وسط ترقب.. أسبوع يحدد مصير "الضربة القاضية" على إيران/ترامب يعلّق خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام/الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قيادي بارز في "حزب الله"

الجمعة 27/مارس/2026 - 08:32 ص
طباعة وسط ترقب.. أسبوع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 27 مارس 2026.

سكاي نيوز: وسط ترقب.. أسبوع يحدد مصير "الضربة القاضية" على إيران

نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن القرار بشأن احتمالية عملية برية في إيران سيُتخذ الأسبوع المقبل.

وذكرت المصادر أن البنتاغون يعمل على تطوير خيارات عسكرية لـ"ضربة قاضية" في إيران قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق.

الموقع لفت أيضاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، لكنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً.

وذكر أكسيوس أن أسراباً من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود سيصلون إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة.

"الضربة القاضية"

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة لأن احتمالات التصعيد العسكري الكبير ستزداد إذا لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، ولا سيما إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً.

ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن إظهار قوة ساحقة لإنهاء القتال قد يمنح واشنطن مزيداً من النفوذ في مفاوضات السلام، أو على الأقل يوفّر للرئيس دونالد ترامب ما يمكن أن يستند إليه لإعلان النصر.

لكن إيران أيضاً لها دور في تحديد كيفية انتهاء الحرب، فيما تنطوي العديد من السيناريوهات المطروحة على مخاطر إطالة أمد القتال وتصعيده، بدلاً من إنهائه بشكل حاسم وسريع.
وفي سياق متصل، أعدّ الجيش الأميركي أيضاً خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.

وبدلاً من تنفيذ عملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة أن تلجأ إلى شن ضربات جوية واسعة النطاق على تلك المنشآت، في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد مستقبلاً.

ومع ذلك، لم يتخذ ترامب بعد قراراً، ووصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها "افتراضية".

لكن مصادر قالت إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران قريباً عن نتائج ملموسة.

تقرير: إسرائيل تعدّل استراتيجيتها في حرب إيران

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إسرائيل غيّرت مسار عملياتها العسكرية ضد إيران، منتقلة من محاولة زعزعة النظام إلى التركيز على شل قدراته العسكرية والصناعية.

ويأتي هذا التحول بعد تراجع التقديرات بإمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية، في ظل غياب مؤشرات على اندلاع انتفاضة داخلية رغم تكثيف الهجمات.

وتركز الضربات الإسرائيلية حالياً على منشآت إنتاج الأسلحة والصواريخ، إلى جانب مراكز الأبحاث العسكرية، بهدف إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء قوتها العسكرية.

وبحسب التقرير، يعكس هذا التوجه إدراكاً إسرائيلياً بأن الولايات المتحدة قد تسعى لإنهاء الحرب خلال أسابيع، ما يدفع تل أبيب لتعظيم نتائج عملياتها قبل أي وقف محتمل للقتال.

وأشار مسؤولون إلى أن الحملة العسكرية ألحقت أضراراً كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكنها لن تقضي عليها بالكامل، في وقت تواصل فيه طهران الاحتفاظ بقدراتها الأساسية.

وفي المقابل، لم توافق إيران على التخلي عن برنامجها النووي أو تقليص قدراتها الصاروخية، ما يحدّ من فرص تحقيق حسم استراتيجي سريع.
وتحذر تقديرات من أن إنهاء الحرب دون تغيير جوهري في موازين القوى قد يترك إيران قادرة على إعادة بناء قدراتها، رغم الضربات التي تلقتها.

ويؤكد مسؤولون عسكريون أن الأولوية الحالية تتمثل في تقليص قدرة إيران على تهديد إسرائيل وحلفائها، عبر استهداف القيادات العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ.

ويعكس هذا التحول دخول الحرب مرحلة مختلفة، تركز على إضعاف القدرات طويلة الأمد بدلاً من تحقيق تغيير سياسي مباشر داخل إيران.

ترامب يعلّق خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الإثنين 6 أبريل 2026.

وقال ترامب في منشور على حسابه في "تروث سوشيال": "بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان عن تعليق فترة تدمير محطة الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الإثنين الموافق 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة".

وأضاف ترامب أن "المفاوضات جارية. وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام المضللة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد".

وكان ⁠ترامب، قد قال الخميس، إن المفاوضين الإيرانيين "يتوسلون" للتوصل إلى اتفاق في ظل ما ‌وصفه بـ"الهزيمة العسكرية الساحقة".

ونفى ترامب صحة ‌ما ‌تقوله طهران من أنها تدرس فقط مقترحا من ‌واشنطن.

وأوضح ‌في ⁠منشور على "تروث سوشيال": "من ‌الأفضل لهم أن يأخذوا ⁠قريبا الأمر على ⁠محمل الجد، قبل فوات ⁠الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلن يكون هناك مجال للرجوع، ولن يكون الوضع جيدا".

وهددت الحكومة الأميركية إيران، الأربعاء، بتكثيف الهجمات عليها في حال لم تبرم اتفاقا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن، إنه "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار".

وأضافت ليفيت: "لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريا وستظل كذلك، فإن الرئيس دونالد ترامب سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".

وأشارت ليفيت إلى أن القيادة في طهران لديها الآن فرصة للتعاون مع ترامب، وهو ما يتطلب التخلي عن برنامجها النووي والتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان منخرطتين في محادثات سلام، رغم ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب.

خلافات بين إسرائيل وأميركا حول خطة الـ15 نقطة الخاصة بإيران

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، عن وجود خلافات بين إسرائيل وإدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن 3 بنود من مقترح الـ 15 نقطة بشأن إيران.

ونقلت الهيئة عن مصدرين قولهما، إن الخلافات بين إسرائيل وإدارة ترامب بشأن إيران "تتمثل بالصياغة الغامضة لمستقبل برنامج الصواريخ الإيراني ونقل اليورانيوم المخصب".

وأشارت الهيئة نقلا عن ذات المصدرين أن الخلافات الإسرائيلية الأميركية بشأن إيران "تشمل تخفيف العقوبات الغربية على طهران".

وأعلن الرئيس ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة تحرز تقدما في جهودها الرامية ⁠إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران، في حين أفادت وسائل إعلام بأن واشنطن أرسلت مقترح تسوية من 15 نقطة.

وذكر ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتحدث مع "الأشخاص المناسبين" في إيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية، مضيفا أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.

وكانت صحيفة "‌نيويورك تايمز" قد نقلت عن مسؤولين اثنين أن واشنطن أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن ‌ثلاثة مصادر إلى أن الولايات المتحدة تسعى ‌إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر لمناقشة الخطة المكونة من 15 نقطة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الخطة ستشمل تفكيك برنامج إيران النووي، ووقف دعم الجماعات الحليفة، وإعادة فتح مضيق هرمز.

حسين: العراق أصبح جزءا من جغرافية الحرب الحالية

قال نائب رئيس الوزراء العراقي وزير الخارجية فؤاد حسين، الخميس، إن العراق وبحكم موقعه الجغرافي، أصبح "مع الأسف" جزءاً من جغرافية الحرب، رغم أن سياسة الحكومة العراقية تقوم على رفض الحروب كوسيلة لحل النزاعات والإيمان بالحوار والمفاوضات.

وأوضح وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال اتصال هاتفي مع مفوضة الإتحاد الأوروبي لشؤون منطقة البحر المتوسط دوبراڤكا شويتسا أن "العراق تكبد خسائر بشرية نتيجة الهجمات، شملت سقوط ضحايا من قوات البيشمركة والحشد الشعبي والجيش العراقي"، بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية. 

وأضاف: "استمرار الحرب انعكس سلبًا على الاقتصاد العراقي، لا سيما في ظل تعذر تصدير النفط وحاجة العراق إلى دعم أوروبي في هذه المرحلة". 

ودعا وزير الخارجية إلى تشكيل "مجموعة أوروبية استنادًا إلى اتفاقية الشراكة بين العراق والإتحاد الأوروبي لدراسة آليات تقديم الدعم المالي، خاصة في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة مع توجيه المؤسسات المالية الأوروبية بهذا الشأن". 

وأعربت المسؤولة الأوروبية عن تضامن الإتحاد الأوروبي مع العراق وشعبه في مواجهة التحديات والهجمات التي يشهدها. 

وأكدت الحرص على بحث سبل تقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات العراق في هذه المرحلة.

وحسب البيان، تناول الجانبان تداعيات الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، لا سيما على الأسواق الأوروبية، في ظل ارتفاع أسعار النفط، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه العراق في تصدير النفط نتيجة الأوضاع الراهنة.

سبوتنيك: الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قيادي بارز في "حزب الله"

أعلن الجيش الإسرائيلي، القضاء على قائد بارز في "حزب الله" المسؤول عن منظومة الصواريخ المضادة للدروع، في غارة أمس على جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان الخميس: "شن سلاح الجو أمس غارة في بلدة الحجير بجنوب لبنان وقضى على المدعو حسن محمد بشير، والذي كان من القادة البارزين في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لحزب الله".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أنه بصدد شن هجمات على أهداف تابعة لحزب الله في قرى بجنوب لبنان، مطالبا سكان تلك القرى بإخلاء منازلهم بشكل فوري.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدا في القرى التالية: مقام النبي قاسم معسكر القسامية، والبرغلية، وبرج رحال، وضهر العامود، شبريحا.. أنشطة حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المناطق.. وحرصا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني".
وأصدر "حزب الله" اللبناني بيانًا عسكريًا، الخميس، أعلن خلاله استهداف 21 دبابة "ميركافا" إسرائيلية، في أقل من 24 ساعة.
وجاء في البيان أن عناصر الحزب استهدفوا دبابة "ميركافا" في بلدة القوزح الحدوديّة، بصاروخ موجّه و"حقّقوا إصابة مباشرة".
وأشار إلى أنه "بعد رصد تقدم قوة إسرائيليّة مدرّعة في بلدة الطيبة باتجاه منطقة المحيسبات، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة بالصواريخ الموجّهة ما أسفر عن تدمير 4 دبابات "ميركافا" وجرافة "دي-9".
وذكر البيان أن عناصر الحزب استهدفوا دبابات "ميركافا" قرب بركة دير سريان بصواريخ مباشرة و"حققوا إصابت مؤكدة"، ليصبح عدد الدبابات المستهدفة في البلدة اليوم 5 دبابات.

"حزب الله" اللبناني يعلن استهداف 21 دبابة "ميركافا" إسرائيلية في أقل من 24 ساعة

أصدر "حزب الله" اللبناني بيانًا عسكريًا، الخميس، أعلن خلاله استهداف 21 دبابة "ميركافا" إسرائيلية، في أقل من 24 ساعة.
وجاء في البيان أن عناصر الحزب استهدفوا دبابة "ميركافا" في بلدة القوزح الحدوديّة، بصاروخ موجّه و"حقّقوا إصابة مباشرة".
وأشار إلى أنه "بعد رصد تقدم قوة إسرائيليّة مدرّعة في بلدة الطيبة باتجاه منطقة المحيسبات، استهدفها مجاهدو المقاومة الإسلاميّة بالصواريخ الموجّهة ما أسفر عن تدمير 4 دبابات "ميركافا" وجرافة "دي-9".
وذكر البيان أن عناصر الحزب استهدفوا دبابات "ميركافا" قرب بركة دير سريان بصواريخ مباشرة و"حققوا إصابت مؤكدة"، ليصبح عدد الدبابات المستهدفة في البلدة اليوم 5 دبابات.
وأضاف بيان "حزب الله" اللبناني أنه "عند الساعة 05:15 من الخميس، تم استهداف دبابات "ميركافا" قرب مهنيّة بلدة القنطرة بصواريخ موجّهة وتحقيق إصابات مؤكّدة، ليصبح عدد الدبّابات المستهدفة في هذه النقطة 8 دبابات، وأثناء محاولة مروحية معادية إخلاء الإصابات الناتجة عن الاشتباكات، تم استهدافها بصاروخ دفاع جوي وإجبارها على التراجع".

ووفقا للبيان، في تلة "المحيسبات" في بلدة الطيبة، تم استهداف 3 دبابات إسرائيلية بصواريخ موجّهة و"تحقيق إصابات مؤكّدة".
وبلغ إجمالي عدد الدبابات من نوع "ميركافا" الإسرائيلية، التي قام عناصر "حزب الله" باستهدافها في مناطق متفرقة من لبنان، خلال الـ24 الساعه الماضية،21 دبابة.

الحركة الشعبية توضح لـ "سبوتنيك" تداعيات الحرب الأمريكية- الإيرانية على فرص إنهاء الصراع في السودان
أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، الدكتور محمد مصطفى فضل، أن الحرب الأمريكية على إيران أثرت على الصراع الداخلي في البلاد، حيث توارت الأزمة السودانية بعد أن كانت في مرتبة متقدمة في الفترة التي سبقت الحرب على إيران، إضافة إلى انشغال العالم عن الدعم الخارجي للتمرد الذي تضاعف خلال أسابيع الحرب
وقال في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يتمثل أولا، في أن أنظار العالم بدأت تتجه بعيدا عن الوضع الداخلي في السودان، نظرا لأن الحرب الأمريكية يتسع نطاقها يوما بعد يوم وشملت غالبية دول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى علاوة على أمريكا وإسرائيل، كانت واشنطن قد أولت الأوضاع في السودان أهمية كبرى في الشهور الماضية وجرى إعداد مسودة اتفاق للتهدئة تمهيدا لوقف الحرب، لكن الحرب الأمريكية الإيرانية أوقفت غالبية التحركات.
وأوضح رئيس الحركة، أن "الحرب الأمريكية الإيرانية، قد تحرك الطرف الذي يسعى للحسم لاستغلال هذه الظروف وانشغال الوسطاء لتحقيق تقدم كبير في ميدان المعركة، لكن بأي حال إذا لم يستطع أي طرف تحقيق تقدم ملحوظ في هذه الأيام، هذا يعني أن المفاوضات قد تكون البديل الأنسب للطرفين".
وقال فضل: "رغم أن السلام هو الخيار الأمثل للشعب السوداني، لكن أي سلام يترك الباب مواربا للحرب مرة أخرى، الأفضل أن لا يتحقق، فالسلام القادم لابد أن يكون سلاما حاسما لكل القضايا المصيرية في السودان".

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قدّم رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، إلى مجلس الأمن الدولي، مبادرة حكومة بلاده والتي تتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار تحت رقابة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، على أن يتزامن معه انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها.
كما تضمنت مبادرة الحكومة السودانية تنفيذ عملية النزع الشامل للسلاح بمراقبة دولية متفق عليها، مع ضمانات بعدم إعادة تدوير الأسلحة.
وتأتي هذه التطورات في سياق أحداث عنف يشهدها السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، حينما اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
يتهم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج "الدعم السريع" تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع "تمردًا على الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تُعدّ من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

بيان عربي سداسي يدعو العراق لوقف هجمات "الميليشيات" عبر أراضيه

جددت الكويت والإمارات والبحرين والسعودية وقطر والأردن إدانتها لهجمات إيران و"فصائل موالية لها" في العراق على عدد من دول المنطقة، ودعوا الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هجمات الفصائل انطلاقا من أراضي العراق ضد دول الجوار.
وجاء في بيان مشترك للدول الخليجية والأردن: "تجدد كل من دولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة، وعلى وجه الخصوص الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من جمهورية العراق على عدد من دول المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية".
وأضاف البيان: "إذ تثمن الدول المنضمة لهذا البيان علاقتها الأخوية مع جمهورية العراق، فإنها تدعو الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من أراضي جمهورية العراق نحو دول جواره بشكل فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً للمزيد من التصعيد".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".

وول ستريت جورنال: ترامب يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

ذكرت ‌صحيفة ​وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين ⁠في وزارة الدفاع الأمريكية، ‌أن البنتاجون يدرس إرسال ‌ما يصل إلى ‌10 ‌آلاف جندي ‌إضافي من ​القوات ‌البرية ​إلى ⁠الشرق الأوسط لمنح ​الرئيس ⁠دونالد ترامب ⁠المزيد من ⁠الخيارات العسكرية حتى في الوقت الذي يدرس ‌فيه إجراء محادثات ​سلام مع طهران.

أ ف ب: كندا تفرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد إيرانيين

أعلنت أوتاوا الخميس فرض عقوبات إضافية على رجال أعمال وشركات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت وزارة الخارجية الكندية في بيان أن الأشخاص الخمسة والكيانات الأربعة المستهدفين بالعقوبات، متّهمون بدعم "ميليشيات غير حكومية وجماعات إرهابية متحالفة" مع طهران، وبتزويدها "أسلحة" و"تقنيات" تساهم في زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وأضاف البيان "ستفرض كندا عقوبات أيضا على من يساهم في نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار" مشيرا إلى أن كندا تفرض الآن عقوبات على 227 فردا و260 كيانا إيرانيا.
وعلى صعيد منفصل، أشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس إلى أن البلاد حققت هدف حلف شمال الأطلسي المتمثل في تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء للإنفاق العسكري، قبل الموعد المحدد، "قبل خمس سنوات من الجدول الزمني الأولي".
وقال من قاعدة عسكرية في هاليفاكس (شرق) "هذا أعلى مستوى لإنفاقنا الدفاعي، مقارنة بحجم اقتصادنا، منذ سقوط جدار برلين".
وفي دليل على حدوث تحول جذري في كندا المعروفة تقليديا بمهماتها لحفظ السلام، أضاف أن أوتاوا "ستوفر 500 مليار دولار (361 مليار دولار أميركي)" على مدى السنوات العشر المقبلة لزيادة قدراتها الدفاعية التي تشمل "غواصات وطائرات مسيّرة وأجهزة استشعار وأنظمة رادار".

أ ب: مبعوث ترامب يشير إلى "مؤشرات قوية" على إمكانية إقناع إيران بأنه لا خيار أمامها سوى التوصل إلى صفقة
 أكد ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عرض خطة لوقف إطلاق النار على إيران مكونة من 15 نقطة، وأن هناك" مؤشرات قوية"على إمكانية إقناع إيران بأنه لا خيار آخر أمامها سوى التوصل إلى صفقة.
وقال ويتكوف للصحفيين في واشنطن: "لدينا مؤشرات قوية أن هذه احتمالية، وإذا تم ابرام اتفاق سيكون هذا عظيما بالنسبة لدولة إيران، والمنطقة بأسرها، والعالم أجمع"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
وذكرت تقارير إعلامية أن إيران قد أرسلت بالفعل مطالب مضادة.
وجدد ترامب أثناء اجتماعات لمجلس الوزراء في البيت الأبيض التهديدات ضد إيران ولم يستبعد السيطرة على النفط الإيراني. وأضاف: "إنه خيار".
وما زال مسار الحرب غير واضح إلى حد كبير ، وتتراوح السيناريوهات من وقف سريع لإطلاق النار إلى إرسال قوات برية.

شارك