تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 فبراير 2025.
الاتحاد: إطلاق سراح 369 فلسطينياً و3 محتجزين إسرائيليين
أفرجت إسرائيل، أمس، عن 369 أسيراً فلسطينياً ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين مقابل 3 رهائن إسرائيليين تسلمتهم طواقم الصليب الأحمر الدولي.
وتضم الدفعة السادسة 36 أسيراً من المحكومين بالمؤبد، و333 أسيراً، اعتقلتهم القوات الإسرائيلية خلال عدوانها على قطاع غزة، وسيتم إبعاد 24 أسيراً منهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية. يأتي هذا بعدما ساعد وسطاء مصريون وقطريون في تجنب أزمة هددت بانهيار وقف إطلاق النار الهش.
وأظهر بث مباشر في وقت سابق الإسرائيليين الثلاثة يصعدون إلى منصة برفقة مقاتلين من حركة حماس في خان يونس قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر، ثم إلى القوات الإسرائيلية لتنقلهم إلى إسرائيل.
وبعد فترة وجيزة، أظهر بث مباشر مغادرة أول حافلة تقل سجناء ومعتقلين فلسطينيين محررين من سجن عوفر الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إدارة السجون الإسرائيلية، أنها أفرجت عن 369 فلسطينياً من سجن عوفر وسجن كتسيعوت بعد نقلهم من سجون إسرائيلية عدة. ووصلت الحافلة إلى رام الله وسط هتافات الحشود، حيث لوح البعض بالأعلام الفلسطينية.
وفيما باتت تعرف بساحة الرهائن في تل أبيب، صاح إسرائيليون فرحاً لدى متابعة خطوات تسليم الرهائن إلى الصليب الأحمر، ثم إلى القوات الإسرائيلية في غزة.
وعلى المنصة في خان يونس، طُلب من الرهائن الإدلاء بتصريحات وجيزة باللغة العبرية، وقدم المسلحون لأحد المحتجزين ساعة رملية وصورة لرهينة إسرائيلي آخر لا يزال في غزة يظهر فيها مع والدته، وكتب عليها «الوقت ينفد بالنسبة للرهائن الذين لا يزالون في غزة».
وبذلك أطلق سراح 19 من 33 رهينة من الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، إلى جانب خمسة تايلانديين أفرج عنهم في عملية لم تكن مقررة، وبهذا يبقى 73 رهينة في غزة تقدر السلطات الإسرائيلية أن نصفهم تقريباً توفي.
وكانت «حماس» هددت في وقت سابق بعدم إطلاق سراح المزيد من الرهائن بعد أن اتهمت إسرائيل بانتهاك شروط وقف إطلاق النار من خلال منع دخول مساعدات إلى غزة، لتهدد إسرائيل في المقابل باستئناف القتال، واستدعت قوات الاحتياط، ووضعت قواتها في حالة تأهب قصوى.
كما خيمت على احتمالات صمود وقف إطلاق النار دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، وتسليم القطاع إلى الولايات المتحدة لإعادة تطويره، وهي الدعوة التي رفضتها بشدة الفصائل الفلسطينية والدول العربية والحلفاء من دول الغرب.
وافقت «حماس» الشهر الماضي على تسليم 33 رهينة، من بينهم نساء وأطفال ومسنون، مقابل مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق نار مع انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع في غزة.
والهدف من وقف إطلاق النار هو فتح الطريق أمام مرحلة ثانية من المفاوضات لإعادة الرهائن المتبقين واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية قبل إنهاء الحرب تماماً، وإعادة بناء قطاع غزة الذي أصبح الآن في حالة خراب إلى حد كبير، ويواجه نقصاً في الغذاء والمياه الجارية والكهرباء.
وجاء تهديد «حماس» بالامتناع عن إطلاق سراح المزيد من الرهائن في أعقاب اتهامها لإسرائيل بمنع دخول الخيام ومواد الإيواء المؤقت إلى غزة، مما ترك عشرات الآلاف في مواجهة برد الشتاء.
وقالت «حماس» في بيان أمس: «إطلاق سراح الدفعة السادسة من الأسرى، تأكيد أن لا سبيل للإفراج عنهم إلا بالمفاوضات وعبر الالتزام باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار».
وذكرت في بيان في وقت لاحق أمس «الإفراج عن ثلاثة أسرى يضع الاحتلال الإسرائيلي أمام مسؤولية الالتزام بالاتفاق والبروتوكول الإنساني، وبدء مفاوضات المرحلة الثانية دون مماطلة».
الجيش الإسرائيلي يشن غارة على جنوب لبنان
أفرجت إسرائيل، أمس، عن 369 أسيراً فلسطينياً ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين مقابل 3 رهائن إسرائيليين تسلمتهم طواقم الصليب الأحمر الدولي.
وتضم الدفعة السادسة 36 أسيراً من المحكومين بالمؤبد، و333 أسيراً، اعتقلتهم القوات الإسرائيلية خلال عدوانها على قطاع غزة، وسيتم إبعاد 24 أسيراً منهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية. يأتي هذا بعدما ساعد وسطاء مصريون وقطريون في تجنب أزمة هددت بانهيار وقف إطلاق النار الهش.
وأظهر بث مباشر في وقت سابق الإسرائيليين الثلاثة يصعدون إلى منصة برفقة مقاتلين من حركة حماس في خان يونس قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر، ثم إلى القوات الإسرائيلية لتنقلهم إلى إسرائيل.
وبعد فترة وجيزة، أظهر بث مباشر مغادرة أول حافلة تقل سجناء ومعتقلين فلسطينيين محررين من سجن عوفر الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت إدارة السجون الإسرائيلية، أنها أفرجت عن 369 فلسطينياً من سجن عوفر وسجن كتسيعوت بعد نقلهم من سجون إسرائيلية عدة. ووصلت الحافلة إلى رام الله وسط هتافات الحشود، حيث لوح البعض بالأعلام الفلسطينية.
وفيما باتت تعرف بساحة الرهائن في تل أبيب، صاح إسرائيليون فرحاً لدى متابعة خطوات تسليم الرهائن إلى الصليب الأحمر، ثم إلى القوات الإسرائيلية في غزة.
وعلى المنصة في خان يونس، طُلب من الرهائن الإدلاء بتصريحات وجيزة باللغة العبرية، وقدم المسلحون لأحد المحتجزين ساعة رملية وصورة لرهينة إسرائيلي آخر لا يزال في غزة يظهر فيها مع والدته، وكتب عليها «الوقت ينفد بالنسبة للرهائن الذين لا يزالون في غزة».
وبذلك أطلق سراح 19 من 33 رهينة من الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، إلى جانب خمسة تايلانديين أفرج عنهم في عملية لم تكن مقررة، وبهذا يبقى 73 رهينة في غزة تقدر السلطات الإسرائيلية أن نصفهم تقريباً توفي.
وكانت «حماس» هددت في وقت سابق بعدم إطلاق سراح المزيد من الرهائن بعد أن اتهمت إسرائيل بانتهاك شروط وقف إطلاق النار من خلال منع دخول مساعدات إلى غزة، لتهدد إسرائيل في المقابل باستئناف القتال، واستدعت قوات الاحتياط، ووضعت قواتها في حالة تأهب قصوى.
كما خيمت على احتمالات صمود وقف إطلاق النار دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، وتسليم القطاع إلى الولايات المتحدة لإعادة تطويره، وهي الدعوة التي رفضتها بشدة الفصائل الفلسطينية والدول العربية والحلفاء من دول الغرب.
وافقت «حماس» الشهر الماضي على تسليم شنت مسيرة إسرائيلية، أمس، غارة على بلدة في جنوب لبنان، على ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية، قبل أيام من انتهاء مهلة تنفيذ وقف إطلاق النار في 18 فبراير.
وقالت الوكالة، إن «مسيرة إسرائيلية معادية نفذت غارة استهدفت حي العقبة في أطراف بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل»، مضيفة «هرعت سيارات الإسعاف للمكان، إلا أنه لم يصب أحد بأذى».
ويسري منذ 27 نوفمبر، اتفاق لوقف النار بهدف وضع حد لتبادل للقصف عبر الحدود امتد نحو عام بين إسرائيل وحزب الله، وتحول مواجهة مفتوحة اعتباراً من سبتمبر 2024 مع تكثيف إسرائيل غاراتها وبدء عمليات توغل برية في مناطق حدودية بجنوب لبنان.
ونص الاتفاق على مهلة ستين يوماً لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة انتشارهما. في المقابل، على الحزب الانسحاب من منطقة جنوب نهر الليطاني وتفكيك أي بنى عسكرية متبقية له فيها.
وبعدما أكدت إسرائيل أنها لن تلتزم مهلة الانسحاب المحددة، مُدّد الاتفاق حتى 18 فبراير. وخلال الأسابيع الماضية، تبادل الجانبان الاتهامات بخرق الاتفاق. وأكدت إسرائيل أنها لن تسمح للحزب بإعادة بناء قدراته أو نقل أسلحة.
وأفاد مسؤول أمني إسرائيلي الخميس أن إسرائيل مستعدّة للانسحاب من الأراضي اللبنانية وتسليمها للجيش «ضمن المهلة الزمنية» المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهته، أبلغ لبنان الخميس الماضي الوسيط الأميركي رفضه المطلق لمطلب إسرائيل إبقاء قواتها في خمس نقاط في جنوب البلاد، بعد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 18 فبراير، وفق ما أعلن رئيس البرلمان نبيه بري.
وبعد استقباله الرئيس المشارك لآلية تنفيذ ومراقبة وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز والسفيرة الأميركية لدى بيروت ليزا جونسون، قال بري «الأميركيون أبلغوني أن الاحتلال الإسرائيلي سينسحب في 18 فبراير من القرى التي ما زال يحتلها، ولكنه سيبقى في خمس نقاط».
وأضاف، في حديث للصحفيين، وفق ما نقل مكتبه الإعلامي، «أبلغتهم باسمي وباسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة رفضنا المطلق لذلك»، مضيفاً «رفضت الحديث عن أي مهلة لتمديد فترة الانسحاب ومسؤولية الأميركيين أن يفرضوا الانسحاب».
3 رهينة، من بينهم نساء وأطفال ومسنون، مقابل مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق نار مع انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع في غزة.
والهدف من وقف إطلاق النار هو فتح الطريق أمام مرحلة ثانية من المفاوضات لإعادة الرهائن المتبقين واستكمال انسحاب القوات الإسرائيلية قبل إنهاء الحرب تماماً، وإعادة بناء قطاع غزة الذي أصبح الآن في حالة خراب إلى حد كبير، ويواجه نقصاً في الغذاء والمياه الجارية والكهرباء.
وجاء تهديد «حماس» بالامتناع عن إطلاق سراح المزيد من الرهائن في أعقاب اتهامها لإسرائيل بمنع دخول الخيام ومواد الإيواء المؤقت إلى غزة، مما ترك عشرات الآلاف في مواجهة برد الشتاء.
وقالت «حماس» في بيان أمس: «إطلاق سراح الدفعة السادسة من الأسرى، تأكيد أن لا سبيل للإفراج عنهم إلا بالمفاوضات وعبر الالتزام باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار».
وذكرت في بيان في وقت لاحق أمس «الإفراج عن ثلاثة أسرى يضع الاحتلال الإسرائيلي أمام مسؤولية الالتزام بالاتفاق والبروتوكول الإنساني، وبدء مفاوضات المرحلة الثانية دون مماطلة».
عباس: دعوات التهجير تبقي المنطقة في دائرة العنف
جدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمس، رفضه المطلق لأية دعوات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه، والتي من شأنها إبقاء المنطقة في دائرة العنف، بدلاً من الذهاب لصنع السلام. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن عباس قوله، في كلمته أمام القمة الأفريقية الـ38 المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس: «واهم من يعتقد أن بإمكانه فرض صفقة قرن جديدة، أو تهجير شعبنا الفلسطيني والاستيلاء على أي شبر من أرضنا»، مضيفاً أن دعوات انتزاع شعبنا من أرضه وتهجيره منها هدفها إلهاء العالم عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتدمير في غزة، وجرائم الاستيطان ومحاولات ضم الضفة.
وأكد عباس، أن المكان الوحيد الذي يجب أن يعود إليه مليون ونصف المليون لاجئ ممن يعيشون في غزة، هو مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948 تنفيذاً للقرار الأممي 194. وشدد على أن الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية، تتطلب إجراءات عاجلة من المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي، قبل تفشي قوى التطرف التي تعمل على دفن حل الدولتين.
وأكد أن التزامنا بالشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي 242ـ 338، ومبادرة السلام العربية، لتعيش جميع شعوب المنطقة في أمن وسلام وحسن جوار.
وشدد عباس على أن تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين، يتطلب من الجميع المشاركة الفاعلة في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، ودعم المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في الأمم المتحدة في منتصف يونيو القادم، لحشد الطاقات الدولية للاعتراف الدولي بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل الدولتين المبني على الشرعية الدولية.
في السياق، ندّد رئيس المفوضية في الاتحاد الأفريقي موسى فكي، أمس، بدعوة «البعض» إلى ترحيل ممنهج للفلسطينيين، بعد اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سكان قطاع غزة إلى الأردن ومصر.
وقال فكي خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، إن الحرب في قطاع غزة تتواصل وسط صمت شبه تام من القوى الكبرى في العالم، وإحدى وسائلها دعوة البعض إلى ترحيل ممنهج للفلسطينيين خارج أراضيهم.
وأضاف «الشعب الفلسطيني الشقيق عانى ولا يزال من أبشع أنواع الظلم، فالحرب الفظيعة والجائرة دمرت كل شيء في فلسطين، خاصة في قطاع غزة، وإن استمرار حرمان الشعب من حقوقه الأساسية في الاستقلال والسلام والوجود والحياة بكل بساطة ليشكل عاراً جسيماً لكل الإنسانية». ولفت فكي «نرى الصمت المطبق من العالم رغم هذا المشهد المرعب الذي يعيشه أهل غزة بعد أكثر من سنة، بل إن بعضهم يطالب بترحيل الفلسطينيين، الأمر الذي يفاقم الوضع، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني البطل يبقى صامداً، كما ظل وسيظل الاتحاد الأفريقي بجانبه بكل قوة وحزم.
الخليج: اتصالات مكثفة لتشكيل لجنة للإشراف على إعمار غزة
كشفت تقارير إخبارية، أمس السبت، أن مصر تجري اتصالات ومشاورات مكثفة بهدف تشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على عملية إغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، في إطار خطة عربية لإعادة إعمار القطاع وتحديد سبل تنفيذها، في وقت أكد مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، أن حركة «حماس» لن تشارك في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة القادمة، وبينما شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تهجير الشعب الفلسطيني يبقي المنطقة في دائرة العنف، ندد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بدعوة «البعض» إلى «ترحيل ممنهج» للفلسطينيين. في حين تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين أمام السفارة الأمريكية في لندن احتجاجا على خطة الرئيس دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين في غزة.
ونقلت تقارير إخبارية عن مصادر مطلعة أن مصر تجري اتصالات مكثفة لتشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على عملية إغاثة وإعادة إعمار القطاع. وكان وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي قد أكد في وقت سابق أن بلاده بصدد بلورة تصور شامل لمساعدة الفلسطينيين في غزة يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين في غزة من خلال تنفيذ برامج ومشروعات للتعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الإعمار بوجود الفلسطينيين على أرضهم.
وفي هذا الصدد، قال مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة إن «حماس» أكدت عدم مشاركتها في إدارة القطاع خلال المرحلة القادمة، وأنها ملتزمة بالاتفاق بمراحله الثلاث. وذكر المصدر، حسبما ذكرت قناة «القاهرة» الإخبارية أمس السبت، أن هناك اتصالات مصرية مكثفة لتشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على عملية إغاثة وإعادة إعمار القطاع، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الدول العربية تعمل على إعداد خطة لإعادة بناء قطاع غزة دون تشريد سكانه، مضيفاً أن المملكة لا تستطيع استقبال مزيد من الفلسطينيين. وقال الصفدي في مؤتمر ميونخ للأمن «لكي أعطيكم إجابة لا لبس فيها، 35% من سكاننا هم لاجئون. لا يمكننا تحمل المزيد ولا يمكن أن يأتي فلسطينيون (آخرون) إلى الأردن. إنهم لا يريدون القدوم إلى الأردن ونحن لا نريدهم أن يأتوا إلى الأردن». وقال الصفدي «نعمل على اقتراح عربي يُظهر أننا قادرون على إعادة بناء غزة دون تهجير سكانها، وأنه يمكن أن يكون لدينا خطة تضمن الأمن والحكم».
من جهة أخرى، ندّد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، أمس السبت، بدعوة «البعض» إلى «ترحيل ممنهج» للفلسطينيين، بعد اقتراح الرئيس ترامب سيطرة بلاده على قطاع غزة ونقل سكانه إلى الأردن ومصر.
وقال فكي خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي في أديس ابابا، إن الحرب في قطاع غزة «تتواصل وسط صمت شبه تام من القوى الكبرى في العالم»، وإحدى وسائلها «دعوة البعض إلى ترحيل ممنهج للفلسطينيين خارج أراضيهم».
ومن جهته، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه المطلق لأي دعوات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وإبقاء المنطقة في دائرة العنف، بدلاً من الذهاب لصنع السلام. ونقلت وكالة «وفا» الفلسطينية للأنباء عن عباس قوله في كلمته أمام القمة الإفريقية أمس: «واهم من يعتقد أن بإمكانه فرض صفقة قرن جديدة، أو تهجير شعبنا الفلسطيني والاستيلاء على أي شبر من أرضنا». وأضاف أن «دعوات انتزاع شعبنا من أرضه وتهجيره منها هدفها إلهاء العالم عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتدمير في غزة، وجرائم الاستيطان ومحاولات ضم الضفة».
تصعيد إسرائيلي بالضفة ومقتل 4 فلسطينيين في طولكرم ونابلس
صعدت إسرائيل، أمس السبت، حربها على شمال الضفة الغربية المحتلة، وقُتل أربعة فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في طولكرم ونابلس، بينما أُصيب أربعة فلسطينيين في هجوم للمستوطنين قرب بيت لحم، فيما واصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها لليوم السادس والعشرين على التوالي، كما واصل هجومه على طولكرم ومخيميها لليوم العشرين.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية مقتل 4 شبان برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس شرق طولكرم والمنطقة الشرقية بمدينة نابلس. وقالت الهيئة في بيان، إنها أبلغت وزارة الصحة بمقتل الشبان: جهاد محمود حسن مشارقة (40 عاماً)، ومحمد غسان أبو عابد وهما من مخيم نور شمس، وخالد مصطفى شريف عامر (23 عاماً) من بلدة علار شمال طولكرم، برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس الأربعاء، واحتجاز جثامينهم. كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشاب عادل أحمد عادل بشكار (19 عاماً) قتل برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم عسكر للاجئين شرق نابلس. وبمقتل الشبان، يرتفع عدد قتلى طولكرم خلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها (طولكرم ونور شمس) إلى 11، بينهم مواطنتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، وطفل (7 أعوام) من بلدة كفر اللبد.
وبحسب تقارير إخبارية، ألقت طائرات إسرائيلية مسيرة، بعد منتصف الليلة قبل الماضية، قنابل متفجرة في منطقة الحي الشرقي للمدينة، وفي محيط مخيمي طولكرم ونور شمس، أدت إلى دوي انفجارات ضخمة دون أن يبلغ عن إصابات. وأضافت أن القوات الإسرائيلية دفعت بتعزيزات إضافية من جنودها عبر حاجز «تسنعوز» العسكري غرب طولكرم، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
من جهة أخرى، واصل الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم السادس والعشرين على التوالي، مخلفاً 25 قتيلاً وعشرات الإصابات.
واعتقلت القوات الإسرائيلية، أمس الأول الجمعة، طفلاً من منزله في الحي الشرقي، فيما عطلت حركة المواطنين ومركباتهم ودققت في هوياتهم في شارع الناصرة. كما اعتقلت 4 مواطنين من بلدة اليامون فجر أمس السبت، بعد مداهمة منازلهم والعبث فيها. وذكرت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، أن «العدوان المستمر على مخيم جنين منذ 26 يوماً، خلّف نحو 20 ألف نازح، كما خلَّف دماراً واسعاً، وأزمة إنسانية خانقة، وتعرضت 470 منشأة ومنازل للدمار الكلي أو الجزئي» جراء القصف والتدمير المستمر. وأشارت إلى أن الاحتلال اعتقل 120 مواطناً من جنين ومخيمها، وأخضع العشرات للتحقيق الميداني، فيما نفذ 153 عملية مداهمة للمنازل، و14 عملية قصف جوي، ما أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية والأحياء السكنية.
في غضون ذلك، هاجم نحو 40 مستوطناً عائلة فلسطينية قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة 4 من أفرادها. وحسبما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن المستوطنين الذين جاؤوا من مستوطنة غير قانونية، استخدموا الكلاب والعصي ورذاذ الفلفل في الهجوم، مشيرة إلى أنه لم يتم اعتقال أي منهم. وقالت مصادر فلسطينية: إن 15 من الأغنام تعرضت للتسمم أثناء الهجوم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن 15 من أفراد عائلة أصيبوا بجروح، خمسة منهم نقلوا إلى المستشفى. وأشارت أيضاً إلى أن المهاجمين أحرقوا سيارتين، وخربوا العديد من السيارات الأخرى، وألحقوا أضراراً بألواح الطاقة الشمسية والخيام في المنطقة.
حملات أمنية في سوريا لملاحقة منتسبي النظام السابق
أطلقت قوى الدفاع والأمن العام في سوريا استنفاراً غربي حمص وفي ريف حماة بعد هجوم على نقاط أمنية ومقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع، وتمّ اختطاف المدير السابق لقناة «الإخبارية، في حين أسس الناجون من سجن صيدنايا» رابطة معتقلي الثورة «لفضح انتهاكات النظام السابق، في وقت ألمحت الخارجية الإيرانية إلى تلقي رسائل من دمشق.
شهدت قرية القبو غربي مدينة حمص السورية، استنفاراً بعد هجوم مسلح على نقطة أمنية فيها، فيما تم الإعلان عن مقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق. وأشارت إدارة محافظة حمص، في بيان مقتضب إلى أن المسلحين المجهولين فروا من الموقع بعد تنفيذ الهجوم، مؤكدة أن القوى الأمنية تواصل تمشيط المنطقة بحثاً عن المتورطين في الهجوم.
وشهدت منطقة ريف حمص الغربي خلال الأسابيع الماضية، حملات أمنية لإلقاء القبض على منتسبي النظام السابق الذين رفضوا تسليم أنفسهم أو إجراء تسوية.
وأفاد «تلفزيون سوريا» بأن قوات الأمن الداخلي عثرت، على جثماني اثنين من عناصر وزارة الدفاع، بعد أيام من تعرضهما لعملية خطف في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق. وعثر على الشابين المنحدرين من محافظة إدلب، في المنطقة الممتدة بين بلدتي «حفير الفوقا» و«حفير التحتا» بالقلمون الغربي.
وأعلن أن قوات الأمن الداخلي أوقفت 6 أشخاص من المشتبه فيهم بتنفيذ عملية الخطف، قبل العثور على جثماني العنصرين والتأكد من مصيرهما، لافتاً إلى أن بعضهم اعترف بالخطف وارتكاب الجريمة، وحدد موقع إخفاء الجثتين. وكشفت الاعترافات أن العصابة استدرجت عنصري وزارة الدفاع بذريعة تسليم كميات من الذخائر.
دانت وزارة الإعلام في الحكومة الانتقالية السورية اختطاف الصحفي صالح إبراهيم، المدير السابق لقناة «الإخبارية السورية». وأكدت الوزارة في بيان، أنها تتابع مع وزارة الداخلية التحقيق في ملابسات الحادثة. وشددت على التزامها حماية الصحفيين وتوفير بيئة عمل آمنة لهم، تضمن أداءهم لمهامهم دون تعرضهم لأي استهداف.
وكان ملثمون اختطفوا المدير السابق لقناة الإخبارية السورية صالح إبراهيم، من منطقة باب مصلى في دمشق، يوم الاثنين 10 فبراير/ شباط، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وأسس سجناء سابقون في سجن صيدنايا سيئ السمعة «رابطة معتقلي الثورة»، لفضح الانتهاكات التي تعرضوا لها من تعذيب وسوء معاملة، والدفاع عن حقوقهم. وخلال فعالية أقيمت في العاصمة السورية دمشق، بحضور ناجين وذوي المفقودين والضحايا في السجن. قال أحد الأعضاء المؤسسين للرابطة ويدعى حسين نادر: إن هدف الرابطة توثيق الاضطهاد الذي تعرض له السجناء والدفاع عن حقوق السجناء والضحايا والمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، وتعزيز التضامن بين الناجين وعائلات الضحايا.
وفي تقرير سابق لها عن سجن صيدنايا بعنوان «المسلخ البشري»، أكدت منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، على وجود ادعاءات ذات أساس قوي حول إعدام آلاف الأشخاص شنقاً في عمليات إعدام تحت الأرض في سجن صيدنايا.
على صعيد آخر، علق الممثل الخاص لوزير الخارجية الإيراني للشأن السوري محمد رضا رؤوف شيباني، على تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني حول تبادل الرسائل مع طهران.
وقال رؤوف شيباني الذي زار موسكو الجمعة بغرض إجراء محادثات مع المسؤولين الروس: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتصال غير مباشر مع دمشق وقد تلقينا منها رسائل أيضاً». وأضاف: «نظرتنا إلى التطورات في سوريا واستعادة العلاقات مع دمشق هي نظرة استشرافية، ونتابع التطورات في سوريا وسنتخذ قراراتنا في الوقت المناسب».
وشدد على أن مواقف إيران تجاه التطورات في سوريا واضحة، وقال: «مستقبلها ومصيرها يجب أن يحدده شعب هذا البلد، بمشاركة جميع التيارات السياسية». وأضاف: إن «استقرار سوريا وسلامها يشكلان أهمية خاصة بالنسبة لإيران، التي تعارض أي تدخل أجنبي في شؤونها».
وتابع: «خلال زيارتي إلى موسكو، أجريت محادثات مع ممثل الرئيس الروسي للشؤون السورية ونائب وزير الخارجية، ناقشنا خلالها التطورات في دمشق.. هذه الزيارة تأتي في إطار الجولات الإقليمية والمشاورات المستمرة مع الدول المؤثرة في التطورات بسوريا». وأضاف: «في محادثات مع الجانب الروسي، أكدنا بشكل مشترك ضرورة المشاركة الشاملة للشعب السوري والجهات الفاعلة المحلية في صنع القرار بالبلاد في إطار الحوارات الوطنية ووفقاً لما يحدده القرار الأممي 2254. طهران وموسكو تؤكدان ضرورة مشاركة كافة التيارات السياسية في تحديد مستقبل سوريا».
من جانبه، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية: إن الوزير هاكان فيدان بحث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو التطورات في سوريا بالإضافة إلى العلاقات الثنائية وذلك خلال أول اجتماع بينهما في ميونيخ الجمعة. وأضاف المصدر: إن فيدان أبلغ روبيو بوجهة نظر تركيا في شأن الخطوات التي يمكن لدول الشرق الأوسط اتخاذها ضد تنظيم داعش.
25 موقوفاً في لبنان بعد هجوم على موكب لقوة «يونيفيل»
أعلنت إيران، أمس السبت، أنها مستعدة لإجراء «محادثات بناءة» مع لبنان بهدف استئناف الرحلات الجوية بين طهران وبيروت، بعدما أثار حظر هبوط طائرتين إيرانيتين غضب أنصار حزب الله، فأغلقوا مدخل المطار والطريق الدولي إليه في بيروت، واعتدى محتجون على قافلة لقوات الأمم المتحدة «يونيفيل»، ما أدى إلى احتراق مركبة وإصابة ضابطين أحدهما نائب قائد القوة، وتم اعتقال 25 شخصاً وسط إدانة قوية من الرئاسة والحكومة.
فقد تحدّث وزير الخارجية الإيراني ونظيره اللبناني هاتفياً عن «سبل لحل قضية الرحلات الجوية المدنية بين البلدين»، وأكدا «استعدادهما لإجراء محادثات بناءة وبنية حسنة»، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية لبنانية إنها أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج لأنصار حزب الله قرب مطار بيروت.
وأوقف أكثر من 25 شخصاً من قبل مخابرات الجيش، وواحداً لدى شعبة المعلومات بقوى الأمن الداخلي، وذلك على خلفية الاعتداء على قوات الأمم المتحدة «يونيفيل».
وأكد العميد أحمد الحجار، وزير الداخلية، في مؤتمر صحفي أن التحقيقات التي تتواصل بشكل جدي سوف تظهر من هو المسؤول ومرتكب هذا الاعتداء. وقال إن الاعتداء على قوات «اليونيفيل» يعتبر جريمة، مطالباً الجيش والقوى الأمنية بالتشدد على الأرض للحفاظ على الأمن وحماية المواطنين اللبنانيين. وأكد أن التعبير عن الرأي مسموح ضمن الأصول والقوانين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن قطع الطرق والتعديات ممنوعة، وأن التدابير المتخذة ستكون جدية وحازمة.
وكان ضابطان من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، أحدهما نائب قائدها المنتهية ولايته شوك ياهادور داكال النيبالي الجنسية، أصيبا بهجوم على موكبهما على طريق مؤدٍ إلى مطار بيروت أغلقه حشد من أنصار حزب الله.
وندّدت الأمم المتحدة والسلطات اللبنانية بالهجوم على اليونيفيل.
من جهته، دان رئيس الجمهورية جوزيف عون «الاعتداء... وأكد أن المعتدين سينالون عقابهم»، مضيفاً أن «القوى الأمنية لن تتهاون مع أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد»، .
وطالبت اليونيفيل في بيان «السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق شامل وفوري، والعمل على تقديم جميع المسؤولين عن هذا الهجوم إلى العدالة».
من جهته، دان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بشدة «الاعتداء الإجرامي على آليات وعناصر اليونيفيل» في اتصال هاتفي أجراه مع هينيس-بلاسخارت وقائد اليونيفيل الجنرال أرولدو لازارو، مؤكداً أنه طلب من وزير الداخلية «اتخاذ الإجراءات العاجلة لتحديد هوية المعتدين والعمل على توقيفهم وتحويلهم إلى القضاء المختص لإجراء المقتضى».
من جهته، قال الجيش اللبناني إن مناطق عدة «لاسيما محيط مطار رفيق الحريري الدولي» تشهد «احتجاجات تتخللها تعديات وأعمال شغب، بما في ذلك التعرض لعناصر من الجيش، ومهاجمة آليات تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان». وتعهّد بالعمل «بكل حزم على منع أي مساس بالسلم الأهلي وتوقيف المخلّين بالأمن».
واعتبرت حركة أمل بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري «أن الاعتداء على اليونيفيل هو اعتداء على جنوب لبنان». وأشارت إلى أن «قطع الطرقات في أي مكان كان هو طعنة للسلم الأهلي».
وندّدت عدّة دول بالهجوم على اليونيفيل، من بينها قطر وفرنسا، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش..
ومساء الخميس، قال مسؤول في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لفرانس برس، إن «المطار تلقى طلباً من وزارة الأشغال العامة والنقل بإبلاغ خطوط ماهان الإيرانية بعدم استقبال رحلتين تابعتين لها إلى بيروت، واحدة كانت مقررة مساء الخميس وأخرى الجمعة»، من دون تحديد السبب.
إلى جانب ذلك، شنّت مسيّرة إسرائيلية السبت غارة على بلدة في جنوب لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية، إن «مسيرة معادية نفذت غارة استهدفت حي العقبة في أطراف بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل»، مضيفة «هرعت سيارات الإسعاف للمكان، إلا أنه لم يصب أحد بأذى».
البيان: نزوح ودمار في المدينة ومخيمها.. إسرائيل تستبيح جنين
كل شيء في مدينة جنين ومخيمها، بات في متناول القبضة الفولاذية الإسرائيلية المنفلتة، وفي صباحات الاجتياح اليومية يطل الأطفال والأمهات الذين يعيشون تحت وطأة حصار جائر، على الشوارع المدمرة والخالية إلا من الآليات العسكرية، من وراء النوافذ، فيما يجتهد الآباء لتحسين ظروف اعتقالهم داخل السجون الكبيرة وغير الآمنة. تبدو مهمة الأهالي في جنين، شبه مستحيلة، فهي وفق تعبيرهم تحتاج إلى أعصاب باردة، فالجيش الإسرائيلي لا يفارق الأحياء والأزقة، ويفرض العقوبات الجماعية على نحو 20 ألف فلسطيني، عقوبات تفوح منها رائحة الدمار والخراب، وتحوّل المنازل والممتلكات إلى حطام.
«يتنقل الجنود المدججون بالأسلحة والبلطجية، من بيت إلى آخر، ويعتلون أسطح البنايات، أما نحن فسجناء في بيوتنا، ولا يخرج أحد إلا إذا طلب منه إخلاء منزله».. هكذا لخص عزمي أبو صبيح ما يجري في مخيم جنين، مبيناً أن موجات النزوح في تصاعد.
وأضاف لـ«البيان»: «أصبح مخيم جنين معزولاً عن محيطه، بعد إغلاق جميع مداخله، وحتى الطرق الفرعية التي كان ينفد منها السكان أغلقوها بالكتل الإسمنتية، ومن يغامر بالخروج من منزله، يقع فريسة للضرب والتنكيل، والإخضاع للتحقيق، وربما ينتهي به الأمر إلى الاعتقال».
ويبدو أن جدول العقوبات بحق أهالي مخيم جنين أصبح مفتوح المدى، السكان في طريق نزوحهم يتفقدون الدمار، وأيديهم على قلوبهم من تكرار ما جرى في غزة، بينما القلة القليلة ممن ظلوا في المخيم، تحولت منازلهم إلى سجون غير آمنة، فالرصاص ينهال عليهم بشكل عشوائي.
يرقب محمود تركمان حطام البيت الذي تربى فيه، قبل أن يتهاوى بفعل القذائف الإسرائيلية التي استهدفته، واصفاً الدمار في المخيم بأنه غير مسبوق. ويقول وقد غاصت قدماه في الوحل: «ما تركوا لنا شيئاً .. هدموا المخيم»، مشيراً إلى أن أصوات نسف المنازل تُسمع على مدار الساعة، فيما المشاهد من قلب المخيم تبدو صادمة، فلا يُرى إلا الآليات العسكرية الثقيلة، والسواتر الترابية، والأسلاك الشائكة، وثمة محال تاريخية قديمة سويت بالأرض.
وعبثاً حاول تركمان العودة إلى منزله، عله ينتشل بعض الأغطية أو ما يلزم لحياة النزوح، لكن عيون الجنود كانت بالمرصاد، وبنادقهم مصوبة نحو كل من يحاول العودة.
حول العشرات العودة إلى منازلهم بالفعل، وكان من بينهم وليد لحلوح (73) عاماً، الذي خرج لتفقد منزله في مخيم جنين، ومعرفة إذا ما ظل واقفاً أم لا، لكنه عاد مضرجاً بدمه، إذ قتله الجنود على بعد أمتار من منزله، وفق ابنته سما.
أوضاع صعبة
ويواجه سكان مخيم جنين، أحوالاً صعبة، في ظل انقطاع المياه والكهرباء، والحصار المطبق الذي يحول دون دخول أدنى مقومات الحياة. ووفق تركمان فإن الأهالي يفتقرون لمياه الشرب والغذاء والأدوية وحليب الأطفال، والعالقين منهم على أطراف المخيم، لا يستطيعون العودة أو الخروج. أيام ثقيلة الوطأة تمر على مخيم جنين، لا حول للسكان فيها ولا قوة، منهم من نزح، ومنهم من ينتظر، وسط حالة من الرعب يتعمد الجنود الإسرائيليون بثها، لإجبار السكان على ترك منازلهم، ويزيد من مخاوفهم ما يروج له قادة عسكريون إسرائيليون، نية جيشهم البقاء في المخيم فترة طويلة، ويدلل على ذلك، الدفع بكتيبة إضافية على دراية تامة بمخيم جنين.
«حماس» تتخلى عن إدارة غزة
في تطور لافت، كشف مصدر مطلع على مفاوضات وقف إطلاق النار بقطاع غزة، عن أن «حماس» أكدت عدم مشاركتها في إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة، وإنها ملتزمة بالاتفاق بمراحله الثلاث. وذكر المصدر حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، أمس، أن هناك اتصالات مصرية مكثفة لتشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على عملية إغاثة وإعادة إعمار القطاع، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
رهائن وأسرى
على صعيد متصل، أطلقت «حماس» سراح الرهائن الإسرائيليين، يائير هورن، وساجي ديكل حن، وساشا ألكسندر تروبانوف في غزة، أمس. وأظهر بث مباشر في وقت سابق الإسرائيليين الثلاثة يصعدون إلى منصة برفقة مقاتلين من «حماس» مسلحين ببنادق آلية في خان يونس قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر، ثم إلى القوات الإسرائيلية لتنقلهم إلى إسرائيل
. كما أفرجت إسرائيل، أمس، عن 369 أسيراً فلسطينياً ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين مقابل 3 رهائن إسرائيليين تسلمتهم طواقم الصليب الأحمر الدولي.
وتضم الدفعة السادسة 36 أسيراً من المحكومين بالمؤبدات، و333 أسيراً، اعتقلتهم القوات الإسرائيلية خلال هجومها على قطاع غزة وسيتم إبعاد 24 أسيراً منهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية. ووصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المبعدين إلى معبر رفح جنوبي قطاع غزة، تمهيداً لدخولهم إلى مصر. وذكرت قناة القاهرة الإخبارية، أن معبر رفح يستقبل 24 أسيراً فلسطينياً مبعداً.
وانطلقت حافلة تقل الأسرى المحررين تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي باتجاه مدينة رام الله، حيث احتشدت جموع الفلسطينيين، وبينهم عائلات الأسرى، أمام متحف محمود درويش لاستقبال أبنائهم المحررين.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه نقلت أربعة أسرى محررين من موقع الاستقبال إلى المستشفى لصعوبة حالتهم الصحية. كما وصل مئات المعتقلين الفلسطينيين السبت إلى قطاع غزة. وأكد قيادي في «حماس»، وصول 333 من الأسرى إلى خان يونس في جنوب قطاع غزة حيث كان في استقبالهم المئات من أفراد عائلاتهم وأقاربهم.
وحذرت مجموعة إسرائيلية تقود حملة من أجل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، من إفشال الهدنة الحالية، مؤكدة على ضرورة عدم ضياع الزخم المكتسب في الأسابيع الأخيرة. وقال منتدى عائلات الرهائن في بيان: «لا يمكننا السماح بانهيار هذا الاتفاق، يجب أن نستمر في استخدام هذا الزخم للتوصل إلى اتفاق سريع ومسؤول للجميع!».
ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، جميع الأطراف المعنيين إلى فعل المزيد لضمان أن تحصل عمليات تبادل الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين بكرامة واحترام الخصوصية. وقالت المنظمة الإنسانية في بيان، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل التعبير عن قلقها إزاء الطريقة التي تتم بها عمليات الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين في غزة والمعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل.
وأضاف البيان أنه على الرغم من دعوات متكررة لإجراء عمليات النقل بكرامة واحترام الخصوصية، يتعين على جميع الأطراف المعنية بما في ذلك الوسطاء، فعل المزيد لتحسين عمليات النقل المستقبلية.
موقف
في الأثناء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن قرار تحديد موعد الإفراج عن الرهائن يعود لإسرائيل، وذلك بعد إفراج «حماس» عن الرهائن الإسرائيليين الثلاثة، أمس. وتابع ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال»: «لقد أطلقت حماس للتو سراح ثلاثة رهائن من غزة، من بينهم مواطن أمريكي.. ويبدو أنهم في حالة جيدة».
وفي إشارة تراجع حماس عن تنفيذ تهديد بتأجيل تسليم الرهائن الإسرائيليين السبت اعتبر ترامب، أن هذا يختلف عن بيانهم الأسبوع الماضي بأنهم لن يطلقوا سراح أي رهائن. وأضاف أنه سيتعين على إسرائيل الآن أن تقرر ما ستفعله بشأن الموعد النهائي المحدد للإفراج عن جميع الرهائن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في القرار الذي ستتخذه.
اجتماع
في السياق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعاً لبحث استمرار وقف إطلاق النار مع حركة حماس، في ضوء الإنذار الذي وجهه ترامب للحركة. وأوضحت أن الاجتماع الأمني سيشارك فيه وزير الدفاع يسرائيل كاتس وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر وقادة الأجهزة الأمنية.
وكشف موقع والا الإسرائيلي، أن المشاورات ستبدأ في وقت تنتهي في مهلة ترامب، والتي بموجبها يجب على «حماس» إطلاق سراح جميع الرهائن في أيديها أو سينتهي وقف إطلاق النار في غزة.
لبنان .. هجوم مدان على «اليونيفيل» ومطار بيروت محط أزمة
بهدف تطويق الأحداث التي تدحرجت منذ الإعلان عن منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار بيروت، وما تلا ذلك من احتجاجات وقطع طرقات وحرق إطارات واعتداءات على «اليونيفيل»، في مشهد شكل تحدياً خطيراً واستفزازياً للأمن والاستقرار وسلامة المرور إلى أهم مرفق حيوي، بحيث تكررت ممارسات قطع هذا الشريان الأساسي الوحيد للملاحة الجوية، استنفر المسؤولون ومؤسسات الدولة بحزم وقوة لفتح الطرقات وملاحقة المعتدين على «اليونيفيل» ومثيري الشغب، وذلك بضوء أخضر من قصر بعبدا والسراي الحكومي، فيما وصف رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، ما حصل على طريق المطار وفي عدد من المناطق في بيروت بالممارسات المرفوضة والمدانة، مؤكداً أن القوى الأمنية لن تتساهل مع أي جهة تتمادى في الإساءة للاستقرار والسلم الأهلي في البلاد.
من جهته، وبعد لقاء جمعه برئيس الجمهورية، أمس، أكد رئيس الحكومة نواف سلام، أن حرية التعبير مكفولة، لكن من غير المقبول إطلاقاً قطع الطرقات وتعطيل الأوضاع، وأن الاعتداء الذي طال موكب من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان أمر مُدان، وبعيد كل البعد عن التظاهر السلمي، مشيراً إلى ضرورة التشدد بالحكم على كل من أخل بالأمن.
وإذْ يتولّى لبنان الرسمي معالجة ذيول هذه الأزمة، فإنّ الشارع ولليوم الثالث على التوالي، تفلّت من ضوابطه، وهدد المطار وطريقه، ووضع المرفق الحيوي الأول أمام حركة عِصيان لا تأتي بنتيجة سوى الفوضى. علماً أن المحتجين كانوا قد أقدموا، على إحراق جيب تابع لقوات «اليونيفيل»، قبل أن يتبين أن الاعتداء حصل على موكب نائب قائد «اليونيفيل» المنتهية ولايته، والذي كان في طريقه إلى بلاده، ما أسفر عن إصابته. كما عملوا على قطع الطرق مستخدمين ركام الأبنية المدمرة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
خط بيروت - طهران
وفي السياق، لا تزال أزمة رحلات الطيران بين لبنان وإيران متجهة لمزيد من التعقيد، ذلك أن جهات أمريكية، ووفق معلومات «البيان»، نقلت رسالة إسرائيلية واضحة إلى بيروت: إما يتخذ القرار بإيقاف الرحلات المتوجهة من إيران إلى لبنان، وإما يقصف المطار في حال هبوط أي طائرة إيرانية على أرضه، وذلك تحت ذريعة أموال تنقل إلى «حزب الله» عبر هذه الرحلات. والتحذير الإسرائيلي أدى إلى اتخاذ قرار بعدم السماح لطائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية بالتوجه من طهران إلى بيروت. أما الرد الإيراني، فقضى بمنع طائرتين تابعتين لطيران الشرق الأوسط من إعادة عشرات الرعايا اللبنانيين من إيران.
وهكذا، فإن الأزمة إلى مزيد من التعقيد: هبوط الطيران الإيراني في بيروت يعني قصف المطار من جانب إسرائيل، وعدم هبوط الطيران الإيراني في بيروت يعني وجوب التفتيش عن خط بين بيروت وطهران عبر بلدٍ ثالث.. فهل يسلك هذا الخيار طريقه إلى التطبيق؟ أم أن خيار قطع طريق المطار، كما حصل، والتوسع في القطع وفي إشعال الإطارات يمكن أن يشكل ضغطاً على الحكومة اللبنانية؟ وما بين حدي هذين السؤالين، فإن ثمة إجماعاً على أن ما يحصل على خط بيروت - طهران هو بمثابة «الكِباش» الأول واختبار القوة الأول بين الحكومة اللبنانية و«حزب الله»، وقد تعقبه اختبارات أخرى في الجنوب وكيفية تطبيق القرار 1701. وهذا الاختبار موعده الثلاثاء المقبل .. فهل يكون هناك تمديد ثانٍ للهدنة؟
انسحاب .. لا انسحاب!
ولم تحجب الأزمة الناشئة بين بيروت وطهران خطورة تصاعد المؤشرات الإسرائيلية الى تمديد ثانٍ، وربما أكثر، لبقاء قواتها في عدد من النقاط والمواقع الاستراتيجية على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، الأمر الذي جعل لبنان يرفض ذلك فوراً ويضغط بقوة على الولايات المتحدة لدفعها إلى إلزام إسرائيل الانسحاب، في 18 من الجاري، انسحاباً تاماً، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، والذي تم تمديده في 26 يناير الماضي.
وما بات شبه مؤكد، وفق تأكيد مصادر متابعة لـ«البيان»، هو أن إسرائيل ستبقى موجودة في 5 مواقع جنوباً بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، وهذا ما نقله رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق، الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، إلى المسؤولين اللبنانيين.
الشرق الأوسط: العراق «ملتزم» دعم الاستقرار في سوريا
أكدت الحكومة العراقية التزامها دعم الاستقرار في سوريا، نافية «بشكل قاطع» تقارير عن السماح بأنشطة معادية على أراضيها ضد البلد الجار.
وقال مصدر حكومي، لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن دخول مقاتلين سوريين أو أجانب إلى العراق، أو إدارتهم أي عمليات داخل الأراضي العراقية غير صحيح تماماً».
وعلق المصدر على تقارير تداولتها وسائل إعلام، زعمت أن مقاتلين سوريين استقروا في معسكر تدريبي داخل العراق، بالقول: «بشكل قاطع، هذه ادعاءات لا تمت للواقع بصلة».
وأوضح المصدر أن «السلطات العراقية تفرض رقابة صارمة على جميع المنافذ الحدودية، وتتعامل بحزم مع أي محاولات اختراق أو تهديد لأمن البلاد».
سياسياً، ذكّر المصدر بموقف الحكومة في بغداد بأن «العراق يقف إلى جانب الشعب السوري ويدعم حقه في تقرير مصيره، مؤكداً الاستعداد لتقديم الدعم في إعادة إعمار سوريا».
تركيا تربط وجودها العسكري في سوريا بالقضاء على «الكردستاني»
قال وزير الخارجية التركي، إن بلاده ستعيد النظر في وجودها العسكري في شمال شرفى سوريا إذا قام القادة الجدد في هذا البلد بالقضاء على جماعة مسلحة كردية صنفتها تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.
وتحدث هاكان فيدان في مؤتمر ميونخ للأمن إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الذي لم يعلق على التصريحات. وأعرب فيدان عن مثل هذه المشاعر من قبل.
وشن «حزب العمال الكردستاني» تمرداً ضد تركيا لعقود، مطالباً بمزيد من الحكم الذاتي للأكراد.
وقال فيدان: «لا يمكننا تحمل أي شكل من أشكال الميليشيات المسلحة».
وأضاف أن هذه الجماعات يجب أن تندمج «تحت جيش وطني واحد» في سوريا، وأشار إلى أن القادة الجدد في سوريا قد استجابوا لهذه الفكرة.
غوتيريش: السودان يتمزق أمام أعيننا وبات موطناً لأكبر أزمة نزوح ومجاعة في العالم
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم (الأحد)، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتحد لوقف تدفق الأسلحة وتمويل إراقة الدماء في السودان.
واقتربت الحرب في السودان بين الجيش و«قوات الدعم السريع» من دخول عامها الثالث، ولا يبدو في الأفق نهاية للصراع الذي أسقط آلاف القتلى وشرد أكثر من 12 مليون سوداني، متسبباً في واحدة من كبرى أزمات النزوح في العالم.
وقال غوتيريش في حسابه على «إكس»: «السودان يتمزق أمام أعيننا، وهو الآن موطن لأكبر أزمة نزوح ومجاعة في العالم».
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: «حان الوقت لوقف الأعمال العدائية في السودان على الفور».
وكان غوتيريش قد قال أمام «المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لدعم شعب السودان»، الذي أُقيم على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا: «لا بد من وقف الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة، اللذين من شأنهما أن يساعدا في استمرار الحرب والدمار الكبير الذي يلحق بالمدنيين وسفك الدماء في السودان».
وأعلن غوتيريش إطلاق الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة الوطنية والدولية، خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في السودان لعام 2025، التي تتطلب، حسب إشارته، نحو 6 مليارات دولار، تُخصص لدعم نحو 21 مليون شخص داخل السودان ونحو 5 ملايين لاجئ إلى دول الجوار، وأضاف: «السودان يعيش أزمة بالغة الخطورة والوحشية».