كاتس: الجيش يعمل في كل مكان «ليل نهار»... العراق يعطل «الحشد»... وينتظر «حزب الله» اللبناني... غارات إسرائيلية وإنزال جوي على موقع عسكري جنوبي دمشق
الخميس 28/أغسطس/2025 - 01:16 م
طباعة

تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 28 أغسطس 2025.
كاتس: الجيش يعمل في كل مكان «ليل نهار»
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الخميس)، إن القوات الإسرائيلية تعمل «ليل نهار»، وفي كل مكان يقتضيه أمن البلاد، وذلك عقب تقارير إعلامية سورية عن عملية إنزال جوي إسرائيلية، ليل الأربعاء، في موقع عسكري قرب دمشق بعد استهدافه بغارات.
وكتب كاتس على «إكس»: «إن قواتنا تعمل في جميع ميادين القتال ليل نهار، من أجل أمن إسرائيل»، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل. ولم تعلق القوات الإسرائيلية على المسألة رداً على أسئلة «وكالة الصحافة الفرنسية».
قال مصدران بالجيش السوري إن وحدة من الجيش الإسرائيلي نفَّذت إنزالاً جوياً على منطقة مرتفعة استراتيجية جنوب غربي دمشق، ونفَّذت عملية استمرَّت ساعتين قبل أن تغادر المنطقة.
وأفادت قناة «الإخبارية» السورية بأن طائرات إسرائيلية شنَّت غارات عدة على موقع قرب منطقة جبل المانع جنوب دمشق، ثم نفَّذت إنزالاً جوياً اليوم.
ذكرت وسائل إعلام سورية، أمس، أن إسرائيل شنَّت غارات استهدفت مواقع عسكرية بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، وهو هجوم جاء بعد يوم واحد من مقتل 6 من أفراد الجيش السوري في ضربات نفَّذتها إسرائيل في المنطقة.
وقال المصدر، للقناة التلفزيونية السورية، إنه خلال جولة لأفراد من الجيش قرب جبل المانع، أمس، عُثر على أجهزة مراقبة وتنصت، مضيفاً أنه في أثناء محاولة التعامل معها تعرَّض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن سقوط قتلى.
وأوضح المصدر أن الغارات الإسرائيلية استمرَّت حتى مساء الأربعاء، «لمنع الوصول إلى المنطقة»، وذلك قبل أن تنفِّذ إسرائيل لاحقاً الإنزال الجوي. وكان جبل المانع سابقاً موقعاً لقاعدة رئيسية للدفاع الجوي قبل سقوط الرئيس بشار الأسد في أواخر العام الماضي. ويتمركز عدد من أفراد الجيش السوري الذي تَشكَّل بعد الإطاحة بالأسد في الموقع.
سفارة السعودية لدى بريطانيا تنصح بتجنب حمل المقتنيات الثمينة
دعت السفارة السعودية لدى المملكة المتحدة مواطنيها، يوم أمس (الأربعاء)، إلى تجنب حمل المقتنيات الثمينة والابتعاد عن الأماكن الأقل أمناً.
وقالت سفارة الرياض لدى لندن في بيان عبر حسابها على منصة «إكس»: «تأمل السفارة من جميع المواطنين الالتزام بقوانين المملكة المتحدة، وتجنب حمل المقتنيات الثمينة والوثائق الشخصية والاحتفاظ بها في أماكن آمنة، والحذر عند التعامل مع الأشخاص المجهولين والابتعاد عن الأماكن الأقل أمناً».
يذكر أن تقارير عدة أشارت إلى حوادث أمنية وسرقات انتشرت في العاصمة البريطانية، خاصة في المناطق السياحية، وأظهرت بيانات شرطة لندن، أنه تم تسجيل أكثر من 81 ألف حالة سرقة هواتف في العاصمة خلال عام 2024، وأن واحدة فقط من كل 20 جريمة سطو شخصي، وغالباً ما تكون سرقة هواتف، قد تم حلّها، مع الإشارة إلى أن جرائم الطعن باستخدام السكاكين ارتفعت بنحو 60 في المائة خلال 3 سنوات في بعض المناطق السياحية المزدحمة.
غارات إسرائيلية وإنزال جوي على موقع عسكري جنوبي دمشق
قال مصدران بالجيش السوري إن وحدة من الجيش الإسرائيلي نفذت إنزالاً جوياً على منطقة مرتفعة استراتيجية جنوب غرب دمشق، ونفذت عملية استمرت ساعتين قبل أن تغادر المنطقة.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن طائرات إسرائيلية شنت عدة غارات على موقع قرب منطقة جبل المانع جنوبي دمشق، ثم نفذت إنزالاً جوياً اليوم الأربعاء.وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وسائل إعلام سورية، أن إسرائيل شنت غارات استهدفت مواقع عسكرية بالقرب من مدينة الكسوة في ريف دمشق، وهو هجوم جاء بعد يوم واحد من مقتل ستة من أفراد الجيش السوري في ضربات نفذتها إسرائيل في المنطقة.
وقال المصدر للقناة التلفزيونية السورية إنه خلال جولة لأفراد من الجيش قرب جبل المانع أمس الثلاثاء عُثر على أجهزة مراقبة وتنصت، مضيفاً أنه في أثناء محاولة التعامل معها تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن سقوط قتلى.
وأوضح المصدر أن الغارات الإسرائيلية استمرت حتى مساء اليوم الأربعاء «لمنع الوصول إلى المنطقة»، وذلك قبل أن تنفذ إسرائيل لاحقاً الإنزال الجوي.وكان جبل المانع سابقاً موقعاً لقاعدة رئيسية للدفاع الجوي قبل سقوط الرئيس بشار الأسد في أواخر العام الماضي. ويتمركز عدد من أفراد الجيش السوري الذي تشكل بعد الإطاحة بالأسد في الموقع.
القوات المسلحة السعودية تشارك في تمرين «النجم الساطع» بمصر
وصلتْ وحداتٌ من القوات المسلحة السعودية إلى مصر للمشاركة في تمرين «النجم الساطع 2025» الذي تستضيفه نظيرتها المصرية بمشاركة قوات عدة دول.
وأوضح اللواء الركن عادل البلوي، رئيس هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة السعودية، أن هذه المشاركة جاءت ضمن التوجيه التدريبي للقوات المسلحة للتمارين المشتركة والمختلطة داخل المملكة وخارجها، مبيناً أن التمرين يهدف إلى تعزيز التوافق العملياتي وتكامل القوات المشتركة متعددة الجنسيات، ورفع مستوى الجاهزية للقوات المسلحة.
وأشار البلوي إلى أن القوات المسلحة السعودية تشارك في التمرين بقوات فعلية من أفرعها الرئيسة: البرية، والبحرية، والجوية، وقوات الدفاع الجوي، مؤكداً أن هذه المشاركة تأتي استكمالاً لسلسلة تمارين مشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في تعزيز التعاون والمواءمة العملياتية وتطوير العمل العسكري المشترك.
ويُعد «النجم الساطع» من أكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في المنطقة، بمشاركة عدة دول ومنظمات دولية، ويهدف إلى رفع مستوى الكفاءة القتالية، وتعزيز الشراكات العسكرية بين الدول المشاركة.
بن حميد: الفقه الإسلامي ليس أحكاماً جامدة بل علمٌ يتطوَّر
أكّد الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ الفقه الإسلامي ليس أحكاماً جامدة بل هو علمٌ حيٌّ يتطوَّر مع الزمن، مستمدٌّ من الكتاب والسُّنّة، مراعٍ للواقع المتغيِّر، مع الحفاظ على ثوابته الأصلية.
جاء ذلك خلال أعمال «ملتقى الفقهاء» الأول بعنوان «تدريس الفقه الإسلامي وتكوين الفقيه: معالم وضوابط»، الذي دشَّنه الدكتور محمد العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، في كوالالمبور، الأربعاء، برعاية رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وحضور عددٍ من كبار المفتين والفقهاء.
وأوضح الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء أنَّ الفقه علمٌ دقيقٌ يتعلَّق بتخصص محدَّد، مشيراً إلى أنَّ المكتبة الإسلامية تزخر اليوم بإنتاجٍ فقهيٍّ يعزّ نظيره، متطلعاً لأن يخرج الملتقى بدراسات وتوصيات تتعلَّق بتقريب هذا المحتوى الكبير للطلبة، ودراسة مناهج تدريسه بجامعات العالم الإسلامي، ومدى قوتها وأثرها في تخريج فقيه يستطيع البحث والنظر، ودراسة المسائل والنوازل.
وفي كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور فهد الماجد أمين عام الهيئة عضو المجمع ورئيس اللجنة العلمية فيه، أعرب آل الشيخ عن شكره للمجمع الذي يأتي في منظومة مؤسسات الرابطة، والتي قدَّمتها السعودية للعالم الإسلامي كي تساعد على جمع الكلمة، وتبني أواصر المحبة بين المسلمين، وتواجه نوازلهم الفقهية المعاصرة بنظرٍ علميٍّ متينٍ عبره.
الدكتور فهد الماجد لدى إلقائه الكلمة في الملتقى نيابة عن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ (واس)
الدكتور فهد الماجد لدى إلقائه الكلمة في الملتقى نيابة عن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ (واس)
من جانبه، أكد العيسى أنَّ الفقهَ الإسلاميَّ في امتداده التاريخي الحافل كان ولا يزال المرجعَ الشرعيَّ في العِلم بالأحكام الفرعية العملية المستمدّة من الأدلة التفصيلية، مُبصِّراً المسلمين بدينهم على هَدي شريعتهم.
وبيَّن أن فقهاء الأمّة الكبار كان لهم إسهامٌ ميمونٌ في تعزيز وحدة الأمّة الإسلامية عبر تمتين صلات العلم وأدبه بين المدارس الفقهية، انطلاقاً من نيّاتهم الصادقة، ورحابة صدورهم، وصفاء قلوبهم، وراسخ علومهم، مضيفاً أن ساحة العلم كانت رحبة بهم، يُجلِّلهم أدبُ الإسلام الرفيع، وهو ما جعل هذا التعدُّد المذهبي مصدرَ إثراءٍ علميٍّ، مبرزاً معالم السَّعة والمرونة في الشرع الحنيف، وانسجامه التام على اختلاف الزمان والمكان والأحوال.
وشدَّد أمين عام الرابطة على أنه لمْ يضِق بهذا التنوّع ورحابته العلمية إلا مَن ضاق علماً وأفقاً وباعاً، مُحذِّراً من خطورة أولئك الذين حفِظوا متون النصوص ولمْ يستوعبوا معانيها وأدبها العالي، ولمْ يعلموا أنَّ فضلَ الله واسعٌ، وشريعته حنيفية سمحة، وأنَّ تأليفَهم لقلوب إخوانهم قد يكون وفق الموازنة بين المصالح والمفاسد، خيراً لهم في دينهم ودنياهم من اجتهاد أصابوا فيه.
ونوَّه بضرورة استيعاب الاجتهادات الفقهية، وبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، تداولاً وتفاهماً واحتراماً متبادلاً، موضحاً أنَّ علماء الأمّة، وقد تنوّعوا في اجتهاداتهم، إنّما هم لبِنات في بناء واحد؛ يزداد جمالاً في كثير من تنوّعه وتكامُله.
وختم بالقول: «في هذا اللقاء المبارك كانت هناك لجنة تحضيرية اضطلَعت بكامل المسؤولية فيما نحسَب، وانتهت إلى إصدار هذا المجلّد الزاخر ببحوثه المتعمقة والمدققة في شأن تدريس الفقه الإسلامي، وتكوين الفقيه، في سياق معالم وضوابط مهمّة، فأجزل الله مثوبتهم».
من جهته، أشار بن حميد، وهو رئيس «مجمع الفقه الدولي» بمنظمة التعاون الإسلامي، إلى أنَّ تطوير الدرس الفقهي يعني تقريب سلَّم الاجتهاد في أدواته ومعاييره، والاستفادة من مصادر الفقه ومخرجات اجتهادات الفقهاء المتقدمين والمعاصرين، واستيعاب لغة الفقه ومصطلحاته، ليتسنَّى إدراك أصوله وفروعه، ومعالجة المستجدات دون الافتئات على الشريعة وأصولها ومصادرها.
ويرى أنَّ تكوين الفقيه يتطلَّب بناء شخصية علمية متوازنة تجمع بين العُمق الشَّرعي والوعي العصري، مبيّناً أنَّ هذا التطوير يقوم على أسسٍ راسخة أبرزها: الرجوع إلى الأدلة الشّرعية الأساسية من القرآن الكريم والسُّنة والإجماع والقياس والأدلة الأخرى، إضافة إلى مراعاة مقاصد الشريعة ومقاصد المكلّفين.
بدوره أكّد الشيخ أحمد بن فاضل، مفتي ماليزيا، أهمية الاجتهاد الجماعي في ظلِّ المستجدات المُتسارعة والتطورات المعقّدة بمختلف جوانب الحياة، مبيناً أن الحياة المعاصرة بما فيها من تقدُّم تكنولوجي واجتماعي، أفرزت مسائل شرعية جديدة لم تكن موجودة في العصور السابقة، مما يستدعي آليات دقيقة ومنهجية لضمان استنباط الأحكام بما يتوافق مع مقاصد الشريعة ويحفظ مصالح الأمة.
وناقش الملتقى مسائل مهمّة مستجدَّة في تدريس مادة الفقه الإسلامي، مستعرضاً معالم وضوابط محوريّة في تكوين الفقيه المعاصر.
وأشاد المشاركون في البيان الختامي بما تُقدّمه المجامع الفقهية من نموذجٍ عصريٍّ رائدٍ في تنظيم الإجماع الفقهي، عبر ضبْط مسار الاجتهاد الجماعي، وإسناده إلى نخبة من العلماء الذين جمعوا بين سَعة الفقه والخبرة العملية، والتمكُّن الحاذق من أدوات النظر والاستنباط وأصوله.
وشهد البيان جملةً من التوصيات الكفيلة بضبط وتطوير مسار الدرس الفقهي الإسلامي وتكوين الفقيه، ومواجهة التحديات الفقهية المعاصرة، داعياً لتحويل الملتقى إلى مناسبة دورية تنعقد بمختلف الدول الإسلامية؛ لتعميق أواصر العلاقة بين الفقهاء، وتسهيل تباحُثهم في الشؤون الشرعية والعلمية.
العراق يعطل «الحشد»... وينتظر «حزب الله» اللبناني
قرر التحالف الحاكم في العراق تعطيل قانون «الحشد الشعبي»، وتأجيل البتّ في مصير قواته، بانتظار حسم الصراع في لبنان على نزع سلاح «حزب الله».
وقال قيادي في «الإطار التنسيقي» إن «التحالف حسم أمره في اجتماع عقده أخيراً، بشأن وقف إجراءات كانت محل خلاف حاد مع واشنطن». ونقل القيادي عن الاجتماع أن «قادة التحالف توصلوا إلى قناعة بأن تمرير قانون الحشد لن يحقق مصالح للبلاد».
وخلال اجتماع «الإطار التنسيقي»، أبلغ أحد قادة التحالف زملاءه بأن «المؤشرات التي ترد من واشنطن مقلقة، وتستدعي التريث». وقال مستشار حزبي بارز شارك أخيراً في نقاشات عن مصير القانون، إن «الحكومة لن تقوم بإجراءات بديلة. ولن تتحمل الارتدادات المتوقَّعة».
ويعود قرار التهدئة مع الأميركيين إلى «محاولة كسب الوقت وانتظار ما ستؤول إليه الأمور في لبنان»، وفق القيادي الشيعي.
ويرهن التحالف الحاكم خطوته المقبلة لحسم مصير مقاتلي «الحشد» بنتائج الصراع حول مصير سلاح «حزب الله». وحسب القيادي، فإن «كل شيء سيتوقف على ما إذا كان (حزب الله) قادراً على التموضع مجدداً، بالسلاح أو من دونه».