من هم الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل في مجمع ناصر الطبي؟/إسرائيل تستولي على أراض حول جبل الشيخ داخل الحدود السورية/تجنيد الأكراد والأقليات الدينية ضمن قوات الأمن السورية يثير الأمل والشكوك

الثلاثاء 26/أغسطس/2025 - 09:18 ص
طباعة من هم الصحفيون الذين إعداد: فاطمة عبدالغني- هند الضوي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات)  اليوم 26 أغسطس 2025.

الخليج: الشرع يسعى لاستقطاب الدعم الدولي لسوريا بزيارة للأمم المتحدة

يسعى الرئيس السوري أحمد الشرع إلى استقطاب مزيد من الدعم الدولي لبلاده، خلال مشاركته المتوقعة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر المقبل في نيويورك، فيما دعا الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري إلى دعم دولي من أجل انفصال السويداء عن سوريا، في حين استنكرت وزارة الخارجية السورية بشدة، ما وصفته «بالتوغل العسكري الإسرائيلي الخطير» في منطقة بيت جن بريف دمشق.
وسيكون الشرع، الذي أطاح حكم الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، أول رئيس سوري يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1967. وقال مسؤول في الخارجية السورية من دون الكشف عن اسمه، أمس الاثنين، «سيشارك الرئيس السوري أحمد الشرع في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أن يلقي كلمة».
وأضاف «سيكون أول رئيس سوري يتحدث في الأمم المتحدة منذ الرئيس السابق نور الدين الأتاسي (عام 1967)، وأول رئيس سوري على الإطلاق يشارك في أسبوع الجمعية العامة الرفيع المستوى» الذي يُعقد بين 22 و30 سبتمبر.
وأمس الاثنين، التقى الشرع وفداً أمريكياً رفيع المستوى برئاسة المبعوث الخاص توماس برّاك برفقة السيناتور جين شاهين، عضو مجلس الشيوخ، والنائب جو ويلسون، عضو مجلس النواب الأمريكي. وكان الشرع قد نفى صلته بتيارات الإسلام السياسي أو موجات «الربيع العربي»، في تصريحات أدلى بها خلال لقائه في دمشق أمس الأول الأحد وفداً إعلامياً عربياً.
ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن الشرع قوله إنه «ليس امتداداً للأحزاب الإسلامية، سواء المتشددة أو الإخوان المسلمين»، مضيفاً أنه لا ينتمي إلى ما يعرف ب«الربيع العربي»، فيما نقل «تلفزيون سوريا» عن الشرع، قوله خلال اللقاء إن هناك «بحثاً متقدماً بشأن اتفاق أمني محتمل بين دمشق وتل أبيب». وأشار إلى أن «أي تفاهم سيستند إلى خط الهدنة لعام 1974».
وأضاف، أن «أي اتفاق أو قرار يخدم مصلحة سوريا والمنطقة لن أتردد في اتخاذه».
من جهة أخرى، دعا الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، أمس، إلى دعم دولي من أجل انفصال السويداء عن سوريا. وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي قال الهجري: «نطلب من العالم والدول الحرة أن تقف بجانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل لحمايتنا».
واعتبر أن «الحرس الوطني» الذي شكل مؤخراً من مجموعات درزية مسلحة، «سيدافع عن الأرض بضمانة دول معنية بهذا الأمر». وتابع: «مشوارنا بدأ بعنوان جديد بعد المحنة الأخيرة التي كان القصد منها إبادة الطائفة الدرزية».
ووجه الهجري الشكر للدول التي وقفت لحماية الطائفة الدرزية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.
إلى ذلك، استنكرت الخارجية السورية بشدة، ما وصفته «بالتوغل العسكري الإسرائيلي الخطير» في منطقة بيت جن بريف دمشق. واعتبرت الوزارة، في بيان، أمس، أن «هذا التصعيد الخطير يعد تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويجسد مجدداً النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي». كما أكدت أنه «انتهاك سافر لسيادة البلاد ووحدة أراضيها». واعتبرت أن «استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض جهود الاستقرار، ويفاقم حالة التوتر في المنطقة». ودعت الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات فعالة لردع إسرائيل.

من هم الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل في مجمع ناصر الطبي؟

قتل الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 20 فلسطينياً بينهم 5 صحفيين قضوا في غارتين متتاليتين بفارق زمني قليل، بعد أن وصلوا إلى موقع القصف في الطابق الرابع من قسم الاستقبال والطوارئ في جنوب قطاع غزة.


مقتل 245 صحفياً منذ بدء الحرب
وارتفعت بذلك حصيلة ضحايا الحرب من الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب في قطاع غزة إلى 245 صحفياً وصحفية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فيما أُصيب في الغارة ذاتها 4 صحفيين.

من هم الصحفيون الخمسة؟
والصحفيون الخمسة الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، هم: مريم أبودقة، وحسام المصري، ومحمد سلامة، ومعاذ أبوطه، وأحمد أبوعزيز، وقد تم توثيق مقتلهم على الهواء مباشرة.

مريم أبودقة
تعمل مريم أبودقة مع عدة وسائل إعلام عربية ودولية من بينها موقع «إندبندنت عربية»، كما تعمل كمصورة متعاقدة مع وكالة أسوشيتد برس الأمريكية. ونشرت فيديو لها من خلال قصة عبر حسابها على «إنستغرام»، وكأنها تنعى فيه نفسها. وكانت مريم التي اختارت أن يعيش ابنها الوحيد (غيث) بعيدًا منها بعد أن سمحت له بالسفر عبر معبر رفح حتى تضمن سلامته بداية الحرب، من أبرز الصحفيات اللواتي عملن على تغطية الحرب منذ اندلاعها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول العام 2023. وروى الصحفي أنس النجار، الذي كان يتعاون مع مريم في إنتاج قصص صحفية أنها قد أبلغته، قبل ساعات من مقتلها، بأن يهدي أجر المواد الصحفية التي أنجزتها لابنة شقيقها.

محمد سلامة
يعمل محمد سلامة مصوراً لقناة «الجزيرة» الإخبارية، وكان قد شارك في توثيق العمليات الإسرائيلية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وغطى قضايا صحفية مرتبطة بالمجاعة، واقتحام مستشفى ناصر. وكان محمد أتم خطبته على الصحفية هلا عصفور قبل أشهر، وكانا ينتظران التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة من أجل إتمام زواجهما.

حسام المصري
يعمل حسام المصري مصوراً لوكالة «رويترز» الدولية للأنباء، وكذلك مصوراً مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، وكان قد ظهر في مقطع متأثراً بتدمير منزله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. وكان الصحفي حسام المصري الذي يعمل منذ أكثر من 24 عاماً في مهنة الصحافة، قد غطى الحرب على قطاع غزة منذ بدايتها لصالح وسائل إعلام عدة، وكان قد نجا من الموت خلال استهداف الصحفي في تلفزيون فلسطين محمد أبوحطب، بداية الحرب.

أحمد أبو عزيز
يعمل أحمد أبو عزيز محرراً ومراسلاً لعدد من وسائل الإعلام، وقد وثّق، قبل نحو شهر، في ذروة أزمة المجاعة التي ضربت قطاع غزة محاولته للحصول على دقيق من شاحنات كانت تحمل المساعدات لغزة، بعد أن فقد القدرة على الحصول على طعام له ولأسرته.

معاذ أبوطه
يعمل معاذ أبوطه مصوراً صحفياً لشبكة «NBC» الأمريكية، وهو أحد أصغر الصحفيين العاملين في قطاع غزة سناً، ونشط، بشكل لافت، خلال تغطيته للحرب خاصة بعد نزوح غالبية الغزيّين لمدينة رفح أقصى جنوب القطاع.

الشرع: لست امتداداً للأحزاب الدينية أو الإخوان أو «الربيع العربي»

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إنه ليس امتداداً للأحزاب الدينية، سواء التنظيمات الجهادية أو جماعة الإخوان، وذلك خلال لقاء وفد إعلامي عربي في العاصمة دمشق، تناول مجموعة من القضايا الداخلية والخارجية.

وأكد الشرع للوفد الإعلامي: «أنا لست امتداداً للأحزاب الدينية، سواء التنظيمات الجهادية أو الإخوان». وأضاف الرئيس السوري أنه ليس أيضاً امتداداً لـ«الربيع العربي».

وقال الشرع: «هناك من يصورنا كإرهابين وتهديد وجودي وهناك من يريد الاستقواء بسوريا الجديدة لتصفية حسابات مع حزب الله ونحن لا هذا ولا ذاك، وأضاف، أنه تنازل عن الجراح التي سبّبها حزب الله لسوريا ولم يختر المضي في القتال بعد تحرير دمشق، وذلك في إطار حديثه عن العلاقات السورية اللبنانية ورغبته في فتح صفحة جديدة».

ومن المقرر أن يشارك الشرع في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تُعقد الشهر المقبل في نيويورك، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية.

وستكون هذه المرة الأولى منذ 1967 التي يشارك فيها رئيس سوري في اجتماعات الجمعية العامة، حيث لم يشارك الرئيسان السابقان بشار الأسد ووالده حافظ الأسد في الاجتماعات. وتسعى دمشق إلى حشد الاعتراف العالمي والدعم الاقتصادي لإعادة بناء البلاد.

سوريا: التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق تصعيد خطر

ذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية السورية الاثنين أن سوريا تستنكر بشدة ما وصفته «بالتوغل العسكري» الإسرائيلي في ريف دمشق.

وأجرى الجانبان في الآونة الأخيرة محادثات لتهدئة الصراع في جنوب سوريا.

وجاء في البيان أن «هذا التصعيد الخطر يُعد تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين ويجسد مجدداً النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال».

وأضاف «تجدد الوزارة دعوتها إلى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية، وضمان مساءلتها وفقاً لأحكام القانون الدولي».

توغلات جديدة

وقامت قوات إسرائيلية صباح الاثنين، بشن توغلات جديدة في مناطق ريف دمشق وريف القنيطرة، في تصعيد عسكري واضح على الحدود السورية_الإسرائيلية.

ففي ريف دمشق، اقتحمت قوة عسكرية مؤلفة من 11 عربة وأكثر من 60 عنصراً قرية بيت جن، وتمكنت من السيطرة على تل «باط الوردة» الذي يقع في سفح جبل الشيخ وهو موقع استراتيجي يطل على المناطق المحيطة.

وفي ريف القنيطرة، نفذت القوات الإسرائيلية توغلات جديدة أيضاً، حيث دخلت منطقة تل أحمر شرقي، بالإضافة إلى بلدة منشية سويسة وقرية عين العبد.

وقامت هذه القوات بعمليات تفتيش للمنازل والممتلكات في تلك المناطق، مما أثار قلق السكان المحليين وزاد من حدة التوترات على طول خط التماس.


البيان: إسرائيل تستولي على أراض حول جبل الشيخ داخل الحدود السورية

قالت سوريا الاثنين إن إسرائيل أرسلت 60 جنديا للاستيلاء على منطقة داخل الحدود السورية حول جبل الشيخ قائلة إن العملية تنتهك سيادتها وتشكل تهديدا جديدا للأمن الإقليمي.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية أجرت نشاطا عمليا روتينيا في منطقة في جنوب سوريا لكنها لم تعمل في بيت جن، وهي منطقة قريبة من الحدود مع لبنان وقريبة من جبل الشيخ.

ويأتي الحادث في الوقت الذي يشارك فيه البلدان في محادثات بوساطة أمريكية بهدف تهدئة الصراع بينهما في جنوب سوريا. وتأمل دمشق في التوصل إلى ترتيب أمني يمكن أن يمهد الطريق في نهاية المطاف لمحادثات سياسية أوسع نطاقا.

وقالت وزارة الخارجية السورية إن حادث اليوم وقع بالقرب من قمة تل استراتيجي يطل على بيت جن. وذكر سكان بالمنطقة أن إسرائيل اعتقلت ستة سوريين هناك.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يلق القبض على أحد خلال نشاطه في جنوب سوريا لكنه احتجز شخصا لاستجوابه بعد تحديد بعض المشتبه بهم وهم يقتربون من المنطقة بطريقة اعتبرها الجيش مصدرا لتهديد قواته.

والمنطقة معروفة بتهريب الأسلحة من قبل جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع إيران وفصائل فلسطينية. وكانت معظم التوغلات الإسرائيلية السابقة في محافظة القنيطرة الجنوبية.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان "هذا التصعيد الخطير يعد تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين، ويجسد مجددا النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال (إسرائيل)".

وقالت إسرائيل إن تدخلاتها العسكرية في سوريا تعود لمخاوفها الأمنية منذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر كانون الأول الماضي، ومنها ما تعتبره التزامها بحماية أفراد الأقلية الدرزية في جنوب سوريا.

وبحث الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم التطورات في سوريا والمنطقة مع المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس براك في دمشق وذلك بعد يوم من زيارة براك لإسرائيل وبحثه الملفين السوري واللبناني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأفادت تقارير بمقتل مئات في اشتباكات الشهر الماضي في محافظة السويداء الجنوبية بين مقاتلين دروز وقبائل بدوية سنية وقوات حكومية. وتدخلت إسرائيل بغارات جوية لمنع ما قالت إنه قتل جماعي للدروز على يد القوات الحكومية السورية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال في يناير كانون الثاني إن القوات الإسرائيلية ستبقى على قمة جبل الشيخ إلى أجل غير مسمى.
وشكلت إسرائيل منذ ذلك الحين منطقة أمنية بحكم الأمر الواقع، حيث تقوم بدوريات منتظمة وتقيم حواجز تفتيش وتنفذ عمليات تمشيط ومداهمات في القرى.

الشرق الأوسط: «تسريبات» من سجن بطرابلس تكشف عن «انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان»

تداول نشطاء ووسائل إعلام محلية في ليبيا، على نطاق واسع، لقطات ومقاطع قيل إنها تصور جانباً من انتهاكات بحق محتجزين في سجن معيتيقة الخاضع لسلطة ميليشيا «جهاز الردع» في العاصمة طرابلس.

ولم تعلق الجهات القضائية، أو «جهاز الردع»، على تلك المقاطع التي انتشرت بقوة خلال اليومين الماضيين، والتي أظهر أحدها غرفة حبس ضيقة مكتظة بسجناء يعيشون تحت ظروف إنسانية صعبة.

وفي تسجيل مصور ثانٍ، سرد محتجز قال إنه مصري، تفاصيل اعتقاله دون توجيه اتهام له أو محاكمة رسمية منذ 10 سنوات، لكنه قال إن «ميليشيا الردع مددت احتجازه للاستفادة منه في العمل (لحّام) دون مقابل».

وفي تسجيل مصوَّر آخر، تحدّث محتجز ليبي عن قضائه 11 عاماً خلف جدران السجن بسبب «شرب خمر»، علماً بأن عقوبة شرب الخمر في قانون صادر في عهد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي هي دفع غرامة بين ألف دينار و3 آلاف دينار (الدولار يساوي 5.40 دينار).

سجين آخر تحدّث عن «جرائم قتل وتعذيب»، وشكا من أن إدارة السجن توزع رغيف خبز واحداً على ثلاثة محتجزين في اليوم.

شكاوى الحقوقيين
وفي حين قال ناشطون إن مثل هذه الأنماط من الانتهاكات منتشرة في سجون ليبيا، أعاد معنيون بالشأن الحقوقي التذكير بأن ميليشيا «جهاز الردع» سمحت في يونيو (حزيران) الماضي لفريق من أعضاء المجلس الأعلى للدولة وحقوقيين بزيارة سجن معيتيقة، لكن الصور التي خرجت عن تلك الزيارة لم تُبرز أي انتهاكات موثقة.
وعزا الناشط الليبي طارق لملوم في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، تداول التسريبات الأخيرة إلى الضغوط التي تكثفت على الميليشيات الليبية في الآونة الأخيرة، وأبرزها كانت على «الردع».

ولا تتوافر أرقام رسمية موثوقة عن عدد السجون الخاضعة لسلطة الميليشيات في غرب البلاد، أو أعداد السجناء، على اعتبار أن كل فصيل مسلح يتخذ مركز احتجاز خاصاً به، بمنأى عن سلطة القانون، وفق حقوقيين.

ولم تعلق أي جهة رسمية على ما أورده تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 15 يوليو (تموز) الماضي، وتحدث عن انتهاكات تعرضت لها سجينات محتجزات لدى «جهاز الردع».

ويقول المحلل السياسي الليبي رمضان معيتيق، إن الانتهاكات التي توصف بأنها «ممنهجة» في سجون تابعة لميليشيات غرب ليبيا، والتي يتكرر رصدها في تقارير أممية وحقوقية ودولية، باتت «هدفاً لانتقاد مزداد من جانب نشطاء ومحللين سياسيين».

ولم تقتصر المزاعم بحدوث انتهاكات على سجون غرب ليبيا، بل تتردد أيضاً ادعاءات بانتهاكات مماثلة في سجون الشرق الليبي.

وقال لملوم: «هذا النمط من الانتهاكات بحق السجناء في هذه التسريبات ينتشر في سجون ليبيا كافة؛ وما خفي أعظم».

«ثغرات» في قانون وضعي
وكان النائب العام الليبي الصديق الصور، قد شكّل لجنة لمراجعة ملفات نزلاء سجن معيتيقة، وأعلن الإفراج عن 258 من بين 369 سجيناً في النصف الأول من 2025.

وإلى جانب سجن «معيتيقة»، تنتشر أحاديث عن انتهاكات في سجون أخرى، منها مراكز احتجاز تابعة لميليشيا «55 مشاة» في ورشفانة الواقعة جنوب غربي طرابلس، ومركز تابع لميليشيا «رحبة الدروع» في تاغوراء إلى الشرق من طرابلس.

وسبق وتحدثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن اكتشاف العشرات من الجثث وأدوات التعذيب في سجون ميليشيا «دعم الاستقرار».

ويُشار إلى أن مراكز احتجاز كانت تخضع لسلطة ميليشيا «دعم الاستقرار»، بقيادة عبد الغني الكيكلي (غنيوة)، قبل مقتله وتفكك فصيله إثر اشتباكات دامية في مايو (أيار) الماضي.

ويصف المحلل السياسي معيتيق الانتهاكات الحقوقية بأنها لم تعُد «ثغرات فقط في قانون وضعي قاصر تتنافى مع مقاصد الشريعة وحقوق الإنسان»، بل عدّها أيضاً «عرفاً ديكتاتورياً يُمارَس للتشفي والإذلال والترهيب، ممن يستطيع على من لا يستطيع، وسط صمت مطبق لا مبرر له».

ويبدو أن حل مشكلة الانتهاكات الحقوقية في سجون ليبيا يبقى رهناً «بتشكيل حكومة واحدة، وكذلك تشكيل لجنة دولية بمشاركة قانونيين من مكتب النائب العام»، وفق لملوم.

ويشير الناشط الحقوقي الليبي إلى أن مهمة هذه اللجنة يجب أن تكون «إجراء عمليات تفتيش دقيقة ونزيهة ومحايدة على أهم السجون التي وردت في شهادات ضحايا سجناء الردع، ومراكز احتجاز في مصراتة، إلى جانب سجني الكويفية وقرنادة في شرق البلاد».

دبلوماسي إيراني يتهم روسيا بمساعدة إسرائيل في حرب الـ12 يوماً

اتهم دبلوماسي إيراني مخضرم روسيا بتقديم معلومات الدفاع الإيراني إلى إسرائيل، قائلاً إن حادثة تحطم مروحية الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي كانت بتدبير من إسرائيل.

وقال محمد صدر، وهو عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام، في مقابلة صحافية الاثنين: «في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وجمهورية إيران الإسلامية وفي الحرب السابقة، الروس سلّموا معلومات مراكز الدفاع في البلاد إلى إسرائيل».

وشنَّت إسرائيل هجمات على إيران في حرب جوية دامت 12 يوماً، انضمَّت إليها الولايات المتحدة لفترة وجيزة، وقصفت خلالها منشآت نووية رئيسية، وقتلت كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين.

ودمَّرت إسرائيل الدفاعات الجوية الإيرانية إلى حد كبير خلال هذه الحرب، ويُعتقد أن كثيراً من مخزون إيران من الأسلحة الباليستية قد تضرَّر؛ بسبب الضربات الإسرائيلية.

ومنذ نهاية الحرب، أكدت إيران بشكل متزايد استعدادها لمواجهة أي هجوم إسرائيلي في المستقبل.

قال محمد صدر: «هذه هي روسيا. روسيا كانت مستعدة لتسليم منظومة (إس-400) إلى تركيا العضو في الناتو، لكنها لم تسلمها إلينا. نحن الذين لدينا اتفاقية استراتيجية معها. منذ مدة طويلة يتم الحديث عن شراء طائرات (سوخوي-35) وهي نفسها لم تسلمها إلينا أيضاً». أشار صدر إلى أن «روسيا لديها نزعة خاصة نحو إسرائيل»، قائلاً: «لنكن على علاقة مع روسيا، لكن دون ثقة».

وذهب صدر في تحليله أبعد من ذلك إلى حادثة سقوط مروحية رئيسي في مايو (أيار) 2024 بمنطقة جبلية قرب الحدود مع أذربيجان، مما أدى إلى وفاته مع وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، وآية الله آل هاشم إمام جمعة تبريز، ومالك رحمتي محافظ أذربيجان الشرقية، وسيد مهدي موسوي رئيس وحدة حماية الرئيس، وعنصر من «الحرس الثوري» من «فيلق أنصار المهدي»، بالإضافة إلى الطيار ومساعده ومسؤول فني. وقال صدر إنه، تحليلاً، يعتقد أن حادثة سقوط المروحية التي كانت تقل الرئيس رئيسي كانت من عمل إسرائيل.

وأضاف صدر: «إسرائيل من خلال هذا الاغتيال العملي أرادت إرسال رسالة مفادها أنه إذا استمرت إيران فسنستمر نحن أيضاً». وجاءت تصريحات صدر، وهو ابن شقيق موسى الصدر، وكان نائباً لوزير الخارجية في عهد الرئيس محمد خاتمي، في وقت يسود فيه انطباع بأن روسيا يمكن أن تعرقل «سناب باك»؛ إذ دعت، السبت، طهران وموسكو الدول الأوروبية إلى وقف العمل بالقرار الدولي «2231» في موعده المقرر، بالتزامن مع تحركات أوروبية جادة لتفعيل آلية «سناب باك»، بإعادة فرض العقوبات وفق الاتفاق النووي الموقع عام 2015، في حين تلوّح طهران بأن احتمالية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي باتت «واردة الآن».

العراق يعتزم ترحيل «مئات» السجينات الأجنبيات وأطفالهنّ

يعتزم العراق ترحيل «مئات» السجينات الأجنبيات وأطفالهنّ، وفق وزارة العدل، إلا إن دبلوماسيَّين أجنبيَّين في بغداد أفادا «وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، بأن الإجراءات قد تستغرق وقتاً طويلاً.

وقال مسؤول أمني عراقي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الخطّة التي تستثني النساء المحكوم عليهنّ بالإعدام، تشمل السجينات المرتبطات بتنظيم «داعش» والسجينات المدنيات، ومعظمهنّ من تركيا وأذربيجان وروسيا.

وكان المتحدث باسم وزارة العدل، أحمد لعيبي، صرّح لـ«وكالة الأنباء العراقية (واع)»، السبت، بأن السلطات العراقية تعمل حالياً على تشكيل لجنة «تتولى وضع خطة لترحيل النزيلات الأجنبيات والعربيات والأطفال المصاحبين لهنّ».

وأضاف: «لدينا مئات النزيلات والأطفال المصاحبين لهنّ في أقسامنا الإصلاحية»، لافتاً إلى أن اللجنة التي يرأسها وزير العدل، خالد شواني، تضمّ ممثلين عن مجلس القضاء الأعلى ووزارة الخارجية ومستشارية الأمن القومي.

وشدّد على أهمية هذه الخطوة «التي تسهم في تقليل الاكتظاظ داخل أقسامنا الإصلاحية».

وفي السجون العراقية حالياً نحو 625 سيدة أجنبية مع 60 طفلاً، معظمهنّ مرتبطات بتنظيم «داعش»، وفق مصدر قضائي.

وتسعى السلطات في العراق؛ حيث البنى التحتية متهالكة جرّاء نزاعات استمرت 4 عقود، إلى إعادة تأهيل السجون، وتخفيف نسبة الاكتظاظ التي تراجعت من 300 في المائة إلى 150 في المائة، وفق ما أعلنت وزارة العدل في نهاية يوليو (تموز) الماضي.

ومن بين النزلاء في هذه السجون آلاف العراقيين والأجانب المدانين لانتمائهم إلى تنظيم «داعش» الذي ارتكب سلسلة انتهاكات واسعة النطاق في العراق قبل أن تعلن السلطات المحلية في عام 2017 دحره.

واجتمع وزير العدل العراقي، الخميس، مع سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية عربية وأجنبية في بغداد، وشدّد على ضرورة «ضمان معالجة مشكلة الأطفال المرافقين لأمهاتهم من النزيلات الأجنبيات»، وفق مكتبه الإعلامي.

غير أن دبلوماسياً أوروبياً في بغداد قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه ليس «متأكداً من أن ذلك يمكن أن يحدث بسرعة كبيرة».

وأوضح، طالباً عدم الكشف عن هويته نظراً إلى حساسية الملف، أن عمليات الترحيل «ستكون ممكنة فقط في الحالات التي توجد فيها اتفاقيات ثنائية بين العراق والبلد الثاني».

وعدّ دبلوماسي عربي تواصلت معه «وكالة الصحافة الفرنسية» أن «مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تنتهي بسرعة».

وأضاف: «يجب أن يكون هناك إطار قانوني منظّم لاسترداد المحكوم عليهم»، متابعاً: «من أجل تسريع الإجراءات، اقترحت السلطات العراقية على الدول اللجوء إلى مذكرات تفاهم في حال عدم وجود اتفاقية... مما يمكّن السلطة التنفيذية من التحرّك من دون أن تمر عبر البرلمان الذي يُصدّق عادة على الاتفاقيات».

تجنيد الأكراد والأقليات الدينية ضمن قوات الأمن السورية يثير الأمل والشكوك

انضمّ شباب أكراد، بينهم أفراد من أقليات دينية، مؤخراً، إلى قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية في عفرين بريف محافظة حلب الشمالي، وهي مدينة تقع شمال البلاد هُجّر منها عدد من الأكراد قسراً قبل سنوات.

يأتي هذا التوجه لتجنيد الأقليات القومية والدينية في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة بدمشق تدقيقاً متصاعداً بعد اندلاع أعمال عنف طائفية في الأشهر الأخيرة، وتقارير واسعة النطاق عن قتل مسلحين تابعين للحكومة وإذلالهم مدنيين من الطائفتين العلوية والدرزية.

وأوصت لجنة مدعومة من الأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر، حققت في أعمال العنف بالساحل السوري خلال مارس (آذار) الماضي، بضرورة تجنيد السلطات أفراداً من الأقليات من أجل «تشكيل أكثر تنوعاً لقوات الأمن» لتحسين العلاقات المجتمعية والثقة المتبادلة.

يأتي ذلك في ظل أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في مارس الماضي بين دمشق و«القوات» التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على جزء كبير من شمال شرقي سوريا، لا يزال على أرض هشة.

عباس محمد حمودة، وهو كردي علوي، كان من بين الشباب الذين اصطفوا بمركز تجنيد في عفرين يوم الأربعاء الماضي، سعياً وراء دور في الدولة الجديدة. يقول عباس: «جئت مع شباب من منطقتي للانضمام إلى الدولة الجديدة. سنقف معاً متحدين ونتجنب المشكلات والحروب من الآن فصاعداً».

وقال حمودة إن الأكراد في عفرين «تعرضوا للكثير على مدى السنوات الـ8 الماضية»، مضيفاً: «آمل ألا يظن بنا شباب عفرين سوءاً بسبب هذا الانتماء» للسلطات الجديدة.

واستولت القوات التركية ومقاتلو المعارضة السورية المتحالفون معها على عفرين، التي كانت في السابق منطقة ذات أغلبية كردية، عام 2018، في أعقاب عملية عسكرية مدعومة من تركيا طردت مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد وآلاف المدنيين الأكراد من المنطقة. واستقر العرب النازحون من أنحاء سوريا في هذه المنطقة منذ ذلك الحين، واشتكى الأكراد الذين بقوا هناك من التمييز ضدهم.

الآن، يأمل البعض أن تكون الحملة الأخيرة لتجنيدهم في قوات الأمن مؤشراً على تحول نحو مزيد من الشمول. يقول مالك موسى، وهو كردي من الطائفة الإيزيدية انضم إلى صفوف الجيش السوري، إنه جاء أملاً في أن يكون «جزءاً من الجيش السوري وألا يكون هناك تمييز». وأضاف: «نأمل أن تكون الحكومة الجديدة لجميع أبناء الشعب وألا يكون هناك قمع، كما كان في الماضي».

وقال فرهاد خورتو، المسؤول الحكومي عن الشؤون السياسية في منطقة عفرين، إن نحو ألف شاب قد انضموا في الأيام الأخيرة إلى الأمن العام بالمنطقة من «جميع طوائفها ومذاهبها». ولم يقدم أي تفصيل للتركيبة السكانية للمجندين الجدد.

تابع خورتو: «هذه خطوة أولى، وهناك استراتيجية لمشاركة أبناء عفرين في جميع المؤسسات الحكومية، ليس فقط في مجال الأمن الداخلي، بل في المؤسسات المدنية أيضاً»، مضيفاً أن حملة التجنيد في عفرين جزء من استراتيجية وطنية أوسع.

وعندما سُئل نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، من قبل وكالة «أسوشييتد برس»، عن أعداد ونسبة الأقليات المنضمة إلى قوات الأمن، قال: «المعيار المستخدم هو الكفاءة والوطنية، وليس المحاصصة الطائفية».

تشكيك في نيات الحكومة
أثارت جهود التجنيد شكوكاً لدى بعض الأوساط. وقالت «جمعية عفرين الاجتماعية»، وهي مبادرة تقدم الدعم للنازحين من عفرين في شمال شرقي سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد، في بيان نُشر على «فيسبوك»، إن «التحاق بعض الشباب بقوات الأمن العام، دون أي ضمانات لحماية مجتمعات عفرين وضمان العودة الكريمة والطوعية للنازحين، هو عمل غير مسؤول». واتهمت «الجمعية» السلطات في دمشق بمحاولة «الالتفاف» على اتفاق مارس (آذار) الماضي، الذي دعا إلى عودة النازحين إلى ديارهم، بما في ذلك عفرين، إلى جانب دمج «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» التي يقودها الأكراد، والمدعومة من الولايات المتحدة، مع جيش الحكومة الجديدة.

فلاديمير فان ويلغنبرغ، محلل الشؤون الكردية المقيم في العراق، يقول: «نظرياً؛ قد يُحسّن هذا التجنيد وضع الأكراد في عفرين». ويضيف: «يعتمد الأمر أيضاً على تعيين الأكراد في مناصب قيادية بقوات الأمن في عفرين، وهل سيكون لهم رأي حقيقي، وما إذا كانت بعض الجماعات المدعومة من تركيا ستعود إلى مناطقها الأصلية... وما إذا كانت بعض الانتهاكات ستتوقف».

وقال رجل كردي يعيش في عفرين، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن مشاعر السكان المحليين متباينة بشأن التجنيد؛ إذ يعتقدون أن الأمر قد يكون إيجابياً إذا كانت السلطات «جادة حقاً في منح دور في عفرين لأبناء هذه المنطقة»، لكنهم يخشون من أن يُستغل المجندون الأكراد «بشكل سلبي» في حال نشوب صراع مسلح بين قوات الدولة و«قسد»، على حد قوله.

تضغط بعض العائلات الكردية على أبنائها للانضمام إلى قوات الأمن؛ إما لأن قوات الأمن تُعدّ مساراً وظيفياً لمن لا يملكون خيارات أخرى، وإما أملاً في تحقيق مكاسب سياسية. وأضاف الرجل: «أعرف شاباً كان يعمل حلاقاً، وأجبره جده على الذهاب إلى الأمن العام، قائلاً له: يجب أن يكون لنا نفوذ في الدولة».

«الصحة العالمية»: مدينة الفاشر بالسودان لا تزال تتعرض للهجوم

قال مدير منظمة «الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الاثنين، إن مدينة الفاشر بغرب السودان لا تزال تتعرض للهجوم، مشيراً إلى أن مستشفى «الجنوب» بالمدينة تعرض للهجوم 3 مرات على مدى 3 أيام.

وأضاف غيبريسوس أن مدينة الفاشر التي تتعرض أيضاً للحصار، بها أحد المرافق الصحية القليلة التي لا تزال قائمة؛ وهو مستشفى الجنوب.

وتابع: «تعرض المستشفى نفسه للهجوم من الجمعة إلى الأحد لـ3 أيام متتالية. وردت أنباء عن وفاة وإصابة شخص واحد في صفوف العاملين الصحيين والمرضى».

ومضى يقول إن الهجمات على القطاع الصحي في الفاشر يجب أن تتوقف فوراً.

شارك