والمدرج لأضرار.

والسبت الماضي، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إنه نجا من الموت خلال الغارات الإسرائيلية، الخميس، على مطار العاصمة اليمنية الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وروى غيبرييسوس لإذاعة "بي بي سي" أن أذنيه ما زالتا تعانيان طنينا منذ الهجوم الذي وقع الخميس بينما كان يستعد للصعود إلى طائرة في صنعاء.

وقال "كان الصوت عاليا جدا.. إلى درجة أنه يصم الآذان. ما زلت أعاني طنينا في أذنَي رغم مرور أكثر من 24 ساعة على ذلك. لا أعرف ما إذا كان قد أثر على أذني".

وأضاف "قُصفت صالة المغادرة المجاورة لنا، ثم برج المراقبة. لو انحرف الصاروخ قليلا لكان من الممكن أن يسقط على رؤوسنا".

وأعلنت إسرائيل، الخميس، أنها ضربت "أهدافا عسكرية" تابعة للحوثيين، بما في ذلك مطار صنعاء، فيما أكد الجيش أنه رد على "الهجمات المتكررة" للحوثيين الذين يشنون هجمات ضد إسرائيل منذ أشهر.

وأشار غيبرييسوس إلى وجوب احترام حماية المنشآت المدنية المنصوص عليها في القانون الدولي.

وشدد على أنه "لا يهم إذا كنت هناك أم لا.. هذه منشأة مدنية ويجب حمايتها، بما يتوافق مع القانون الدولي".

وكان تيدروس يقوم بزيارة لليمن نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في إطار مهمة لتأمين إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين وتقييم الوضع الصحي والإنساني في البلاد التي دمرتها الحرب.

جماعة الحوثي تسقط مسيرة أميركية.. وتقر بخسائرها ضد القوات الحكومية

قالت جماعة الحوثي، اليوم الأربعاء، إن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة مسيرة أميركية "أثناء تنفيذها مهام عدائية" في أجواء محافظة مأرب وسط اليمن.

وأفاد المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، في بيان، أن قواتهم أسقطت طائرة أميركية نوع "إم كيو 9" أثناء تنفيذها مهام عدائية في أجواء مأرب بصاروخ أرض جو محلي الصنع".

وزعم أن هذه الطائرة هي الثانية خلال 72 ساعة (التي يتم إسقاطها) والـ14 منذ بدء التصعيد بالشرق الأوسط بحسب البيان.

وكانت حركة "أنصار الله" (الحوثيين)، أكدت أن الضربات الجوية الأميركية استهدفت أمس مواقع في العاصمة صنعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق، عن شن عدة ضربات دقيقة ضد أهداف للحوثيين في صنعاء وفي المناطق الساحلية من الأراضي اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيين في 30 و31 ديسمبر.

ووفقاً للقيادة المركزية، استهدفت السفن والطائرات الأميركية مراكز القيادة ومراكز إنتاج الأسلحة ومنشآت تخزين صواريخ وطائرات مسيرة. كما أسفرت العملية عن تدمير رادار ساحلي، وإسقاط سبعة صواريخ كروز وطائرة مسيرة فوق البحر الأحمر.

وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بأن العاصمة صنعاء تعرضت لسلسلة من الغارات الجوية.

وفي تطور لاحق، اعترفت جماعة الحوثيين بسقوط ما لا يقل عن 57 من مقاتليها في مواجهات مع القوات الحكومية خلال الشهر الأخير للعام الماضي، كثاني أعلى معدل شهري خلال العام.

وكشفت إحصائية حديثة نشرتها منصة"يمن فيوتشر" الإعلامية، أن ما مجموعه 57 من مقاتلي الجماعة قضوا في مواجهات مع القوات الحكومية وحلفائها خلال ديسمبر/كانون الأول 2024.

ووفق ما نشرته وكالة سبأ التابعة للحوثيين، فقد شيعت الجماعة جثامين هؤلاء المقاتلين، وعلى دفعات شبه يومية، في العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتها، دون تحديد مكان وزمان دقيق لمقتلهم.

وبحسب الإحصائية، فإن قتلى الحوثيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، هو ثاني أعلى معدل شهري في العام 2024، بعد يناير/كانون الثاني الذي سقط فيه 80 مقاتلاً للجماعة، كما يُمثّل زيادة بنحو 84% مقارنة بالشهر السابق له (نوفمبر/تشرين الثاني) الذي خسرت فيه الجماعة 31 من مقاتليها.

وأظهرت الإحصائية أن 82% من قتلى الجماعة الشهر الماضي كانوا من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً عسكرية رفيعة، بينهم 2 برتبة عميد، و4 برتبة عقيد، و5 برتبة مقدم، و3 برتبة رائد، و9 برتبة نقيب و14 برتبة ملازم، و10 مساعدين، إضافة إلى 10 أفراد بلا رتب.

اليمن.. نقابة الصحفيين تدين قتل "المقري" وتطالب بمحاسبة تنظيم القاعدة

أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين بأشد العبارات جريمة قتل الصحافي محمد قائد المقري، الذي اختطفه تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، منذ أكتوبر 2015، إبان سيطرته على مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وكشف التنظيم مؤخرًا عن مصير 11 يمنياً بينهم الصحافي المقري، قال إنه تم إعدامهم تحت ذريعة التجسس.

وقالت النقابة في بيان، إن هذه الجريمة تمثل عملًا إرهابيًا بشعًا ومعاديًا لحرية الصحافة وحق الحياة، معربة عن أسفها العميق لمعاناة أسرة الصحفي المقري وزملائه طوال السنوات التسع الماضية التي خيم عليها الغموض بشأن مصيره.

وأضاف البيان أن الجريمة ارتُكبت في فترة سيطرة التنظيم على مدينة المكلا بمحافظة حضرموت عام 2015، حيث اختطف المقري أثناء تغطيته مسيرة شعبية طالبت برحيل التنظيم من المدينة.

وأشارت النقابة إلى أن إعلان التنظيم عن الجريمة بعد مرور تسع سنوات يضيف مزيدًا من الألم والمعاناة لعائلة الصحفي، التي ظلت تبحث عنه طوال تلك الفترة دون جدوى.

وأكدت النقابة ضرورة فتح تحقيق شامل في هذه الجريمة وتقديم مرتكبيها للعدالة، مشددة على محاسبة الشخصيات التي كانت ناشطة مع التنظيم خلال فترة سيطرته على المكلا، والتي باتت معروفة للجهات الرسمية.

كما طالبت النقابة الجهات المعنية بالتحقيق في الجريمة وملاحقة المجرمين والكشف عن جثمان الصحافي المقري وتسليمه لعائلته، واتخاذ إجراءات قانونية ضد الجناة، بما يضمن وضع حد لجرائم استهداف الصحافيين والانتهاكات المستمرة ضد حرية التعبير.

وأعربت النقابة عن تعازيها لأسرة الصحافي محمد قائد المقري وللوسط الصحفي اليمني، مؤكدة التزامها بمواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة في هذه القضية وقضايا جميع الصحفيين الذين استُهدفوا أثناء أداء واجبهم المهني.

وكشف تنظيم القاعدة في اليمن مؤخراً عن إعدام 11 مختطفاً لديه، خلال فترات سابقة، بينهم الصحافي محمد المقري، بتهمة “التجسس مع العدو”.
وكان المقري قبل اختطافه يعمل مراسلاً لقناة اليمن اليوم من محافظة حضرموت، شرقي البلاد، واختطف حينها على خلفية تغطيته لمسيرة تطالب برحيل التنظيم من المدينة.

وقال التنظيم إنه أعدم محمد المقري (دون ذكر أنه صحافي) في حينه، أي بعد اختطافه في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2015 بتهمة التجسس لصالح الأمن القومي.
ومنذ اختطافه قبل نحو عشر سنوات، ظل مصير الصحافي المقري مجهولًا رغم مناشدات أسرته والجهات الصحافية طوال الفترة الماضية لكشف مصيره

الأمم المتحدة تستأنف خدمات النقل الإنساني عبر مطار صنعاء

أعلنت الأمم المتحدة، استئناف خدمات النقل الجوي الإنساني عبر مطار صنعاء الدولي بعد توقفه إثر تعرضه لغارات إسرائيلية.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، جوليان هارنيس: "خلال رحلتي اليوم، سُررتُ بمفاجأة عودة طاقم برنامج الأمم المتحدة لخدمات النقل الجوي الإنساني إلى الخدمة بعد يومين من الراحة، حيث أقلعوا من ‎صنعاء بمعنويات عالية".

وأضاف المسؤول الأممي أن "زميلهم المصاب لا يزال في المستشفى، لكن حالته تتحسن".

ويوم الجمعة، أعلنت الأمم المتحدة تعليق رحلات النقل الجوي الإنساني عبر مطار صنعاء الدولي بشكل مؤقت بعد ساعات من غارات إسرائيلية على المطار أدت إلى إصابة أحد أفراد الأمم المتحدة .

البنتاغون يعلن تفاصيل الضربات ضد الحوثي.. منشآت قيادة وتخزين أسلحة

قال البنتاغون، إنه نفذ غارات ضد أهداف للحوثيين في صنعاء، مشيراً إلى استهداف منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحوثي.

وقال البنتاغون في بيان: "استهدفنا منشآت لإنتاج وتخزين الأسلحة والصواريخ تابعة للحوثيين، ودمرنا موقع رادار ساحلي.. كما دمرنا مرافق يستخدمها الحوثي في شن هجمات".

وأضاف البنتاغون: "نفذنا ضربات دقيقة على مواقع للحوثيين في صنعاء والساحل، واستهدفنا قدرات بحرية للحوثيين كانت تستخدم في تهديد السفن".

ونشر البنتاغون صورا للغارات على مواقع للحوثيين، اليوم الثلاثاء.


وشن الطيران الأميركي البريطاني، اليوم الثلاثاء، 12 غارة جوية على العاصمة اليمنية صنعاء.

أفاد إعلام الحوثي بتعرض "مجمع العرضي" وسط العاصمة لغارتين، حيث تقع وزارة الدفاع التابعة لجماعة الحوثي، ونفذت 6 غارات جوية أخرى على الأقل على "مجمع 22 مايو" في مديرية الثورة بالعاصمة.

في وقت سابق من اليوم، أعلنت جماعة الحوثي أنها هاجمت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس هاري ترومان" بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة.

كما تأتي هذه الغارات بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي استهداف مطار "بن غوريون" بإسرائيل بصاروخ "فرط صوتي" نوع "فلسطين-2"، واستهداف محطة الكهرباء جنوبي القدس بصاروخ باليستي نوع "ذي الفقار".

وشن الطيران الأميركي البريطاني، يوم الجمعة الماضية، غارة استهدفت حديقة 21 سبتمبر بمديرية معين بالعاصمة صنعاء.

ويوم الخميس الماضي، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مطار صنعاء الدولي ومحطة كهرباء حزيز بصنعاء، كما شنت غارات جوية على محطة رأس كتيب الكهربائية وميناء الحديدة وميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة.

وتسببت الغارات الإسرائيلية في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 30 آخرين، في حين تسبب القصف على الحديدة في مقتل ثلاثة وإصابة 10.

شارك