إسرائيل تعمّق مناورتها في لبنان وتهدد بالبقاء سنوات/تركيا لوحت بالتدخل شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران/هجمات إسرائيلية على بنى تحتية بإيران.. والأخيرة ترد بصواريخ صوب ديمونة والنقب

الإثنين 30/مارس/2026 - 08:56 ص
طباعة إسرائيل تعمّق مناورتها إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 30 مارس 2026.

الخليج: إسرائيل تعمّق مناورتها في لبنان وتهدد بالبقاء سنوات

تصاعدت حدة المواجهات على جبهة لبنان، أمس الأحد، وسط غارات إسرائيلية كثيفة شملت الجنوب والبقاع، وفي المقابل إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على أهداف إسرائيلية، سواء في مستوطنات الحافة الحدودية أو في العمق، وبينما احتدم القتال على محاور التوغل البري، يبدو أن الجيش الإسرائيلي حقق تقدماً محدوداً في بعض المحاور بعد الالتفاف على قرى لبنانية.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع «المنطقة العازلة»، بينما تحدثت تقارير إخبارية عن اعتزام إسرائيل إبقاء قواتها في جنوب لبنان «لأشهر طويلة وربما لسنوات»، في حين أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية أن السفير الإيراني لن يغادر لبنان رغم انتهاء المهلة الممنوحة له.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أمس الأحد، بينما كرر الجيش الإسرائيلي في بيان إنذار سكان أحياء واسعة في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء تمهيداً لقصفها بذريعة أنها تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. وذكر مصدر مطلع من الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية المتوغلة في الجنوب أمكنها الوصول إلى مجرى نهر الليطاني بعد التفافها على بلدة عيترون.
وأضاف المصدر أن القوات المشار إليها سيطرت على بلدة البياضة وأقامت قواعد لها فيها. ما يمنحها السيطرة النارية على الطريق الساحلي الممتد حتى مدينة صور بمسافة تقارب 25 كم.
وبلغت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب على لبنان 1238 قتيلاً، من بينهم 52 مسعفاً و124 طفلاً، وفق وزارة الصحة. وجدد الجيش الإسرائيلي أمس الأحد تهديده باستهداف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في لبنان، متهماً حزب الله باستخدامها بشكل «عسكري».
من جهة أخرى، أعلن نتنياهو، أمس الأحد، أنه أمر الجيش بالعمل على «توسيع المنطقة العازلة». وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، قال نتنياهو «في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر».
وأضاف «الهدف من ذلك هو احتواء خطر أي هجوم (يشنه مقاتلو حزب الله) بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود». وقال إن حزب الله لا يزال يحتفظ ب«إمكانات محدودة» لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الأحد أنه نفذ عملية عبر جبل الشيخ من الجانب السوري إلى جنوب لبنان، تخللها عبور المشاة «الحدود من خلال التسلق في الثلوج... بهدف تمشيط المنطقة وجمع المعلومات الاستخبارية». كما أعلن الجيش الإسرائيلي كذلك مقتل جندي هو الخامس منذ اندلاع الحرب مع حزب الله، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين.
من جهته، أعلن حزب الله في نحو 30 بياناً استهداف تجمعات لجنود ومواقع عسكرية على جانبي الحدود. وقال إنه اشتبك «مع قوّة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من مسافة صفر في بلدة شمع» القريبة من الحدود.
كما أعلن حزب الله استهداف مروحية في أجواء بلدة العديسة الحدودية بصاروخ دفاع جوي وإجبارها على الانسحاب.
وأعلن استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في موقع المالكيّة بصلية صاروخية. وكانت قيادة الجيش اللبناني نعت اثنين من عناصر صف الضباط قتلا في غارتين إسرائيليتين على بلدتي دير الزهراني وكفرتبنيت بالنبطية يوم السبت.
في غضون ذلك، رجحت تقديرات أمنية إسرائيلية أن العمليات العسكرية في لبنان مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، في ظل توجه الجيش الإسرائيلي للإبقاء على قواته البرية في عمق الجنوب اللبناني لأشهر وربما لسنوات، حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وأشار تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس الأحد، إلى أنه بعد مرور شهر على بدء المواجهة مع إيران، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها البرية في جنوب لبنان، حيث تعمل تحت نيران مكثفة تشمل قصفاً مدفعياً وصواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون.
وتأتي هذه التقديرات بالتوازي مع مساعٍ إسرائيلية لتوسيع ما تصفه ب«الحزام الأمني» داخل لبنان، في ظل قناعة لدى الأجهزة الأمنية بأن الدولة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله، وهو ما تستخدمه إسرائيل ذريعة لمواصلة تمركز قواتها داخل الأراضي اللبنانية والإبقاء عليها كحاجز يفصل «التهديد» عن البلدات الحدودية.
إلى ذلك، ذكر مصدر دبلوماسي إيراني أن السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني سيبقى في لبنان بعدما انتهت أمس الأحد مهلة منحته إياها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة البلاد إثر سحبها الموافقة على اعتماده. وقال المصدر الدبلوماسي الإيراني الذي تحفّظ على ذكر اسمه إن «السفير لن يغادر لبنان نزولاً عند رغبة رئيس (مجلس النواب) نبيه بري وحزب الله».

«الوزاري العربي» يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الجوار

جدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية،أمس الأحد، إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، التي استهدفت البنية التحتية والمناطق السكنية، مشدداً على حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فيما دعت الكويت إلى إجراء مراجعة «صريحة ومسؤولة» لآليات عمل الجامعة العربية، مشيرة إلى أن المنظومة الحالية أثبتت عجزاً في مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى ضرورة محاسبة إيران وفقًا للقانون الدولي، وذلك في ظل استمرارها في اعتداءاتها غير المبررة، والتي تستهدف دول الخليج العربي والأردن والعراق، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً كاملاً للسيادة الوطنية وتخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني،لاسيما أنها شملت استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية وموانئ تجارية ومراكز تسوق ومناطق سكنية مكتظة، إضافة إلى مقار دبلوماسية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة. وشددت الإمارات، في الكلمة التي ألقاها سفير الدولة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية حمد الزعابي، أمام الدورة العادية الـ165 لمجلس الجامعة، التي عقدت،أمس الأحد، على مستوى المندوبين الدائمين، قبيل أن يسلم رئاستها للبحرين، على حق الدول في الدفاع عن نفسها استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن، مع تحميل طهران المسؤولية عن تداعيات إغلاق مضيق هرمز وما نتج عنه من تأثيرات اقتصادية وانتهاكات قانونية.
ولفت الزعابي، إلى أن النهج الإيراني يستدعي وضع حد للبرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الأنشطة المرتبطة بها، لضمان تحقيق سلام واستقرار مستدام في المنطقة. وأكد الزعابي دعم دولة الإمارات للبحرين في رئاستها للدورة الجديدة لمجلس الجامعة، متمنياً لها التوفيق في إدارة أعماله.
وأيد الوزاري العربي في دورته العادية الـ165، التي عُقدت عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة البحرين، الجهود التي تقوم بها الدول المستهدفة للدفاع عن أراضيها، مؤكداً أن «هذه الاعتداءات الغاشمة لا يمكن تبريرها بأي حجة أو تمريرها وفق أي ذريعة». وحضّ المجلس، في إعلان بشأن «الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أمن وسيادة عدد من الدول العربية»، طهران، على سرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2817 بالوقف الفوري للعدوان. ورفض الوزاري العربي، «استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك الميليشيات التابعة لها في عدة دول عربية». كما رحب بقرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح غير الشرعي.
وطالب الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط في كلمته بالوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية تطبيقاً لقرار مجلس الأمن 2817، ووقف التهديدات التي تعوق أو تعرقل الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً وقوف الجامعة العربية مع حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً.
وقال أبو الغيط،، إن المنطقة «تعيش لحظة استثنائية في تاريخها... وفي تاريخ العمل العربي المشترك... لحظة لا مجال فيها سوى للصوت الموحد الجماعي، وللرسائل الواضحة التي لا تقبل التأويل أو الالتباس».
بدورها،دعت الكويت إلى إجراء مراجعة «صريحة ومسؤولــــة» لآليات عمــــل جامعة الدول العربية، مشيرة إلى أن المنظومة الحاليـــة أثبتت عجزاً في مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وقال وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في كلمته خلال الاجتماع، إن «التجارب المتعاقبة كشفت عن محدودية فاعلية منظومة العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية الذي يستدعي وقفة مراجعة صريحة ومسؤولة».
وتابع أن «جامعة الدول العربية، أثبتت رغم مكانتها الرمزية، عجزاً واضحاً عن مواكبة التحديات المتسارعة، وعن الاضطلاع بدور مؤثر في صون الأمن العربي».
وأكد الوزير الكويتي الحاجة الملحة إلى «إعادة هيكلة شاملة تعزز من كفاءة آليات اتخاذ القرار، وترسخ أدوات تنفيذية أكثر فاعلية واستجابة، بما يتناسب مع تعقيدات المرحلة». واعتبر الوزير أنه «من المؤسف أن يأتي هذا القصور في وقت لم تدخر فيه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهداً في نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية، سياسياً واقتصادياً، حيث كانت ولاتزال في طليعة الداعمين للاستقرار والتنمية، والحريصين على وحدة الصف العربي، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية تطوير الإطار المؤسسي العربي ليواكب هذه الجهود ويترجمها إلى نتائج ملموسة».


بعد ضبط علي عبد الونيس.. الداخلية المصرية تبث اعترافاته وتعلن إحباط مخطط إرهابي

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، ظهر الأحد 29 مارس 2026، نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط القيادي بحركة حسم الإرهابية علي عبد الونيس.
وبثت الداخلية المصرية عبر وسائل الإعلام المختلفة، اعترافات علي عبد الونيس، وكشفت عن إحباطها مخططاً إرهابياً لحركة حسم، الذراع المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية، كان يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة والقيام بسلسلة من العمليات العدائية ضد المنشآت الأمنية والاقتصادية.


تفاصيل إحباط مخطط حركة حسم

أوضح بيان الوزارة أن جهود الملاحقة الأمنية أسفرت عن تحديد مكان اختباء اثنين من عناصر الحركة، وهما: أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، حيث تمت مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، حيث وقع تبادل إطلاق نار أدى إلى مصرعهما ومقتل أحد المواطنين وإصابة ضابط.
وأكد البيان تمكن الأجهزة الأمنية من تتبع القيادي الإخواني الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، أبرزها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم ماجد عبد الرازق، وذلك لاستقدامه من إحدى الدول الإفريقية لملاحقته قضائياً.
وقالت الداخلية المصرية إن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن القومي وملاحقة العناصر الإرهابية لضمان استقرار البلاد وحماية المنشآت الحيوية.

الداخلية تبث اعترافات علي عبد الونيس


بثت وزارة الداخلية المصرية، مقطع فيديو من اعترافات الإرهابي المضبوط علي عبد الونيس، أحد قادة حركة حسم، الذي طلب ممن يشاهدونه مسامحته والعفو عنه، مؤكداً ندمه على ما اقترف من جرائم مروعة.

أبرز اعترافات علي عبد الونيس

1. انضم لتنظيم الإخوان الإرهابي أثناء دراسته الجامعية بمحافظة المنوفية، وانخرط في لجنة العمل العام للتنظيم.
2. اعتمد على أسماء حركية أثناء عمله في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان.
3. تلقى تدريبات عسكرية في قطاع غزة، شملت استخدام الأسلحة المضادة للدروع والتكتيكات الميدانية، بمساعدة القيادي الهارب يحيى موسى.
4. كشف عن تواصل مباشر مع مصطفى عبد الرازق، الذي كان يُدير التمويل الخارجي للحركة عبر مؤسسات إعلامية بالخارج، لتوجيه العمليات الإرهابية داخل مصر.
5. حركة حسم كانت تقوم بإنتاج إصدارات مرئية لتدريب عناصرها في عدة دول، بهدف التحضير لعمليات داخل مصر.
6. شارك في استهداف كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة بطنطا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من رجال الأمن، كما اعترف باغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله في مدينة العبور.
7. تسلل إلى إحدى الدول المجاورة عام 2016 بتكليف من يحيى موسى وبالتنسيق مع قيادات تنظيم «المرابطون»، تمهيداً لتنفيذ مخططات إرهابية.
8. أكد أن مجلس قيادة حركة حسم قرر استئناف العمل المسلح واستهداف مؤسسات الدولة بعد إعادة ترتيب أوراق التنظيم.
9. شملت المخططات محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال ضباط وأفراد أمن، مع الاعتماد على تمويلات خارجية لتجنيد الشباب وتحويلهم إلى عناصر فاعلة في العمليات الإرهابية.
10. أقر بأن الأجهزة الأمنية كانت تراقب تحركات العناصر منذ البداية، وتمكنت من إحباط المخطط قبل تنفيذه في منطقة «أرض اللواء» بالجيزة.

وام: مبعوث أممي يحذر من تداعيات انخراط جماعة الحوثي في الحرب الإقليمية على اليمن

حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن انخراط جماعة الحوثي في الحرب الإقليمية الراهنة بمثابة إنذار بجر اليمن إلى هذه الحرب . وقال إن من شأن هذه الخطوة أن تزيد من صعوبة حل النزاع في اليمن وتعمق التداعيات الاقتصادية لهذا الصراع، وتطيل من معاناة المدنيين .
وشدد المسؤول الأممي على أنه "لا يحق لأي طرف أن يزج بالبلاد في صراع أوسع"، داعيا جميع الأطراف إلى التقيد بأقصى درجات ضبط النفس والعمل على الوقف الفوري لأي مزيد من الأعمال العسكرية.
وتعهد بأن يواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، لدعم مسار إلتزام جميع الأطراف، وخصوصا جماعة الحوثي ، باستخدام القنوات الدبلوماسية والوساطة لخفض التصعيد ومنع المزيد من امتداد النزاع إقليمياً.
ودعا غروندبرغ إلى وضع مصالح الشعب اليمني في المقام الأول وتجنب الانخراط في المزيد من المواجهات الإقليمية.

الشرق الأوسط: احتواء توتر أمني بغريان الليبية عقب مناوشات مسلّحة

احتوت الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا توتراً أمنياً في مدينة غريان جنوب غربي العاصمة طرابلس، وذلك إثر مناوشات وقعت مساء السبت بين أفراد من «اللواء 444 قتال» و«القوة العاشرة للدعم والإسناد»، التابعين لحكومة «الوحدة» بسبب خلاف تأمين «بوابة الهيرة».

وقالت مصادر محلية، إن آمر «اللواء 444 قتال» محمود حمزة، أخلى سبيل ناصر شطيبة، آمر «القوة العاشرة»، بعد أن أوقفته دورية تابعة لـ«اللواء» قرب بوابة الهيرة.

وأدى الحادث إلى مناوشات محدودة شارك فيها عناصر من «الكتيبة 420»، لكنها انتهت سريعاً بإفراج حمزة، عن شطيبة والمرافقين له، فيما أكد شطيبة انتهاء ما وصفه بـ«الإشكالية البسيطة، وعودة الاستقرار الأمني الكامل إلى مدينة غريان».

وجاءت هذه التوترات لتعيد التساؤلات عن تفاهمات جرت خلال اجتماع عقد العام الماضي، بحضور حمزة وشطيبة، وعماد الطرابلسي وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، لبحث تمركزات «اللواء 444» و«القوة العاشرة» و«الأمن العام» في غريان.

ويتبع «اللواء 444 قتال» بقيادة محمود حمزة، و«القوة العاشرة» بقيادة ناصر شطيبة، المرتبطة بوكيل وزارة الدفاع عبد السلام الزوبي، رسمياً، وزارة الدفاع في حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس. ومع ذلك، تتمتع هذه الوحدات باستقلالية واسعة، وغالباً ما تتنافس على النفوذ والسيطرة على الطرق والموارد في المنطقة الغربية.

من جهة أخرى، تفقد رئيس أركان «الجيش الوطني»، الفريق خالد حفتر، منطقة الجفرة، وزار غرفة العمليات ومقرّ «اللواء 87 مهام خاصة»، واطّلع على سير العمل ومستوى الجاهزية، كما التقى جنود الجيش في تمركزاتهم.

وأشاد خالد حفتر بـ«جهود وانضباط الجنود»، مؤكداً أهمية الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم. وأعلن «الجيش الوطني» تفعيل مكتب الشكاوى والتظلمات التابع لرئاسة أركان وحداته الأمنية، بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين والنظر في شكواهم ومعالجة التظلمات بكل شفافية.

في شأن مختلف، أكد عضو المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، أن استقرار ليبيا «خط أحمر» لا يمكن المساس به، محذراً من أن «أي عبث سيقوض التوازن الهش ويدخل البلاد في مسارات غير محسوبة».

وشدّد اللافي خلال لقائه مساء السبت بمدينة الزاوية، مع عمداء بلديات المنطقة الغربية، على حق الليبيين في «سلطة شرعية موحدة تستمد مشروعيتها من انتخابات حرة تنهي انقسام المؤسسات»، داعياً إلى «تبني الحكمة والتسامح لتجاوز الاستقطاب السياسي الحالي».

كما أكد اللافي «على وحدة ليبيا وعدم قابليتها للقسمة»، مشيداً «بدور القيادات الاجتماعية في دعم السلم الأهلي، والدفع نحو استكمال المسار السياسي واستعادة هيبة الدولة».

تركيا لوحت بالتدخل شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران

كشفت مصادر تركية عن تلويح أنقرة بالتدخل العسكري في شمال العراق على غرار ما قامت به في سوريا حال انخراط مسلحي حزب «العمال الكردستاني» وذراعه الإيرانية «حزب الحياة الحرة» (بيجاك) في حرب برية على بعض الجبهات داخل إيران بدفع من إسرائيل.

وذكرت المصادر أن تركيا وجهت منذ اندلاع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي تحذيرات إلى مختلف الأطراف بشأن خطط لدفع عناصر من «العمال الكردستاني» و«بيجاك» للقيام بعمليات برية غرب إيران.

ونقلت صحيفة «تركيا» القريبة من الحكومة عن المصادر، التي لم تحددها بالأسماء، أن الرئيس رجب طيب إردوغان أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عقب اندلاع حرب إيران مباشرة، أن تركيا لن تقبل استخدام «تنظيمات إرهابية» في الهجوم على إيران. وأن موقفها من وحدة أراضيها واضح لا لبس فيه.

تحرك أنقرة وتحذير من أوجلان
وذكرت المصادر أن وفوداً من وزارة الخارجية والمخابرات التركية أجرت عقب هذا الاتصال لقاءات مع مسؤولي إقليم كردستان العراق، وأبلغتهم رسالة مفادها: «سنتدخل كما فعلنا في سوريا».

وأضافت أن زعيم حزب «العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، وجَّه أيضاً من سجن «إيمرالي» في غرب تركيا، تحذيراً تم نقله إلى قيادات الحزب في جبل قنديل في شمال العراق مفاده: «لا تنخدعوا بلعبة إسرائيل»، وأن هذا التحذير غيَّر موازين القوى في المنطقة.

ترمب والموقف التركي
وفي هذا السياق، ربط محللون بين الموقف التركي من أي تحرك للتنظيمات الكردية بدفع من إسرائيل وإشادة ترمب خلال خطابه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي بعد شهر من انطلاق حرب إيران، بموقف تركيا، قائلاً: «أعتقد أن تركيا كانت رائعة، لقد كانوا مذهلين حقاً وبقوا خارج النطاقات التي طلبناها منهم» ووصف إردوغان ترمب بـ«القائد الرائع».

وعد الكاتب والمحلل السياسي مراد يتكين أنه يمكن تفسير هذه الإشادة، التي كان يمكن أن تثير جدلاً كبيراً في تركيا لو قام بها ترمب في ظروف أخرى، مشيراً إلى أنها تدل على تقديره لخطوات تركيا خلال الحرب في إيران ومنع الصدام المباشر بين إسرائيل وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

ولفت إلى تصدي «ناتو» لثلاثة صواريخ انطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي لتركيا، ثم تعزيزه الدفاعات الجوية لتركيا بمنظومات «باتريوت»، والإعلان أيضاً عن مشروع إنشاء فيلق متعدد الجنسيات تابع له تحت قيادة الفيلق السادس للجيش التركي في ولاية أضنة، التي تقع فيها قاعدة «إنجرليك» الجوية، أكدت أن الحرب في إيران دفعت العلاقة بين تركيا و«ناتو» إلى مستوى جديد.

وأوضح يتكين أن ذلك معناه أن الرد على أي استهداف لتركيا سيأتي من الحلف قبل أن يأتي من تركيا، وأنه سيتصدى للتهديدات التي تواجه تركيا من الجنوب والشرق قبل أن تضطر تركيا إلى الدخول في صراع، وأن هذا يشمل أي تهور قد تُقدم عليه أي إدارة في إسرائيل.

ورأى أنه ربما يكون ما أراده ترمب من إردوغان، وأشاد به بسببه، هو إبعاد تركيا عن صراع مباشر مع إسرائيل قد يقود إلى سيناريو كارثي يصبح «ناتو» طرفاً فيه.

«مسيّرات» طرفي النزاع تحصد عشرات السودانيين

قتلت «مسيّرات» تابعة لطرفَي النزال في السودان؛ الجيش و«قوات الدعم السريع»، عشرات المواطنين وجرحت آخرين، خلال عمليات عسكرية استهدفت مناطق سيطرة كل منهما، فيما قال الجيش السوداني إنه تصدى لهجوم كبير شنته قوات «تأسيس»، المكونة من «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية»، على مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان.

وقال شاهد عيان لـ«الشرق الأوسط» إن 18 شخصاً قتلوا، و54 أصيبوا؛ 10 منهم إصاباتهم «خطيرة»، في قصف من سرب «مسيّرات» تابع للجيش السوداني قرب مدينة الدبيبات، حاضرة محلية القوز في ولاية جنوب كردفان السبت.

وأوضح الشاهد أن الحادث وقع بالقرب من بلدة السعاتة الجزائر، واستهدف مواطنين يستقلون سيارات ودراجات نارية كانوا في طريقهم إلى مدينة الأبيض، فأطلقت عليهم «المسيّرات» قذائفها؛ ما أدى إلى مقتل بعضهم وجرح آخرين، نقلوا إلى «مستشفى الأبيض» لتلقي العلاج.

ورجّح الشاهد أن مشغلي «المسيّرات» ظنوا سيارات المواطنين ودراجاتهم رتلاً تابعاً لـ«قوات الدعم السريع»، فأطلقوا عليهم نيرانها، وقال: «بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في المنطقة، فإن المواطنين درجوا على السفر في أفواج تتجنب الطرق الرئيسية، وتختار طرقاً فرعية للوصول إلى وجهاتهم».

وسيطرت «قوات الدعم السريع» على مدينة الدبيبات أول مرة في مايو (أيار) 2025، لكن الجيش استعاد السيطرة عليها في الشهر نفسه، ثم تبادل الطرفان مزاعم السيطرة على المدينة، قبل أن تستعيدها «قوات الدعم السريع» في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، وظلت تسيطر عليها حتى الآن.

النيل الأبيض
وفي ولاية النيل الأبيض، جنوب وسط البلاد، استهدفت «قوات الدعم السريع» مدينتَي كوستي والدويم بـ«المسيّرات». وقال شاهد إن إحدى «المسيّرات» حاولت استهداف مقر قيادة «الفرقة 18 مشاة» التابعة للجيش في مدينة الدويم، لكنها سقطت في أحد أحياء المدينة القريبة، فأصابت امرأة واحدة نُقلت للمستشفى لتلقي العلاج، بينما سقطت أخرى قرب «جسر الدويم» وأصابت سيارة نقل مياه، من دون تفاصيل عن حالة سائقها.

واستهدفت «مسيّرة» أخرى مدينة كوستي؛ ثانية مدن النيل الأبيض. وقال مواطنون، لـ«الشرق الأوسط»، إنهم سمعوا دوي انفجارين هائلين في الساعات الأولى من صباح الأحد، أصاب الناس بحالة من الهلع والخوف، من دون وقوع إصابات بين المدنيين.

ومنذ أشهر، تشهد ولاية النيل الأبيض هجمات متكررة من «مسيّرات» تابعة لـ«قوات الدعم السريع»، تستهدف مقار عسكرية في عدد من مدن الولاية، خصوصاً كوستى والدويم وربك والقطينة، بيد أن بعض القذائف و«المسيّرات» الانقضاضية كانت أحياناً تسقط قريباً من الأحياء السكنية.

الجيش السوداني
من جهته، قال الجيش السوداني، في بيان رسمي، إن قواته خلال 24 ساعة، سطرت ما سماها «ملحمة بطولية»، تصدت قواته خلالها لهجوم شنته «قوات الدعم السريع» على مدينة الدلنج؛ ثانية مدن ولاية جنوب كردفان.

وفق البيان، فإن قوات الجيش خاضت معركة شرسة ألحقت خلالها بـ«قوات الدعم السريع» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ودمرت فيها 36 عربة قتالية، واستولت على 4 عربات بكامل عتادها، وقتلت العشرات من القوات المهاجمة.

وقال الجيش إن «قوات الدعم السريع» أصيبت بانهيار كامل بسبب «الضربات المركزة»، وإن من تبقى منهم لاذ بالفرار. وأضاف: «ما تحقق في الدلنج يؤكد وحدة الإرادة بين القوات المسلحة والمواطنين».

هجوم «تأسيس»
وكانت قوات تحالف «تأسيس»؛ المكونة من «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال»، قد هاجمت مدينة الدلنج السبت، من 3 محاور قتالية. ووقتها ذكرت منصات «الدعم السريع» أنها توغلت في مناطق تبعد كيلومترات قليلة عن «اللواء 54 مشاة» التابع للجيش السوداني.

اشتداد الهجمات
ومنذ أكثر من عام ظلت مدينة الدلنج، التي تبعد نحو 110 كيلومترات عن مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، تخضع لحصار «قوات الدعم السريع»، قبل أن تكسر قوات من الجيش حصار المدينة في 26 يناير الماضي.

ومنذ كسر الحصار عن المدينة، دأبت «قوات الدعم السريع» على قصفها بالمدفعية والطائرات المسيّرة، مستهدفة مواقع الجيش، و«اللواء 54» بالمدينة، و«الفرقة 14 مشاة» في العاصمة كادوقلي، ومواقع عسكرية بمدن وبلدات أخرى في الولاية.

واشتدت وتيرة الهجمات المتبادلة بـ«المسيَّرات» بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» خلال الأيام الماضية، في إقليمَي دارفور وكردفان؛ مما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى؛ غالبيتهم من المدنيين، وكان حادث قصف مستشفى «الضعين» بولاية شرق دارفور، الذي راح ضحيته عشرات المواطنين، أحد أكبر الأحداث مأساوية في الآونة الأخيرة.

العربية نت: تقرير: صراع الشرق الأوسط ينذر بجولة جديدة من سباق التسلح النووي

أفادت وكالة "بلومبرغ" Bloomberg أن العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران قد تدفع العالم نحو جولة جديدة من سباق التسلح النووي.

ووفقاً للوكالة، بدأت حكومات من شمال المحيط الأطلسي إلى غرب المحيط الهادي تناقش بشكل متزايد وعلانية الحاجة إلى امتلاك ترساناتها النووية الخاصة.

علاوة على ذلك، بدأت بعض الدول التي كانت مكتفية سابقاً بالمظلة النووية الأميركية، ولا سيما بولندا وألمانيا، بالترحيب بنية فرنسا توسيع مظلتها النووية لتشمل القارة الأوروبية.
وفي الوقت نفسه، أشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة، الدولة الوحيدة في التاريخ التي استخدمت الأسلحة النووية ضد المدنيين، تدرس حالياً إمكانية استئناف التجارب النووية.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، للوكالة: "إن احتمال امتلاك أسلحة الدمار الشامل يُناقش علناً حتى في الدول التي تعهدت بعدم امتلاكها مطلقاً".

وأضاف: "مع ذلك، فإن وجود المزيد من الأسلحة النووية في المزيد من الدول لن يجعل العالم مكانًاً أكثر أماناً، بل على العكس تماماً. الآن، أكثر من أي وقت مضى، من المهم التمسك بمعايير عدم الانتشار النووي التي خدمت البشرية خير خدمة على مدى نصف القرن الماضي".

خامنئي يشكر الشعب العراقي والقيادة الدينية على دعمهم إيران خلال الحرب

توجه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالشكر للشعب العراقي والقيادة الدينية على دعمهم إيران "في مواجهة العدوان".

ونقل إعلام عراقي عن مصادر سياسية قولها إن مجتبى خامنئي، وجه رسالة إلى القادة السياسيين في العراق، تضمنت مواقف تتعلق بالأوضاع الراهنة والعلاقة مع العراق.

وقالت المصادر، إن وفداً ضم عددا من الشخصيات العراقية والإيرانية، التقت برئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وسلّمه رسالة شخصية من مجتبى خامنئي، عبّر فيها عن شكره للشعب العراقي على دعمه ومساندته لإيران خلال الحرب الحالية، مؤكداً تقدير طهران لهذا الموقف.

 وأشارت المصادر، إلى أن "الرسالة تضمنت أيضاً تأكيد وقوف إيران إلى جانب العراقيين، فضلاً عن دعمها موقف الإطار التنسيقي بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء".

وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسمياً في 24 يناير الماضي، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن في 27 يناير الماضي، أن واشنطن لن تواصل دعم العراق إذا عاد المالكي إلى رئاسة الوزراء، في حين قال المالكي لاحقاً إنه سيرحب بقرار استبدال ترشيحه إذا صدر عن التحالف الذي رشحه.

هجمات إسرائيلية على بنى تحتية بإيران.. والأخيرة ترد بصواريخ صوب ديمونة والنقب

تتواصل الحرب في إيران بشهرها الثاني، حيث يستمر التصعيد والقصف المتبادل، اليوم الاثنين. واستمرت الغارات الإسرائيلية على المدن الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أنه يشن ضربات على بنى تحتية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران. وقال عبر تطبيق "تليغرام": "الجيش الإسرائيلي يضرب حالياً بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران".

وأشار إعلام إيراني إلى غارات متتالية على طهران، وعن دوي انفجارات في طهران وهمدان وعبادان وتبريز وفي منطقتي إكباتان ومهر آباد في طهران.

وأعلن معهد دراسات الحرب الأميركي استهداف مواقع لقوات الحرس الثوري البرية في يزد وأصفهان وبختياري، وكذلك استهداف جامعة العلوم والتقنيات العسكرية في أصفهان.

بالمقابل، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باعتراض صاروخين في جنوب إسرائيل، وأشار إلى إطلاق إنذار بعد رصد صواريخ إيرانية باتجاه النقب. وقالت "يسرائيل هيوم" إن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخاً إيرانياً كان يستهدف ديمونة.

وبالتزامن، أفادت الكويت ودول خليجية أخرى يوم الاثنين بتجدد الهجمات الإيرانية عليها. وذكرت وزارة الكهرباء الكويتية أن أضراراً لحقت بمبنى خدمي بمحطة كهرباء وتقطير مياه. كما تصدت الدفاعات الجوية في السعودية مجدداً لخمسة صواريخ باليستية، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع عبر حسابها على منصة "إكس". وتعرضت البحرين والأردن وقطر والإمارات أيضاً لهجمات بالمسيرات والصواريخ مجدداً، وتم اعتراض الصواريخ.

هذا وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" Financial Times، نُشرت مساء الأحد، من أن الجيش الأميركي بإمكانه الاستيلاء "بسهولة كبيرة" على جزيرة خارك، وهي موقع نفطي حيوي لإيران.

وقال ترامب للصحيفة رداً على سؤال حول وضع الدفاعات الإيرانية في الجزيرة "ربما نستولي على جزيرة خارك، وربما لا. لدينا خيارات عديدة.. لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة".

وتعرضت الجزيرة الواقعة في شمال الخليج على بعد نحو 30 كيلومتراً من سواحل إيران، لهجوم أميركي في منتصف مارس (آذار).

وتضم الجزيرة أكبر موانئ إيران النفطية ويوفر حوالي 90% من صادرات البلاد من الخام، وفق مصرف "جاي بي مورغان" الأميركي.

كما أعلن الرئيس الأميركي، الأحد، أن الولايات المتحدة تفاوضت مع إيران بشأن مرور 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه طهران عملياً منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي "منحونا، بدافع الاحترام على ما أعتقد، 20 ناقلة نفط"، مؤكداً أنها "ناقلات نفط ضخمة، ستعبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الغد (الاثنين)، ويستمر لبضعة أيام".

كما أعلن ترامب أن الحرب الأميركية الإسرائيلية حققت تغييراً في النظام الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيُبرم "اتفاقاً" مع الإيرانيين.

وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة "أعتقد أننا سنُبرم اتفاقاً معهم، أنا متأكد من ذلك.. لكننا شهدنا تغييراً في النظام"، مشيراً إلى عدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب المستمرة منذ حوالي شهر.

وأضاف: "نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأي أحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماماً. لذا أعتبر ذلك تغييراً في النظام".

وقتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير (شباط)، مما أدى إلى هجمات إيرانية على إسرائيل وقواعد ومصالح أميركية في دول الخليج وفتح جبهة قتال جديدة في لبنان.

شارك