مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 35 في عملية عسكرية إسرائيلية في جنين.. حكومة لبنان.. هل تبصر النور قبل 27 الجاري؟… سوريون يعودون لمنازل مدمرة في غوطة دمشق
الأربعاء 22/يناير/2025 - 11:51 ص
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 22 يناير 2025.
حكومة لبنان.. هل تبصر النور قبل 27 الجاري؟
غداة مرور الأسبوع الأول على تكليفه تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، لا يزال نوّاف سلام يسابق في مشاورات التأليف، لاستيلاد أولى حكومات العهد الجديد.
وأشارت مصادر سياسية لـ«البيان» إلى أنه لم تظهر أية مطبّات في طرق عملية تأليف الحكومة الذي يسير على تقويم إصلاحي، ولاسيّما أن حكومة العهد ستكون أمام مهمتين اثنتين: إعادة إعمار لبنان وإعادة إعمار سياسية، ما يقتضي التفلّت من منظومة حكم الأحزاب والطوائف وبدء مرحلة وقف الفساد، وهذا ما أشار إليه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، عندما أكد أن تشكيل الحكومة في أسرع وقت يعطي إشارة إيجابية إلى الخارج بأن لبنان بات على السكّة الصحيحة.
وهذا الاستحقاق الذي بدأ يشكّل أول التحديات الداهمة للعهد، مع خطورة احتمال تخلّف إسرائيل عن الانسحاب من الجنوب، لم يحجب عملية الرصد الدقيقة للتركيبة الحكومية العتيدة التي يمضي رئيس الوزراء المكلّف في إعدادها بأمل إنجازها قبل 27 الجاري.
وفي السياق، تردّدت معلومات مفادها أن مواصفات التأليف تتمثل بجملة شروط، بدءاً من ألا يكون الوزير المقترح حزبياً، مروراً بكونه ليس وزيراً سابقاً ولم يشارك على الأقلّ بآخر 3 حكومات، ووصولاً إلى أن لا يترشح للانتخابات النيابية المقبلة عام 2026.
وعلى ما تؤكّد مصادر مطلعة على أجواء التأليف لـ«البيان»، أنّه دخل مرحلة وضع اللمسات الأخيرة، وأنّ حجم الحكومة قد بات محسوماً لتشكيلة من 24 وزيراً من خارج مجلس النواب، يغلب عليهم الاختصاص، ولاسيما في المجالات المالية والاقتصادية، وتسمّيهم القوى السياسية.
أما ما يجري في الوقت الراهن، فهو عملية حسم الحصص والأسماء، وهو أمر يفترض أن يُبتّ به قبل نهاية الأسبوع الجاري، ويلي هذا الحسم إعلان الحكومة رسمياً، على أن تصبح مكتملة بكامل صلاحياتها وحائزة على ثقة المجلس النيابي في جلسة مناقشة عامة للبيان الوزاري والتصويت على الثقة قبل نهاية الشهر الجاري.
الضفة.. آلاف الحواجز والبوابات حوّلتها إلى «أقفاص»
لم تمضِ ساعات على بدء تنفيذ اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، وفي غمرة فرحة الفلسطينيين بالإفراج عن عدد من الأسيرات والأسرى الأطفال، حتى اتجهت الأنظار إلى الضفة الغربية في ظل دعوات إسرائيلية إلى ضرورة استهدافها بعمليات عسكرية كبيرة، وقد بدأت ترجمة هذا التوجه بهجوم على مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة. وقال رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي إنه «بالإضافة إلى الاستعدادات الدفاعية المكثفة في غزة، علينا أن نستعد لعمليات كبيرة في الضفة الغربية في الأيام المقبلة»، بينما ذكرت قناة «24i»الإسرائيلية أن الجيش يستعد لتصعيد في الضفة ويعزز قواته.
وبالفعل هاجم الجيش الإسرائيلي، مدعوماً بطائرات هليكوبتر ومسيّرات، أمس، مدينة جنين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عشرة فلسطينيين على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب نحو 40 برصاص القوات الإسرائيلية، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 4 جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح إثر تفجيرات عبوة ناسفة بآلية للجيش. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر قوله إنه من بين المصابين أطباء أصيبوا أثناء تأديتهم لواجبهم في إسعاف المصابين. وأوضح بكر أنه تم نقل عدد من الإصابات الأخرى إلى مستشفيات المدينة، ولكنه لم يتأكد من العدد حتى الآن، لصعوبة الأحداث وتسارعها. وتحدثت مصادر عن إصابة 40 شخصاً بجروح متفاوتة.
وكانت مصادر محلية أفادت بأن «طائرات حربية إسرائيلية تشارك في العدوان على مدينة جنين ومخيمها، حيث اقتحمت بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بعد اكتشاف قوات خاصة في حي الجابريات».
وتزامن الاقتحام مع قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مركبة فارغة بالقرب من مدرسة الزهراء في محيط مخيم جنين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما أطلقت طائرات الأباتشي المروحية الرصاص بشكل عشوائي على مخيم جنين.
كما نشر الجيش الإسرائيلي القناصة في حي الهدف المواجه لمخيم جنين، وأطلقوا النار بشكل كثيف تجاه الفلسطينيين، فيما أفاد شهود عيان بوجود إصابات في حارة الدمج بالمخيم».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: «نتحرك بشكل منهجي وحازم ضد المحور الإيراني أينما مد ذراعيه، في غزة ولبنان وسوريا واليمن و(الضفة الغربية)».
وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوداً وفرقاً من الشرطة وأجهزة المخابرات بدأت عملية في جنين، بعد أن نفذت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية عملية استمرت 48 يوماً لإعادة فرض السيطرة على مخيم اللاجئين المتاخم للمدينة.
ومع بدء العملية انسحبت قوات السلطة من المخيم، وسُمع دوي إطلاق نار كثيف. وقبل أيام، قال فلسطينيون في أنحاء الضفة، إنه تم إنشاء حواجز طرق متعددة في الأنحاء التي تشهد تصاعداً لهجمات الجيش والمستوطنين، منذ بدء الحرب في غزة.
وفجر أمس، نفذت مجموعات من المستوطنين هجمات على فلسطينيين تضمنت تدمير سيارات وإحراق ممتلكات بالقرب من قرية الفندق قرب قلقيلية وسط الضفة.
وطبقاً لوكالة وفا، فإن القوات الإسرائيلية تواصل نصب بوابات حديدية عند مداخل بلدات وقرى في الضفة، ضمن سياسة تشديد الحصار، وتقطيع أوصال الضفة وتحويلها إلى مناطق معزولة، وتقييد حركة الفلسطينيين، وفرض عقوبات جماعية عليهم، حيث منعت الفلسطينيين من السير على الطرق بين المدن وأبقتها حصراً على المستوطنين.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وصل عدد الحواجز العسكرية في محافظات الضفة إلى 898 حاجزاً عسكرياً وبوابة، منها أكثر من 173 بوابة حديدية جرت عملية وضعها على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023، منها 17 بوابة وضعت منذ بداية العام الجاري.
وكانت مظاهر الاحتفال بالإفراج عن 90 من الأسيرات الفلسطينيات والأسرى القصر أثارت حفيظة الإسرائيليين، وانتقد الكثيرون منهم الجيش الذي قال إنه تعهد بعدم السماح بخروج تظاهرات للتعبير عن الفرح، إلا أنهم فوجئوا بخروج مسيرات ومواكب احتفال بإطلاق سراح الأسرى «في كل قرية تقريباً».
هدنة غزة
في قطاع غزة، لا يزال اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس سارياً لليوم الثالث على التوالي، مع تأكيد مسؤول في «حماس» أن الحركة ستفرج السبت عن أربع إسرائيليات أخريات ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل. وواصل آلاف النازحين منذ الأحد العودة إلى مناطقهم ومنازلهم وسط مشاهد الدمار الهائل، بعد أن حول القصف الإسرائيلي معظم المباني إلى ركام.
وإذا سارت الأمور وفقاً للاتفاق في المرحلتين الأوليين، فإن المرحلة الثالثة ستتناول إعادة الإعمار في غزة واستكمال عملية تبادل الأسرى. وفي ظل سيناريوهات عدة مفتوحة على كل الاحتمالات، تسود حالة من الترقب لما يحمله قادم الأيام من مستجدات.
سوريون يعودون لمنازل مدمرة في غوطة دمشق
رغم الدمار الكبير الذي لحق به، عاد عمر كفوزي إلى منزله في ريف دمشق بعد سقوط بشار الأسد، ليقيم مع أسرته في مكان يفتقد لغالبية مقومات الحياة ولا تزيّنه سوى شجرة زيتون يانعة ووسائد ملونة وبعض النباتات.
ويقول كفوزي (74 عاماً) من منزله في الغوطة الشرقية، أحد أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق منذ العام 2012 «منذ أن علمنا أن النظام ذهب، وبدأت الناس تعود، رتبنا أغراضنا خلال يومين وجئنا» من شمال غرب سوريا. ويضيف «لست نادماً على عودتي، كان ينبغي أن أعود إلى بيتي وأجلس فيه بأي وسيلة». كانت حفيدته البالغة الآن 8 سنوات، «طفلة عندما أخذناها معنا» إلى شمال غرب سوريا. لكن عندما عادت، أخذت تنظر إلى منزل العائلة وتقول «ما هذا البيت المهدّم؟ لماذا عدنا إلى هنا؟».
عادت الأسرة قبل حوالي ثلاثة أسابيع من شمال غرب سوريا حيث أمضت وقتاً في مخيم للنازحين وعاشت تجربة زلزال مدمر في مطلع العام 2023.
في منزل كفوزي بريف دمشق، جدار خرساني متهالك يكاد يسقط. وعُلّقت ملابس ملونة غسلت حديثاً فوق كومة من الأنقاض. وفي الخارج، كان الأطفال يلهون في الشارع المُغبَّر. وعلى الرغم من الظروف السيئة، يؤكد كفوزي أنه «ليس نادماً» على العودة.
في جوار منزله، بيت لابن شقيقه أحمد (40 عاماً) الذي عاد بدوره مع زوجته وأطفاله الأربعة، لكنهم يقيمون لدى أقاربهم بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنزلهم. يقف أحمد في ما كانت سابقاً غرفة نومه، وهو ينظر إلى المباني المجاورة المنهارة والمدمّرة.
يقول المسؤول المحلي بيبرس الزين (46 عاماً) إنه تم تنظيم حملة لإعادة بعض أهالي حمورية إلى بلدتهم من شمال غرب سوريا، ممن لا يملكون إمكانية العودة. ويروي الزين بينما وقف قرب مسجد دمّرت مئذنته بشكل كبير «أحضرنا حتى الآن 106 عائلات»، مشيراً إلى أن إجمالي الراغبين في العودة إلى حمورية يصل إلى ألفي عائلة.
ومن بين العائدين أيضاً، سارية الزين (47 عاماً) شقيق بيبرس. وهو ترك زوجته وأولاده الخمسة في شمال غرب البلاد، وعاد بمفرده حالياً لترميم منزله حتى تتوافر فيه شروط الحدّ الأدنى للحياة. ويقول سارية مشيراً إلى الجدران المتضررة والمتهالكة إن «الأضرار ناتجة عن المعارك التي حصلت، وقصف النظام بالبراميل والصواريخ».
أقامت العائلة في منزل مستأجر بشمال غرب سوريا إلى أن «هبط عند وقوع الزلزال» في العام 2023، لتنتقل بعد ذلك إلى مخيم للنازحين، ومنه إلى مدينة عفرين. ويأمل سارية أن ينهي أعمال الترميم الأساسية سريعاً، لكن لا يزال يتعين عليه القيام بإصلاحات هائلة في المنزل، لا سيما لجدار منهار يحتاج إلى إعادة بناء كاملة.
دخول 280 شاحنة مساعدات ووقود إلى غزة
نقلت حوالي 280 شاحنة مساعدات إنسانية إضافية ووقود من مصر إلى قطاع غزة اليوم "الثلاثاء"، في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
ودخلت الشاحنات الأراضي الفلسطينية أولا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر. ثم يتم توجيهها بعد ذلك إلى معبر كرم أبو سالم القريب على الحدود الإسرائيلية، حيث يتم تفتيش الشحنة والسماح بعبورها لتوزيعها داخل غزة.
وقال ممثل للهلال الأحمر المصري إنه كان من بين الشاحنات المقرر دخولها اليوم "الثلاثاء" 25 شاحنة محملة بالوقود.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار "الأحد"، عبرت أكثر من 1700 شاحنة مساعدات من مصر إلى قطاع غزة، وفقا لممثل الهلال الأحمر.
يذكر أن هناك ما يقدر بـ4 آلاف شاحنة إضافية مستعدة للدخول إلى المنطقة. وللمرة الأولى منذ 270 يوما، تنتظر سيارات إسعاف لنقل المصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج.
مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 35 في عملية عسكرية إسرائيلية في جنين
قتل ستة فلسطينيين وأصيب 35 آخرون، اليوم الثلاثاء، في عملية عسكرية إسرائيلية بمحافظة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأشارت الوزارة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم ، إلى "ستة شهداء ونحو 35 إصابة جراء عدوان الاحتلال على جنين".
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مدير مستشفى جنين الحكومي وسام بكر قوله إن من بين المصابين طبيب أصيب بالقرب من مستشفى الأمل، ووُصفت إصابته بالطفيفة.
وأوضح بكر أنه تم نقل عدد من الإصابات الأخرى إلى مستشفيات المدينة، ولكنه لم يتأكد من العدد حتى الآن، لصعوبة الأحداث وتسارعها.
وكانت مصادر محلية أفادت بأن "طائرات حربية إسرائيلية تشارك في العدوان على مدينة جنين ومخيمها، حيث اقتحمت بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بعد اكتشاف قوات خاصة في حي الجابرات".
ووفق الوكالة، "يتزامن الاقتحام مع قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مركبة فارغة بالقرب من مدرسة الزهراء في محيط مخيم جنين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما أطلقت طائرات الأباتشي الرصاص في سماء مخيم جنين".
وتابعت الوكالة: "نشر جنود الاحتلال القناصة في حي الهدف في مخيم جنين، وأطلقوا النار بشكل كثيف تجاه المواطنين، فيما أفاد شهود عيان بوجود إصابة في حارة الدمج بالمخيم".
وطبقا للوكالة، "تواصل قوات الاحتلال منذ يوم أمس نصب بوابات حديدية عند مداخل بلدات وقرى في الضفة الغربية، ضمن سياسة تشديد الحصار على الضفة، وتقطيع أوصالها وتحويلها إلى "مناطق معزولة"، وتقييد حركة المواطنين وفرض عقوبات جماعية عليهم".