منظمات تحث الدول المنتجة لطائرات «إف-35» على وقف تسليمها لإسرائيل… تعليق حركة الطيران في مطار بيروت خلال تشييع نصر الله… مصر تعلن استضافة القمة العربية الطارئة في 4 مارس

الثلاثاء 18/فبراير/2025 - 01:10 م
طباعة منظمات تحث الدول إعداد فاطمة عبدالغني . هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 18  فبراير 2025.

انطلاق المحادثات الأميركية – الروسية في الدرعية برعاية سعودية



‏انطلقت قبل قليل بقصر الدرعية في العاصمة السعودية الرياض محادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية روسيا الاتحادية، برعاية سعودية لتحسين العلاقات بين البلدين.

وتأتي هذه الاجتماعات التي حضرها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ومساعد العيبان مستشار الأمن الوطني، في إطار سعي المملكة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وروسيا، وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين.

وأظهرت لقطات تلفزيونية وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الدولة مساعد العيبان يتوسطان طاولة يجلس حولها من الجانب الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز والمبعوث الخاص لترمب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، والمستشار الدبلوماسي للكرملين يوري أوشاكوف.


وقبيل انطلاق المحادثات التي يمكن أن تضع تفاصيل القمة المرتقبة بين ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وصف رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي الرئيس الأميركي بأنه «حلّال للمشاكل». وقال كيريل دميترييف للصحفيين في الرياض «نرى حقاً أن الرئيس ترمب وفريقه قادرون على حل المشكلات، أشخاص تعاملوا بالفعل مع عدد من التحديات الهائلة بسرعة كبيرة وكفاءة عالية ونجاح باهر».


ووفقاً لدميترييف فإن «الشركات الأميركية خسرت نحو 300 مليار دولار بسبب مغادرة روسيا، لذا فإن هناك خسائر اقتصادية ضخمة على العديد من البلدان بسبب ما يحدث الآن».

منظمات تحث الدول المنتجة لطائرات «إف-35» على وقف تسليمها لإسرائيل



دعا أكثر من 200 منظمة في جميع أنحاء العالم الدول المشاركة في إنتاج طائرات مقاتلة من طراز «إف-35» إلى «وقف جميع عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل على الفور»، وسط مخاوف من فشل حكومات هذه الدول في منع استخدام الطائرات في انتهاك القانون الدولي.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد تم إرسال الرسالة التي وقَّعتها 232 منظمة من منظمات المجتمع المدني، يوم الاثنين، إلى وزراء الحكومة في أستراليا وكندا والدنمارك وإيطاليا وهولندا والنرويج والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالتزامن مع مرور 500 يوم على حرب غزة.

وجاء في الرسالة: «لقد أظهرت الأشهر الخمسة عشر الماضية بوضوح مدمر أن إسرائيل غير ملتزمة بالامتثال للقانون الدولي. لقد فشل الشركاء في برنامج إف-35 بشكل فردي وجماعي في منع استخدام هذه الطائرات النفاثة من ارتكاب إسرائيل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي».

وأضافت: «إن الدول إما كانت غير راغبة في الالتزام بالتزاماتها القانونية الدولية وإما ادَّعت أن هيكل برنامج إف-35 يعني أنه من غير الممكن تطبيق ضوابط الأسلحة على أي مستخدم نهائي، مما يجعل البرنامج بأكمله غير متوافق مع القانون الدولي».

ويصنع الطائرات المقاتلة اتحادٌ عالمي بقيادة شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية العملاقة للصناعات العسكرية.

وقُتل أكثر من 48 ألف شخص في غزة، ويقدر بعض الباحثين أن عدد القتلى أعلى بنسبة 40 في المائة من الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة. وقد جرى تهجير معظم السكان قسراً، وتضرر 69 في المائة من البنية الأساسية بسبب القصف الإسرائيلي، وفقاً لمركز الأقمار الاصطناعية التابع للأمم المتحدة.

وقالت الرسالة إنه «على الرغم من هذه الحقائق المدمرة والجرائم على الأرض، استمرت حكوماتنا في توريد الأسلحة إلى إسرائيل من خلال برنامج إف-35».

ولفتت إلى أن «هشاشة» وقف إطلاق النار المؤقت الحالي يؤكد خطر حدوث مزيد من الانتهاكات في غزة والضفة الغربية المحتلة.

من جهتها، قالت كاتي فالون، المسؤولة في منظمة مكافحة تجارة الأسلحة: «إن برنامج طائرات (إف-35) هو رمز لتواطؤ الغرب في جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين. لقد كانت هذه الطائرات مفيدة في قصف إسرائيل لغزة لمدة 466 يوماً، في جرائم تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية».

وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار المحدود، هددت حكومة الولايات المتحدة، والشريك الرئيسي في برنامج «إف-35»، غزة بالتطهير العرقي الجماعي والنزوح القسري، مؤكدةً أن هذا البرنامج يمنح موافقة مادية وسياسية من جميع الشركاء الغربيين على استمرار هذه الجرائم.

تعليق حركة الطيران في مطار بيروت خلال تشييع نصر الله



أعلنت المديريّة العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أنه سيتم إقفال المطار وتوقّف حركة الإقلاع والهبوط من وإلى المطار يوم الأحد 23 فبراير (شباط) الحالي، بدءاً من الساعة الثانية عشرة ظهراً ولغاية الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم نفسه، بحسب التوقيت المحلي.

ويوافق هذا التاريخ الموعد الرسمي لتشييع الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصر الله.

وتم عدد كبير من الحجوزات من بيروت وإليها يوم تشييع نصر الله على طريق المطار.

وشهد طريق مطار رفيق الحريري الدولي مظاهرات عديدة لمناصري «حزب الله» الأسبوع الماضي تخلّلتها أعمال شغب واعتداء على قوات «اليونيفيل» جراء منع طائرة إيرانية من الهبوط.

وكانت أعلنت شركتا «إير فرانس» و«طيران الإمارات» عن إلغاء رحلاتهما إلى لبنان في 23 فبراير تزامناً مع التشييع.

وكان الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم قد تحدث عن تشييع نصر الله والأمين العام السابق هاشم صفي الدين، وأشار إلى ضرورة أوسع مشاركة.

السودان: مقتل أكثر من 200 شخص بهجمات لـ«الدعم السريع» في ولاية النيل الأبيض



ذكرت مجموعة «محامو الطوارئ» أن «قوات الدعم السريع» السودانية قتلت أكثر من 200 شخص في هجمات على قرى بولاية النيل الأبيض خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وذكرت المجموعة المكونة من خبراء قانون في بيان أن «قوات الدعم السريع» «استهدفت المدنيين العزل في مناطق خالية تماماً من أي مظاهر عسكرية»، وفقاً لما ذكرته «رويترز» للأنباء.

ويخوض الجيش السوداني حرباً ضد «قوات الدعم السريع» منذ أبريل (نيسان) 2023 بعد خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في القوات المسلحة في أثناء عملية سياسية للانتقال إلى حكم مدني.
وتسيطر «قوات الدعم السريع» على معظم المناطق في إقليم دارفور وعلى مساحات واسعة من ولاية كردفان. واستعاد الجيش في الأشهر القليلة الماضية السيطرة على عدة مناطق في وسط السودان كما يسيطر على شمال وشرق والبلاد.

بدء دخول المعدات الثقيلة إلى قطاع غزة من معبر رفح




أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية اليوم (الثلاثاء)، ببدء دخول معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من معبر رفح.

وكانت حركة «حماس» أدانت أول من أمس رفض إسرائيل إدخال المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة وعدته «تنصلاً واضحاً» من تعهداتها والتزاماتها.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار بشكل واضح على إدخال معدات إلى غزة لإنشاء ما لا يقل عن 60 ألف منزل مؤقت.

مصر تعلن استضافة القمة العربية الطارئة في 4 مارس



أعلنت مصر الثلاثاء، أن القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية ستعقد في 4 مارس (آذار) المقبل في القاهرة، وذلك فى إطار استكمال التحضير الموضوعى واللوجستي للقمة.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، فقد تم تحديد الموعد الجديد بعد التنسيق مع مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وبالتشاور مع الدول العربية.

مصر تعلن استضافة القمة العربية الطارئة في 4 مارس



أعلنت مصر الثلاثاء، أن القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية ستعقد في 4 مارس (آذار) المقبل في القاهرة، وذلك فى إطار استكمال التحضير الموضوعى واللوجستي للقمة.

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، فقد تم تحديد الموعد الجديد بعد التنسيق مع مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة وبالتشاور مع الدول العربية.

شارك