معهد واشنطن يرسم خريطة الأهداف الأمريكية في إيران
الأربعاء 04/فبراير/2026 - 09:23 م
طباعة
روبير الفارس
يمكن للولايات المتحدة أيضاً أن تضرب المقرات الوطنية والإقليمية لقوات الأمن التابعة للنظام (مثل قيادة إنفاذ القانون، والباسيج، وفيلق الحرس الثوري الإيراني الإقليمي)، وأن تستخدم وسائل إلكترونية أو حركية لاستهداف العناصر الحيوية في منظومة الدولة الإيرانية المراقبة وجهاز القمع، مثل مراكز مراقبة الدوائر التلفزيونية المغلقة وقواعد البيانات الديموغرافية والبيومترية للنظام. ومع ذلك، فإن قوات الأمن تضم مئات الآلاف من الأعضاء المنتشرين في جميع أنحاء البلاد، والعديد منهم يعملون في أحيائهم المحلية، لذا فإن الضربات على المقرات لن تحدث سوى تأثير محدود على العمليات الميدانية. هكذا أعلن تقرير لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عن خريطة استهداف القوات الأمريكية لإيران
وقال الباحث بالمعهد مايكل ايزنشات
بالإضافة إلى ذلك، قد تستهدف الضربات العسكريةايضا
أنظمة الدفاعات الجوية، لضمان بقاء النظام وقواته الأمنية عرضة للهجمات الجوية، مما قد يدفع طهران إلى توخي مزيد من الحذر مستقبلا؛
ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة، مما قد يحد من قدرة النظام على الرد عسكرياً
القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، مما يقلل من قدرة طهران على تعطيل شحنات النفط في الخليج وخارجه
منشآت البحث والتطوير النووي مثل "تالقان 2"، التي أعادت إيران بناءها بعد تدميرها من قبل إسرائيل في أكتوبر 2024.
وقال التقرير
ستكون الانشقاقات العسكرية عاملاً حاسماً لأي نوع من أنواع الانتقال أو التغيير في النظام في إيران.
وربما أدى الفساد المستشري في "الحرس الثوري" إلى جعل بعض الضباط عرضة للاختراق من قبل أجهزة الاستخبارات الأجنبية، كما يشير إلى ذلك اغتيال الموساد الإسرائيلي زعيم حماس إسماعيل هنية في دار ضيافة تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران في يوليو 2024، إضافة إلى إنجازات استخباراتية أخرى تطلبت اختراقا عميقا للحرس الثوري الإيراني. ومع ذلك، وعلى الرغم من احتمال حدوث مفاجآت سياسية أو أمنية، من الصعب تصور أن أعضاء "الحرس الثوري"، الذين تلطخت أيديهم بالكثير من الدماء، سينشقون وينضمون إلى المعارضة بأعداد كبيرة. وبدون مثل هذه الانشقاقات، ستظل المعارضة محدودة التأثير.
واختتم مايكل ايزنشات تقريره قائلا على أقل تقدير، يجب أن يكون الهدف من الضربات العسكرية هو جعل ايران أكثر هشاشة وأقل قدرة وأقل استقراراً، وبالتالي تقييد خياراتها المستقبلية
