بعد فتح معبر رفح.. الغزيون في مصر أمام "اختبار العودة"/العراق يباشر التحقيق مع عناصر من " داعش" كانوا محتجزين في سوريا/"حزب الله" اللبناني ردا على دمشق: ليس لنا أي تواجد على الأراضي السورية

الإثنين 02/فبراير/2026 - 12:02 م
طباعة بعد فتح معبر رفح.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 2 فبراير 2026.

سكاي نيوز: بعد فتح معبر رفح.. الغزيون في مصر أمام "اختبار العودة"

حمل الإعلان الرسمي عن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مشاعر متباينة لدى آلاف الفلسطينيين المقيمين في مصر، بين شوق جارف للعودة ولم الشمل، وخوف عميق من واقع إنساني وأمني بالغ القسوة لا يزال يخيم على القطاع حتى الآن.

وبينما يمثل فتح المعبر نافذة أمل للبعض للعودة إلى أسرهم بعد شهور طويلة من الفراق، يراه آخرون قرارًا صعبًا محفوفًا بالمخاطر، في ظل استمرار تداعيات الحرب، وتدهور الأوضاع المعيشية، ومخاوف من تجدد العمليات العسكرية.

من بين هؤلاء الراغبين في العودة هند العاصي، أربعينية من قطاع غزة، وصلت إلى مصر قبل نحو عام برفقة طفلها لتلقي العلاج، تاركة خلفها باقي أبنائها مع والدهم داخل القطاع، وبعد انتهاء رحلة العلاج، أقامت في مدينة العريش بانتظار لحظة العودة.
تقول هند، في حديثها لـموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "قرار العودة لم يكن سهلًا، لكنه حتمي بالنسبة لها، فرغم أن السلطات المصرية لم تقصر معنا في العلاج أو الإقامة، لكن الشوق لأبنائي أقوى من أي شيء، فقد تعبت من فراقهم، وأريد لم شمل أسرتي حتى لو كانت الظروف في غزة شديدة الصعوبة".

وتؤكد أنها سارعت بتسجيل بياناتها فور الإعلان عن فتح رابط تسجيل الراغبين في العودة، معتبرة أن وجود أسرتها داخل القطاع كان العامل الحاسم في قرارها.

وسبق أن أعلنت سفارة فلسطين في القاهرة، عن رابط إلكتروني لتسجيل بيانات الراغبين بالعودة إلى قطاع غزة، موضحة أن "السفر يشترط ألا يحمل كل مواطن أكثر من حقيبتي ملابس فقط، على ألا تحتوي على معدات كهربائية أو معدنية، فيما يُسمح بحمل السجائر والأدوية في حدود الاستخدام الشخصي غير التجاري".

تدرك هند صعوبة الأوضاع الميدانية في غزة، لكن في رأيها "أن تكون مع أسرتها في السراء والضراء وعلى أرضها أفضل من أي شيء"، ومع ذلك تأمل أن يستمر وقف الحرب وألا تعود الضربات العسكرية مجددًا، وأن تبدأ سريعاً عمليات إعادة الإعمار والإغاثة الإنسانية: "منذ أكتوبر 2023 وأهل غزة جميعًا يعانون أشد معاناة، ونأمل أن ينتهي كل هذا في أقرب وقت".

وقدرت الحكومة المصرية عدد الفلسطينيين الذين استقبلتهم عبر معبر رفح البري منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة بنحو 110 آلاف شخص، من بينهم قرابة 8 آلاف مصاب، إضافة إلى مئات من المرافقين.

"قرار مؤجل"

على الطرف الآخر من المشهد، تقف نهى حامد، التي تختلف حساباتها تمامًا؛ إذ جاءت إلى مصر برفقة والدتها للعلاج، لكنها ترى أن العودة إلى غزة في الوقت الراهن "شبه مستحيلة".

تقول نهى: "الفراق صعب، لكنه أهون من العودة إلى واقع بلا حياة، فغزة اليوم ليست كما كانت في السنوات الماضية فلم تعد هناك بيوت أو أمان أو مقومات بسيطة للعيش والحياة"، موضحة أن عائلتها تعيش قلقًا مستمرًا من احتمالات استئناف الحرب: "هل سنعود إلى خيمة تمطر علينا السماء في الشتاء، وهل سنجد ما نأكله إذا تجددت الحرب.. هذه كل مخاوفنا".

ووفق منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، فإن "عودة سكان غزة من مصر إلى القطاع ستقتصر على السكان الذين غادروا غزة أثناء الحرب، وذلك رهناً بالحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل وبالتنسيق مع مصر، وبالإضافة إلى التفتيش الأولي الذي سيجريه الاتحاد الأوروبي، ستجري المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عمليات تفتيش إضافية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي".

رغبة كبيرة في العودة

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والمقيم في مصر، أيمن الرقب، في حديثه لـ"سكاي نيوز عربية"، إن "فتح معبر رفح كشف عن حجم الرغبة الحقيقية لدى الغزيين الموجودين في مصر في العودة إلى القطاع، رغم قسوة الأوضاع الإنسانية هناك".

وأوضح الرقب أنه "عقب إعلان سفارة فلسطين البدء في تسجيل الراغبين في العودة إلى قطاع غزة، سجل نحو 30 ألف فلسطيني أسماءهم خلال شهر واحد فقط"، معتبرًا أن "هذه الأرقام تحمل دلالة بالغة الأهمية، خاصة أن عدد من دخلوا إلى مصر خلال فترة الحرب يصل إلى نحو 120 ألف فلسطيني، مع الأخذ في الاعتبار أن جزءًا منهم غادر لاحقًا إلى دول أخرى، ما يعني أن أعداد الراغبين ستتضاعف مع التسجيل مجددًا، لأن الغالبية من الغزيين الموجودين في مصر يحاولون العودة منذ فترة".

واعتبر الرقب أن "هذه الأرقام تهدم خطط إسرائيل التي كانت تسعى بشكل واضح إلى عدم عودة أي فلسطيني خرج من قطاع غزة خلال الحرب، إلا أن الموقف المصري الصلب، والقائم على عدم السماح بخروج أي فلسطيني من غزة إلا مقابل عودة العدد نفسه إلى القطاع، شكل عامل ضغط حاسمًا".

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن "مفاوضات استمرت خاضها الجانب المصري لعدة أيام، أسفرت عن موافقة الجانب الإسرائيلي على آلية "العودة بالمثل"، أي خروج عدد محدد مقابل عودة العدد نفسه"، لافتًا إلى أن "هذه الآلية تمثل خطوة مهمة، في ظل إصرار إسرائيل خلال الفترة الماضية على إفراغ قطاع غزة من سكانه، لكن الحديث عن تشغيل معبر رفح، وبدء عودة الأفراد بشكل رسمي، يمثل تطورًا بالغ الأهمية على الصعيدين الإنساني والسياسي".

وبشأن رغبة البعض في العودة رغم الظروف القاسية داخل القطاع، قال الرقب إن "الفلسطيني يعود إلى المجهول بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومن بين العائدين من خرج للعلاج، ومن غادر نتيجة ظروف إنسانية وأمنية محددة، لكن القاسم المشترك بينهم هو الرغبة في العودة لرؤية ما تبقى من بيوتهم، حتى وإن كانت مجرد أطلال".

وشدد على أن "هذه العودة، رغم مرارة الواقع وقسوته، تسقط كل الروايات التي حاولت تل أبيب الترويج لها بشأن تخلي الفلسطيني عن أرضه، وتثبت تمسكه العميق بها، مهما كانت التحديات".

بارقة أمل

واعتبر سفير فلسطين السابق بالقاهرة، بركات الفرا، فتح معبر رفح البري في الاتجاهين بأنه "يعد عملاً جيدًا ومطلوبًا، ويشكل بادرة أمل لأهالي قطاع غزة، باعتباره شريان الحياة الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي، بعدما تسبب إغلاقه في تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان القطاع".

وأوضح الفرا، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، أن "فتح معبر رفح، رغم كل التعقيدات، يظل أفضل بكثير من استمرار إغلاقه، إذ من شأنه أن يخفف تدريجيًا من معاناة سكان قطاع غزة، ويسهم في عودة أسر فلسطينية أُدرجت ضمن تعداد المُهجرين خلال الفترة الماضية".

وأضاف أن "فرحة فتح المعبر من الجانب الفلسطيني تظل منقوصة في ظل تحكم إسرائيل في قوائم من يخرجون ويدخلون، بدلًا من أن تكون السلطة الفلسطينية والبعثة الأوروبية هما الجهتان المسؤولتان عن إدارة حركة العبور، وسط جهود مصرية مكثفة بُذلت من أجل فتح معبر رفح".

حظر تجول في الحسكة والقامشلي مع بدء تنفيذ اتفاق دمشق و"قسد"

أعلنت قوى الأمن الداخلي الكردية، الأحد، فرض حظر تجول في مدينتي الحسكة والقامشلي بسوريا.

وقالت قوى الأمن الداخلي الكردية، إن حظر التجول في الحسكة هو لليوم الإثنين، ويمتد من الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى السادسة مساء.

وبالنسبة لمدينة القامشلي فإن حظر التجول يشمل الثلاثاء، ويمتد من الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي وحتى السادسة مساء.

وأعلنت الحكومة السورية، الجمعة، أنه تم الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على إيقاف إطلاق النار، وذلك ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي قوله إن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق، وفق المصدر الحكومي، دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وأكد المصدر الحكومي أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.

وأوضح المصدر أن الدمج العسكري والأمني سيكون فرديا ضمن الألوية، بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرته، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في الـ 20 من يناير وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام، بعد الاتفاق الجديد بين الدولة السورية و"قسد"، ثم أعلنت في الـ24 منه تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوما.

ووقع الرئيس أحمد الشرع في الـ18 من يناير اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.

ومن البنود التي تضمنتها هذه الاتفاقية دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة السورية كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية، ودمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولا، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.

كما أصدر الشرع في الـ16 من الشهر ذاته المرسوم رقم (13) الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.

لبنان.. مقتل قائد عسكري في "حزب الله" بغارة إسرائيلية

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مقتل القائد العسكري في "حزب الله" علي داوود أميش، في غارة على منطقة الدوير قرب بلدة عبا جنوبي لبنان.


وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن أميش شغل منصب رئيس شعبة في وحدة الهندسة التابعة لحزب الله.

وأضاف الجيش أن أميش كان متورطا في محاولات إعادة تأهيل البنية التحتية لحزب الله في منطقة الدوير، كما عمل على دفع وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق من الأحد، أن غارة إسرائيلية على بلدة عبا بقضاء النبطية، أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، فجر الجمعة، بتوغل آليات إسرائيلية من موقع صلحا نحو يارون جنوبي لبنان.

وقالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية التي توغلت نحو يارون جنوبي لبنان، عملت على تفخيخ منزل في المنطقة.

وتعهد لبنان بجعل جميع الأسلحة في البلاد تحت سيطرة الدولة، تنفيذا للاتفاق المبرم ‌في 2024 الذي أنهى حربا مدمرة بين "حزب الله" وإسرائيل.

ويصرّ "حزب الله" على ⁠أن هذا الاتفاق ينطبق فقط على المنطقة الواقعة في أقصى جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، ‌ويرفض التخلي عن ترسانته في أماكن أخرى.

إسرائيل تحدد شروطها لأي اتفاق مع إيران

قالت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأحد، إن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير اجتمع مع نظيره الأميركي دان كين، وقدم للأميركيين المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها إسرائيل بشأن محاولات إيران لاستعادة برنامجها الصاروخي.

وأفادت القناة بأن إسرائيل "وضعت 3 شروط من أجل اتفاق جيد مع إيران: لا أسلحة نووية، لا صواريخ، ولا دعم لوكلاء إيران في الشرق الأوسط".

وأضافت القناة أن إسرائيل "وجهت رسالة أخرى إلى الولايات المتحدة مفادها أنه إذا كان الهدف من أي ضربة على إيران الإطاحة بالنظام الإيراني، فسيلزم الأمر قوة عسكرية أكبر بكثير مما تم تجميعه بالفعل".

وفي سياق متصل، أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي بأن زامير، حذر خلال اجتماعاته مع مسؤولين أميركيين، من "عواقب" المفاوضات مع طهران بوساطة تركية.

وذكر التقرير أن زامير عقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى في واشنطن، تبادل خلالها معلومات استخباراتية "حساسة" مع الجانب الأميركي تتعلق بالملف الإيراني.

وبدورها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر مطلعة أن زيارة زامير، شملت مناقشات مكثفة حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران.

وتأتي هذه اللقاءات في أعقاب تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران، ردا على ما وصفه بقمع النظام الإيراني للمتظاهرين.

وفي المقابل، صعّدت طهران من لهجتها التحذيرية، حيث أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن أي هجوم أميركي سيشعل صراعا في المنطقة.

وقال خامنئي: "يجب على الأميركيين أن يعلموا أنهم إذا بدأوا حربا ضدنا، فإنها ستكون هذه المرة حربا إقليمية".

وأضاف أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها "ستضرب بقوة" أي جهة تهاجمها، مشددا على أن الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة وفلسفة "كل الخيارات على الطاولة" لم تعد ترهب الشعب الإيراني.

سبوتنيك: العراق يباشر التحقيق مع عناصر من " داعش" كانوا محتجزين في سوريا

باشر القضاء العراقي، اليوم الاثنين، بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة) الذين كانوا محتجزين في سوريا، وتسلمهم العراق أخيرا.
وذكر الموقع الإلكتروني "رووداو"، اليوم الاثنين، أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى نشرت بيانا أفادت من خلاله بأنها باشرت التحقيق بإشراف مباشر من قبل رئيس مجلس القضاء الأعلى، عبر عدد من القضاة المختصين في "مكافحة الإرهاب".
وأوضح البيان أن إجراءات التعامل مع الموقوفين ستكون "ضمن الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة وبما ينسجم مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية".
فيما لفت إلى أن "هذه الإجراءات تأتي في سياق مساعي العراق لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المتورطين بجرائم تنظيم داعش وفق القوانين النافذة بالتوازي مع تنسيق دولي يهدف إلى معالجة ملف عناصر التنظيم والجرائم التي ترتقي إلى أن تكون جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية".
ويشار إلى أن العدد المتوقع وصوله يبلغ أكثر من 7000 عنصر "داعش"، كما سيعمل المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.

السيسي وعبد الله الثاني يؤكدان رفض التهجير ويطالبان بتنفيذ اتفاق غزة

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، التأكيد على موقف القاهرة وعمان الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه.
وأفادت بوابة "الأهرام"، مساء الأحد، بأن ذلك جاء خلال استقبال السيسي، الملك عبد الله الثاني، في القاهرة، لإجراء مباحثات ثنائية بين الجانبين.
وشدد الزعيمان على أن "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط".
ونقلت البوابة عن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن "اللقاء تطرق لمستجدات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث تم التشديد على أهمية خفض التصعيد والتوتر الإقليمي، مع التأكيد على تعزيز العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، فضلًا عن احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها".
وأكد الزعيمان ضرورة مواصلة التشاور السياسي بين القاهرة وعمان حول مختلف الملفات، وتكثيف التنسيق المشترك، بما يساهم في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.
وفي السياق ذاته، أصدرت 8 دول عربية وإسلامية بيانا مشتركا أدانت فيه بشدة "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة"، محذرة من أن "هذه الإجراءات تهدد بتصعيد التوتر وتقوّض جهود ترسيخ الهدوء والاستقرار في القطاع".
كما شددت الدول الثماني على ضرورة "الالتزام الكامل بإنجاح المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة سابقًا"، داعية جميع الأطراف إلى الوفاء بمسؤولياتها خلال هذه الفترة الحرجة لحماية المدنيين وضمان استمرار المسار السياسي.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي ضمن خروقات مستمرة لاتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

"حزب الله" اللبناني ردا على دمشق: ليس لنا أي تواجد على الأراضي السورية

أكد "حزب الله" اللبناني، الأحد، أنه ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا ولا وجود له على الأراضي السورية.
وقال بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في "حزب الله": "تعليقاً على التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية اليوم وزج اسم حزب الله فيها جزافًا، تؤكد العلاقات ‏الإعلامية في حزب الله مجدداً الموقف المعلن السابق، أن حزب الله ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة ‏مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية، وهو حريص كل الحرص على وحدة ‏سوريا وأمن شعبها".‏
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، تنفيذ سلسة عمليات أمنية في ريف دمشق، استهدفت خلية إرهابية مرتبطة بجهات خارجية، استخدمت طائرات مسيرة قالت إنها تعود لـ"حزب الله" اللبناني.

وذكرت الوزارة، في بيان: "نفّذت وحداتنا الأمنية في محافظة ريف دمشق، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، سلسلةً من العمليات الدقيقة والمحكمة، استهدفت خليةً إرهابية متورطة في تنفيذ عدة اعتداءات طالت منطقة المزّة ومطارها العسكري، وأسفرت هذه العمليات عن تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها".
وأضاف البيان: "وجاءت هذه العمليات عقب رصدٍ وتتبعٍ ميدانيَّين مستمرَّين لمناطق انطلاق الصواريخ في كلٍّ من منطقتي داريا وكفرسوسة، حيث أفضت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفذي الاعتداءات الإرهابية ومراقبته بدقة، وصولًا إلى الكشف عن باقي أفراد الخلية".
وتابع البيان: "التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم، تبيّن ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصات الإطلاق التي استخدموها في تنفيذ الاعتداءات، إضافةً إلى الطائرات المسيّرة التي ضُبطت، تعود إلى حزب الله اللبناني".
واختتم البيان: "أقر المتهمون بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، إلا أن إلقاء القبض عليهم أحبط مخططهم الإرهابي قبل تنفيذه. صودرت جميع المضبوطات، وأُحيل المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة".

إعلام: التحالف الدولي ينقل معدات عسكرية من قاعدة في سوريا إلى العراق

أفادت وسائل إعلام سورية، الأحد، بأن قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب تنقل معدات عسكرية من قاعدة "حرب الجائر" في محافظة الحسكة السورية إلى الأراضي العراقية.
وأفادت صحيفة "الوطن" السورية، بأن "قوات التحالف الدولي تنقل معدات عسكرية من قاعدة حرب الجائر في منطقة اليعربية بمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد إلى شمالي العراق. وتقوم مروحيات عسكرية بدوريات في المجال الجوي فوق القاعدة".
وكانت قاعدة "حرب الجائر" الجوية، الواقعة قرب الحدود العراقية، تُستخدم سابقًا لاستيراد وتصدير جميع المعدات المخصصة للقوات الأمريكية في سوريا، بالإضافة إلى شاحنات الحبوب وناقلات الوقود التي تعبر الحدود. وكانت القاعدة في الأصل مطارًا زراعيًا، ثم حوّلتها القوات الأمريكية إلى قاعدة جوية عسكرية عام 2016.
أعلنت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، أن "الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التنفيذية، التي تم وضعها في اتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، مع بعض الاختلافات في البنود بين الاتفاقين".
وقال محمد طاه أحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، في تصريحات تلفزيونية، إن "هذا الاتفاق لا يمثل تحولًا جذريًا، بل استكمال لمسار الوحدة الوطنية، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال".
كما أشار إلى أن "الاتفاق يتضمن خطوات تفصيلية لتحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق، التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية".
وأكد أن "الاتفاق يشمل تكامل مكونات الشعب السوري وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة"، موضحًا أن "الأمن والاقتصاد سيكونان تحت مظلة الحكومة السورية، ولن يكون هناك أي مجال للانفصال أو محاولات تقسيم الأراضي".
وفيما يخص دمج قوات "قسد" في الجيش السوري، أوضح أحمد أن "العملية ستكون وفق شروط محددة ومعايير وزارة الدفاع السورية، حيث سيتم إنشاء ثلاث ألوية في مناطق الحسكة والقامشلي، مع اجتياز العناصر المنضمة للاختبارات الأمنية والدراسات المطلوبة لضمان جاهزيتهم وأداء مهامهم بكفاءة".
وأشار إلى أن "هذا الدمج سيكون تحت إشراف وزارة الدفاع السورية فقط، لضمان أن القوات العسكرية تمثل الدولة والشعب السوري، دون أي ارتباط أو تبعية لأطراف خارجية".

د ب أ: الإمارات و7 دول تدين انتهاكات إسرائيل لوقف النار في غزة

أعرب وزراء خارجية كل من الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، عن إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني.
وأكد الوزراء أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار، وذلك في وقتٍ تتكاتف جهود الأطراف الإقليمية والدولية للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
وأكد الوزراء أن تكرار هذه الانتهاكات يشكل تهديداً مباشراً للمسار السياسي، على نحو من شأنه أن يعرقل الجهود الجارية لتهيئة الظروف الملائمة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقراراً في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني، وشدد الوزراء على ضرورة الالتزام الكامل بما يكفل نجاح المرحلة الثانية من خطة السلام، ودعوا جميع الأطراف إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة خلال هذه المرحلة الدقيقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، حفاظاً على وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والامتناع عن أي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض الجهود الراهنة، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدماً نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وجدد الوزراء تأكيدهم على أهمية التوصل إلى سلام عادل وشامل ودائم، المستند إلى حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

استمرار الغارات
ولقي فلسطينيان حتفهما وأصيب آخرون، أمس، بغارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة.
ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن مصدر طبي قوله إن مسناً (63 عاماً) قضى جراء قصف من مسيرة إسرائيلية في منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.

وكان فلسطيني (48 عاماً) لقي حتفه بقصف من مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في محيط وادي غزة وسط القطاع.

وأطلقت آليات الجيش الإسرائيلي، فجر أمس، نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، في تصعيد ميداني متزامن، كما أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير روبوت مفخخ شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.

يأتي ذلك بعد يوم دام في القطاع حيث لقي أكثر من 31 شخصاً حتفهم في سلسلة غارات إسرائيلية السبت، استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بينها مخيماً للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

شارك