"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الأحد 22/فبراير/2026 - 09:06 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 22 فبراير 2026

العربية نت: محافظ عدن يتمسك بإخراج القوات العسكرية ويمنح المسؤولين مهلة للتقييم

أكد محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ، السبت، أن ملف إخراج القوات العسكرية من العاصمة اليمنية المؤقتة وتسليم مهام الأمن للأجهزة الشرطية يعد "قضية حاسمة" لا تراجع عنها، في خطوة تهدف لترسيخ الطابع المدني للمدينة وإنهاء مظاهر الانقسام المسلح.

وخلال لقاء مع إعلاميين وناشطين في عدن، أشار إلى أن بعض المعسكرات تم إخراجها بالفعل، والعمل مستمر حتى لا تبقى إلا القوات الأمنية المعنية بحفظ الأمن فقط.

وشدد المحافظ على ضرورة تحييد المدينة عن الصراعات والتجاذبات السياسية، مشيراً إلى أن السلطة المحلية لن تسمح بأعمال الفوضى أو اقتحام المؤسسات الرسمية، مع ضمان حق التعبير السلمي في "ساحة العروض" المخصصة للاحتجاجات.

وفيما يخص إصلاح الإدارة المحلية، أعلن المحافظ عن منح مسؤولي المؤسسات والمرافق الحكومية مهلة ثلاثة أشهر كفترة تقييم للأداء، مؤكداً أن معيار البقاء في المنصب سيكون "الإنجاز والكفاءة".

وبعث المحافظ برسائل سياسية لافتة، مشيراً إلى أن تحقيق "تطلعات أبناء الجنوب" يجب أن يمر عبر العمل المؤسسي وخدمة المواطنين وتوفير الخدمات بدلاً من الاكتفاء بالشعارات.

الحوثيون يطلقون سراح قيادي في "حزب البعث" بعد 7 أشهر من اعتقاله

أفرج الحوثيون، اليوم السبت، في صنعاء عن القيادي في "حزب البعث العربي الاشتراكي" الدكتور رامي عبدالوهاب محمود، بعد نحو سبعة أشهر من اعتقاله.

وقالت مصادر حزبية إن جماعة الحوثي أفرجت عن رامي محمود بعد أكثر من سبعة أشهر على اعتقاله في أغسطس (آب) 2025.
ورامي هو نجل السياسي اليمني البارز محمود عبدالروهاب وأمين عام لـ"حزب البعث الاشتراكي" قطر اليمن السابق الذي توفي منتصف 2021.

وشن الحوثيون خلال النصف الثاني من 2025 حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات حزبية وأكاديميين، وأعضاء سابقين في السلطات المحلية في عدة محافظات أبرزها صنعاء وذمار وإب.

ويعتبر "حزب البعث العربي الاشتراكي" حليفاً للحوثيين، إلى جانب "المؤتمر جناح صنعاء"، وتزامن اعتقاله رامي محمود مع اعتقال أمين عام "مؤتمر صنعاء" غازي أحمد الأحول.

العين: الحوثي يقرع طبول الحرب.. تحشيدات «كبيرة» على مختلف جبهات القتال

تحشيد حوثي كبير على مختلف جبهات القتال الداخلية في اليمن، في مسعى من المليشيات لتفجير جولة حرب جديدة.

وكشفت مصادر عسكرية وإعلامية في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، عن أن مليشيات الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محافظة مأرب حيث منابع النفط وجبهات الحديدة على البحر الأحمر، بالإضافة إلى تعزيزات للجبهات الحدودية الشمالية.

وأوضحت المصادر، أن مجاميع عسكرية حوثية كبيرة تحركت، السبت، من مدينة عمران الواقعة على بعد 50 كيلومتراً شمال صنعاء بقيادة القيادي الحوثي محمد زيد يحيى الماخذي المُكنى أبوعلي إلى الجبهات الحدودية الشمالية للبلاد.

وأشارت المصادر إلى أن القوة العسكرية التي دفعت بها المليشيات لجبهات صعدة والجوف على الحدود الشمالية للبلاد، تأتي ضمن عملية التحشيد العسكري للجماعة إلى جميع الجبهات.

بالتزامن، قالت المصادر إن مجاميع عسكرية كبيرة للحوثيين بقيادة القيادي الحوثي سليم المنصوري المُكنى أبو حسين وصلت إلى جبهات محافظة الحديدة قادمة من العاصمة المختطفة صنعاء.

وبحسب المصادر، فإن القوة العسكرية كانت قد تلقت تدريبات مكثفة في معسكر تدريبي للحوثيين في صنعاء، قبل الدفع بها عبر نقيل مناخة إلى الحديدة.

وكانت مليشيات الحوثي قد دفعت بتعزيزات غير مسبوقة من صنعاء إلى جبهات محافظة مأرب، تحت قيادة القيادي خالد محمد النظاري المُكنى أبوأيمن، في 18 فبراير/شباط الجاري.

ووفقا للمصادر، فإن المجاميع العسكرية الحوثية التي وصلت جبهات مأرب لاسيما جبهة الكسارة قدمت من مديرية بني الحارث بمحافظة صنعاء، في مسعى لتحقيق اختراقات ميدانية في المحافظة النفطية.

وتنذر الحشود الحوثية غير المسبوقة والهجمات البرية في جبهات القتال بانهيار الهدنة الأممية الهشة منذ عام 2022 وتعيد الأوضاع إلى المربع صفر، وفقا لمراقبين.

«نهب الأرض» يُشعل الغضب في صنعاء.. مقتل 6 حوثيين بينهم قيادي

دأبت مليشيات الحوثي على اللجوء إلى البطش والقوة المفرطة في نهب أراضي وعقارات صنعاء، غير أن هذا العنف ارتد في صدرها مؤخرا.

تحول بطش المليشيات إلى وقود للقبائل الرافضة الخنوع للحوثيين، كما هو حال قبائل "بني الحارث" شمالي صنعاء التي تصدت، السبت، لحملة حوثية.

وذكرت مصادر محلية وقبلية أن 6 من عناصر المليشيات بينهم قيادي أمني قتلوا في مواجهات عنيفة بصنعاء عقب محاولة الجماعة نهب أراض في مديرية بني الحارث شمالي العاصمة.

وبحسب المصادر، فإن بين القتلى المدعو محمد المولد، الذي ينتحل رتبة "مقدم" ويعمل ضابطا في جهاز البحث الجنائي التابع لداخلية الحوثيين، إضافة إلى مرافقيه.

وأوضحت المصادر أن مسلحين ينتمون لأسرة "بيت العسل" في قبائل "بني الحارث" نصبوا كمينا لحملة حوثية بقيادة المولد استهدفت نهب أراض تابعة لهم، مما أسفر عن مقتل الضابط الحوثي و5 آخرين من مرافقيه، وسقوط عدد من الجرحى من القبائل.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد "النزاعات القبلية" لاسيما حول الأراضي في صنعاء ومناطق مجاورة، وغالبًا ما يتورط فيها قياديون حوثيون لتحقيق مصالح خاصة.

ووفقا لتقارير دولية فإنه منذ أبريل/ نيسان 2022، ازداد العنف المرتبط بالأراضي بأكثر من 7 مرات، مقارنة بفترة ما قبل الهدنة الأممية نتيجة استيلاء الحوثيين بالقوة على الممتلكات الخاصة، عن طريق مصادرة الأراضي والممتلكات دون تعويض واجب.

وتساهم العديد من العوامل في هذا العنف بما في ذلك تقلب سوق الأراضي والوضع الاقتصادي المزري الناجم عن الحرب، والذي يضغط على السكان لبيع الأراضي القيمة، مما يغذي المنافسة بين العائلات والفصائل الحوثية المتناحرة، طبقا لذات المصادر.

الشرق الأوسط: تطور وسائل القمع يكشف عن هشاشة علاقة الحوثيين بالمجتمع

في حين تكشف التقارير الحقوقية عن جملة واسعة من الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعة الحوثية ضد سكان مناطق سيطرتها خلال العام الماضي، يتسع مشهد الانفلات الأمني على نحو لافت، في تزامن مثير مع تدهور الأوضاع وتفاقم الاحتقان الاجتماعي، بما يعكس اتساع الشرخ بين علاقة الحوثيين بالمجتمع والقبائل.

وتُظهر التقارير الحقوقية ووقائع الانفلات الأمني تطوُّرَ الممارسات الحوثية في التعاطي مع مختلف القضايا من السياسة الأمنية التي تعتمد على الاعتقالات والاختطافات واستخدام القضاء، إلى حملات عسكرية تستهدف المدنيين مباشرةً، بالاعتقالات الجماعية والقتل خارج القانون وتجنيد الأطفال واستهداف الأعيان المدنية.

في هذا السياق، نددت الحكومة اليمنية بالحملة العسكرية الحوثية على منطقة عزلة بيت الجلبي في مديرية الرجم التابعة لمحافظة المحويت (شمال غرب) والاعتداء على أهاليها، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، طبقاً لما أورده الإعلام الرسمي.

ودفعت الجماعة الحوثية بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة، وفرضت حصاراً مشدداً على إحدى القرى عقب مقتل القيادي مجلي عسكر فخر الدين، الذي ينتمي إلى قوات الأمن المركزي التابعة للجماعة، برصاص مسلح قبلي خلال حملة أمنية على القرية أدت إلى مقتل أحد أهلها.

وتسبب مقتل القيادي الحوثي في تسيير الجماعة حملة عسكرية واسعة لتعزيز الحملة الأمنية، مما زاد من منسوب التوتر، حسب مصادر محلية، خصوصاً أن الحملة الأمنية الأولى جرت ضمن مساعي الجماعة لإطلاق حفّار آبار احتجزه الأهالي بسبب خلافات محلية.

وأدى تدخل القائمين على الحملة، وبينهم القيادي الذي لقي مصرعه، إلى مفاقمة الخلافات التي كانت في طريقها للحل بوساطات قبلية تقليدية، وبسبب انحياز القادة الحوثيين لأحد أطراف الخلاف، وقعت الاشتباكات.

ودعت الحكومة اليمنية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إلى سرعة التحرك لوقف هذه الانتهاكات، مطالبةً جميع المكونات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية بالوقوف في وجه هذه الانتهاكات.

نفوذ بنهب الأراضي
في سياق هذا التغول الحوثي شهدت منطقة المحجر في مديرية همدان، الواقعة على الأطراف الشمالية الغربية من صنعاء، حملة عسكرية يتولى مسؤوليتها القيادي مهدي اللكمي المكنّى «أبو شامخ»، لمصادرة أراضٍ يؤكد مُلَّاكها صدور حكم قضائي لصالحهم.

ونشرت الحملة عدداً كبيراً من مسلحيها في المنطقة التي اشتكى أهاليها من وقوع انتهاكات متعددة بحقهم؛ بينها الاعتداءات الجسدية والاعتقال، وتشديد القيود على الحركة، والمنع من مغادرة المنازل.

وخلال الأعوام الماضية وسّعت الجماعة الحوثية أنشطتها في مديرية همدان للاستيلاء على الأراضي بغرض استحداث تجمعات سكنية لأنصارها وعائلات قتلاها المقربين من القيادة العليا، إلى جانب منشآت أخرى بينها سجون ومقرات للأجهزة الأمنية.

وبينما قُتل سبعة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون في مديرية برط التابعة لمحافظة الجوف (شمال شرقي صنعاء)، في أول أيام شهر رمضان، إثر تجدد ثأر قديم بين قبيلتي المكاسير وآل أبو عثوة بني هلال، كانت مدينة إب (193 كيلومتراً جنوب صنعاء)، مسرحاً لاعتداء عناصر أمنية حوثية على أحد السكان بإطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطيرة، واقتحام منزله ونهب محتوياته بسبب خلافات مالية بينه وبين أحد هذه العناصر.

تطور منهجي للقمع
حسب تقارير مؤسسات حقوقية محلية، فإن الجماعة الحوثية كثفت انتهاكاتها خلال العام الماضي، وطوَّرت من نهجها في استهداف المدنيين، ضمن مخاوفها من ازدياد الغضب الشعبي بسبب ممارساتها والأوضاع المعيشية المتدهورة التي أوصلت السكان إليها.

ووثّق «مركز رصد للحقوق والتنمية» 868 انتهاكاً خلال العام، في محافظة البيضاء (241 كيلومتراً جنوب شرقي صنعاء) مثّل الاعتقال التعسفي والاختطاف 79 في المائة منها، لتتحول المحافظة إلى «سجن مفتوح».

وتصدرت مديرية القريشية قائمة المناطق التي طالتها الانتهاكات بـ592 حالة، حيث تعرضت على مدار العام للحصار والقصف بمختلف الأسلحة، وسقط من أهاليها 40 قتيلاً و32 جريحاً، واحتجزت الجماعة 16 جثماناً ورفضت تسليمها إلا بشروط عدَّها التقرير مُهينة لذوي القتلى، إضافةً إلى اعتداءات على مساجد ومنشآت تعليمية وتدمير منازل.

ويَبرز انفجار محطة غاز في مديرية الزاهر، الذي أودى بحياة أكثر من 35 شخصاً، مؤشراً إضافياً على هشاشة البيئة الاقتصادية وغياب الرقابة والاستهتار بحياة وسلامة السكان.

وفي الجوف، سجلت «منظمة عدالة» 8860 انتهاكاً خلال العام الماضي، بينها 24 حالة قتل خارج القانون، و24 حالة اختطاف وتعذيب، فضلاً عن مقتل أكثر من 12 مدنياً عند إحدى النقاط.

وتضمنت الانتهاكات 1509 وقائع كان ضحاياها من الأطفال، وشملت تجنيد 300 طفل واستخدام 709 في أعمال عسكرية، إضافةً إلى اقتحام ونهب منشآت وفعاليات ذات طابع طائفي، مما أدى إلى نزوح 6589 مدنياً.

حصار حوثي لمنزل الشيخ الأحمر في صنعاء

تفرض الجماعة الحوثية منذ أيام حصاراً أمنياً على منزل الزعيم القبلي حمير الأحمر، أحد أبرز مشايخ قبيلة حاشد اليمنية، في حي الحصبة شمال العاصمة المختطفة صنعاء، في خطوة أثارت حالة من الاستنكار داخل الأوساط القبلية والسياسية.

وأفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، بأن القيادي الحوثي يوسف المداني وجّه، قبل أيام، بفرض طوق أمني مُشدد حول منزل الأحمر، مع نشر مسلحين مُلثمين على متن مدرعات وعربات عسكرية في محيط الشوارع المؤدية إليه، وإقامة نقاط تفتيش لتقييد حركة الدخول والخروج.

وحسب المصادر، فقد شملت إجراءات الجماعة التدقيق في هويات الزائرين، ومنهم مشايخ من قبيلة حاشد وقبائل أخرى، ومنع بعضهم من الوصول إلى المنزل، فيما أرغمت زواراً آخرين على توقيع تعهدات بعدم مُعاودة زيارة الأحمر؛ في تصعيد لافت ضد شيوخ القبائل في مناطق قبضتها.

وأوضح سكان مجاورون لمنزل الأحمر شمال صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن الحي شهد تعزيزات أمنية غير مُعتادة، الأمر الذي انعكس على الحركة اليومية وأثار مُخاوف كبيرة من تطور الموقف إلى اندلاع مواجهات قبلية، خصوصاً في ظل الاحتقان الشعبي المُتصاعد.

كما يخشى السكان من أن يؤدي ذلك التحرك الذي يصفونه بـ«الاستفزازي» إلى مزيد من الاحتقان القبلي، خصوصاً إذا طال أمد الحصار أو توسعت دائرة الاستهداف لتشمل شخصيات أخرى.

رسائل إخضاع
يُعد الشيخ حمير الأحمر من أبرز الوجاهات الاجتماعية في قبيلة حاشد، إحدى كبرى القبائل اليمنية وأكثرها تأثيراً في المشهد السياسي. ويرى مراقبون أن استهداف شخصية قبلية بهذا الوزن قد يُنظر إليه على أنه رسالة سياسية تتجاوز الإطار الأمني المباشر.

وعبّر وجهاء قبليون من عمران وصنعاء وريفها لـ«الشرق الأوسط»، عن استيائهم الكبير من الإجراءات الحوثية المُتبعة، معتبرين أن التضييق المُستمر على الرموز القبلية يُشكل تجاوزاً للأعراف الاجتماعية المُتعارف عليها، ويُهدد بإثارة حساسيات واسعة في محيط القبائل الشمالية.

وأشاروا إلى أن استمرار مثل هذه الإجراءات يُعد «استفزازاً مباشراً» للأعراف القبلية المتجذرة في المجتمع اليمني، التي تجرّم محاصرة المنازل بمختلف أنواع الأسلحة أو انتهاك حرمتها.

كانت مصادر محلية قد أفادت بأن مسلحي الجماعة اختطفوا الشيخ القبلي جبران مجاهد أبو شوارب، أحد مشايخ حاشد في إحدى نقاط التفتيش شمال صنعاء خلال عودته من زيارة منزل الأحمر، واقتادوه إلى جهة غير معلومة دون معرفة الأسباب.

تواصُل الزيارات
على وقع الإجراءات الحوثية المُشددة، تتواصل في صنعاء زيارات عدد من شيوخ القبائل ووجهائها إلى منزل الشيخ حمير الأحمر، غير آبهين بالقيود التي تفرضها الجماعة في محيط المنزل منذ أيام.

ووفق مصادر قبلية، فإن شخصيات اجتماعية بارزة حرصت على الوصول إلى منزل الشيخ الأحمر، تعبيراً عن التضامن ورفض ما وصفوه بـ«انتهاك الأعراف القبلية» في ظل استمرار انتشار المسلحين وإقامة نقاط تفتيش حول المنطقة.

وأكدت المصادر أن الزيارات تتم وسط أجواء من التوتر، إلا أنها تعكس تمسك القبائل بموقفها الداعم والمؤيد للشيخ الأحمر.

وأشار مراقبون إلى أن هذه التحركات القبلية تحمل رسائل واضحة برفض سياسة التضييق ومحاصرة المنازل، معتبرين أن الأعراف القبلية في اليمن تضع حرمة خاصة للبيوت وتحظر استهدافها بأي شكل من الأشكال.

تأتي هذه التطورات في سياق علاقة مُتوترة بين الحوثيين وعدد من شيوخ ووجهاء القبائل، منذ اجتياحهم صنعاء ومدن أخرى، حيث سعت الجماعة إلى إعادة تشكيل موازين النفوذ القبلي وإخضاع القيادات التقليدية لسلطتها.

كانت الجماعة الحوثية، وفي سياق أعمال الاستفزاز المُتكررة، قد نظمت في أغسطس (آب) من العام الفائت، عرضاً عسكرياً أمام البوابة الرئيسية لمنزل الراحل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في صنعاء مع ترديد «الصرخة الخمينية».

شارك